نصائح لوضع خطة ناجحة لتنظيم وقتك 

بمجرد حصولك على شهادة البكالوريوس قد يقودك طموحك إلى رغبة الحصول على شهادات ومناصب علمية أعلى، فيأخذك في بداية الطريق إلى الدراسة للحصول على شهادة الماجستير وثم من بعدها لنيل درجة الدكتوراه، وعندها فقط ستلاحظ الفروق الكبيرة بين كيفية تنظيم وقتك والجهد الذي تبذله في فترة دراستك للحصول على كلتا الدرجتين، فإن كان بإمكانك الانشغال في وظيفة بدوام جزئي خلال دراستك للماجستير؛ فإنك لن تجد الوقت الكافي لذلك إن كنت تدرس للدكتوراه، فضيق الوقت هو أحد الفروقات، أما الفرق الثاني يتمثل في استقلالية أفقك التي تتطلبها دراستك للدكتوراه بصورة أكبر من الماجستير.

بالنظر إلى الفروق الموضَّحة أعلاه؛ يمكننا القول أن تنظيم الوقت يتطلب الكثير من الانتباه! قد يكون أمامك العديد من تكتيكات أو خُطط تنظيم الوقت لكن ما يجب عليك فعله هو اختيار الخطة التي تناسب وضعك بحكمة، لذلك نحن هنا لنطرح عليك "خطة النجاح" التي قد تُمكِّنك من دراسة العديد من النصوص في مدة معينة وأيضاً العمل في وظيفتك بدوامٍ جزئي والحصول على نتائج مُرضية، يتم تطبيق هذه الخطة على مدار 7 أسابيع، وفي نهاية الأسبوع السابع يمكنك أن تحكُم على الخطة ككُل وتُطوِّرها بناءً على تجربتك الشخصية والأسلوب الذي يناسب حالتك.

الأجزاء الأربعة لـ "خطة النجاح":

  • الشعار الأسبوعي: يبدأ كل أسبوع بشعار معين يحفزك لإنجاز مهامك.
  • التاريخ الأسبوعي: اعتمد على الرزنامة لتوزيع المهام على أيام الأسبوع، وبإمكانك أخذ استراحة عند عطلة كل أسبوع إن أردت ذلك.
  • الخطة الزمنية: وهي ثالث جزء من خطة النجاح، حدد الوقت الذي يجب عليك أن تنجز مهامك خلاله والتزم به.
  • مراقبة الخطة والحكم عليها: يعتبر هذا جزءاً من الأجزاء الثلاثة، فهو يتضمن: النقاط الإيجابية، النقاط التي يجب أخذها بعين الاعتبار، اقتراحات لتحسين الخطة.

ومن أجل أن تصمم "خطة النجاح" الخاصة بك؛ ما عليك إلا اتباع الخطوات التالية:

  1. اكتب قائمة بمهامك.
  2. ضع مهامك الأساسية في بداية القائمة، ورتب البقية حسب الأولوية.
  3. ضع زمناً معيناً لإنجاز كل مهمة.
  4. سجل ما قمت بأدائه في نهاية كل يوم سواء كان يحمل نقاط إيجابية أو سلبية.
  5. خصص لك "قسم الإنجازات" لتدون ما قمت بإنجازه ككُل.
  6. ابتعد عن المُشتتات.
  7. أعطِ نفسك تغذية راجعة في نهاية كل أسبوع.

إن اتباع نظام محدد في تنظيم الوقت يعد من أفضل وسائل النجاح واستثمار الوقت وتوفير الجهد والحفاظ على النشاط والحيوية وإبقاء الذهن متقد وهو المحفز الأساسي للنجاح والوصول للهدف المنشود .. فلا تتردد في اتخاذ خطواتك الصحيحة نحو النجاح.

للإستفسار أو طلب المساعدة الأكاديمية لا تتردد في التواصل معنا

مع تحيات:

المنارة للاستشارات - أنموذج البحث العلمي.

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا