مركز إعداد رسائل الماجستير | خدمات مختصة وحلول مبتكرة

يعرف مركز اعداد رسائل الماجستير بأنه مركز مختص في تقديم خدمات للباحثين في الماجستير في تخصصّات عدّة سواء كانت الرسالة في اختصاص علمي كالهندسة والكيمياء والرياضيات أو أدبي كالتربية والفلسفة والتاريخ واللغات فإن مركز اعداد رسائل الماجستير يستوعب طلب الباحث.

هل تحتاج أي مساعدة أو استفسار حول المساعدة في إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه؟ اضغط هنا

ويعتمد المختصون في مركز اعداد رسائل الماجستير على قواعد البحث الأكاديمي لتزويد الباحث بعمل متكامل من شأنه اقناع المتلقيّن من جامعيين وطلبة ولجنة البحث، ويشتمل مركز اعداد رسائل الماجستير على مجموعة من الباحثين المختصين في العديد من الاختصاصات لكي يتمكنّوا من تسليم البحوث في الآجال المطلوبة. كما ويلتزم مركز اعداد رسائل الماجستير باتباع التوصيات التي يطلبها الباحث ومن المراكز من يعطي زيارة استشارية مجانية للباحثين يتمّ فيها تعريف الباحثين بالخدمات التي يقدّمها المركز إضافة إلى تقديم المقترحات الخاصّة بالرسالة التي سيتم إنجازها.

وخلال إعداد الرسالة يتقبّل مركز اعداد رسائل الماجستير الملاحظات والتعديلات التي يقدّمها الباحثون أوّلا بأوّل وكذلك الإضافات والتغييرات التي يطلبها المشرف على الدراسة.

تبدأ مهمة مركز اعداد رسائل الماجستير من مرحلة اختيار العنوان المناسب للأطروحة وتحديد ملامح البحث من حيث العناصر التي وجب صياغتها إلى حدود الخاتمة والتوصيات. ويقدّم مركز اعداد رسائل الماجستير كذلك خدمات في الترجمة عبر مترجمين مختصّين للمراجع والوثائق العلميّة التي يحتاجها الباحثون في إعداد دراساتهم. ويمّكن مركز اعداد رسائل الماجستير الطالب بعد إعداد العمل من شرح خاص لما تم إنجازه في البحث حتى يتمكّن من آلياته وعناصره ويستطيع بالتالي شرحه أمام المشرفين.

هذا ويتقدّم مركز اعداد رسائل الماجستير بخدمات أخرى عدّة كالتدقيق اللغوي ونقد الدراسات وبناء البرمجيات وكل ما يتعلق بالبحث العلمي. كما يوفّر مركز اعداد رسائل الماجستير المراجع اللازمة وكذلك الدراسات السابقة لتغذية محتوى الأطروحات إضافة إلى اقتراح العناوين. بالإضافة إلى مساعدة مركز اعداد رسائل الماجستير على عمليات النشر بالمجلات العلمية المتخصصة والمعروفة بعد قيام المشرفين بالمصادقة عليها. 

 

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا