• الرئيسية
  • /
  • المدونة
  • /
  • انفوجرافيك: خطة البحث (ماهيتها، عناصرها، أهميتها، والأمور التي يجب مراعاتها عند كتابتها)


خطة البحث
(ماهيتها، عناصرها، أهميتها، والأمور التي يجب مراعاتها عند كتابتها)


تعد خطة البحث حجر الأساس المنظم للرسالة العلمية، ويمكن تعريفها بأنها القواعد والخطوط الهامة التي يضعها الباحث ويحددها الباحث في مادته الدراسية ويلتزم بها ليتمكن من تنفيذ دراسته. 

 ما هي خطة البحث وما هي عناصرها؟ 

يذهب البعض إلى تعريف خطة البحث بأنها تخيل مستقبلي مسبق للطريقة التي ستنفذ بها مادة البحث وكيفية جمع المعلومات ودراستها ومعالجتها وكيفية تحليلها وتفسيرها، حيث تتكون خطة البحث في مضمونها من عدة عناصر: عنوان البحث حيث يجب أن يتميز بالوضوح وسهولة اللغة والعبارات القصيرة، وملخص البحث وفيه يتم إجمال ما ستتطرق له الدراسة والعناوين الأساسية فيها، والمقدمة حيث يوضح فيها الباحث مجال الدراسة ومشكلاتها وأهميتها والدراسات المتطرقة لها، والدراسات السابقة وهي الدراسات التي تناولت عنوان البحث واستخلاص النتائج التي توصلت لها الدراسة، ومنهجية البحث وهي الطريقة التي يعتمدها الباحث في استخلاص نتائج الدراسة، مراحل إعداد الباحث وهي المراحل التي تتطور خلالها الدراسة بدءاً بالعنوان انتهاءً بالنتائج والتوصيات الخاصة بالدراسة، المصادر والمراجع وهي الكتب التي يعتمد الباحث عليها، ونهايةً الملاحق وهي جميع المرفقات والجداول الخاصة بالدراسة.

 أهمية إعداد خطة البحث 

تكمن أهمية خطة البحث في اعتبارها مرجع أساسي للباحث التي تسهل عليه عملية تنفيذ البحث عند نسيان أي عنصر من عناصره أو في الحالات الطارئة التي قد تواجه الباحث، كما أن خطة البحث تسهل على الباحث تحديد أهداف الدراسة بشكل دقيق ومدروس، وتسهل الطريق على الباحث واللجنة المشرفة لتقييم البحث من خلالها قبل البدء بتنفيذه، وذلك بناءً على أهمية البحث وحجم الجهد المطلوب لتنفيذه، وقدرة الباحث على تنفيذه، وتساعد خطة البحث الباحث في تخيل الحواجز والعقبات التي قد تواجهه خلال فترة تنفيذ البحث، وبناءً على ذلك تجنب تغيير موضوع البحث بعد القيام باختياره، وتمنح المشرف مرجعاً يمكنه من تقييم البحث ومراحل تنفيذه وكيفية متابعة الباحث نفسه خلال مراحل التنفيذ، وأخيراً، فإن خطة البحث تساعد الباحث في اختيار وتحديد أسهل الطرق للتوصل إلى أهدافه ووضع الخطة الزمنية للدراسة بوضوح ودقة.

 الأمور التي يجب على الباحث مراعاتها في خطة البحث 

يسعى الباحث دائماً بأن تكون الدراسة التي يقوم بها صحيحة خالية من الأخطاء، ذات نتائج دقيقة فيقوم بوضع خطة البحث؛ لتسهيل وتيسير الأمور عليه مراعياً في ذلك: أن يقوم بصياغة مشكلة البحث بشكل دقيق، إما عن طريق التقرير أو اللفظ، ودعم أهمية الدراسة التي سيتم تنفيذها من خلال النتائج الدراسية، واختيار أفضل وأنسب الأطر النظرية بوضوح الأمر الذي يسهل على الباحث في استنباط الفروض من الأطر والمفاهيم العامة للبحث، والتطرق إلى جوانب النقص والقصور في الدراسات السابقة أثناء عرضها من خلال الإشارة إلى الفترة الزمنية الفاصلة بين الدراسة السابقة والدراسة الحالية والظروف التي طرأت على المتغيرات، وتعيين المفاهيم اللغوية والاصطلاحية والعلمية والإجرائية للبحث، وضع فروض الدراسة بطريقة علمية سليمة وصحيحة موضحاً في ذلك نوعها وأسباب اختيارها، وتوضيح نوع المنهج والأدوات البحثية المستخدمة وتحديد مجتمع العينة للدراسة وطريقة اختيارها في الدراسة، ونهايةً تحديد الأساليب الإحصائية التي سيتم معالجة البيانات من خلالها.

ختاماً، تعطي خطة البحث تصوراً مستقبلاً مثالياً للدراسة التي سيتم تسليط الضوء عليها، لذا يجب الاهتمام بخطة البحث لأهميتها في إيجاز محتوى المادة وبنودها.

لطلب المساعدة في إعداد الأبحاث العلمية يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

 مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا