آلية كتابة الإطار النظري عن الطلاق دراسة نموذج

آلية كتابة الإطار النظري عن الطلاق دراسة نموذج
اطلب الخدمة

يعتبر الطلاق من الآفات المجتمعية الخطيرة التي تواجه تحدي للأسر وللمجتمعات بشكل كام، كما أنها تعمل على هدم ما قام ببائه أفراد الأسرة الواحدة، لذا فإن لخطورة وضعف المجتمع وتفككه نتيجة للطلاق فإن يوجد بعض المعلومات التي تتيح للباحثين استخدامها في كتابة الإطار النظري عن الطلاق، وذلك لأنه يعتبر موضوع محل اهتمام الباحثين عند إعداد الأطر النظرية والدراسات البحثية.


 دراسة نموذج لكتابة وإعداد إطار نظري حول الطلاق 

في البداية يتوجب على الباحث أن يقوم باختيار عنوان ملائم ومناسب لموضوع الطلاق كأن يختار الباحث عنوان تحت مسمى: الدراسة التحليلية لموضوع الطلاق وأسبابه وطرق الوقاية منه.

يعتبر الطلاق عبارة عن معالجة لمحتوى مشكلة اجتماعية، قد اتسعت نقاط تأثيرها وبرزت واتضحت مشكلاتها، تتقوّض بسببها ركائز ودعائم بيوت وتفرقت أُسر متعددة، حيث يتأتم أطفال، رغم تواجد الأبوين على قيد الحياة، وقد يتسبب الطلاق بانحراف الأولاد وكذلك تراجع مستوياتهم وذلك نظراً لفقدان روابط الحصانة الأسرية والخروج من قيود رقابة الوالدين بسبب وقوع الطلاق.
ومن أهم الأسباب التي تدفع بالباحثين إلى الغوص في غمار بحر قضية ومشكلة الطلاق هي بيان أحد الكتاب بقوله أنه لا شك أن أكثر ما يؤلم الإنسان المسلم، هو أن يرى التكوين الأُسري يتساقط قطعة تلو الأخرى، يحتل فيها النزاع والخلاف مكانة كبيرة بسبب واه، وتصل الأمور بينهم إلى الشحناء والبغضاء، ثم يصل إلى الفراق المقيت: أسرة تتحطم على صخرة الوهم، ودمار يكون بسبب كلمة من دون قصدٍ، وسوء تفاهم، تنفض به عُرى الأسرة.
قد قام الباحث بإعداد المقدمة والتي أبان وأظهر فيها: أن الطلاق هو أبغض الحلال إلى الله، ولم يوضح ما إذا كان حديثاً فيقوم بتوثيقه أم أنه عبارة عن قول مأثور؟!
وقد احتلت هذه المقدمة خمس صفحات، أبان فيها: ماهية المحاولة في الكشف عن آثار التغييرات الاجتماعية وكذلك الاقتصادية والثقافية التي مر بها المجتمع السعودي، على تزايد معدلات الطلاق، ومدى إمكانية تقديم الحلول لمحاولة التقليص من هذه الظاهرة وآثارها المدمرة للفرد والمجتمع والأسرة. ولم يتطرق لها في جانب الإسلام من علاج.
وتتمثل الأهمية التطبيقية للدراسة التي بذل فيها مقدار من الجهد، فقد رأى التصدي والتضارب معها ولها كمشكلة اجتماعية وإنسانية وفقاً للدراسة التي تم رسمها، خلال إعداد خطة البحث، الذي جعله في ثمانية فصول، ثم ختم هذه المقدمة بالشكر لكل من ساهم في إنجاح وتحسين ورفع مستوى الدراسة سواء في جمع الوثائق والدراسات والصحف والمجلات، أو من ساعد في جمع البيانات الميدانية، أو القائمين على الجهاز القضائي في داخل المملكة العربية السعودية.
ويرى في الموضوع: أن المجتمع قد تغير عن الحال التي كان فيها من قبل، بما مرّت به عملية التحليل التاريخي والمجتمعي والقيمي والتغير الاجتماعي وعوامل ومسببات وظروف اجتماعية واقتصادية أخرى، زدْ على ذلك بانتشار التعليم الرسمي، والتعليم غير الرسمي، ووسائل الإعلام المستخدمة والتي قرّبت البعيد، وأوجز التغيرات السياسية التي مست المجتمع في خمس حالات هي:

  • التحول في طبيعة وهيكلية البناء السكاني.
  • تعقد في شكل وطبيعة البناء الحضري.
  • تغير المستوى الخاص بالبناء المهني.
  • تغير واختلاف الأنساق القيمية.
  • تغير مفهوم بناء الأسرة وماهية وظائفها.

ويرى أن حياة الأسرة السعودية قد اختلف حالها وامتد فيها هذا الأمر إلى كافة الأفراد والذي كان من أهم ما فيه: عنصر استقلالية المرأة لتقوم وتتمكن من اختيار شريك الحياة، ثم بالنسبة لأدوارها ومهامها الأسرية، بشكل عام وبذلك يعتبر تعليم المرأة –من وجهة نظر الباحث- أهم أشكال التغير الاجتماعي، التي تظهر في المجتمع السعودي.
وقد بنى دراسته في ظاهرة الطلاق بالمجتمع السعودي، على مجموعة من الإحصائيات المتنوعة والتي تم إعدادها بصورتها الأخيرة فقد بيّنت أن هذا المجتمع يسجل حالة طلاق واحدة في كل فترة زمنية تصل إلى 40 دقيقة، أي أن حالات الطلاق تصل إلى معدل 33 حالة طلاق يومياً وعدد (12192) حالة طلاق في العام، وهذه تسجّل تصور وارتفاعاً مخيفاً وملحوظاً وقد أوضح ماهية الأسباب والتي تصل إلى 20 سبباً أو تزيد عن ذلك، ومن هذه الأسباب للطلاق هي: تدخل أحد الأهل، أو عدم التحري عن شريك الحياة فترة الخطوبة، أو الإكراه والإجبار على الزواج، أو إصرار الزوجة على إتمام الدراسة ومواصلتها، أو عدم رغبة الزوجة في العيش بالشراكة مع أهل الزوج، أو سوء العشرة التي تحصل وتنتج من أحد الزوجين، أو عدم تحقيق العدل بين الزوجات، وكل واحدة من هذه الحالات أو أكثر تتسبب في الطلاق.
وقد قام الباحث بصياغة مشكلة البحث في التساؤلات التالية:

  1. ما حجم ومستوى ظاهرة الطلاق وما هي اتجاهاتها؟
  2. ما هي العوامل الظاهرة والمسببة للطلاق في داخل المجتمع السعودي؟
  3. ما هي الآثار الناجمة بشقيها الاجتماعية والاقتصادية على المطلقين؟
  4. ما هي الآثار الناجمة عن حدوث الطلاق على المطلقين؟
  5. ما هي الأسباب والتدابير الوقائية والعلاجية لظاهرة الطلاق في المجتمع السعودي.

وقد جعل دراسته هذه في ثمانية فصول هي:
الفصل الأول: الإطار النظري الخاص بالدراسة.
الفصل الثاني: الدراسات السابقة عن موضوع الدراسة.
الفصل الثالث: الإطار المنهجي الخاص بالدراسة.
الفصل الرابع : حجم ومستوى تفاقم ظاهرة الطلاق ومدى ومستوى تطورها عالمياً.
الفصل الخامس: خصائص وصفات المطلقين في داخل المجتمع السعودي.
الفصل السادس: أسباب الطلاق في داخل المجتمع السعودي.
الفصل السابع: آثار ونتائج الطلاق في داخل المجتمع السعودي.
الفصل الثامن : خلاصة النتائج الخاصة بالدراسة والتوصيات.

ويعتبر ما سبق تمثيل لنموذج عن الإطار النظري للطلاق، فيتوجب على الباحث الذي يرغب بكتابة إطار نظري حول دراسة أو مبحث شرعي معين أن يقوم بالرجوع إلى المصادر الشرعية الأساسية والنهل منها في الحصول على محتوى جيد ومتميز.

 

لطلب المساعدة في إعداد رسائل ماجستير ودكتوراه  يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحياتي: المنارة للاستشارات لمساعدة يوطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة