السرقة الأدبية والعلمية وأشكالهما

اطلب الخدمة

السرقة الأدبية والعلمية وأشكالهما


 السرقة الأدبية 

يعبر مفهوم السرقة الأدبية عن قيام شخص بأخذ كتابات لشخص آخر وذلك بشكل كلي أو جزئي لفظاً أو معناً، ونسبها إلى نفسه، دون نسبها إلى كاتبها الأصلي، والسرقة الأدبية تعد من أبشع صور اختراق منظومة الأخلاق الفكرية، حيث تعمل على فقدان المصداقية بالقائم بالسرقة الأدبية وكذلك تعرضه للعقوبات، حيث إن السرقة الأدبية تهدد الموروث الفكر الانساني وكذلك القيمي للعالم بأسره، وللسرقة الأدبية أنواع عدة منها السرقة الأدبية للمعنى فقط، ومنها السرقة الأدبية للفظ فقط، ومنها السرقة الأدبية للمعنى واللفظ معاً، وكذلك فإن هناك طرق للكشف عن السرقة الأدبية باستخدام بعض الأدوات والبرامج المتخصصة في ذلك، وأصبحت الجامعات تضع معاييراً محددة للحد من السرقة الأدبية وضمان استقلالية المادة الأدبية وأصالتها .


 السرقة الأدبية والعلمية 

يعد مفهوما السرقة الأدبية والسرقة العلمية مفهومين متقاربين، إذ يدل كلٌ منها على عملية احتيال وأخذ شخص لكتابات شخص آخر دون ذكر المصدر الحقيقي، إلا أن هناك اختلاف بسيط بين السرقة الأدبية والسرقة العلمية، وهو يكمن هذا الاختلاف في مجال الكتابة نفسها، إذا تهتم السرقة الأدبية بالتجني على المضمون الأدبي، وأما السرقة العلمية فتهتم بالتجني على المضمون العلمي، والسرقة الأدبية والسرقة العلمية تأتي جميعها تحت إطار (السرقة الفكرية)، إذ يعتبر كل منهما عبارة عن نتاج فكري تمت عملية سرقتها ونسبه لغير كتابه الأصليين؛ أي أن السرقة الفكرية تشمل السرقة الأدبية والسرقة العلمية.


 أداة Plagiarism 

من أهم أدوات  المستخدمة في مجال كشف السرقة الأدبية، حيث يعتبر من التطبيقات الرائدة في مجال الكشف عن السرقة الأدبية، ويرمز اسمه إلى معنى (الانتحال)، وتقوم آلية هذا البرنامج في كشف السرقة الأدبية بفحص النص المرفق مع ما هو منشور على الشبكة العنكبوتية التي بصيغة Doc، Docx، PDF، RTF، PPT، TXT  وذلك عن طريق حصرها من على محركات البحث المختلفة، كما تعتمد هذه الأداة في كشف السرقة الأدبية على تقسيم النص المرفق إلى فقرات وجمل وفحصها كل على حدة، وتحديد نسبة الاقتباس ونسبة السرقة الأدبية وتعليم الجمل المقتبسة لتحديدها بشكل دقيق، ويتميز برنامج الكشف عن السرقة الأدبية هذا بسرعته الكبيرة وسعته الواسعة لعدد الكلمات التي يسمح بفحصها، ومن أكثر ما يميز هذه الأداة في كشف السرقة الأدبية هو احتوائها على 190 لغة عالمية، كما تحظى هذه الأداة بإقبال كبير من قبل الباحثين لفحص السرقة الأدبية في أبحاثهم وذلك لتوافر المصداقية والدقة في الفحص لهذه الأداة وكشف السرقة الأدبية.


 الاقتباس في الأبحاث 

الاقتباس عبارة عن عملية نقل لبعض المضامين من كتابات أشخاص آخرين ودمجها في البحث وذلك لزيادة المعلومات المنشورة في البحث، ويشترط فيه ذكر مصدره وإسناده لأصحابه الأصليين لتفادي الوقوع في السرقة الأدبية والعلمية، ويشترط في كافة أنواع الاقتباس وضع الاقتباس بين قوسين ووضع إشارة مرجع في نهاية الاقتباس وكتابة المصدر الأصلي في الحواشي السفلية للصفحة وذلك حتى لا يقع الباحث في السرفة الأدبية، وأنواع الاقتباس هي:

  • الاقتباس بصورة مباشرة، ويكون بالنقل الحرفي كما هو موجود في النسخة الأصلية من عير تبديل ولا اضافة ولا نقصان (نسخ لصق)، ويكون ذلك مناسباً عندما يؤخذ هذا الاقتباس من كتاب لهم حجمهم الفكري المشهود له عبر التاريخ، كما يشترط في هذا النوع من الاقتباس أن يتم وضع النص المقتبس بين قوسين " ".
  • الحذف من الاقتباس: ويتم فيه وضع ثلاث نقاط في آخر الاقتباس إيضاحاً إلى أنه تم حذف بعض كلمات الاقتباس، وذلك تجنبًا للوقوع في السرقة الأدبية، ويشترط ألا يكون هذا الحذف مغيراً للمعنى والمقصد من العبارة.
  • طريقة استيفاء البيانات: يقوم الباحث بكتابة شيء من الشرح أو التوضيح بعد الاقتباس المأخوذ.
  • الاقتباس بصورة غير مباشرة: ويتم فيه كتابة الاقتباس بصياغة أخرى غير الموجودة في النص الأصلي، ويجب أن تعطي نفس المعنى الأصلي.
  • الاستشهاد: وفيه يتم وضع الاقتباس كشاهد على صحة المعلومات المذكورة في البحث.
  • ذكر المقابلة الشخصية: وفيه يتم تدوين ما قام به الباحث من مقابلات شخصية مع الشخصيات وما دار في تلك المقابلة والمعلومات المكتسبة منها.
  • الإقرار والمخالفة في الرأي: يذكر فيه الباحث موافقته أو عد موافقته لكلام أحد الكتاب الآخرين.

 كيفية تجنب الوقوع في الانتحال 

  • معرفة الباحث بطبيعة عملية البحث، وطريقة تجنب السرقة الأدبية، والاعتماد على جهود بحثية تمت قبله، وكيفية التعامل ما يقوم بأخذه من تلك البحوث بنسبها إلى مصادرها في حواشي الصفحات وقائمة المراجع وذلك حتى لا يقع في السرقة الأدبية.
  • يجب أن يكون الباحث عالماً بالمعايير والأسس الأخلاقية للبحث، وأسس تجنب السرقات الأدبية، وما يترتب على ذلك من إجراءات مطبقة خلال اجراءه البحث من الالتزام بمعايير الاقتباس السليمة، والبعد عن السرقات الأدبية.
  • تدوين الباحث للمراجع التي يقوم بأخذ المضامين منها بشكل فوري أثناء إجراء البحث، وذلك لضمان عدم النسيان، وعدم الوقوع في السرقة الأدبية.
  • معرفة الباحث بمفهوم الانتحال وطرقه، لكي يقوم بتفادي الوقوع من غير قصد في الانتحال والسرقة الأدبية.
  • يجب أن يعلم الباحث أن كل شيء يأخذه من الشبكة العنكبوتية يجب عليه ذكر مصدره، ولا ينسبه لنفسه لتفادي الانتحال والسرقة الأدبية.

 صياغة المحتوى والسرقة الأدبية 

تعتبر عملية صياغة المحتوى هي تركيب المفردات والجمل والفقرات تركيباً فنياً متكاملاً ومترابطاً بهدف ايصال المعنى المقصود للجمهور في أحسن صورة، ويرتبط المحتوى وصياغته بالسرقة الأدبية إذا ما تمت هذه العملية ضمن إطار الانتحال والسرقة الأدبية لأفكار وكتابات كتاب آخرين، كما وتعتبر صياغة المحتوى من العمليات المفيدة لتفادي السرقة الأدبية إذا ما تمت بطريقة تخالف طريقة عرضها في الكتاب الأصلي بأن تطرح الموضع من زاوية أخرى أو تعطيه معناً أعمق وأشمل مع استحسان ذكر المصدر الأصلي في قائمة المراجع.


لطلب المساعدة في فحص السرقة الأدبية والعلمية يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟