معلومات يغفل عنها الباحث عند إعداد الإطار النظري


 تعريف الإطار النظري 

  • يمكن تعريف الإطار النظري في داخل المحتوى البحثي لرسالة الماجستير وأطروحة الدكتوراه بشرح واضح ومبسط أنه على هيئة: "مجموعة التدوينات وكذلك الكتابات البحثية التي في العادة تبدأ بعنصر المقدمة، وتختتم وتنتهي بصياغة مجموعة متنوعة من التوصيات البحثية التي يمكن أن تمثل حل لماهية الإشكالية البحثية العلمية لماهية موضوع الرسالة".
  • يشير بعض الباحثين إلى أن إعداد الإطار النظري في داخل محتوى رسالة الماجستير وكذلك أطروحة الدكتوراه يمكن أن يبدأ من حيث عملية وضع وصياغة الفرضيات البحثية وحتى الوصول كتابة وصياغة التوصيات البحثية، وبعض الباحثين الآخرين يرون أن إعداد الإطار النظري يتمثل في عملية تعداد الأبواب وكذلك الفصول البحثية ومن ثم المباحث، وهذا يكون بالإضافة إلى جمع وتنسيق وترتيب الدراسات السابقة.
  • في حين يرى البعض أن ذلك التعريف البحثي يشوبه جزء من القصور، فتكمن الرؤية وكذلك الوحدة بالنسبة لإعداد البحث العلمي بصورة عامة لا يمكن أن تقبل عملية وإجراء التقسيم لمحتوى الإطار النظري وذلك يكون من بداية إعداد الرسالة العلمية وحتى الوصول إلى نهايتها، وذلك مع الأخذ بعين الاعتبار ماهية أهمية أجزاء بالنسبة لأجزاء أخرى.  

 أهمية الإطار النظري في رسالة الماجستير وفي أطروحة الدكتوراة 

يمكن اعتبار أن الإطار النظري في داخل محتوى رسالة الماجستير وأطروحة الدكتوراه بأنه الطريقة والآلية التي يقوم الباحث باتباعها بهدف التعبير عن ماهية ومضمون مشكلة الدراسة البحثية، ومن ثم يمكن للباحث من خلال الإطار النظري التعرف على ماهية أسباب وجودها ونشأتها، والعمل على تحليلها باستخدام طريقة بحثية علمية صحيحة، وذلك عن طريق مجموعة من مختلف المراحل البحثية والخطوات المرتبة والمتسلسلة ترتيبًا بحثياً واضحاً منهجيًا، والتي بدورها تبدأ بمحتوى مقدمة الرسالة البحثية، وكذلك تنتهي بالعمل على وضع مجموعة من التوصيات البحثية وكذلك المقترحات البحثية.

فيما يلي سيكون توضيح لماهية الإجابة على الاستفسار حول كيفية قيام الباحث بصياغة المحتوى البحثي للإطار النظري في داخل محتويات رسالة الماجستير وأطروحة الدكتوراه؟، وكذلك الهدف من هذا الأمر هو العمل على كتابة الرسالة البحثية دون أي تحديات أو سلبيات قد تسبب معوقًا من أجل الحصول على مستوى تقييم مُناسب وملائم من جانب ومن جهة لجنة المقيمين والمناقشين للمحتوى البحثي.


ما هي الخطوة التي يمكن أن تسبق إعداد محتوى الإطار النظري؟

من الطبيعي في الأعمال البحثية أن يسبق إعداد وكتابة الإطار النظري في رسالة الماجستير وفي أطروحة الدكتوراه هي اختيار عنوان الموضوع أو صياغة ماهية المشكلة البحثية العلمية، ومن المتعارف عليه أن طريقة الاختيار قد تختلف فيما بين العديد من الجهات الدراسية، فعلى سبيل المثال أن عدد من الجهات التي تسمح وتتيح كامل مستويات الحرية للدارس في مجال تقديم وإعداد محتوى الموضوع العلمي دون وجود لأي شكل من أشكال التدخلات، وأيضاً هناك مجموعة من الجهات الأخرى التي تلزم الدارس بالعمل على تقديم مجموعة من مختلف الموضوعات التي يمكن أن يراها مناسبة، ومن ثم يتم صياغة الموضوع النهائي بصورة كاملة من قبل ومن جهة الجامعة، عن طريق مجموعة تتشكل لتكون لجنة من عدد من المشرفين وكذلك الخبراء وخصوصاً العلميين، وهذا الأمر سواء قام الطالب بالعمل على تقديم الرسالة البحثية، أو أنه قد تم اختيارها من قبل ومن جانب ومن جهة الجامعة فمن المهم أن يتم العمل على مراعاة أن يكون محتوى الرسالة ذو مغزى وكذلك ذو هدف وخصوصاً من الناحية البحثية والعلمية وكذلك من الناحية الاجتماعية، ويجب أن تكون الرسالة البحثية ذات مصادر ومراجع معلوماتية مختلفة ومتنوعة؛ وذلك حتى يتمكن ويستطيع الباحث أن يحصد ويجد البيانات التي يرغب بأن يسوقها داخل محتوى الرسالة البحثية العلمية. 

من المتعارف عليه أن رسالة الماجستير وأطروحة الدكتوراة من أهم وأبر الأعمال البحثية التي يجب أن تخضع لمجموعة من الأسس والمعايير التي تتحكم في محتواها وفي صياغتها بجانب المعايير البحثية والأسس الخاصة بإعداد الأبحاث العلمية الأخرى، ولكن نظراً للمكانة البحثية والعلمية التي تحتلها رسائل الماجستير وأطروحة الدكتوراة فإنه يوجد لكل جامعة أو مؤسسة بحثية وأكاديمية مجموعة من الشروط والمعايير التي يتوجب على الباحث أن يلتزم بها عند إعداده لمحتوى الإطار النظري.


 هل يمكن لأي شخص أن يقوم بصياغة محتوى الإطار النظري في رسالة الماجستير وأطروحة الدكتوراة؟ 

إن العمل البحثي بطبيعة الحال يحتاج إلى اتقان وإلى إحساس الباحث بماهية قيمة العمل البحثي الذي يقوم بإعداده وذلك لأن لكل عمل بحثي مجموعة من الشروط وكذلك الأسس والمعايير التي بدورها تتحكم إعداد وصياغة محتوى العمل البحثي الخاص بكتابة الإطار النظري في داخل رسالة الماجستير وأطروحة الدكتوراة، لذلك يتوجب على من يقوم بصياغة الإطار النظري في رسالة الماجستير وأطروحة الدكتوراة أن يكون على علم ودراية بقواعد الكتابة والتدقيق اللغوي وكذلك على علم بأساسيات الكتابة البحثية بكافة الأشكال والأنواع والصور المختلفة والمتنوعة.

الخاتمة

يتوجب على الباحث أن يعي ماهية المكانة والقيمة البحثية التي يرغب أن يحصدها من خلال إعداد محتوى العمل البحثي، وكذلك العناية الجيدة بكيفية وآلية صياغة محتوى الإطار النظري وفق مجموعة من الأسس والمعايير البحثية التي تساعد الباحث في السير على أفضل مسيرة واتجاه، لذا فإن الإطار النظري وخصوصاً في رسائل الماجستير وفي أطروحة الدكتوراة يجب أن يحتل مركز من الاهتمام والعناية بماهية الأسس والمعايير البحثية المختلفة.


لطلب المساعدة في إعداد وكتابة الإطار النظري لرسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا