• الرئيسية
  • /
  • المدونة
  • /
  • أهمية الابتعاث الخارجي بالنسبة للمبتعثين (لماذا يجب عليك أن تفكر بأن تكون طالب مبتعث؟) [محدث]


أهمية الابتعاث الخارجي بالنسبة للمبتعثين

 (لماذا يجب عليك أن تفكر بأن تكون طالب مبتعث؟)

 

لا شك أن عدد الطلاب الذين يرغبون في الدراسة في الخارج في ازدياد؛ تبعًا لأسباب مختلفة. حيت تعتبر الدراسة الأكاديمية من أهم الوسائل التي يتخذها الطالب من أجل طلب العلم. إذ يلجأ بعض الطالبات والطلاب إلى البحث عن العديد من التخصصات التي من شأنها أن تحسن من سوق العمل وكذلك تطويره وإبداعه وتطوره. من هنا تجدر الضرورة إلى الذكر بأن هناك العديد من الأسباب التي تجعل من الطالبات والطلاب يتخذوا قرار التقديم لبرنامج الابتعاث من أجل السفر للخارج لاستكمال دراستهم بغض النظر عن المستوى الدراسي الذي ينتمي إليه كل مبتعث. حيث تتمثل هذه الأسباب في التالي:

  1. قد لا يكون التخصص أو المجال الذي يود الطالب بالدراسة عنه موجود في دولة الطالب الأم.
  2. تتشكل أهمية برنامج الابتعاث الخارجي في زيادة الفرص التي من شأنها تسمح في دخول الطالبات والطلاب إلى الدراسة في الخارج ولا سيما التخصص الذي يود كل مبتعث أن يدرسه، وتتجلى هذه الأهمية عند عدم حصول الطالب على المعدل المطلوب لدراسة التخصص الذي يرغبه، فيفضل اللجوء إلى برنامج الابتعاث إلى الخارج وذلك بالبحث عن الدول التي تقبل دراسة تخصص ما بمعدل كان قد حصل عليه الطالب.
  3. تعمل الدراسة في الخارج أو البعثة على تنمية الطالبة أو الطالب المتقدم للابتعاث، كما وتعمل على تطوير ذات المبتعثين وذلك لأن الغربة ليس بالأمر السهل تجربته خاصةً عندما يكون الأمر متعلق بالدراسة، فيضطر كل من المبتعثين إلى الاعتماد على أنفسهم أكثر من أي شيءٍ آخر؛ وذلك من أجل تلبية احتياجاتهم وتدبير أمورهم بأنفسهم.
  4. يمكّن برنامج الابتعاث في الخارج كل من المبتعثين بالحصول على شهادة معترف بها دوليًا.
  5. إن برنامج البعثة في الخارج يفسح المجال للطالبات والطلاب المبتعثين بتكوين صداقات وعلاقات جديدة، وذلك من خلال التعرف على أشخاص جدد وبناء العلاقات الطيبة معهم.
  6. يساعد برنامج البعثة في الخارج المبتعثين على أن يقدموا صورة حسنة عن هوية الدولة الأم الخاصة بهم، بالإضافة إلى أنه يمكّن المتقدمين من تسويق منتجات بلدانهم، كما وأنهم يعرّفوا أبناء الدولة المضيفة عن مميزات بلدانهم وهذا بدوره يعمل على زيادة السياحة لبلاد الأم للمبتعثين.
  7. إن سفر المبتعثين للخارج ولا سيما من أجل الدراسة يعمل على توسيع مدارك المبتعثين العقلية والشخصية، حيث يحظى المبتعثون بالعلوم الوفيرة حسب مجالات تخصصاتهم، كما وأن العيش بعيدًا عن الوطن بدوره أن يزيد من حس المسؤولية لدى شخصيات المبتعثين، فيصبح المبتعثون أكثر الأشخاص الذين يدركون قيمة الوطن ومدى أهمية أن تتقدم بالعلم من أجل الدفاع عنه وحمايته.
  8. إن برنامج الابتعاث إلى الخارج يعمل على تكوين طاقم علمي بكفاءة في المستقبل وذلك لأن السفر إلى الخارج لاكتساب العلم يولد حب العلم لدى المبتعثين، فيدركوا أهمية العلم ومدى تطبيقه على أرض الواقع، فيصبح نشر العلم على نطاقٍ واسع من أهم الأفعال التي يقوموا بها بعد اجتيازهم مرحلة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه ولا سيما خلال فترة الدراسة نفسها، فمن يدرك أهمية العلم، يعمل على نشره في كل الأوقات والأحيان.
  9. إن الفكرة المتمثلة في الخروج إلى بلاد أجنبية من أجل الدراسة تشجع المبتعثين الإسلاميين على نشر الدين الإسلامي الحنيف وذلك عن طريق تطبيق مبادئ الدين الإسلامي الحنيف.

 

لمعرفة المزيد عن موضوع الابتعاث والمبتعثين تفضل من هنا

لاستفساراتكم حول الابتعاث وطلب المساعدة الاكاديمية من هنا

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

 

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا