• الرئيسية
  • /
  • المدونة
  • /
  • الأخطاء الأكاديمية الشائعة عند كتابة الدراسات البحثية وكيفية مكافحتها


الأخطاء الأكاديمية الشائعة عند كتابة الدراسات البحثية وكيفية مكافحتها


 الأخطاء الأكاديمية الشائعة عند كتابة الدراسات البحثية 

تتعدد الأخطاء الأكاديمية التي يقع فيها الباحثون والتي تضعف البحث والكتابة الأكاديمية وتصيبها بالضرر، ومن هذه الأخطاء الأكاديمية وأشهرها ما يأتي:

  • الأخطاء الأكاديمية المتعلقة والمرتبطة بالعاطفة والنبرة المستعملة في الخطاب

من المتعارف عليه أن لغة الكتابة الأكاديمية تستعمل نبرة لطيفة هادئة وتكون فصيحة وبسيطة وقوية في ذات الوقت، فهي التي تعكس لغة الباحث.

  • الأخطاء الأكاديمية المتعلقة بالتضخيم لبعض الجزئيات والكتابة بأسلوب المبالغة

إن الانحياز عن الكتابة الأكاديمية الصحيحة يودي بالباحث إلى التعامل بأساليب التفخيم والمبالغة في الكتابة الأكاديمية والتي توقعه في خلل كبير يضعف مستوى الكتابة والإبداع الأكاديمي له.

  • الأخطاء الأكاديمية الكتابية المتعلقة بالخلط في استخدام الأسلوب الصحفي

إن التعامل واستعمال الأسلوب الصحفي في الكتابة الأكاديمية يعد من الأخطاء الأكاديمية التي يحذر الباحثين الوقوع فيها، لأن طبيعة الأسلوب الصحفي يتعامل بالتفاصيل المحيطة بالخبر من كافة الجوانب منتهياً بالتفاصيل والمعلومات الأقل أهمية فتتعامل بالكتابة الصحفية من خلال الهرم المقلوب، في حين أن الكتابة الأكاديمية تتعامل في البداية مع تعميم المشكلة البحثية، ومن ثم الانتهاء بتخصيص المشكلة ودراستها، وبهذا يعد استعمال الأسلوب الصحفي من الأخطاء الأكاديمية التي يجب تجنبها، لأنها تختلف كلياً في طريقة العرض عن الأسلوب الأكاديمي الصحيح.

  • الأخطاء الأكاديمية المتعلقة بالتفصيل الممل الذي بلا هدف أو التعامل مع الاختصار المخل

ومن الأخطاء الأكاديمية الفادحة التي يقع فيها الباحثون هي عدم إجادتهم للمواضع التي يتوجب عليهم التفصيل فيها وذكر كل ما يتعلق بالأمر بتفاصيل أكثر وأكثر، وكذلك عدم إجادة بعض الباحثين لمواضع الاختصار فيقوموا باختصار الأمور التي لا داعي لاختصارها لأن اختصارها يعود بالضرر والخلل على الباحث والدراسة البحثية الخاصة بالباحث.

  • الأخطاء الأكاديمية المتعلقة بالتكرار

من الأخطاء الأكاديمية التي يقع فيها الباحثون هي تكرار ذات الفكرة بنفس التعابير في عدد من المواضع المختلفة بلا داعي أو هدف مما يخل بالمحتوى الخاص بالكتابة الأكاديمية، الأمر الذي يشعر قارئ النص الأكاديمي بفقر الكاتب أو الباحث إلى حصيلة لغوية جيدة وهذا من الأخطاء الأكاديمية التي يتوجب على الباحثين الابتعاد عنها.

  • الأخطاء الأكاديمية المتعلقة بالتعابير المجهولة غير الواضحة وغير المحددة

وهذه الأخطاء الأكاديمية يقع فيها الباحثون عند تعبيرهم في أغلب الأحيان عن الفترة الزمنية فالباحث نفسه يدرك مقصوده من الفترة الزمنية التي ذكرها في حين أن القارئ يحتاج أن يسترجع ويعرف تاريخ الكتابة الأكاديمية التي بين يديه ثم حينها يحدد الفترة الزمنية التي يقصدها الباحث مما يشتت تركيز القارئ بسبب هذه الأخطاء الأكاديمية.

  • الأخطاء الأكاديمية الناتجة عن استخدام العبارات والجمل الأكاديمية المبهمة والمضللة

وهذه الأخطاء يقع فيها الباحثون نتيجة استعمالهم لألفاظ تختلف التعبير عنها أو فهمها تبعاً لطبيعة المتلقين مما يوقع المتلقين في سوء فهم.

  • الأخطاء الأكاديمية التي يقع فيها الباحث نتيجة عدم تنسيق للأجزاء المكونة للبحث مع بعضها البعض

من الأخطاء الأكاديمية التي يقع فيها الباحث هي عدم ربطه للفقرات مع بعضها البعض ووجود فجوة فيما بينها، مما يعتبر أن عدم تسلسل الفقرات مع بعضها وتفككها خللاً ناتج عن أحد الأخطاء الأكاديمية..

  • الأخطاء الأكاديمية الناتجة عن تعميم واطلاق الانطباع الذاتي

من الأخطاء الأكاديمية التي تنتج عن إعطاء الباحث حكمه على الأشياء والمعلومات بطريقة عفوية وسريعة دون اللجوء للمعايير الأكاديمية الصحيحة، وتعد تلك الأمور من الأخطاء الأكاديمية التي تضر بمستوى الكتابة الأكاديمية الصحيحة.

  • الأخطاء الأكاديمية الناتجة عن استخدام صيغة المبني للمجهول

وتعد من الأخطاء الأكاديمية الكبرى التي يقع فيها الباحثون هي بناء الجمل والصيغ للمجهول مما يضع القارئ في مواقف التشتت والشك التي تحيد به عن فهم الفكرة الأساسية للكتابة التي بين يديه للبحث عن المقصود من هذه الكتابة والجمل.

  • الأخطاء الأكاديمية الناتجة عن الترجمة الحرفية

من الأخطاء الأكاديمية التي تضر بالكتابة الأكاديمية هي اعتماد الباحث على نقل المعلومات من كتابات الآخرين باللغات الأخرى من خلال التعامل بالترجمة الحرفية التي تضر بالكتابة الأكاديمية وتخل بها وتعتبر من الأخطاء الأكاديمية الفادحة التعامل بها.

  • الأخطاء الأكاديمية التي تنتج تبعاً لاعتماد الباحث على الاقتباس والأخذ من مصدر واحد

وتعد من الأخطاء الأكاديمية التي يقع فيها الباحث هي اعتماده على تكرار عدد مرات الاقتباس والأخذ للمعلومات عدة مرات متكررة من ذات المصدر مما يوقع الباحث في ضرر الأخطاء الأكاديمية.

  • الأخطاء الأكاديمية الناتجة عن ضرر احتواء الكتابة على الأخطاء الإملائية والنحوية

يعتبر احتواء النص الأكاديمي على أخطاء إملائية ونحوية من المسببات الرئيسية للوقوع في الأخطاء الأكاديمية التي تضر بالكتابة الأكاديمية وتضعف من قيمتها اللغوية وتنفر القارئ منها.

 أساليب ووسائل مكافحة الأخطاء الأكاديمية 

نظراً لكثرة وقوع الباحثين في الأخطاء الأكاديمية المختلفة سواء عن قصد أو عن غير دراية وعن غير علم هذا الأمر الذي يهدد مستوى الكتابة الأكاديمية ويضعفها، فلذلك تعددت الأساليب والوسائل التي وضعها المختصون للتخلص من الأخطاء الأكاديمية التي تضعف وتقلل من شأن الكتابات الأكاديمية وتضر بقيمتها، ومن الأساليب والوسائل التي يتوجب على الباحثين اتباعها لمكافحة خطر الوقوع في الأخطاء الأكاديمية ما يأتي:

  1. على الباحث أن يدرك مواطن التفصيل والإيجاز لكي لا يقع في الأخطاء الأكاديمية الناتجة عن تقصير في معرفة هذا الأمر.
  2. على الباحث أن يبتعد عن استخدام الأسلوب الصحفي الذي يوقعه في ضرر الأخطاء الأكاديمية للكتابة.
  3. على الباحث تجنب تكرار الفكرة ذاتها في عدة مواضع مختلفة وتجنب الاقتباس لمرات متكررة من ذات المصدر الأمر الذي يوقع الباحث في الكتابة الأكاديمية.
  4. على الباحث أن يبتعد استخدام العبارات المضللة أو المبنية للمجهول.
  5. على الباحث أن يركز على ضمان تسلسل الأفكار والعبارات في الكتابة الأكاديمية.
  6. على الباحث تجنب التعامل مع الترجمة الحرفية التي تضل بالمفهوم للنص.
  7. على الباحث مكافحة الأخطاء الأكاديمية بالسعي لتدقيق عمله وتجنب الوقوع في الأخطاء الإملائية والنحوية.
لطلب المساعدة في كتابة خطة البحث العلمي يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا