طرق وأساليب تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة

 

يمكن تعريف مفهوم ذوي الاحتياجات الخاصة بأنهم الأشخاص الذين يتطلبون معاملة خاصة واهتمام أكبر من باقي الأشخاص الطبيعيين، حيث يمكن التفريق بين الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والأشخاص الطبيعيين، من خلال ملاحظة أن ذوي الاحتياجات الخاصة مصابون بإعاقات تعيق قدرتهم على التأقلم، واستيعاب ما يدور حولهم من أمور، وبالتالي يجب التعامل معهم بأساليب وطرق مختلفة عن باقي الأشخاص الطبيعيين، وهذه الطرق والأساليب تشمل جميع مناحي حياتهم، حيث أنهم يعانون من إعاقات سمعية، أو بصرية، أو تأخر النمو العقلي، وغيرها من الإعاقات، وبالتالي فإنهم يتطلبون أساليب خاصة في تعليمهم، وما لا شك فيه أن المعلم عليه أن يُلم بعدة طرق وأساليب تساعده في تدريس ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن هذه الطرق والأساليب ما يلي:

  • يجب على المعلم أن يقيم الطالب، وأن يفهم قدرة كل طالب على الفهم والدراسة.
  • ضرورة الاجتماع مع أهالي الطلاب، ومعرفة آرائهم حول ما يجب أن يتعلمه الطالب، وما اهتمامات الطالب ذو الاحتياجات الخاصة، وما هي الخصائص التي يتمتع بها الطالب.
  • عمل تقييم لكل طالب، ومعرفة مدى الاستفادة والتقدم الذي وصل اليه الطالب، والعمل على وضع مجموعة من الأهداف التي يٌتوقع الوصول اليها في نهاية المرحلة الدراسية، وتحفيز الطلاب من أجل الوصول الى هذه الأهداف.
  • اختيار الطرق والأساليب المناسبة للتعليم، والتي تتلاءم مع جميع الطلاب على اختلاف اعاقاتهم، وضرورة توفير مناسب لذلك، أيضا وضع جدول نشاطات، وطرق تدريب ملائمة للأهداف المرجوة، مثل استخدام الصور، ومقاطع الفيديو، وغيرها من الطرق.
  • العمل جاهداً على تفعيل أدوات التكنولوجيا في التعليم، ومساعدة الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة على كيفية استخدامها.                   
  • ضرورة السماح للطلاب بالتفاعل والمشاركة مع باقي الأشخاص الآخرين، وتوفير التدريب اللغوي السليم للجميع.
  • تعليم الطالب ذو الاحتياجات الخاصة المهارات الحركية عند وجود الاعاقات اللفظية، وذلك من خلال التلقين البصري أو الجسدي، وبالمثل عندما يعاني من اعاقات بصرية، فعلى المعلم أن يدربه على استخدام العصا بشكل جيد، والعمل على تنمية قدرات الطلاب البصرية والحسية.
  • تحفيز الطلاب وخلق جو مناسب ومريح لتعليمهم، والعمل على تقوية الروابط الاجتماعية بين الطلاب من جهة، وبين المعلم من جهة أخرى، من خلال الرحلات الترفيهية، والمسابقات الرياضية، وغيرها من الأمور الترفيهية، التي تعمل بدورها على دعم الطلاب وتساعد في زيادة انجذابهم وحبهم للمدرسة.
  • يجب تنظيم التعليم وتوجيهه حسب إعاقة الطالب ذو الاحتياجات الخاصة، وبناءً على مدى استجابة الطالب للتدريب الذي يتلقاه.
  • التركيز على الجانب الأكاديمي، والعمل على تنمية قدرات الطالب على الاستجابة للتعليم.
  • توجيه الطالب والوقوف بجانبه عند وقوعه في الأخطاء، وعدم استخدام أساليب العنف معه، مثل الضرب والتعنيف اللفظي، وإذا تكررت هذه الأخطاء من الطفل يجب ابلاغ الأهل، لأخذ الإجراءات المناسبة والصحيحة لحل هذه المشاكل، بدون التأثير على الطالب وتعليمه.
  • تزويد الطلاب بالتغذية الراجعة، وجعلهم يشعرون بمدى اهتمام كل من المعلمين والأهل بهم، الأمر الذي يدفعهم الى الثقة بالنفس، وتنمية قدرتهم على تقدم والاستجابة بشكل أفضل للتعليم الذي يتلقونه.

للاطلاع على المزيد من المقالات المشابهة؟؟ اضغط هنا

لطلب المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي