كيف يتم تحكيم البحث العلمي؟!

اطلب الخدمة

كيف يتم تحكيم البحث العلمي؟!

التحكيم العلمي للبحث العلمي هو الإجراءات العلمية التي يتبعها المحكم العلمي في فحص وتقويم أجزاء ومكونات البحث العلمي الذي تمت كتابته من قبل اباحث أو المؤلف أو الكاتب وتتم عملية التحكيم بشكل منهجي لنقد مكونات البحث العلمي من قبل خبراء مختصين وعلماء متمرسين في نفس المجال، وذلك بهدف معرفة واستكشاف مواطن الضعف والخطأ في البحث العلمي، وهذا التقييم للبحث العلمي يعد إيجابياً وضرورياً لتصحيح أخطاء البحث العلمي ومعالجتها، ويجب على المحكم أن يتحلى بالأخلاقيات المثلى للبحث العلمي ولتحقيق الهدف النبيل من عملية تحكيم البحث العلمي.

ويعرف التحكيم العلمي على أنه إعمال وتوظيف المنهج العلمي في تصحيح وتقييم البحث العلمي الذي يقوم الباحث بكتابته قبل اعتماده ونشره، ويقوم تحكيم البحث العلمي على إظهار مواطن القوة ومواطن الضعف، وكذلك يبين التحكيم صلاحية البحث العلمي للنشر.


 مجالات عملية التحكيم العلمي للبحوث والدراسات العلمية 

تتنوع وتختلف مجالات التحكيم العلمي للبحث العلمي وللدراسات البحثية ويهتم التحكيم بتحليل وكذلك نقد كل المكونات الرئيسية للمحتوى البحثي وذلك حتى يتم التأكد من دقة الأسلوب الذي استخدمه الباحث في كتابة البحث العلمي ومن المكونات الرئيسية للبحث العلمي التي يتم تحكيمها:

  1. فكرة البحث وموضوعه
  2. خطة البحث
  3. ويقوم بتحكيم أدوات البحث التي استخدمها الباحث في جمع المعلومات

وأيضاً يتم تحكيم كل المنشورات والمؤلفات العلمية قبل نشرها مثل المقالات والكتب والأوراق العلمية التي يشارك بها الباحثون في المؤتمرات، كذلك يتم تحكيم رسائل الماجستير والدكتوراه وكل ما يؤهل الباحث للترقيات والحصول على الدرجات العلمية المختلفة.


 ضرورة عملية تحكيم البحث العلمي 

  1. تحديد جوانب الضعف التي في البحث العلمي والتي تؤثر سلباً على الأهمية العلمية للبحث العلمي، كما وتبين مظاهر القوة التي تميز الدراسة العلمية، وتدعم نتائجه، ويبين تحكيم البحث العلمي أهمية النتائج التي توصل إليها الباحث من خلال فحص كل مكونات البحث العلمي.
  2. بيان أساسيات البحث العلمي ومناهجه التي اتبعها الباحث في كتابة البحث العلمي، وبيان القيمة العلمية التي أضافها الباحث إلى مجال عمله من خلال البحث العلمي.
  3. تقديم الملاحظات والتوصيات والنقد البناء للباحث ليستفيد منها في تعديل البحث العلمي من قبل لجنة تحكيم البحث العلمي، ولهذه الملاحظات أثر كبير في زيادة قيمة البحث العلمي كما أن التحكيم يرفع جودة نتائج الدراسة العلمية.
  4. يعتبر التحكيم العلمي أحد أهم المساهمين في تحسين جودة الدراسة العلمية، حيث أن لملاحظات المحكمين ومقترحاتهم ومن خلال خبرتهم العلمية في مجالهم القيمة الكبيرة التي تضاف إلى البحث العلمي

 ضوابط تحكيم الدراسات والبحث العلمي 

يهدف تحكيم البحث العلمي إلى الارتقاء بمستوى البحث العلمي ورفع سقف تحقيق الدراسة العلمية لأهدافه وحصوله على النتائج المرجوة منه، ويجب على من يقوم بالتحكيم العلمي أن يلتزمون بالضوابط التالية:

  1. النزاهة والابتعاد عن التحيز وإبداء الرأي الصحيح في التحكيم العلمي للدراسة العلمية، لأن التحيز يؤدي إلى ظلم الباحث أو تزكية أبحاث علمية تحتوي على الكثير من الأخطاء ولا تستحق أن يتم نشرها.
  2. الحفاظ على سرية الأبحاث التي يتم إجراء التحكيم العلمي لها وحمايتها من أن تتم سرقتها.
  3. عدم قيامك بإجراء التحكيم العلمي للأبحاث التي لا علاقة لها بتخصص الباحث.
  4. قم بتقديم الملاحظات والانتقادات في التحكيم العلمي التي من شأنها أن تزيد من أهمية الدراسة.
  5. التزم بالموضوعية وكذلك بالاحترافية في إجراء التحكيم العلمي للدراسة العلمية.
  6. عند إجراء التحكيم العلمي قم بكتابة الملاحظات في مكانها ليكون من السهل على الباحث أن يعدلها.
  7. من أهم الأمور عند القيام بالتحكيم العلمي أن تتعرف على الانتحال العلمي وتحديد الفقرات التي تم انتحالها ليعيد الباحث صياغتها.
  8. أثناء التحكيم العلمي قم بتحديد الأخطاء العلمية الواردة في الدراسة مع كتابة تصحيحها.
  9. التفريق بين الخطأ الذي قد يرتكبه الباحث في توثيق المصادر والانتحال العلمي.

 من هم محكمين الأعمال البحثية العلمية وما هي طبيعة دورهم في عملية التحكيم 

يتم إعداد البحث العلمي من قبل باحث قد يكون أول مرة يقوم بإعداد بحث علمي، أو ليس لديه الخبرة الكافية في إعداد وكتابة البحث العلمي، فمن الطبيعي أن يتم إنتاج بحث علمي يحتوى على أخطاء ونقاط ضعف ويحتاج إلى تعديل حتى لو بنسبة بسيطة، فيأتي التحكيم العلمي هنا لحكم المحكمين على مستوى البحث العلمي وتقويم البحث العلمي، ويتم تحكيم البحث العلمي في حالتا وهم: المرة الأولى يتم التحكيم قبل مناقشة البحث العلمي وذلك ليتجهز بالكامل لمناقشة البحث العلمي والحصول على تقديرات جيدة، وتفادي الأخطاء التي كانت متواجدة في البحث العلمي قبل التوجه إلى مرحلة المناقشة ولاعتبارها المرحلة الأخيرة، أما المرة الثانية التي يمر بها البحث العلمي للتحكيم هي بعد المناقشة وذلك في حال أراد الباحث نشر العمل أو البحث العلمي في أي مجلة محكمة فيتم فيها التحكيم من قبل ثلاثة محكمين وخبراء المحكمين هل يسمح للعمل أو الدراسة البحثية النشر أم لا، إذاً لا يمكن أن يمر أي بحث علمي أو عمل دون أن يمر بمرحلة التحكيم من قبل خبراء المحكمين، و وذلك ليقوموا المحكمين بتحديد نقاط الضعف ونقاط القوة في الدراسة البحثية أو العمل العلمي، وتهدف عملية التحكيم إلى ارتقاء الأبحاث العلمية والعمل العلمي إلى مستوى أعلى مما كانت عليه، كما أنه من الممكن أن يقوموا المحكمين بمعرفة مدى معرفة الباحث بتفاصيل البحث العلمي وما يحتويه، أما في هذا المقال سوف نتناول على أي أساس يتم التحكيم العلمي وهل من قوانين ومعايير تحكم عملية تحكيم الدراسة العلمية أو العمل العلمي، وما يتم تحكيمه من الأعمال العلمية كتحكيم البحث العلمي، وتحكيم أدوات الدراسة، وأخيراً سوف نتناول أهم عنصر من عناصر عملية التحكيم وهم المحكمين الأشخاص الأساسين القائمين على عملية التحكيم العلمي للدراسة البحثية أو العمل العلمي، وسوف نتحدث عن صفات المحكمين التي لابد أن يتصف بها المحكم، ومهام هؤلاء المحكمين، وتوصيات المحكمين لأصحاب العمل الفني أو الباحثين الذين يتم تحكيم أبحاثهم.


 التحكيم العلمي وفق الأسس العلمية 

لا تتم عملية التحكيم للبحث العلمي أو العمل العلمي على العشوائية، بل بناءً على معايير وقوانين يتم وضعها من قبل خبراء المحكمين، وذلك للقضاء على العشوائية والتخبط في التحكيم وتحيز المحكمين اتجاه أي باحث، وللتخلص من تناقض إصدارات المحكمين للنتيجة النهائية للتحكيم، وتحقيق الشفافية والنزاهة في تحكيم البحث العلمي أو العمل الفني، أما الأسس العلمية لتحكيم البحث العلمي والعمل العلمي تتلخص في الآتي:

  1. التحكيم على أساس اكتمال البحث العلمي: وهي يكون فيها تأكد المحكمين من احتواء البحث العلمي أو العمل العلمي على كافة المحتويات والعناصر من أول صفحة من صفحات البحث العلمي أو العمل حتى نهاية البحث العلمي أو العمل.
  2. التحكيم على أساس وجود عناصر البحث العلمي أو العمل العلمي: يقوم المحمين هنا بتحكيم كل محتوى من محتويات البحث العلمي على حدا والتأكد من أن هذا العنصر سليم وتم كتابته وصياغته بأسلوب صحيح، أما ما يتم تحكيمه من عناصر البحث العلمي هو تحكيم عنوان البحث أو العمل العلمي، تحكيم موضوع ومشكلة البحث والعمل العلمي، تحكيم أهداف وأهمية البحث العلمي، تحكيم فصول البحث العلمي، تحكيم جداول وفهارس العمل العلمي.
  3. التحكيم على أساس الاقتباس والتوثيق في البحث العلمي: فالمحكمين يقوموا بمعرفة نسبة الاقتباس التي تمت في البحث العلمي وتحديد هل هي مناسبة أم لا، وتحكيم المحكمين لطريقة التوثيق المتبعة في العمل العلمي وإذا تم التوثيق بالأسلوب السليم أم غير ذلك.
  4. التحكيم على أساس التنسيق والتنظيم للبحث العلمي: فيقوم المحكم بالتأكد من أن البحث العلمي يتبع نظام التسلسل والتدرج في البيانات، وتحكيم المحكم لترتيب عناصر البحث العلمي كما هي موجودة في أساسيات البحث العلمي.
  5. التحكيم على أساس سلامة ضوابط الكتابة: يعتبر المحكم أن هذا الأساس ضروري جداً لأنه ينتقص من قيمة البحث العلمي أو العمل العلمي في حال وجود أخطاء لغوية وإملائية فيه، فلابد أن يقوم الباحث بالتدقيق اللغوي والنحوي مرتين للتأكد من سلامة لغة البحث العلمي.
  6. التحكيم على أساس أخلاقيات البحث العلمي: يتأكد المحكم أن الباحث اتبع الأخلاقيات التي من المفترض الالتزام فيها أي لا وهذه النقطة مهمة لاكتشاف المحكم للسرقات العلمية في حال وجدت، ويحدد المحم إذا التزم الباحث بالأمانة العلمية أما لا، وتحكيم المحكم لاتصاف البحث أو العمل العلمي بالموضوعية والمنطقية والصدق والواقية وغيرها من الصفات التي لابد أن تتواجد في البحث العلمي.

 صفات محكمي البحث العلمي 

تتعدد وتتنوع أنواع الصفات والسمات التي لابد أن يتصف بها المحكمين للبحث العلمي أو العمل العلمي وذلك نظراً لخطورة دور هؤلاء المحكمين في صنع مصير وطريق البحث العلمي، فمنها صفحات شخصية أخلاقية ومنا صفات مكتسبة علمية، دعونا نذكر السمات الآن:

  1. لابد أن يتسم المحكم بالنزاهة والشفافية.
  2. يجب أن يتصف المحكم بالصدق والإخلاص للعمل.
  3. العفة ومخافة الله والابتعاد عن أي مقابل كالرشوة.
  4. لابد أن يتسم المحكم بالحُلم.
  5. يجب أن يتصف المحكم بالمحافظة والكتمان.
  6. حبه للعلم واستمرارية الاطلاع على العلم.
  7. لابد أن يتسم المحكم بالموضوعية.
  8. يجب أن يتصف المحكم بالاحترام.
  9. كتابة التعديلات والتوصيات بأسلوب علمي صحيح وباللغة الفصحى.

 


 أخلاقيات البحث العلمي 

محتوى البحث العلمي له أهمية كبيرة في الارتقاء بالحضارة البشرية وحفظ تراثها وما يتوصل إليه الباحثون من معرفة وعلوم تفيد في حل المشاكل المعاصرة، وتتبوأ الدول التي تهتم بالبحث العلمي اهتماماً كبيراً مكانة رفيعة بين دول وشعوب العالم، ويجب أن يتحلى القائمون على البحث العلمي بالأخلاقيات الرفيعة والصفات الحميدة التي تساهم في وضع البحث العلمي في مكانته المناسبة، فأخلاقيات البحث العلمي لها دور كبير في رفع كفاءة البحث وتحسين جودته وجودة النتائج التي يحصل عليها الباحث، كما وتساهم أخلاقيات البحث في حفظ حقوق الباحثين والعاملين في مجال البحث. ولهذا اهتمت المؤسسات البحثية والعلمية والأكاديمية المختلفة بوضع أساسيات من أخلاقيات البحث التي يجب أن يتحلى بها الباحثون عند كتابتهم للبحث العلمي كما تعطي هذه الأخلاقيات الأسس المنهجية لبناء البحث العلمي وكتابته بالطريقة الصحيحة ووضع أساسيات لحفظ حقوق الباحثين، وتقوم المؤسسات أيضاً بتأسيس لجان بحيث تكون مهمتها فحص حالات انتهاك أخلاقيات البحث داخل المؤسسة وتقرير العقوبة المناسبة للباحث في حال انتهاكه لأخلاقيات البحث، كما وتقوم هذه اللجان بنشر المعايير العامة لأخلاقيات البحث العلمي الخاصة بها والإعلان عنها حتى يكون الباحثين العاملين في الأبحاث العلمية على علم ودراية كافية بالأخلاقيات العامة للبحث العلمي.


 المعايير الأساسية لتقييم وتحكيم محتوى البحث بصورة شاملة 

نظراً لماهية الأهمية التي تحتلها عملية تحكيم محتوى البحث في مجال إعداد الدراسات والأبحاث العلمية، فقد اهتم المختصون والخبراء في مجال إعداد البحوث وتحكيمها بوضع مجموعة من الأسس والمعايير التي تتكفل بقيامك بتحكيم محتوى البحث بصورة شاملة ومتكاملة، وقد تم تقسيم معايير تحكيم محتوى البحث العلمي إلى قسمين أساسيين ورئيسيين هما:

القسم الأول: المعايير الموضوعية أو المعايير الفنية.

القسم الثاني: المعايير الأخلاقية.


 كيف يتجنب الباحثون انتهاك أخلاقيات محتوى البحث العلمي؟ 

يقوم الباحث المتمرس النزيه الذي يؤمن بأهمية البحث العلمي في المجتمع والرسالة السامية التي يؤديها بكتابته للبحث العلمي بالالتزام بأخلاقيات البحث العلمي، ومن أهم الانتهاكات لأخلاقيات البحث العلمي الانتحال فيجب على الباحث أن يقوم بتحديد والكشف عن الفقرات والأفكار والأجزاء التي يقوم بنقلها بنصها الأصلي ويستعين الباحث ببعض المواقع والبرامج التي تكشف نسبة الانتحال في محتوى البحث العلمي، ثم يقوم الباحثون بتعديل الفقرات التي تمت كتابتها ليتوافق مع معايير الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي، ومن الانتهاكات لأخلاقيات البحث العلمي التزوير في نتائج البحث العلمي. وتسمح الجامعات والمؤسسات البحثية المختلفة بنسب متفاوتة بوجود الانتحال في البحث العلمي ولكن بصورة محددة جداً وبشروط خاصة وذلك للحفاظ على ملكية الباحثين الفكرية والمساهمة في حفظ مكانة البحث العلمي. ويجب على كل باحث أن يمتلك الخبرة الكافية والمعرفة الواسعة في المجال الذي يكتب فيه البحث العلمي والذي من شأنه أن يساعد الباحث على صياغة أفكار جديدة وابتكار مواضيع لم يتطرق إلى دراستها أحد من الباحثين. وعلى الباحث أن يمتلك ثروة لغوية واسعة تمكنه من صياغة أفكاره بلغة سليمة وواضحة تعطي البحث أهمية كبيرة بين غيره من الأبحاث الذي تتناول نفس الموضوع.


 طريقة تحكيم محتوى البحث العلمي في المجلات العلمية المحكمة 

إن عملية تحكيم البحث العلمي ليتم الموافقة على نشرها في المجلات العلمية المحكمة تتم من خلال مجموعة من البنود والنقاط التي تساعد على تحكيم البحث العلمي بصورة احترافية ومتميزة، وتكون بنود تحكيم البحث العلمي في المجلات العلمية المحكمة من خلال النقاط التالية:

  1. أن يكون محتوى البحث العلمي جديد وأن يساهم في نقلة نوعية في مستوى المعرفة في ذات مجال واختصاص البحث العلمي.
  2. أن يكون هناك توافق وتكامل ما بين العنوان للبحث العلمي وبين مصداقيته التي بدورها تعبر عن المحتوى البحثي.
  3. التحقق من كون المشكلة البحثية واضحة وأن يكون هناك ترابط في آلية عرضها بصورة مميزة وإبداعية.
  4. التأكد من مدى التوافق ما بين آلية تصميم محتوى البحث العلمي مع ماهية المشكلة البحثية وكذلك عواملها ونتائجها.
  5. التحقق من أن الأدوات البحثية المستخدمة مناسبة وأن الإجراءات البحثية تناسب طبيعة ومحتوى البحث العلمي.
  6. قياس مدى مصداقية البحث أساليب وآليات عرض البيانات وماهية إجراءات تحليلها وتفسيرها.
  7. أن يمثل الملخص البحثي محتوى البحث العلمي بالكامل وأن تكون الاستنتاجات متوافقة مع غرض وفرضيات البحث العلمي.
  8. التأكد من أن المراجع والمصادر المستخدمة كافية ومتوافقة مع طبيعة المشكلة والقضية البحثية، وأن يتم استخدامها بصورة مناسبة وجيدة.
  9. التحقق من وجود انسجام وترابط التقرير البحثي مع آلية التصميم والإخراج وأسلوب التقديم.
  10. أن يتوافق محتوى البحث العلمي مع ماهية المواصفات التي تم الإشارة لها في قواعد النشر في المجلة العلمية المحكمة.

إن عملية تحكيم وتقييم المحتوى البحثي للبحوث العلمية والدراسات البحثية هو أمر ضروري القيام به للتحقق من مدى سلامة وصحة المحتوى البحثي ولضمان إعداد العمل البحثي وفق مجموعة الأخلاق والأسس والمعايير البحثية التي تحمي وتحفظ حقوق أصحابها ومن قاموا بإعدادها، لذلك فإعداد المحتوى البحثي يجب أن يتم وفق مجموعة من الأسس والشروط والمعايير البحثية السليمة.


 فيديو: شرح تطبيقي لمراحل تحكيم /مراجعة مقال علمي في بوابة ASJP 

 


لطلب المساعدة في تحكيم الدراسات والاستبانات يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟