ما هي خطوات البحث العلمي بالترتيب؟


 ما هي خطوات البحث العلمي بالترتيب؟ 

  1. عنوان البحث العلمي: يتم تحديد عنوان البحث بعد أن يقوم الباحث العلمي بتوضيح ماهية مشكلة البحث العلمي في ذهنه، حيث يعد عنوان البحث العلمي أول ما تقع عليه عين القارئ وكذلك يعبر عن موضوع البحث العلمي وهذا يشير إلى أهمية البحث العلمي، حيث يعبر العنوان عن مضمون فكرة البحث العلمي وكذلك مشكلة البحث العلمي ومجالها.

    ولا بد على الباحث العلمي الجيد أن يقوم بمراعاة عدد من الاعتبارات عند كتابة عنوان الدراسة العلمية، فيقوم بكتابة عنوان محدد ومختصر وكذلك لا يحتوي على ألفاظ لها أكثر من تأويل، وأن يكون معبرًا لموضوع البحث العلمي، أن يختار الباحث العلمي المفردات البسيطة والسليمة لغويًا وكذلك البعد عن المصطلحات والمفردات التي لها أكثر من معنىً تفاديًا لحدوث اللبس، كما ويقوم الباحث العلمي بكتابة عنوان البحث العلمي لا طويلًا ولا قصيرًا.
     
  2. مقدمة البحث العلمي: يقوم الباحث العلمي بكتابة مقدمة البحث العلمي كجزء ثاني من أجزاء كتابة الدراسة العلمية، ولا ريب أن الباحث العلمي يقوم بتضمين أهمية الدراسة والأسباب التي من شأنها أن تحث الباحث على اختيار مجال البحث ولا سيما عنوان الدراسة العلمية القائم عليها، كما ويجدر بالذكر بأن الباحث العلمي الجيد يراعي مدى أهمية كتابة الدوافع التي تشجع الباحث العلمي على كتابة البحث العلمي الخاص به، ولا بد على الباحث أن يستشهد بالأخرى التي ترتبط بالدراسة بشكل مباشر بموضوع البحث العلمي.
     
  3. مشكلة البحث العلمي: تعد مشكلة البحث العلمي المحور والعمود الذي يعتمد عليه الباحث العلمي عليه في البحث العلمي خاصته، ولا ريب أن مشكلة البحث العلمي هي عبارة عن التساؤلات التي من شأنها أن تتشكل في ذهن الباحث العلمي، ولا سيما أن مشكلة الدراسة قد تنتج عن خلل في موضوع علمي معين ويحتاج إلى توضيح أسباب وعوامل حدوثه وكذلك من أجل الوصول إلى حل لتقليص من حجم المخاطر الناتجة عن هذا الخلل، أو أنها تنتج عن غموض في ظاهرة معينة من شأنها تلزم الباحثين ذوي الاختصاص بذات الموضوع بإجراء التحريات اللازمة من أجل الكشف عن هذا الغموض.

    ولا شك أن لكل مشكلة جوانب عديدة يصعب على الباحث العلمي معالجتها من دراسة واحدة، فقد يقوم الباحث العلمي بالاطلاع على الدراسات المختلفة التي من شأنها تجيب عن التساؤلات التي تتضمنها مشكلة البحث العلمي. حيث أن هناك العديد من الاعتبارات الواجب مراعاتها قبل أن يقوم الباحث العلمي باختيار المشكلة الخاصة بالبحث العلمي الخاص به من ضمنها أن تكون مشكلة البحث العلمي حديثة ولم يسبق دراستها أو تم دراستها ولكن بأساليب وأدوات مختلفة وهي التي تساعد الباحث العلمي على جمع المعلومات المتعلقة بذات الموضوع، كما ويجب على الباحث العلمي بالاهتمام بدراسة المشكلة وكذلك حبه لدراسة كل ما يتعلق حولها.

    كما ويجب على الباحث العلمي بأن يكون خبيرًا ويمتلك مهارة عالية وقدرة تمنحه من دراسة مشكلة البحث العلمي، كما ويجب على الباحث العلمي بأن يقوم بجمع المعلومات والبيانات والمعلومات اللازمة لاستكمال دراسته ومن ثم تحقيق أهدافه المرجوة من كتابة البحث العلمي المتناوِل لمشكلة الدراسة. حيث يقوم الباحث العلمي بصياغة مشكلة البحث العلمي على شكل عبارة تقريرية وذلك ضوء قراءات الباحث العلمي وما لمسه في الميدان يحث أن يقوم الباحث العلمي في هذه العبارة بتلخيص الخلل أو القصور الذي يود بمعالجته في بحثه العلمي.

     
  4. الدراسات السابقة: تمثل الدراسات السابقة عملية مسح شامل لمة تم كتابته من الأبحاث وكذلك الدراسات التي لها صلة بموضوع البحث العلمي، وكذلك الأبحاث والدراسات التي ترتبط بأحد متغيرات موضوع الدراسة التي يتناولها الباحث العلمي في الرسالة العلمية خاصته. حيث تهدف الدراسات السابقة إلى معرفة إذا ما تم دراسة موضوع البحث العلمي أو مشكلة الدراسة من قبل أم لا.

    كما ويتمكن الباحث العلمي من معرفة وتحديد نقاط القوة والضعف فيما تم دراسته حول موضوع البحث العلمي. كما ويتمكن الباحث العلمي من معرفة كل من أوجه الشبه وكذلك الاختلاف بين البحث العلمي خاصته وما تم كتابته سابقًا في الأبحاث والدراسات حول ذات موضوع البحث العلمي. علاوة على ذلك فإن الباحث العلمي يتمكن من معرفة ما النقاط التي يجب عليه تضمينها في البحث العلمي خاصته وذلك لجعل الرسالة العلمية الخاصة به أكثر حداثةً وتميزًا عن الدراسات السابقة، ومن خلال المعلومات والبيانات والنقاط التي تتضمنها الدراسات السابقة من أجل التأكد من تميز دراسته عن غيرها من الدراسات والأبحاث السابقة وأنه تفادى تكرار ما تضمنته الدراسات السابقة وأن دراسته جاءت مكملة للدراسات السابقة.

    ويقوم الباحث العلمي بتلخيص الدراسات السابقة وترتيبها طبقًا لتصنيف يختاره الباحث العلمي ولا شك أن هذا التصنيف تقتضيه طبيعة الدراسة، كأن يقوم الباحث بترتيب الدراسات السابقة حسب تاريخها الزمني أي تصاعديًا (أي من الأقدم إلى الأحدث(.

     
  5. منهجية الدراسة: يقوم الباحث العلمي بتخصيص هذا الجزء من مقدمة البحث العلمي وهو الجزء المتعلق بتحديد المنهجية التي يتخذها الباحث العلمي من أجل الإلمام بالمعلومات ولا سيما البيانات الضرورية من أجل كتابة البحث العملي متناولًا لموضوع معين.
     
  6. مناقشة النتائج وتفسيرها: حيث يقوم الباحث العلمي بهذا الجزء من المقدمة بتحليل أهم النتائج التي توصل إليها الباحث العلمي بعد قيامه بالعديد من الاجراءات التي من شأنها تساعد الباحث العلمي على الإلمام بالمعلومات الضرورية لكتابة البحث العلمي.
     
  7. النتائج والتوصيات: يقوم الباحث العلمي بعرض جميع النتائج التي توصل إليها الباحث العلمي بعد اتباعه العديد الإجراءات واستخدامه الأدوات التي من شأنها تساعد الباحث العلمي على جمع المعلومات من مصادرها المختلفة.
     
  8. المراجع: وتشكل المرحلة الأخيرة من خطوات كتابة خطة البحث، حيث يتم جمع مصادر المعلومات التي اعتمد عليها الباحث في الحصول على المعلومات الخاصة بالبحث، والتي ساعدت الباحث في الحصول على النتائج التي يسعى إليها، مثل الكتب، والمجلات، والمواقع الإلكترونية.

 ما الأسباب التي تدفع الباحث العلمي لكتابة البحث العلمي بشكل مرتب؟ 

إن أول سبب قد يدفع الباحث إلى كتابة البحث العلي هو حب المعرفة، حيث هناك العديد من الأفراد يميلون إلى المعرفة بما يتعلق بموضوع بحثهم، بالإضافة إلى رغبة الباحث العلمي في الحصول على درجة علمية إما أن يحصل على شهادة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه. ثانيًا، حب التباهي أو الظهور أمام المجتمع، حيث يكون الترقية في العمل أحد أسباب كتابة بحث علمي حول موضوع أو ظاهرة أو مشكلة معينة. ثالثًا، قد يتجه الباحث العلمي لكتابة البحوث العلمية للترقي في السلم الوظيفي خاصة في الجامعات، والاهتمامات الشخصية بموضوع معين، حيث أن الاهتمام الشخصي بموضوع معين سبب كافي للبحث عن المعلومات المتخصصة في هذا الموضوع والتعمق بها. خامسًا، هو وجود مشكلة اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية أو علمية وغيرها. سادسًا، هو زيادة الدخل القومي حيث تحاول الدول من زيادة دخلها القومي بطرق مختلفة، لذا، يقوم الباحثون بالبحث في مجالات متعددة لكيفية استغلال الثروات، وظهور حاجات جديدة فهذا مما ترتب على التطور والتكنولوجيا الحديثة، ومتطلبات الحياة للارتقاء بمستوى معيشي أفضل، هنا يظهر دور الباحثين لإيجاد طرق للإيفاء بهذه الحاجات، والرغبة في تفسير بعض الظواهر.

 خطوات كتابة البحث العلمي على نحوٍ مرتب 

  1. تحديد عنوان الدراسة ولا سيما أن عنوان خطوة البحث تتميز بالوضوح والدلالة وعدد معين من الكلمات.
  2. فيما يخص مقدمة خطة البحث العلمي، فإنه يجب أن تكون معلومات مقدمة الدراسة من اللغة الخاصة بالباحث.
  3. تحديد مشكلة البحث، فإنه يقوم بتحديد القضية أو الظاهرة التي يقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة للتحري عنها وعن أسبابها.
  4. تحديد حدود البحث العلمي، إذ يقوم يحدد الباحث العلمي كل من الزمان والمكان، حيث أن الزمان هو الوقت الذي تم فيه اجراء الدراسة على مجتمع الدراسة ومكان إجراء الدراسة العلمية.
  5. يقوم الباحث بتلخيص عدد من الدراسات السابقة التي تخص ذات مجال الباحث العلمي في الدراسة، ولا شك أن الدراسات السابقة تعمل على توسيع مدارك الباحث العلمي فيما يتعلق بمتغيرات عنوان الدراسة وكذلك بأهم المعلومات التي لا بد على الباحث العلمي بكتابتها في البحث العلمي بشكل مرتب وسليم.
  6. أن يقوم الباحث العلمي بكتابة عنوان البحث العلمي بغض النظر عن نوعه؛ وذلك لأن لكل عنوان دارسة منهج خاص يجب على الباحث العلمي إتباعه من أجل كتابة بحث علمي قائم على أسس صحيحة في جمع المعلومات والبيانات المتعلقة بموضوع البحث العلمي.
  7. أن يقوم الباحث العلمي بكتابة قائمة المراجع المتعلقة بالدراسة خاصته، إذ يقوم باحث الدراسة بإدراج المصادر في الصفحات الأخيرة من البحث العلمي، حيث يتبع الباحث العلمي نظامًا معينًا من شأنه يزود القارئ بمعلومات عند المؤلف الأصلي للموضوع وكذلك عن سنة نشر المؤلَف العلمي الأصلي أو الذي تم الاقتباس منه والاستعانة بمعلوماته.

 ما أهمية كتابة بحث علمي وفق خطوات مرتبة؟ 

  1. تحث عملية كتابة البحث الباحث العلمي على الاعتماد على النفس وكذلك تمده بالصبر والجد.
  2. إطلاع الباحث العلمي على الكتب والمصادر المتعلقة بموضوع البحث العلمي.
  3. تعمل على توثيق أواصر العلاقة بين الباحث العلمي والمكتبة.
  4. إن كتابة البحث العلمي وفق خطواته المرتبة تشجع الباحث العلمي على حب القراءة لما للقراءة أهمية كبيرة في ضبط نفس وسلوك الباحث العلمي وذلك تبعا للمعلومات القيم التي يجدرها الباحث العلمي.
  5. تعمل الخطوات اللازمة لكتابة البحث العلمي على جعل الباحث العلمي متعمقًا في مجال تخصصه؛ وذلك لأن كتابة البحث العلمي تتطلب من الباحث العلمي أن يقوم بقراءة والاطلاع.

 أسباب كتابة البحث العلمي بالترتيب 

لا شك أن هناك أسباب بدورها أن تحث الباحث العلمي على كتابة البحث العلمي ولا سيما بحثًا علميًا يتناول موضوع معين، إذ تتمركز هذه الأسباب حول نقطتين أساسيتين وهما:

  1.  لعل أهم أسباب كتابة البحث العلمي بخطوات متكاملة هي حب المعرفة، حيث هناك العديد من الأفراد يميلون إلى المعرفة بما يتعلق بموضوع بحثهم، بالإضافة إلى رغبة الباحث العلمي في الحصول على درجة علمية إما أن يحصل على شهادة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه.
  2. قد يكون السبب في كتابة البحث العلمي هو حب التباهي أو الظهور أمام المجتمع، حيث يكون الترقية في العمل أحد أسباب كتابة بحث علمي حول موضوع أو ظاهرة أو مشكلة معينة.
  3.  حيث يقوم بعض الأشخاص بالبحث العلمي للترقي في السلم الوظيفي خاصة في الجامعات، والاهتمامات الشخصية بموضوع معين، حيث أن الاهتمام الشخصي بموضوع معين سبب كافي للبحث عن المعلومات المتخصصة في هذا الموضوع والتعمق بها.
  4. إن أهم أسباب كتابة بحث علمي بكافة خطواته هو وجود مشكلة اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية أو علمية وغيرها، حيث يقوم الباحث العلمي باتخاذ كافة الإجراءات من أجل كتابة موضوع البحث من أجل إيجاد بديل للموارد الطبيعية فقد يكون السبب متمثل هو شح المواد النادرة، مما يدفع الباحثين للبحث عن بدائل أخرى.
  5. لا شك أن أهم أسباب كتابة بحث علمي متكامل الخطوات هو زيادة الدخل القومي حيث تحاول الدول من زيادة دخلها القومي بطرق مختلفة، لذا، يقوم الباحثون بالبحث في مجالات متعددة لكيفية استغلال الثروات، وظهور حاجات جديدة فهذا مما ترتب على التطور والتكنولوجيا الحديثة، ومتطلبات الحياة للارتقاء بمستوى معيشي أفضل، هنا يظهر دور الباحثين لإيجاد طرق للإيفاء بهذه الحاجات، والرغبة في تفسير بعض الظواهر.
  6. لعل من أسباب كتابة البحث العلمي على نحو شامل الخطوات هو الفضول في فهم بعض الظواهر التي تحدث في الطبيعية وكيفية حدوثها، وتحسين الإنتاج حيث يمكن أن يكون الدافع لدى الباحث هو الرغبة في إيجاد طرق إنتاج أفضل وذات جودة لتشجيع الناس على الإقبال عليها، والتنبؤ واستشراق المستقبل.
  7. لعل أهم أسباب البحث العلمي أيضًا هو التعرف على المستقبل في ظل ظروف معينة، وكذلك من أجل محاولة إصلاح الوضع السيء المؤثر في ذلك، وتطبيق النظريات العلمية كي يكون لدى الباحث دافع بغرض إيجاد حل عملي وتطبيقي للنظريات لتسهيل الحياة، أو زيادة مستوى الرفاهية، والسيطرة على قوى الطبيعة، وقد يكون الدافع رغبة الباحث في السيطرة على قوى الطبيعة وتسخيرها لخدمة الإنسان.

لذلك يمكن القول بأن هناك العديد من الأسباب التي لها الدور الكبير في تحفيز الباحث العلمي حول كتابة البحث العلمي خاصته بخطوات شاملة ولا شك أن الأسباب هي ذاتها التي تقود الباحث العلمي إلى تحديد عنوان البحث العلمي وكذلك تحديد ماهية المعلومات التي يود الباحث العلمي بعرضها في مقدمة البحث العلمي وبالتالي تصل بالباحث العلمي إلى توضيح الغرض من كتابة البحث العلمي أو الأهداف التي يود الباحث العلمي بتحقيقها عند وصوله نهاية عملية الكتابة. علاوة على ذلك، تتمثل أهمية أسباب كتابة خطوات البحث العلمي في توجيه الباحث العلمي حول المنهجية التي يجب على الباحث العلمي اتخاذها من أجل تجميع كل المعلومات التي تلزمه لاكتشاف أسباب ودواعي الظاهرة التي يتناولها الباحث العلمي لاكتشاف الحقائق التي من شأنها أن تزود الباحث العلمي بالحلول الضرورية للتقليل من انتشار مشكلة البحث العلمي.

 أمور يجب على الباحث مراعاتها عند كتابة خطة البحث 

لا بد أنه يوجد العديد من الأمور التي يستوجب على الباحث العلمي اتباعها عند كتابة خطة البحث العلمي:

أولًا، يجب على الباحث العلمي أن يصيغ مشكلة خطة البحث العلمي بصياغة صحيحة ودقيقة. حيث يختلف الباحثون في صياغة مشكلة خطة البحث العلمي، فمنهم من يعبر عن مشكلة خطة البحث العلمي بجملة خبرية، ومنهم يقوم بصياغة مشكلة خطة البحث العلمي وذلك بصورة سؤال يبين وضوح وصحة العلاقة بين المتغيرات الأساسية في خطة البحث العلمي.

ثانيًا، أن يقوم الباحث العلمي بعرض الدراسات السابقة التي لها صلة بالمشكلة أو الظاهرة الذي يتناولها الباحث العلمي خلال كتابة خطة البحث العلمي. بالإضافة إلى أن الباحث العلمي يجب أن يقوم بتوضيح جوانب النقص في الدراسات السابقة وتحديد الاضافات التي تحملها الدراسة الحالية فيما يخص بالمتغيرات المرتبطة بكل من الدراسة الحالية مع الدراسات السابقة.

ثالثًا، يجب على الباحث العلمي أن يحدد الأطر النظرية التي تقوده في الدراسة خاصته بشكل واضح ومناسب. بالإضافة الى المفاهيم التي من الأطر النظرية.

رابعًا، تمثل المفاهيم اللغوية أو العلمية أو الاصطلاحية أو الاجرائية التي يقوم الباحث العلمي بعرضها في خطة البحث العلمي أحد أهم الأمور التي لا بد على الباحث مراعاتها من أجل كتابة خطة بحث على نحو سليم وواضح.

خامسًا، يجب على الباحث العلمي أن يقوم بتبيين نوع المنهج المتبع في خطة البحث العلمي وبالتالي تحديد أدوات البحث المستخدمة. بالإضافة إلى أن الباحث العلمي يقوم بتحديد أفراد المجتمع ونوع العينة والأسباب التي أدت الى اختيار عينة الدراسة وخطوات اختيار العينة.

سادسًا، يجب أن يراعي الباحث العلمي أهمية كتابة فرضيات البحث العلمي بالطريقة العلمية الصحيحة وأن يحدد نوع الفرضيات سواء كانت فرضيات بحثية أم فرضيات احصائية. بالإضافة إلى أهمية تحديد الباحث لأسباب اختيار هذا النوع من الفرضيات.

لطلب المساعدة في إعداد رسالة الماجستير يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي