• الرئيسية
  • /
  • المدونة
  • /
  • عينة الدراسة ماهيتها، كيفية اختيارها، فوائد وحدود استخدامها، والأساليب المتبعة في اختيارها


عينة الدراسة

(ماهيتها، كيفية اختيارها، فوائد وحدود استخدامها، والأساليب المتبعة في اختيارها)
 

يتناول هذا المقال أربعة صور انفوجرافيك تتناول مواضيع تختص بعينة الدراسة، وهي: مفهوم عينة الدراسة وكيفية اختيارها، وفوائد وحدود استخدام عينة الدراسة، والأساليب المتبعة في اختيار عينة الدراسة، والسمات الخاصة بعينة الدراسة الجيدة، بعد تحديد الباحث لمشكلة الدراسة وفرضياتها، وقبل تحديد الأداة المراد استخدامها للقياس أو جمع المعلومات، لابد من تحديد ماهية مجتمع الدراسة، لأن صياغة الفرضية عبارة تتكون من متغيرات تدل على سمات أفراد أو أشياء تشكل المجتمع الإحصائي والذي يعرف بأنه جميع الأفراد أو الأشخاص أو الأشياء الذين يكونون موضوع مشكلة الدراسة.
 

لذلك تعد عينة الدراسة وسيلة تسهيل لعمل الباحث وتزيده دقة وتركيز، فقد عني بها الباحثون وبطرق الحصول عليها وتطبيقها وغيرها من الأمور التي تخص عينة الدراسة، وقد صاغ مجموعة من الباحثين تعريفات ومفاهيم متنوعة لعينة الدراسة، وكان التعريف المثالي لعينة الدراسة هو أنها مجموعة من الأفراد الذين يقوم الباحث باختيارهم للمشاركة في الدراسة، وليست مجموعة الأفراد الذين يجب مشاركتهم في الدراسة، وتشكل عينة الدراسة مجموعة جزئية من مجتمع الدراسة، وتبعاً لذلك يقوم الباحث باختيار جزء من مجتمع الدراسة، ومن ثم تصميم النتائج التي أجراها على المجتمع الذي أخذت منه العينة، وكلما كان حجم العينة بالنسبة لمجتمع الدراسة كبير كلما كان أفضل، وكلما كانت الأخطاء أقل في التطبيق.

ويمكن للباحث اختيار أفضل عينة للدراسة من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية، وهي:

ما هي المجموعة التي يود دراستها؟، وكيف يتم اختيار أفراد عينة الدراسة؟، وكم نحتاج للعينة من أفراد؟

وأخيراً لكي تكون عينة الدراسة صحيحة ومنطقية يفترض أن تكون هذه العينة المختارة ممثلة لمجتمع الدراسة، وعينة الدراسة هي تقدير لمجتمع الدراسة وأن متوسط العلامات من العينة هي تقارب قيم المجتمع، تُحقق عينة للدراسة فوائد عديدة وهامة للدراسة تتمثل في تقليل الزمن والتكلفة على الباحث، والتقليل من عدد العمالة التي عليها إنجاز الدراسة، كما أن استخدام عينة للدراسة يؤدي إلى إشراف أفضل على الدراسة وتطبيقها مما يساعد في سهولة الوصول إلى النتائج المطلوبة بأقصر مدة زمنية ممكنة، كما أن لاستخدام عينة الدراسة حدود تضبط استخدامها وهي: أن العينة تحتاج إلى أساليب وإجراءات للتعامل معها، وإلا فإن النتيجة تكون غير دقيقة، وأن الباحث يحتاج إلى عينة كبيرة جداً إذا أردنا أن نقيس خصائص نادرة في المجتمع، كما أنه في حال  خطة جمع العينة معقدة فإن الباحث بحاجة إلى عدد كبير من الأفراد لجمعها.

 

للوصول إلى نتائج دقيقة يحتاج الباحث عند اختياره لعينة الدراسة أن يخضعها لمجموعة من الأمور التي يقيسها بها ويتأكد من خلالها فيم إذا كانت عينة الدراسة مناسبة أم لا، إن بعض الأمور التي تحكم جودة عينة الدراسة أو فشلها هي أن تكون عينة الدراسة ممثلة لمجتمع الدراسة، وأن لا يكون هناك تحيزاً في اختيار عينة الدراسة، وأن يحكم على عينة الدراسة من خلال الخطأ المعياري والانحراف المعياري، وأن تكون في حجمها مناسبة لطبيعة الدراسة، إن اختيار عينة الدراسة أمر في غاية الأهمية؛ لأنه يقود إلى طريقة تحصيل النتائج المرغوب فيها.

لذلك فإن الباحثون قاموا بدراسة الأساليب التي تسهل على الباحث اختيار عينة مناسبة لطبيعة دراستهم، وقد قاموا بتصنيفها إلى أسلوبين، الأول أسلوب يقوم على الاحتمالية أو العشوائية، ويشمل على العينة العشوائية البسيطة، والعينة العشوائية الطبقية، والعينة العشوائية المنظمة، والعينة العنقودية، أما الاسلوب الثاني فهو يقوم على عدم الاحتمالية، ويشمل هذا الأسلوب على: العينة الملائمة أو العرضية، العينة المقصودة، عينة الكوتا، وعينة كرة الثلج.
 

للاطلاع على المزيد من المقالات المشابهة؟؟ اضغط هنا

لطلب المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي