معايير التميّز في عدد من الجامعات التي يتم الابتعاث إليها

 

لا شك أن هناك العديد من معايير التميز التي من شأنها أن تفضل إحدى الجامعات عن غيرها، وفي حال توافرت هذه المعايير فإنه ينصح بالتحاق الطالبات والطلاب المتقدمين لبرنامج الابتعاث الخارجي من أجل استكمال دراساتهم في تلك الجامعات دون غيرها. لا شك أن لكل جامعة معاييرها الخاصة التي من شأنها أن تجلب عدد أكبر من الطالبات والطلاب المبتعثين لديها، حيث تتمثل تلك المعايير في التالي:

أولًا: أن تحتوي الجامعة على الكثير جداً ولا سيما جميع التخصصات التي يرغب الطالبات والطلاب المبتعثون الالتحاق بها، وذلك لأن المبتعث يفضل الالتحاق بالجامعة التي تحتوي على التخصص ذاته الذي يود استكمال دراسته فيه.

ثانيًا: لعل أهم ما يميز جامعة عن أخرى هو مدى استخدام الطاقم التدريسي للتقنيات الحديثة التي من شأنها أن تسهل توصيل المعلومات للطالبات والطلاب.

ثالثًا: تعد الوسائل المستخدمة في التدريس من أهم المميزات التي بدورها أن تجعل جامعة أفضل من غيرها في نظر الطالب؛ وذلك لأن أهم ما يهتم به الطلاب في المحاضرة (أي أثناء تفاعلهم مع أستاذ المساق) هو الوسائل التي يستخدمها أستاذ المادة، فهي تلفت انتباه الطلاب ولا سيما تساعدهم على التركيز وتذكر المعلومات فيما بعد عند المراجعة.

رابعًا: لا شك أن كل من الطالبات والطلاب يتطلعون إلى كيفية معاملة أساتذة المساقات مع الطلاب، وهذا بدوره يلعب دورًا كبيرًا في تميز الجامعة عن غيرها. لذا، يمكن القول بأن الأسلوب الذي يتبعه أساتذة المساقات أثناء تعاملهم مع الطلاب سواء كان في داخل قاعة المحاضرات أو خارجها، هو أحد المعايير التي يتطلع إليها الطلاب أثناء اختيارهم للجامعات التي يرغبون الالتحاق بها لاستكمال مسيرتهم التعليمية سواء كانت مرحلة البكالوريوس أو مرحلة الماجستير أو مرحلة الدكتوراه.

خامسًا: إن المشاريع العملية والميدانية التي تقوم بها الجامعات تعتبر أحد المعايير التي يتطلع لها كل من الطالبات والطلاب عند الالتحاق بالجامعات، فهم يهتمون بمدى النشاط الذي يتحلى به كل من الطاقم الإداري والأكاديمي والطلابي.

 

ما هي أفضل الجامعات التي ينصح بالابتعاث إليها؟

  1. جامعة هارفرد (Harvard University): تعتبر أقوى وأقدم الجامعات الأمريكية، وقد احتلت المرتبة الأولى على قائمة أفضل 100 جامعة في العالم، حيث تقدمت على جامعتي كامبريدج وأكسفورد البريطانيتين في عام 2005م، حيث تعد الجامعة أحد أصعب جامعات العالم وذلك في قبول الطلبة، حيث أن ترتيبها الخامس عالميًا من حيث صعوبة القبول.
  2. جامعة بكين (Peking University): تعتبر جامعة بكين الجامعة الوطنية الأولى في الصين، حيث تعتبر مكتبة جامعة بكين أكبر مكتبة جامعية في آسيا، وهي جامعة حكومية شاملة، إذ تشتهر بعلو مستواها الأكاديمي في الآداب والعلوم. فقد تأسست في عام 1898م.
  3. الجامعة الوطنية الأسترالية (Australian National University): تعد هذه الجامعة المصنفة الأولى كأفضل جامعة على مستوى استراليا والثانية والعشرين على مستوى العالم وذلك وفق تصنيف الجامعات العالمي QS.
  4. جامعة كامبردج (University of Cambridge): هي الجامعة الثانية قُدمًا على مستوى العالم بالإنجليزية بعد جامعة أوكسفورد في بريطانيا، حصلت الجامعة على 89 جائزة نوبل، وذلك أكثر من أي جامعة أخرى في العالم. خرجت الجامعة بعضاً من أهم العلماء في القرون الماضية من بينهم: إسحق نيوتن (نظرية الجاذبية)، تشارلز داروين (نظرية التطور)، ويليام هارفي، ديراك.
  5. جامعة طوكيو (University of Tokyo): توجد جامعة طوكيو في اليابان، حيث تحتوي جامعة طوكيو على 10 كليات بمجموع 30.000 طالب منهم 2100 طالب أجنبي. إذ تنتشر جامعة طوكيو على خمس حرم جامعية رئيسية وأخرى فرعية، تتضمن الجامعة ثلاثة أقطاب رئيسية تقع في طوكيو والمناطق المحيطة بها.
  6. جامعة مالايا (University of Malaya): تأتي هذه الجامعة في أول القائمة كأبرز جامعة في ماليزيا، ولا شك أن جامعة مالايا أقدم جامعة في ماليزيا فقد تأسست في عام 1949 م، وهي عبارة عن مؤسسة تعليمية حكومية عامة تركز على النواحي البحثية، وتضم حوالي 3,540 طالبًا، وحوالي 486 أستاذاً زائراً أجنبيًا في هيئة التدريس.
  7. جامعة مانشستر (University of Manchester): هي إحدى الجامعات البريطانية المرموقة والتي تقع في مدينة مانشستر الإنجليزية، وتعتبر الجامعة من جيل القرميد الأحمر، كما أنها عضو في مجموعة راسل للجامعات ومجموعة N8 للجامعات، وقد تكونت الجامعة عبر اندماج جامعة فيكتوريا في مانشستر، والتي كانت تعرف قبل الاندماج بجامعة مانشستر.
  8. جامعة أوتريخت الوطنية (University Utrecht): هي جامعة في هولندا، ولا سيما أنها أقدم الجامعات الهولندية، وواحدة من أكبر الجامعات الأوروبية، إذ تأسست عام 1636م، جامعة أوتريخت من أفضل الجامعات في هولندا وفقًا لكل من تصنيف التايمز للتعليم العالي لجامعات العالم لسنة 2011 وتصنيف شنغهاي لجامعات العالم لسنة 2011، وتحتل المرتبة الثامنة عشرة بين جامعات أوروبا والمرتبة 68 عالميًا في تصنيف التايمز.

 

لمعرفة المزيد عن موضوع الابتعاث والمبتعثين تفضل من هنا

لاستفساراتكم حول الابتعاث وطلب المساعدة الاكاديمية من هنا

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي