الدراسات السابقة: ودورها في المجالات المختلفة (الجزء الأول)

اطلب الخدمة

الدراسات السابقة: ودورها في المجالات المختلفة (الجزء الأول)


 الدراسات السابقة عن تأثير المدرسة على الطالب: 

تتفق جميع الدراسات السابقة على أن المدرسة لها تأثير كبير على الطلاب، وهذا شيء طبيعي لأن الطالب يقضي معظم وقته في البيت والمدرسة، فقد ذكرت الدراسات السابقة أن المدرسة تؤثر على الطلاب من خلال تعويدهم احترام المعلم واحترام مَن هم أكبر منهم، كما ذكرت الدراسات السابقة أن المدرسة تؤثر على الطلاب من خلال تعليمهم أساليب التعامل مع الآخرين، وذكرت الدراسات السابقة أيضًا أن الطالب يكتسب من خلال الأنشطة الاجتماعية التي تقوم بها المدرسة، يكتسب من خلالها قيم التعاون والعمل الجماعي، وأشارت الدراسات السابقة إلى أن المدرسة تكسب الطالب كثيرًا من الخبرات التي من المؤكد أنه سوف يحتاج إليها في كل مرحلة من مراحل حياته، كما أشارت الدراسات السابقة إلى أن المدرسة لها دور وتأثير كبير في تنمية عقل الإنسان، وإكسابه اللغة، حيث أشارت الدراسات السابقة إلى أن الطفل يكتسب مخزونه اللغوي بشكل كبير من خلال المدرسة، ونوّهت الدراسات السابقة إلى أن المدرسة دور وتأثير كبير في معالجة المشاكل النفسية التي يعاني منها طلاب المدرسة، وذلك من خلال المرشد التربوي والنفسي.


 الدراسات السابقة عن دور الخدمة الاجتماعية مع مرضى الإيدز: 

إن مرض الإيدز من الأمراض الخطيرة والقاتلة، وحول الخدمة الاجتماعية حول مرض الإيدز في الأردن، فقد ذكرت الدراسات السابقة أن أخصائيي الخدمة الاجتماعية يعانون بشكل كبير في تعاملهم مع مرضى الإيدز، حيث ذكرت الدراسات السابقة أن الأخصائيين يعانون في تقديمهم للإرشاد الاجتماعي والنفسي لمرضى الإيدز، كما ذكرت الدراسات السابقة أن دور مختصي الخدمة الاجتماعية حول مرضى الإيدز يتمثل في التعرف على المشاكل التي قد يعاني منها مرضى الإيدز، حيث ذكرت الدراسات السابقة أن مختصي الخدمة الاجتماعية من مهامهم تعريف مرضى الإيدز باحتياجاتهم، فتحديد الاحتياجات مهم جدًا قبل البدء بتقديم العلاج الوقائي أو الإنمائي، وقد ذكرت الدراسات السابقة أيضًا أن مختصي الخدمة الاجتماعية يقدمون التوعية للجماعات والأسر والأزواج والأفراد، وذلك للوقاية من مرض الإيدز ومكافحته، وأشارت الدراسات السابقة إلى أن المهمة الرئيسية التي يقوم بها مختصو الخدمة الاجتماعية مع مرضى الإيدز هي  تقديم الطرق التي من شأنها الوقاية من عدوى مرض الإيدز، والحد من انتشار هذا المرض.


 الدراسات السابقة عن السوشيال ميديا social media

سهلت السوشيال ميديا   social mediaأو ما تعرف بوسائل التواصل الاجتماعي عملية التواصل الثقافي والاجتماعي والعلمي بين الأفراد في مختلف أنحاء العالم، وقد عرفت الدراسات السابقة السوشيال ميديا   social media بأنها تكنولوجيا تقوم على الحاسوب والإنترنت، بهدف تسهيل عملية التواصل بين الأفراد، وقد ذ        كرت الدراسات السابقة إيجابيات السوشيال ميديا   social media حيث ذكرت الدراسات السابقة أن السوشيال ميديا   social media جعلة عملية التواصل بين الأفراد سريعة وسهلة جدًا، كما ذكرت الدراسات السابقة أيضً أن السوشيال ميديا   social media تمكن الأفراد من متابعة الأخبار والمواضيع والأحداث، وذكرت الدراسات السابقة أن السوشيال ميديا   social media مفيدة جدًا لأصحاب الشركات، حيث يتم من خلال السوشيال ميديا   social media ترويج المنتجات والخدمات، أما عن سلبيات السوشيال ميديا   social media فقد أشارت الدراسات السابقة إلى أن السوشيال ميديا   social media قد تعرض مستخدمها للانتهاك خصوصيته، كما أشارت الدراسات السابقة إلى أن السوشيال ميديا   social media تفقد مستخدمها التواصل الاجتماعي الحقيقي، حيث يصبح التواصل فقط من خلال السوشيال ميديا   social medid، وينتج عن ذلك وفق ما ذكرت الدراسات السابقة عزلة الفرد عن المجتمع والناس.


 الدراسات السابقة عن مرض الإيدز: 

أودى مرض الإيدز بحياة كثير من الأفراد في أماكن متفرقة من العالم، وقد ذكرت الدراسة السابقة أن مرض الإيدز يجعل الجهاز المناعي قاصرًا عن أداء عمله بشكل طبيعي، حيث ذكرت الدراسات السابقة أن مرض الإيدز يجعل الجسم غير قادر على محاربة الفيروسات والفطريات والجراثيم... إلخ، مما يجعل الإنسان معرضًا للإصابة بالأمراض، أما عدد المصابين بمرض الإيدز فذكرت الدراسات السابقة أن ما يقارب 39 مليون مصابون بمرض الإيدز في العالم، وقد أشارت الدراسات السابقة إلى أعرض كثيرة لمربض الإيدز، حيث أشارت الدراسات السابقة إلى أن مرضى الإيدز يعاني من التعرق المفرط بالليل، كما أشارت الدراسات السابقة إلى أن مرض الإيدز يصيب الإنسان بالقشعريرة، ويجعل درجة حرارته أعلى من 38 درجة، وأشارت الدراسات السابقة أيضا أن المصاب بمرض الإيدز يصُاب بالسعال الجاف، والإسهال بشكل مزمن، ويظهر على لسانه نقاط بيضاء.


 الدراسات السابقة عن الإدمان الإلكتروني: 

إن الإدمان الإلكتروني لا تقل خطورته عن أي إدمان سلبي آخر، وعرفت الدراسات السابقة الإدمان الإلكتروني، بأنه: الاستخدام المبالَغ فيه لشبكة الإنترنت، مما يؤثر سلبًا على سلوك الإنسان وشعره بالاضطراب، وأرجعت الدراسات السابقة الإدمان الإلكتروني إلى الملل والوحدة والفراغ الذي يعاني منه الإنسان، وذكرت الدراسات السابقة أهم أعراض الإدمان الإلكتروني، حيث ذكرت الدراسات السابقة أن من أهم الأعراض التي تشير إلى الإدمان الإلكتروني هو الاستخدام المتواصل للإنترنت لسعات طويلة، بما يؤثر على واجباته الأخرى، كما ذكرت الدراسات السابقة أن المصاب بالإدمان الإلكتروني نجده يشعر بالقلق الشديد إذا تم فصل شبكة الإنترنت بشكل مقصود أو غير مقصود، وأشارت الدراسات السابقة أيضًا إلى أن المصاب بالإدمان الإلكتروني يكون محملًا لواجباته الاجتماعية ولوظيفته ولأسرته، ولاحظت الدراسات السابقة أن الفرد المصاب بالإدمان الإلكتروني يكون غير قادر على تحمل ضغوط الحياة اليومية، كما لاحظت الدراسات السابقة أن هذه الشخص لا يكون قادرًا أيضًا على حل المشكلات التي قد تواجهه.


مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟