• الرئيسية
  • /
  • المدونة
  • /
  • دور الابتعاث في استثمار عقول الشباب (ما الذي يجنيه الشباب من الابتعاث؟) [محدث]


دور الابتعاث في استثمار عقول الشباب

(ما الذي يجنيه الشباب من الابتعاث؟)

 

لعل هناك العديد من الجوانب التي تبين ما يجنيه الشباب من برنامج الابتعاث والتي تتمثل في التالي:

  1. يعمل برنامج الابتعاث على تغيير الفكر والمنهج العقائدي للشباب، حيث يزيد هذا البرنامج من اتباع المبتعثون لأوامر الشريعة الإسلامية والتزامهم بجميع مبادئ الدين الإسلامي التي بدورها أن تلفت مدى أصالة ونبالة التصرفات التي حث عليها الدين الإسلامي، لذا، إن لبرنامج الابتعاث الخارجي دورًا كبيرًا في نشر المنهج الإسلامي.
  2. إن المبتعثين الذين تم منحهم فرصة استكمال دراساتهم في الخارج ولا سيما الدراسات التي يود كل مبتعث باستكمالها ووفق المجال الذي يهتم به تعمل على تطوير نظام الجامعات في الدولة وهذا ينمي من روح التنافس بين الجامعات على الصعيد المحلي أو الدولي، ومن هنا يمكن القول بأن برنامج البعثة إلى الخارج له دور كبير في تشجيع المبتعثين على تحمل المسؤولية.
  3. إن أهم ما يجنيه الشباب من برنامج الابتعاث الخارجي يتمثل في زيادة الفرص التي من شأنها تسمح في دخول الطالبات والطلاب إلى الدراسة في الخارج ولا سيما التخصص الذي يود كل مبتعث أن يدرسه، وتتجلى هذه الفائدة عند عدم حصول الطالب على المعدل المطلوب لدراسة التخصص الذي يرغبه، فيفضل اللجوء إلى برنامج الابتعاث إلى الخارج وذلك بالبحث عن الدول التي تقبل دراسة تخصص ما بمعدل كان قد حصل عليه الطالب.
  4. يقوم برنامج الابتعاث الخارجي بتنمية الشباب المتقدمين للابتعاث، كما ويقوم بتطوير ذات المبتعثين وذلك لأن الغربة ليس بالأمر السهل تجربته خاصةً عندما يكون الأمر متعلق بالدراسة، حيث يصبح كل المبتعثين أكثر اعتمادًا على أنفسهم؛ وذلك من أجل تلبية احتياجاتهم وتدبير أمورهم بأنفسهم.
  5. يتمثل استثمار برنامج الابتعاث الخارجي لعقول الشباب في توسيع مدارك المبتعثين العقلية والشخصية، حيث يحظى المبتعثون بالعلوم الوفيرة حسب مجالات تخصصاتهم، كما وأن العيش بعيدًا عن الوطن يزيد من حس المسؤولية لدى شخصيات المبتعثين، فيصبح المبتعثون أكثر الأشخاص الذين يدركون قيمة الوطن والمجتمع.
  6. يتجلى استثمار برنامج الابتعاث إلى الخارج في خلق بيئة مناسبة من شأنها أن تشجع التنافس ولا سيما التنافس الذي يمثل الدور الأكبر في تشجيع الطالبات والطلاب إلى مواصلة دراساتهم على نحوٍ متميز وذلك من خلال توفير فرص العمل لهم ولا سيما الفرص المتميزة التي تناسب كل مبتعث عن غيره وحسب مجال تخصص كل مبتعث. علاوة على ذلك، يعمل برنامج البعثة على رعاية جميع الطلبة المتميزين وذلك من أجل أن يتم تشجيعهم على مواصلة دراستهم العليا أو البكالوريوس.                                                                                                             
  7. إن استثمار برنامج الابتعاث الخارجي يساعد في اكتشاف المبتعثين للثقافات المختلفة عن ثقافتهم الأصلية، علاوة على ذلك، يصبح المبتعثون أصحاب خبرة حول تجارب الحياة وكذلك مشاق الحياة، وهذا بدوره يعلم المبتعثون النظامية ويزيد من حس المسؤولية لديهم.
  8.  أهم ما يميز برنامج البعثة في الخارج في كونه مستثمرًا كبيراً لعقول الشاب وحافزًا قويًا للجد والاجتهاد وهذا بدوره يقود عقول الشباب إلى تحقيق أهدافهم المرجوة والمتمثلة في الوصول إلى مراحل عالية من مراحل الدراسة ولا سيما اكتشاف العلوم الجديدة والابتكار المبدع.
  9.  يتبين استثمار برنامج الابتعاث الخارجي لعقول الشباب في توفير المساحات الكافية التي يتم بها تطبيق العلوم النظرية التي يقوم المبتعثون بقراءتها. لذلك، يمكن القول بأن هناك إيجابية يقدمها برنامج الابتعاث الخارجي من شأنها أن يقوم المبتعث باستكمال دراسته ولا سيما تطبيق ما تم دراسته واقعًا سواء في مرحلة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه.

 

لمعرفة المزيد عن موضوع الابتعاث والمبتعثين تفضل من هنا

لاستفساراتكم حول الابتعاث وطلب المساعدة الاكاديمية من هنا

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا