عمليات التخطيط للدراسة

إن مدى الدقة في القيام بعملية التخطيط هو الأساس الذي يحدد مدى نجاح أيِّ عمل، فالتخطيط الجيد يمثل البناء الاستراتيجي للمهام التي يتضمنها عمل ما، ولذلك لضمان نجاح الدراسة يجب على الباحث أن يقوم بوضع مخطط لتوضيح العمليات والمهام التي سيقوم بها، ومن ثم عليه ترتيب هذه العمليات بشكل متسلسل وواضح، حتى يكون قادرٌ على إنجازها واحدة تلو الأخرى.

لذلك يجب على الباحث أن يراعي عمليات التخطيط الجيد في بحثه والتي تتمثل في:

  • اختيار مشكلة البحث: والتي تهدف إلى التعرف على ظاهرة واقعية أثارت تفكيره، حيث يقوم الباحث بالبداية بالبحث والاطلاع على الدراسات السابقة من أجل اختيار مشكلة بحثٍ مناسبة.
  • التعريف بالمشكلة وصياغتها على هيئة أسئلة: حتى تقوم بتوضيح المتغيرات والمعايير التي يسعى الباحث إلى الإجابة عليها من خلال دراسته.
  • صياغة الفرضيات التي يحددها الباحث: وذلك من خلال احتمالية العلاقات بين المتغيرات التي تتعلق بالدراسة، وتتضح صحة هذه الفرضيات من خلال قيامه بإجراءات الدراسة التي قام بتصميمها.
  • تعريف المصطلحات والمفاهيم: على الباحث تحديد أهم المصطلحات والمفاهيم التي تدور دراسته حولها، حيث يقوم الباحث بتعريف هذه المصطلحات ووضع تعريفٍ خاص به لكل مصطلح يوضح فيه رؤيته الخاصة.
  • تصميم البحث: يقوم الباحث بتصميم دراسته بشكلٍ جيد من خلال تحديد المنهجية الملائمة لذلك، وتحديد الأدوات التي استخدمها لجمع المعلومات، ومن ثم ذكر الأساليب الإحصائية المتبعة لتحليل المعلومات التي قام بجمعها والتي تخص دراسته، كما أنه يترتب على الباحث هنا بعض الأمور منها:
  1. ترتيب النتائج التي توصل إليها من خلال مناقشتها وتحليلها وتفصيلها.
  2. ذِكر عدد من التوصيات التي يقترحها لدراسات لاحقة والتي تخص موضوع الدراسة.
  3. كتابة المراجع التي استخدمها في إعداد دراسته، ويرتبها بشكل يسهل الرجوع إليها.
     

للاطلاع على المزيد من المقالات المشابهة؟؟ اضغط هنا

لطلب المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا