الدراسات السابقة: وأثرها في القضايا المختلفة

اطلب الخدمة

الدراسات السابقة: وأثرها في القضايا المختلفة


 الدراسات السابقة عن تأثير المدرسة على الطالب: 

إن للمدرسة تأثير كبير على الطالب، فهي البيت الثاني للطالب، وقد أشارت الدراسات السابقة إلى أن المدرسة لها تأثير كبير ومهم في تكوين شخصية الطالب، وفي صياغة فكره، كما يكتسب من خلالها سلوكه، وقد ذكرت أشارت الدراسات السابقة أن الطالب أن الطلاب في المدارس يتعلمون بعض العادات والتقاليد من معلميهم، كما ذكرت الدراسات السابقة أن المدرسة تنمي مواهب الطفل وتوجه هذه المواهب إلى الطريق الصحيح، كما ذكرت الدراسات السابقة أن تأثير المدرسة في الطالب يكون من خلال مراقبة سلوك الطفلة وتصحيح مساره، وقد ذكرت الدراسات السابقة أيضًا أن المدرسة لها تأثر كبير في الطالب من خلال إكمال الدور التربوي الذي تقوم به الأسرة، ومن أهم ما تؤثر به المدرسة على الطالب بحسب ما ذكرت الدراسات السابقة هو الجانب التعليمي، حيث أـشارت الدراسات السابقة إلى أن المدرسة تكسب الطالب مختلف العلوم، وتنمي عقله، وفتحه ذهنه، وتجعله مثقفًا، كما أشارت الدراسات السابقة إلى أن المدرسة تعلم الطفل الأخلاق الحميدة والعادات الكريمة، وأشارت الدراسات السابقة أيضًا إلى أن المدرسة تأثر على الطلاب من خلال تعزيز وتنمية التجانس وبينه وبين الطلاب الآخرين في المدرسة.


 الدراسات السابقة عن سورة التين: 

سورة التين هي سورة مكية، وعدد آياتها ثمانية آيات، وتقع في الجزء الثلاثين في المصحف، وترتيبها بين السور 95، وقد ذكرت دراسات سابقة أن سورة التين تتناول الحديثة عن فطرة الإنسان التي فطره الله –سبحانه وتعالى- عليها، وقد فسرت بعض الدراسات السابقة أن المقصود بالزيتون في سورة التين هو مدينة بيت لحم في فلسطين، كم فسرت هذه الدراسات السابقة أن المقصود بالتين في سروة التين هو شجرة التين التي أكل من ورقها سيدنا آدم وزوجته –عليهما السلام- وبعض الدراسات السابقة الأخرى فسرت أن المقصود بالزيتون في سورة التين هو الإشارة إلى طور سيناء، أما المقصود بالبلد الأمين فقد ذكرت الدراسات السابقة أن هذا البلد هو مكة المكرمة، كما ذكرت الدراسات السابقة أن الله –سبحانه وتعالى- تناول من خلال سورة التين الحديث عن عنايته بخلقه، فقد خلقهم –سبحانه وتعالى- في أحسن تقويم، وذكرت الدراسات السابقة أيضًا في تفسيرها لسورة التين أن الذي ينحرف عن الإيمان وعن الفطرة التي فُطِر عليها يصبح في أسفل السافلين، وأشارت الدراسات السابقة في تفسيرها لسورة التين إلى أن المقصود بالأجر الممنون، هو الأجر الدائم غير المنقطع.


 الدراسات السابقة عن الفقر: 

إن الفقر داء العصر وكل عصر، وقد عرفت الدراسة السابقة الفقر بأنه: معاناة الفرد أو المجتمع من النقص في الموارد المالية، أو الحاجات الضرورية التي يحتاجها كل فرد وكل مجتمع؛ ليتمتع بالحد الأدنى من العيش والترفيه، وقد قسمت الدراسات السابقة الفقر إلى نوعين، وهما: الفقر المطلق، والفقر النسبي، حيث عرفت الدراسات السابقة الفقر النسبي بأنه: الفقر الاقتصادي للفرد مقارنة بالأفراد الآخرين في مجتمع، أما الفقر المطلق فقد عرفته الدراسات السابقة بأنه نقص في الحاجات الأساسية، مثل: الملبس، والمأكل، والمشرب، وقد ذكرت الدراسات السابقة أن الفقر له أثار سلبية على مختلف جوانب الإنسان، حيث ذكرت الدراسات السابقة أن يسبب مشاكل صحية مستمرة للأطفال، كانخفاض الوزن، كما ذكرت الدراسات السابقة أن الفقر يؤثر على الجانب النفسي لدى الأطفال، فقد أشارت الدراسات السابقة إلى أن الأطفال الفقراء يصبح عندهم عقدة نفسية من عدم قدرتهم على الحصول على ما يحبونه، كما أشارت الدراسات السابقة إلى أن الأسباب الرئيسة للفقر تكمن في سوء التوزيع للثروات، وفي سوء الإدارة والتنظيم.


 الدراسات السابقة عن المحافظة على الأذكار: 

كلنا نعلم مدى أهمية الأذكار في تحصين المسلم، ولكل عمل نقوم به ذكر، فهناك أذكار صباح، وأذكار مساء، وأذكار لدخول الخلوة، وأذكار للجماع، أما عن كيفية المحافظة على الأذكار فقد ذكرت الدراسات السابقة أن المحافظة تكون بتخصيص وقت لهذه الأذكار، وعدم الانشغال عنها، كما ذكرت الدراسات السابقة أن المحافظة على الأذكار يكون من خلال عدم تأجيلها، حيث ذكرت الدراسات السابقة أن تأجيل الأذكار والمماطلة فيها قد يؤدي إلى نسيانها وعدم المحافظة عليها، وقد ذكرت الدراسات السابقة أيضًا أن من أهم طرق المحافظة على الأذكار هو فهمها ومعرفة معانيها وثوابها العظيم، وقد أشارت الدراسات السابقة إلى أن التدرج في الأذكار يجعل الإنسان محافظًا عليها، كما أشارت الدراسات السابقة إلى أن المحافظة على الأذكار يتم من خلال بعد الإنسان عن المعاصي والذنوب، ويمكن للمسلم أن يحافظ على الأذكار بحسب ما ذكرت الدراسات السابقة من خلال التعمق في سير العابدين كثيري الذكر.


 الدراسات السابقة عن الإعاقة السمعية: 

عرفت الدراسات السابقة الإعاقة السمعية بأنها: عدم مقدرة الجهاز السمعي عند الأفراد على القيام بوظائفه، وقد قسمت الدراسات السابقة الإعاقة السمعية إلى قسمين، وهما: الإعاقة السمعية الكلية، الإعاقة السمعية الجزئية، حيث عرفت الدراسات السابقة الإعاقة السمعية الكلية بأنها: عجز الإنسان بشكل كامل، وعدم مقدرته بشكل مطلقة على السمع، في مراحل مبكرة من عمره، وقبل تكون المخزون اللغوي لديه، أما الإعاقة السمعية الجزئية فقد عرفتها الدراسات السابقة بأنها: ضعفي جزئي في التقاط الذبذبات الصوتية، أما لأسباب صحية أو بيئية، مما يؤدي إلى نقص في اكتساب اللغة، وقد ذكرت الدراسات السابقة أن سوء تغذية الجنين قد يؤدي إلى الإعاقة السمعية، كما ذكرت الدراسات السابقة أن الأشعة السينية والتعرض لها في أول ثلاث شهور من الحمل قد يسبب الإعاقة السمعية، وذكرت الدراسات السابقة أيضًا أن من مسببات الإعاقة السمعية الحصبة الألمانية التي قد تصاب بها المرأة الحامل.


مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟