تجاهل الحواشي لكي تحرز تقدماً في كتابة الأطروحة

في المراحل الأولى من كتاباتي، كنت كثيراً ما أجد نفسي أكتب الحواشي في نهاية المستند، كان ذلك يعطيني الشعور بالإنجاز لأن مسودتي كانت تبدو شبه مكتملة. إضافة الي ذلك كنت أستخدم الحواشي لتوثيق المراجع التي كنت أستخدمها. وكان ذلك يعني لي إذا وضعت شيء في الحاشية، فإني قد حصلت ووثقت كل شيء عن المرجع مثل العنوان، الناشر، تاريخ النشر ورقم الصفحة. ولكن كانت هنالك مشكلة صغيرة مع طريقتي المعتادة في كتابة الحواشي.

خلال إعادة كتابتي، قد أضطر أحيانا إلى مسح بعض الفقرات والمصدر الخاص بها في الحواشي، وبالتالي، مهما كانت الجهود التي قضيتها في الحصول وكتابة الحواشي كان يذهب هدراً. ولكن لم يكن هذا سيئاً للغاية خصوصاً إذا كانت الحاشية تتضمن مرجع واحد لكتاب واحد فقط. ولكن أحياناً قد تأخذ الحاشية ربع أو حتي نصف صفحة بعد تلخيصي لمقال معين أو لاحتوائها على عدة مراجع. ولكن في النهاية لم أكن أستطيع التوقع ما إذا كانت الحواشي سوف تبقي كما هي، أو قد تكون إضاعة كبيرة للوقت.

الحواشي تقتل انتاجيتك

ربما الأكثر أهمية من إضاعة الوقت، أن كتابة الحاشية  كانت دائماً تقطع حبل أفكاري وكتابتي. وقد يكون من الممكن أن أحقق تقدماً ملحوظاً خلال كتابتي لجزء معيّن من الأطروحة أو كتابة فقرة معينة، وعند نقطة معينة خلال كتابتي أتذكّر أنه يجب أن أكتب الحاشية والتي قد تستغرق لحظات أو عدة دقائق، ولكن بغض النظر عن الوقت، كتابتي للحاشية قد أنهت نشاطي لاستكمال كتابة الأطروحة.

وثق ما تحتاجه ثم استمر

وهكذا، فإن كنت تريد حقاً أن تنجز تقدماً في كتاباتك، فإنّ ما يجب عليك فعله هو أن تكتب توثيق بسيط لما قد تحتاج لكتابته في الحاشية، كتدوين المعلومات الأساسية، وبعد ذلك استمر في الكتابة (Johnson, the Book of Acts, 39)، ويمكنك أن ترى عينة التوثيق في آخر القطعة السابقة، مثال آخر، هذه المرة اكتب فقط اسم الكاتب مع ترك ملاحظة لنفسك أنك تريد إيجاد رقم الصفحة (اسم الكاتب، بحاجة لرقم الصفحة).

الخاتمة

بدلاً من أخذ الكثير من الوقت لإنشاء الحواشي، أفضل طريق لتحقيق تقدم في كتابتك هو أن تدون المعلومات الأساسية التي سوف تعتمد عليها مستقبلاً. وهذا سوف يسمح لك بتوثيق النقاط المهمة التي قد تحتاجها لكتابة  المرجع، دون قطع تسلسل أفكارك. والنتيجة سوف تكون أفضل من ناحية السرعة والدقة.

للاطلاع على المزيد من المقالات المشابهة؟؟ اضغط هنا

لطلب المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا