أهم برامج تنسيق الأبحاث العلمية

أهم برامج تنسيق الأبحاث العلمية
اطلب الخدمة

أهم برامج تنسيق الأبحاث العلمية

أهمية الأبحاث العلمية

الأبحاث العلمية تعتبر أهم المواد المكتوبة التي يتم نشرها على الاطلاق ويرجع ذلك إلى الدور الذي تلعبه الأبحاث العلمية في دراسة الظواهر المختلفة والعمل على تفسيرها وحل مختلف المشاكل المرتبطة بها، وذلك من خلال المجهود الذي يبذله الباحثون في كتابة وإعداد هذه الأبحاث، بالإضافة إلى الأسلوب العلمي والمنهجية السليمة التي يعتمد عليها الباحثون في كتابة وإعداد الأبحاث العلمية والتي يتم من خلالها التأكد من كافة المعلومات واثبات كافة النظريات والفرضيات التي يتم استخدمها في كتابة الأبحاث العلمية بطريقة سليمة وباستخدام أدوات الأبحاث العلمية المختلفة.


التنسيق الجيد ودوره في تحسين جودة الأبحاث العلمية

نظراً للدور الكبير الذي تلعبه كتابة الأبحاث العلمية من قبل الباحثين في مختلف التخصصات والأثر الذي تتركه كتابة الأبحاث العلمية من الوصول إلى تفسيرات دقيقة من خلال هذه الأبحاث والعمل على إيجاد الباحثين من خلال هذه الأبحاث للحلول المختلفة التي تواجه مختلف أنواع التخصصات ومختلف الشرائح التي تعيش في المجتمعات، ولدور الأبحاث هذا كان لا بد أن تكون هذه الأبحاث في غاية التنظيم والتنسيق بما يجعل من السهل الاطلاع عليها والاستفادة مما توصل إليه الباحثون من علوم مختلفة من خلال إعداد وكتابة الأبحاث العلمية، فالتنسيق هي عملية الإخراج المنظمة للأبحاث العلمية وما تحتوي عليه هذه الأبحاث من معلومات مهمة وعلوم نظرية وعملية، ويعتبر التنسيق الجيد أحد أهم المراحل التي يتم اشتراطها حتى يتم قبول ونشر الأبحاث العلمية سواء من خلال الجامعات لكي يحصل الباحث من خلال كتابة هذه الأبحاث على الدرجات العلمية المختلفة أو من خلال المجلات التي ينشر من خلالها الباحثون أعمالهم المختلفة في الأبحاث العلمية، ويشمل التنسيق مختلف الأجزاء المكونة للأبحاث العلمية بداية من تنسيق صفحة العنوان وصولاً إلى قائمة المراجع والملاحق، ويساهم قيامك كباحث بالاهتمام بالتنسيق الجيد للبحث العلمي في رفع جودة هذا البحث وذلك يؤدي إلى اقبال المهتمين بالمجال الذي تقوم بنشر الأبحاث العلمية فيه على ما تقوم بنشره من أبحاث وتسهيل عملية النشر لهذه الأبحاث من خلال المجلات المتخصصة المختلفة، ومن أهم ما يجب أن تعطيه تركيزك كباحث أن تقوم بكتابة الأبحاث وتنسيقها وفق المتطلبات العامة التي تشترطها الجامعات والمجلات المختلفة لعملية الكتابة والتنسيق.


 استخدام برنامج Microsoft Word في تنسيق الأبحاث 

يعتبر برنامج word من أهم البرامج التي يتم الاعتماد عليها في معالجة مختلف أنواع النصوص وهو برنامج شائع الاستخدام بين الباحثين في كتابة وتنسيق الأبحاث بمختلف أنواعها وذلك لما يحتوي عليه البرنامج من أدوات تجعل من مهمة الباحث أسهل في القيام بعمليتي الكتابة والتنسيق للأبحاث، حيث يمتاز البرنامج بتقديم الكثير من النماذج الجاهزة التي من الممكن أن يتم التعديل عليها حسب حاجتك كباحث، كما أن برنامج word يحتوي على الكثير من أنواع الخطوط التي يشيع استخدامها بين الباحثين في كتابة الأبحاث العلمية، كما يتم تنسيق مختلف أنواع الفقرات والعناوين باحترافية عالية، من خلال خيارات التنسيق المختلفة وأدواته التي يتيحها البرنامج.


أهم مميزات برنامج Microsoft Word

لبرنامج Microsoft Word الكثير من المميزات التي تجعله البرنامج الأشهر والأكثر استخداماً من قبل الباحثين في كتابة وتنسيق الأبحاث العلمية، ومن أهم مميزات البرنامج:

  1. إمكانية التعامل مع مختلف أنواع النصوص والتعامل مع الملفات مهما كان حجمها.
  2. يتيح البرنامج الكثير من الأدوات التي تساعدك كباحث في عمليتي الكتابة والتنسيق.
  3. يعتبر أحد أشهر البرامج التي يتم استخدامها في التدقيق اللغوي بعد وأثناء الانتهاء من كتابة الأبحاث حيث يعمل البرنامج وبشكل تلقائي على التنبيه من الأخطاء الإملائية.
  4. تعتمده أغلب الجامعات حول العالم في كتابة وإعداد الأبحاث وتسليمها من قبل الباحثين.

 استخدام برنامج Latex في كتابة وتنسيق الأبحاث 

يعتبر برنامج latex واحداً من البرامج الأكثر شهرة وانتشاراً بين الباحثين في كتابة وتنسيق الأبحاث على مختلف أنواعها، ويعتبر هذا البرنامج برنامجاً متخصصاً في كتابة وتنسيق الأبحاث، ويتميز البرنامج بأنه يمكنك كباحث من خلاله أن تقوم بإدخال مختلف أنواع البيانات والجداول والأشكال التعديل عليها وتنسيقها وإدخال مختلف أنواع البيانات إليها، ومن أهم مميزات البرنامج أنه يمكن من خلاله كتابة مختلف أنواع المعادلات مهما كانت صعوبتها وعدد المتغيرات فيها.


أهم مميزات برنامج latex

لبرنامج latex مميزات تجعل منه أداة يفضلون استخدامها في التعامل مع محتويات أبحاثهم وترتيبها وإخراجها بشكلها النهائي في أفضل صورة ممكنة، ولعل أبرز مميزات latex أنه يحتوي على قوالب مصممة وجاهزة يتم استخدامها في الكتابة مما يساع في اختصار الكثير من وقت الباحث حيث أن هناك قوالب مخصصة لكل مجال من المجالات التي يتم كتابة الأبحاث فيها.


 برنامج Scrivener 

وهو برنامج شائع الاستخدام في أوساط الباحثين في تنسيق الأبحاث، ويفضل كثير من الباحثين استخدامه في تنسيق الأبحاث الخاصة بهم وذلك لما يتيحه من خيارات كثيرة ومتعددة يتم الاعتماد عليها في عمليات الكتابة والتنسيق الخاصة بالأبحاث على اختلاف تخصصاتها، حيث يتيح للباحث عمل المسودات الخاصة بمختلف مكونات البحث الخاص به، ويوفر له الكثير من الإمكانيات والخيارات التي يمكنه الاختيار من بينها لتنسيق العناوين والفقرات المختلفة التي يتكون منها البحث، ومن أهم مميزات هذا البرنامج:

  1. النظام في الأدوات التي يتيحها للاستخدام في العمليات المختلفة، حيث تعمل هذه الأدوات على تسهيل عمل الباحث ويتميز بهذه الأدوات عن غيرها من الأدوات التي يتم استخدامها.
  2. إمكانية التعامل مع أكثر من ملف وعرضها في نفس الوقت.
  3. الحفظ التلقائي للملفات أثناء العمل مما يمنع ضياع الملفات في حال انقطاع الكهرباء.


أساليب كتابة وتنسيق الرسائل العلمية

تعتبر كتابة الرسائل العلمية أحد أهم المتطلبات التي تحتاج كباحث إليها من أجل اكمال الدراسة والحصول على الدرجات العلمية في الدراسات العليا، ولكتابة الرسائل العلمية مجموعة من الاشتراطات والمواصفات التي يجب عليك كباحث أن تعرفها جيداً وذلك حتى تتمكن من إتمام كتابة رسائل الماجستير بنجاح وتحصل على الدرجة العلمية التي تقوم بالدراسة فيها بكل سهولة، وتمر عملية كتابة الرسائل العلمية بمجموعة من المراحل الهامة أثناء الدراسة والتي يجب أن يتم الاهتمام في كل مرحلة من مراحل كتابة الرسائل العلمية من قبلك كباحث، وذلك لأهمية تلك المراحل التي تمر بها عملية كتابة الرسائل العلمية، وتبدأ كباحث مراحل كتابة الرسائل العلمية أثناء الدراسة في مراحل الدراسات العليا باختيار الموضوع المناسب الذي سوف تتحدث عنه هذه الرسائل وتنتهي بالمرحلة التي يتم من خلالها تنسيق المحتوى العام للرسائل العلمية التي يتم كتابتها من قبل الباحثين، ويجب أن يكون المشرف على الدراسة مطلعاً على كافة المراحل التي تمر بها عملية كتابة الرسائل العلمية من قبلك كباحث، وذلك لتوجيهك وتصحيح أي خطأ تقع فيه في كتابة الرسائل العلمية منذ البداية وحتى لا تتعمق أكثر في الدراسة ويصبح من الصعب تعديل الأخطاء التي تحتوي عليها الرسائل العلمية.

أهمية كتابة الرسائل العلمية

تشكل الرسائل العلمية التي يقوم الباحثون بكتابتها في مراحل الدراسات العليا أهمية كبيرة في المجالات المختلفة التي يتم كتابة هذه الرسائل فيها، وذلك لما تلعبه هذه الرسائل والمجهود الذي يبذله الباحثون في كتابتها والتعمق في الدراسة من خلالها في دراسة المشاكل والظواهر المختلفة التي تؤثر في مختلف مناحي الحياة على وضع الحلول المختلفة للمشاكل الموجودة ووضع تفسيرات واضحة وصحيحة للظواهر المختلفة من خلال الدراسة المتعمقة لهذه الظواهر ودراسة مختلف الأسباب التي تؤثر فيها والآثار التي تترتب على الظواهر التي تجري لها عملية الدراسة في الرسائل. ولذلك فإنه يجب عليك كباحث الاهتمام بكتابة الرسائل وفق المنهجيات العلمية الصحيحة والتي تساهم في تحسين جودة الرسائل والوصول إلى نتائج من عملية الدراسة يمكن تعميمها والاعتماد عليها من قبلك كباحث ومن قبل غيرك من الباحثين الذين يقومون بدراسة الظاهرة أو بدراسة ظواهر مشابهة أو مرتبطة بها في رسائلهم.

مفهوم تنسيق الرسائل العلمية

يعتبر تنسيق الرسائل أحد أهم الخطوات التي تمر بها عملية كتابة الرسائل المختلفة، وذلك للدور الهام الذي يلعبه التنسيق في تنظيم وترتيب محتوى الرسائل بما يضمن استفادة القارئ من المحتوى العلمي بشكل صحيح ومنظم من خلال استعراض البيانات والمعلومات والنتائج بطرق صحيحة ومنظمة من خلال عملية التنسيق الجيدة لمحتوى الرسائل، لذلك عليك كباحث أن تقوم بالاهتمام بالتنسيق الجيد للرسائل التي تقوم بكتابتها وإخراج هذه الرسائل بأفضل جودة وأفضل صورة ممكنة، ويتم عمل التنسيق باتباع مجموعة من الأساليب التي تضعها الجامعات والتي يتم إرشادك كباحث إليها أثناء فترة الدراسة في المراحل العليا وقبل أن تبدأ في عملة الكتابة للرسائل، وتقوم كل جامعة بوضع كتيب يحتوي على القواعد العامة التي يتم على أساسها تنسيق الرسائل العلمية، حيث لا يتم قبول أي من الرسائل إذا لم تكن قد التزمت كباحث بتعليمات التنسيق التي تنص عليها قوانين الجامعة، لذلك عليك أن تعمل على التعرف على كافة شروط التنسيق أثناء فترة الدراسة وقبل الشروع في الكتابة.


 نصائح مهمة لتنسيق الرسائل العلمية 

لما للتنسيق من أهمية كبيرة في إخراج الرسائل والكتابات بشكل عام بصورة جيدة ومناسبة لمكانة الكتابات في نشر أنواع العلوم والثقافة كان لزاماً على الباحثين والكتّاب أن يقوموا بالعمل الجاد لإخراج هذه الكتابات بصورة مناسبة من خلال القيام بالتنسيق الجيد لمختلف المكونات الأساسية وغير الأساسية للكتابات، ومن أهم النصائح التي يجب عليك كباحث الالتزام بها ومراعاتها عندما تقدم على تنسيق ما تقوم بكتابته من مقالات أو أبحاث أو رسائل علمية أو غير علمية:

  1. الاطلاع على الدليل الذي تقوم الجامعات بإصداره والذي يحتوي على المتطلبات العامة التي يجب أن تتم عملية التنسيق وفقاً لها، والالتزام بكافة البنود الموجودة فيه.
  2. عدم الاهتمام بتنسيق بعض أجزاء الكتابة واهمال تنسيق أجزاء أخرى بل يجب أن يتم الاهتمام بتنسيق كافة أجزاء الكتابة وفق المتطلبات الخاصة بعملية التنسيق.
  3. استخدام أحد البرامج الحاسوبية في القيام بعملية الكتابة والتنسيق وذلك لما تلعبه هذه البرامج في مساعدة الباحثين وتسهيل مهماتهم الكتابية والتنسيقية لكل ما يقومون بكتابته في أثناء الدراسة في مرحلة الدراسات العليا من أبحاث ورسائل.
  4. كما يجب عليك كباحث أن تلتزم بكافة متطلبات عملية طباعة الرسائل لتقديمها بشكل جيد ومقبول للمستفيدين.
  5. في حال كنت لا تمتلك وقتاً للقيام بعملية التنسيق بنفسك بسبب انشغالك في أمور الدراسة الأخرى فإنه يمكنك الاستعانة بشخص محترف ليقوم بعملية التنسيق لما قمت بكتابته بدلاً عنك، ولكن يجب عليك أن تقوم بتنبيهه للشروط العامة التي ينبغي أن يتم التنسيق على أساسها.

 تنسيق المكونات الرئيسية للأبحاث العلمية 

هناك مجموعة من المكونات الرئيسية التي تتكون منها الأبحاث العلمية والتي لا يمكن أن يتم قبول أي بحث لا يحتوي على أحدها، ومن المهم أن تحرص كباحث على أن تعرف ما هي المكونات الرئيسية للبحث العلمي وأن تسعى إلى كتابتها بطريقة صحيحة وتعمل على تنسيقها بشكل جيد ولائق، فلا يمكن أن يتم اهمال أي من مكونات البحث واستثنائه من عملية التنسيق، ومن أهم مكونات البحث العلمي:

  1. صفحة الغلاف.
  2. صفحة الإهداء.
  3. صفحة الشكر والعرفان.
  4. صفحة الملخص.
  5. قائمة المحتويات.
  6. محتوى البحث.
  7. التعريفات والمصطلحات العامة.
  8. قائمة المصادر والمراجع.
  9. الملاحق.

وكل هذه المكونات بحاجة إلى أن تقوم كباحث ببذل قصارى جهدك في كتابتها وتنسيقها حتى يكون البحث الذي تقدمه لنيل الدرجة العلمية بحثاً كاملاً لا يحتوي على أي عيب أو نقص سواء في الكتابة أو التنسيق، وتبدأ عملية التنسيق بداية من تنسيق صفحة الغلاف وانتهاءً بتنسيق صفحات الملاحق.


ما مكونات صفحة الغلاف وكيف يتم تنسيق صفحة الغلاف؟

تعتبر صفحة الغلاف من أهم المكونات الخاصة بالأبحاث العلمية وذلك لكون صفحة الغلاف تحتوي على مجموعة من المعلومات الهامة حول الأبحاث العلمية، حيث تحتوي صفحة الغلاف على عنوان البحث واسم الباحث والكلية والجامعة، ويجب أن تتبع كباحث الأسلوب الصحيح في تنسيق صفحة الغلاف حتى تكون صفحة الغلاف جاذبة لانتباه القراء حيث يتم تنسيق صفحة الغلاف من قبل الباحث بكتابة اسم الجامعة وشعارها في منتصف أعلى صفحة الغلاف ومن ثم اسم الكلية يليها اسم الباحث وعنوان البحث، ويجب عليك كباحث أن تقوم في تنسيق صفحة الغلاف بالالتزام بنوع وحجم الخط المطلوب في تنسيق صفحة الغلاف وبتنسيق عناصر الغلاف بشكل صحيح حسب متطلبات تنسيق صفحة الغلاف الموجودة في دليل التنسيق الخاص بالجامعة، وذلك حتى يتماشى تنسيق صفحة الغلاف مع الطريقة العامة التي تشترطها الجامعة في صفحات الغلاف للأبحاث العلمية التي يتم نشرها، كما أن المجلات العلمية تتطلب أن يتم تنسيق صفحة الغلاف بأسلوب محدد حتى يتم نشر البحث من خلال هذه المجلات.


ما هي صفحات الملاحق وكيف تقوم كباحث بتنسيقها بشكل صحيح؟

الملاحق هي جزءٌ من البحث العلمي يحتوي على معلومات مفصلة، ولا يتم ذكر المعلومات الموجودة في الملاحق في محتوى الرسالة بل يكفيك كباحث أن تتحدث عنها وتشير إلى أن هذه المعلومات موجودة في الملاحق، ومن المهم أن يتم الاهتمام بتنسيق صفحات الملاحق وتنسيق محتوياتها لأن المعلومات التي تحتوي عليها الملاحق في غاية الأهمية حيث تساهم الملاحق في دعم آراء الباحث وتوجهاته في ما قام بكتابته في الأبحاث العلمية من خلال معلومات تفصيلية، لذلك ولكثرة المعلومات التي تحتوي عليها الملاحق فإن من المهم أن يتم تنسيقها بشكل جيد حتى يتمكن القارئ من فهم ما في الملاحق من معلومات قام الباحث بكتابتها وتنسيقها على أشكال مختلفة، حيث تحتوي الملاحق على أشكال وصور وجداول، وكذلك تحتوي الملاحق على نموذج من الأداة التي استخدمها الباحث في جمع البيانات الخاصة بالبحث العلمي، وقد تحتوي الأبحاث العلمية على مجموعة من الملاحق، حيث يكون لكل من هذه الملاحق دور في تقديم نوع من البيانات التي تخدم موضوع البحث العلمي، ولذلك لا بد أن تقوم كباحث ببذل الجهد لتنسيق الملاحق الخاصة ببحثك العلمي بشكل جيد لتتمكن من تحقيق الفائدة من هذه الملاحق فلا يفضل أن تكون الملاحق عبارة عن مجموعة من التكديس غير مرتب للمعلومات بل تكون عبارة عن طريقة عرض منظمة ومرتبة لتلك المعلومات.


أهمية التنسيق الجيد في نشر الأبحاث العلمية

يعتبر التنسيق الجيد من أهم العوامل التي تساعد على تشجيع القارئ على اكمال القراءة، كما ويدل التنسيق الجيد على اهتمام الباحث والمجهود الذي بذله لإخراج البحث العلمي بأفضل صورة ممكنة، ولا يمكن أن يتم غض الطرف عن أهمية التنسيق الجيد في زيادة استفادة القارئ من المعلومات التي تحتوي عليها الأبحاث العلمية وذلك بسبب سهولة الوصول إلى المعلومات ووضوح الفقرات والمواضيع التي تتكون منها الأبحاث العلمية، ولذلك فإنه من المهم حتى يتم قبول ونشر الأبحاث العلمية أن يتم تنسيق كافة محتوياتها بشكل جيد، وذلك من خلال التعرف على طرق التنسيق المعتمدة، حيث تعتمد كل جامعة طريقة معينة في التنسيق وكذلك لكل مجلة نشر أسلوب محدد في عملية التنسيق.


 فيديو: طريقة تنسيق الأبحاث و الرسائل العلمية بالتفصيل 

 


لطلب المساعدة في تنسيق الأبحاث والرسائل يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة