الدراسات السابقة وموضوعاتها المختلفة - المنارة للاستشارات

الدراسات السابقة وموضوعاتها المختلفة

الدراسات السابقة وموضوعاتها المختلفة
اطلب الخدمة

الدراسات السابقة وموضوعاتها المختلفة


 الدراسات السابقة عن الذكاء الطبيعي: 

عرّفت الدراسات السابقة الذكاء الطبيعي بأنه قدرة الإنسان على التفريق بين عناصر البيئة، وقدرته على معرفة الاختلافات والتشابهات بين عناصر البيئة، وعرّفته دراسات سابقة أخرى بأنه: مقدرة الإنسان على فهم البيئة والاستماع بطبيعتها، وقد صنفت الدراسات السابقة الذكاء في ثمانية أنواع: منها الذكاء البصري، والذكاء الموسيقي، والذكاء اللغوي، والذكاء الطبيعي... إلخ، وقد أطلقت بعض الدراسات على مصطلح الذكاء الطبيعي اسم الذكاء البيئي، أو الذكاء الحيوي، وذكرت الدراسات السابقة أن هذا الذكاء الطبيعي يكون موجودًا بشكل أكبر عن الفلاحين، وعند علماء الحيوان، وعلماء النبات، وعلماء البيئة، كما ذكرت الدراسات السابقة سمات الشخص الذي يتمتع بالذكاء الطبيعي، ومنها:

1. ذكرت الدراسات السابقة أن الشخص الذي يتمتع بالذكاء الطبيعي يكون لديه رغبة قوية في التعمق في العالم الطبيعي واستكشافه.

2. أشارت الدراسات السابقة إلى أنت الشخص الذي يكون لديه ذكاء طبيعي، يكون متأثرة، بالظواهر الطبيعية، مثل: زقزقة العصافير، وأصوات الرياح.

3. لاحظت الدراسات السابقة أن الأشخاص الذين يتمتعون بالذكاء الطبيعي يفضلوا دائمًا الخروج إلى الطبيعة.


 الدراسات السابقة عن فعالية الأنشطة التربوية: 

إن المهمة التي يقوم بها التربوي تتمثل في إعداد جيل قادر على قادة نفسه والمجتمع وتحمل المسؤولية، وقد عرّفت الدراسات السابقة الأنشطة التربوية بأنها: النشاط الذي يصاحب المادة الدراسية أو المنهج، وقد عرّفت دراسات سابقة أخرى الأنشطة التربوية بأنها: الأنشطة التي تُمارَس في الفصل، ويكون الهدف منها التعمق في المبادئ والمفاهيم العلمية، وقد توصلت دراسة سابقة إلى الأنشطة التربوية أثبتت فعاليتها بشكل كبير في العملية التعليمية، حيث استنتجت الدراسة السابقة أن الأطفال الذي طرحت عليهم الأنشطة التربوية تحصيلهم الدراسي أعلى من الأطفال الذي لم تطرح عليهم الأنشطة التربوية، وأشارت الدراسات السابقة إلى أن فعالية الأنشطة التربوية تتمثل فيما يلي:

1. أشارت الدراسات السابقة إلى أن الأنشطة التربوية أثبتت فاعليتها في اكتشاف الطلاب لقدراتهم، والعمل على تنمية هذه القدرات.

2. أشارت الدراسات السابقة إلى أن الأنشطة التربوية فعالة جدًا في تعميق القيم الدينة وغرسها في نفوس الطلاب.

3. ذكرت الدراسات السابقة أن فاعلية الأنشطة التربوية تتمثل في تحفيز الطلاب على الاستغلال الأمثل لأوقات فراغهم.

4. إن الأنشطة التربوية وفق ما ذكرته الدراسات السابقة فعالة في تحقيق نمو الطلبة العقلي والبدني.

 الدراسات السابقة


 الدراسات السابقة عن تحمل الضغوط: 

كل إنسان منا معرض لضغوط الحياة، وضغوط الحياة تأثير سلبي كبير على الناس، فقد ذكرت الدراسات السابقة أن تحمل الضغوط قد يُؤثر على نفس وجسم الإنسان، وهناك دراسات سابقة أخرى أشارت إلى أن تحمل الضغوط قد يكون لم أثر سلبي، حيث أشارت هذه الدراسات السابقة إلى أن كثرة الضغوط وتحملها، قد تجعل الإنسان يكتشف قدراته، وقد تجعله أقوى، وتساعده في تحقيق هدفه، وقد قسمت الدراسات السابقة الضغوط التي يتحملها الإنسان إلى عدة أنواع، منها:

1. الضغوط اليومية: عرفت الدراسات السابقة الضغوطات اليومية بأنها الضغوطات التي يعاني منها الإنسان بشكل يومي، كالمشاكل اليومية، والاجتماعية وضغوطات العمل، ويختلف كل شخص عن الآخر في درجة تحمليه للضغوط اليومية.

2. الضغوط المفاجئة: أشارت الدراسات السابقة إلى أن الضغوط المفاجئة هي الضغوط غير المتوقعة التي تحصل بشكل مفاجئ، كالتعرض لحادث سيارة، وهذه الضغوط تكون أصعب في تحملها من الضغوط اليومية.

3. الضغوط المؤقتة: ذكرت الدراسات السابقة أن الضغوط المؤقتة تكون مدى قصيرة ثم تنقضي بانقضاء سببها، كتعرض الإنسان لخسارة مادية، حيث أن تحمل هذا النوع من الضغوط يكون أجله قصيرًا.

4. الضغوط طويلة الأجل: حيث أشارت الدراسات السابقة إلى أن هذه الضغوط يظل يتحملها الإنسان ويعاني منها لوقت طويل، مثل الأمراض المزمنة.


 الدراسات العلمية السابقة عن السمنة: 

إن الإنسان الذي يعاني من السمنة، نجد يعاني من ثقل حركته، ومن مظهره، ومن الأمراض المزمنة التي تسببها السمنة، وقد تناولت دراسات علمية سابقة كثير موضوع السمنة، وقد ذكرت دراسات علمية سابقة أن الأشخاص في عمر ما بين 20 إلى 30 سنة يكونوا معرضين للسمنة بشكل أكبر، أما في عمر 40 سنة يكون تعرضهم للسمنة وحجمها أقل، وقد ذكرت الدراسات العلمية السابقة أسباب السمنة، حيث ذكرت دراسة علمية سابقة إن السمنة تنتج عن قلة النشاط والحركة الجسدية، وعن تناول الطعام بشراهة، وذكرت دراسة علمية سابقة أن من أهم أسباب السمنة العامل الوراثي، وأضافت دراسة علمية سابقة أن النساء اللواتي يكثر الحمل والولادة يَكُن معرضات للسمنة بشكل أكبر من غيرهن، وقد استنتجت الدراسات العلمية السابقة المخاطر التي تسببها السنة، حيث أشارت الدراسات العلمية السابقة أن السمنة من الممكن أن تسبب آلامًا في المفاصل، أو جلطة قلبية، كما أشارت الدراسات العلمية السابقة إلى أن السمنة تؤثر على نفسية صاحبها، وأشارت الدراسات السابقة أيضًا إلى أن السمنة قد تجعل ضغط الدم مرتفعًا.


 الدراسات السابقة عن التمييز بين الأبناء: 

إن الإسلام حث على العدل والمساوة وعدم التمييز بين الأبناء، ومع ذلك نجد بعض الآباء يميزون في التعامل بين أبنائهم، وقد ذكرت الدراسات السابقة أن التمييز يؤدي إلى مشاكل نفسية واجتماعية كثيرة، حيث ذكرت الدراسات السابقة أن الأبناء الذين يكون التمييز ضدهم قد يصحبون معقدين نفسيًا، كم ذكرت الدراسات السابقة أن التمييز بين الأبناء يولد الكره والضغينة بين الأخوة، وأشارت الدراسات السابقة إلى أن التمييز بين الأبناء يؤدي في بعض الأحيان إلى قتل الأخ لأخيه، مما سبب مشاكل اجتماعية كبيرة، كما أشارت الدراسات السابقة إلى أن، وأشارت الدراسات السابقة أن أسباب التمييز بين الأبناء كثيرة، حيث ذكرت الدراسات السابقة أن الجنس من أهم أسباب التمييز، أو أن يكون الابن محبوبًا عند أبويه؛ لقلة أو كثرة حركته، ونستنتج مما ذكرته الدراسات السابقة مدى خطورة التمييز بين الأبناء؛ لذلك من الواجب الحرص على العدل المساواة بينهم.

لطلب المساعدة في إعداد رسائل ماجستير ودكتوراه  يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة