حل مشكلة السرقة الأدبية في البحث الجامعي

اطلب الخدمة

حل مشكلة السرقة الأدبية في البحث الجامعي

تعد السرقة الأدبية للبحث الجامعي نوع غير من السرقة، لأن الكلمات والأفكار هي نوع غريب من الممتلكات، فمثلاً إذا سرقت محفظتك فقد تذهب أموالك، ولكن إذا سرقت أيها الباحث كلماتك وأفكارك؛ فلن تفقد شيئاً ملموساً، فليس من قبيل المصادفة أن القانون بدأ يفكر بجدية في أمر الملكية الفكرية - فكرة أنك تمتلك أفكارك - في الوقت الذي بدأ فيه الشعراء والنقاد في تقدير الأصالة، على الرغم من أن المؤلفين كانوا يشكون من السرقة الأدبية للبحث الجامعي منذ العصور القديمة، إلا أنهم لم يتمكنوا من اللجوء حتى 10 أبريل 1710، عندما تم تمرير أول قانون لحقوق الطبع والنشر في العالم في هو قانون ليقوم بتشجيع التعلم، من خلال منح نسخ من الكتب والأعمال المطبوعة من المؤلف أو المشترون لمثل هذه النسخ، بتعرف هذا القانون باسم النظام الأساسي آن.

حقوق الطبع والنشر هي فقط ما يوحي به الاسم: الحق في عمل نسخ من العمل، سواء أكان كلياُ أو جزئياً، لكن قانون آن لم يكن في الواقع يستهدف الانتحالين أو السارقين، كان الهدف الحقيقي هو القراصنة الأدبيين، الذين أعادوا طباعة أعمال باسم المؤلف دون أي إذن أو دفع، فنستطيع القوم بأن السرقة الأدبية للبحث الجامعي والانتحال من الناحية الفنية ليس جريمة، فالسرقة الأدبية للبحث الجامعي والانتحال هو مسألة أخلاقية، وحقوق الطبع والنشر هي مسألة قانونية، وليست كل حالة من حالات الانتحال ضد القانون، ولكن من حيث الناحية العملية ينتهك العديد من الانتحالين والسارقين قوانين حقوق الطبع والنشر، حيث لا يمكن نسخ الأعمال الأخيرة - عادة ما تكون الأكثر أهمية للسرقة - بشكل قانوني، سواء من قبل القراصنة أو الانتحاليين أو السارقين.


 تعريف السرقة الأدبية أو الانتحال 

يعرف معظمنا إجابة هذا السؤال بشكل غريزي فيمكننا الاستدلال على مفهوم الانتحال أو السرقة الأدبية للبحث الجامعي بأنها عبارة عن الاستيلاء غير المشروع ونشر لغة أو أفكار أو تعبيرات مؤلف آخر (المصدر الأصلي) وتمثيلها بأنه عمل أصلي خاص بالسارق، كما أن الانتحال والسرقة الأدبية للبحث الجامعي هو في الأساس نقل كلمات شخص آخر على أنها كلماتك، لكن الأمر لا يقتصر على سرقة النص، يمكن أيضاً سرقة الأفكار والمؤامرات والمشاهد والشخصيات، فمثلاً إذا كان هناك نسخ بالجملة من التعبيرات والعروض التقديمية الإبداعية للآخرين دون أن يُنسب إلى المؤلف الأصلي فنقول هناك انتحال وسرقة أدبية.


 هل تعتبر السرقة الأدبية والانتحال جريمة بحد ذاتها؟ 

لا تعد السرقة الأدبية للبحث الجامعي والانتحال جريمة في حد ذاته، ولكن مثل التزوير يمكن أن يعاقب في المحكمة بسبب التحيزات الناجمة عن التعدي على حق المؤلف، وانتهاك الحقوق المعنوية، أو الأضرار في الأوساط الأكاديمية، فيعد هذا جريمة أخلاقية جسيمة، وبالتالي يمكن اعتبار السرقة الأدبية للبحث الجامعي خيانة أكاديمية وخرف للأخلاقيات الحميدة، فيجب أن يخضع السارق للعقوبات مثل العقوبات الشخصية، وتعليق والطرد من الجامعة أو العمل، والغرامات، ومن الممكن أن توصل إلى السجن في حال كانت السرقة كبيرة جداً، ولكن قد لا يكون مفهوم أن السرقة الأدبية للبحث الجامعي والانتحال على أنه جريمة عند الجميع فلا يمكن الجزم بأن السرقة الأدبية للبحث الجامعي والانتحال تعتبر جريمة، ففي بعض الدول مثل الهند وبولندا تعتبر الانتحال والسرقة جريمة، وكانت هناك حالات من السارقين يسجنون بسبب السرقة والانتحال، ولكن في حالات أخرى قد تعتبر السرقة والانتحال عكس كامل للخيانة الأكاديمية ففي الوقاع تجدها تعتبر فعل السرقة الأدبية للبحث الجامعي عمل محترف.

ولكن أول ما ظهر مفهوم السرقة الأدبية للبحث الجامعي والانتحال على أنهم عمل غير أخلاقي كان في أوروبا في القرن الثامن عشر مع ظهور الحركة الرومانسية، حيث في هذا العصر تم تحديد العديد من حالات الانتحال والسرقة الأدبية للبحث الجامعي الشديدة في الأوساط الأكاديمية.


هل يتطابق مفهوم السرقة الأدبية والانتحال مع مفهوم انتهاك حقوق الطبع والنشر؟

تتداخل الانتحال وانتهاك حقوق الطبع والنشر إلى حد كبير، لكنها ليست مفاهيم متكافئة، ولا تشكل العديد من أنواع السرقة الأدبية والانتحال انتهاكاً لحقوق الطبع والنشر، وهو ما يحدده قانون حقوق الطبع والنشر وقد يتم الفصل فيه من قبل المحاكم.

كما أن السرقة الأدبية للبحث الجامعي والانتحال ليس هو نفسه التعدي على حقك أيها المؤلف في حين أن كلا المصطلحين قد ينطبقان على فعل معين إلا أنهما مفهومان مختلفان، كما أن الادعاءات الكاذبة بالتأليف تشكل انتحالاً وسرقة أدبية بغض النظر عما إذا كانت المادة محمية بحقوق الطبع والنشر، فيعد انتهاك حقوق الطبع والنشر انتهاكًا لحقوق صاحب حقوق الطبع والنشر، عندما يتم استخدام المواد التي يتم تقييد استخدامها بموجب حقوق الطبع والنشر بدون موافقة، وعلى النقيض من ذلك، فإن الانتحال والسرقة الأدبية للبحث الجامعي معني بالزيادة غير المكتسبة لسمعتك أيها المؤلف، فسرقتك أيها الباحث إلى مادة يحقق حصولك على الائتمان الأكاديمي، الذي يتحقق من خلال الادعاءات الكاذبة بالتأليف وبالتالي، تعتبر السرقة الأدبية للبحث الجامعي جريمة معنوية ضد جمهور السارقين (على سبيل المثال ، قارئ أو مستمع أو معلم).


السرقة الأدبية للبحث الجامعي في الأوساط الأكاديمية:

داخل الأوساط الأكاديمية تعتبر السرقة الأدبية للبحث الجامعي من قبلكم أيها الطلاب أو الباحثين أو الأساتذة عدم أمانة الأكاديمية أو الاحتيال الأكاديمي، ويتم إخضاع ما قاموا بالسرقة الأدبية للبحث الجامعي وتم كشفتهم للرقابة الأكاديمية، ومن الممكن أن يوصل عقابكم حتى الطرد من الجامعة، فبعض المؤسسات الأكاديمية تستخدم برمجيات الكشف عن السرقة الأدبية للبحث الجامعي لكشف السرقة المحتمل ومعرفة نسبتها وبالتالي ردع الطلاب عن السرقة، ومع ذلك لا تسفر برامج الكشف عن السرقة دائماً عن نتائج دقيقة وهناك ثغرات في هذه الأنظمة.

تعالج بعض الجامعات مسألة النزاهة الأكاديمية من خلال تزويد الطلاب بتوجيهات شاملة ودورات كتابة مطلوبة ورموز شرف واضحة المعالم، في الواقع هناك فهم موحد تقريباً بين طلاب الجامعات بأن الانتحال والسرقة الأدبية للبحث الجامعي خطأ ومع ذلك، يتم تقديم الطلاب كل عام أمام المجالس التأديبية في مؤسساتهم بتهمة إساءة استخدام المصادر في واجباته وأبحاثهم الجامعية، ومع ذلك فإن ممارسة السرقة الأدبية للبحث الجامعي عن طريق استخدام بدائل كلمة كافية لتهرب من برامج الكشف.


هل يمكننا اعتبار مؤشر غياب التوثيق في البحث الجامعي بأنه يشير إلى السرقة الأدبية:

على الرغم من أن التوثيق يكون غير مطلوب لجميع ما هو مستعار في الحياة، فبعض المعلومات والأفكار الموجودة في البحث الجامعي قد تكون معروفة لجميع القراء وتكون متاحة على نطاق شامل وواسع، لا يتطلب فيها التوثيق مثل الحقائق المعروفة عن سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) أي المعلومات التي حول الشخصيات البارزة والتواريخ، ولكن مع ذلك يفضل أن تقوم أيها الباحث بالتوثيق ليستطيع القارئ من الحصول على المزيد من المعلومات من خلال توجهه إلى المصدر الرئيسي، ولكن في البحث الجامعي من المهم أن تقوم أيها الباحث بتوثيق كل ما تأخذ أو تنسخ منه وذلك لأنه فعلياً غياب التوثيق يشير إلى عملك على السرقة الأدبية وتعرضك إلى عقوبة، وأنت تكون لم تقصد السرقة الأدبية.


 ما هي أشكال السرقة الأدبية في الأوساط الأكاديمية؟ 

تم اقتراح تصنيفات مختلفة ومتعددة لأشكال السرقة الأدبية في الأوساط الأكاديمية للبحث الجامعي، وتتبع العديد من التصنيفات نهجاً سلوكياً، أي أنها تسعى إلى تصنيف الإجراءات التي يقوم بها السارقون، وفيما يلي عرض لمجموعة من أشكال السرقة الأدبية في الأوساط الأكاديمية للبحث العلمي الرئيسية التي من ممكن أن تقوم بارتكابها أيها الباحث:

1.    تقديم بحث باحث آخر كبحث خاص بك أيها الباحث، حيث تعتبر سرقة أدبية كاملة.

2.    أخذ مقاطع من بحث سابق دون إضافة الاستشهادات (الانتحال الذاتي).

3.    إعادة كتابة بحث باحث ما دون ذكر المصادر بشكل صحيح.

4.    من أكثر أشكال السرقة الأدبية شيوعاً هو استعمال الاقتباسات دون التطرق إلى ذكر المصدر.

5.    تشابك مصادر مختلفة معاً في العمل دون ذكرها.

6.    نقلا عن بعض، ولكن ليس كل المقاطع التي يجب ذكرها.

7.    تمزج الأجزاء المذكورة وغير المقطوعة معاً.

8.    تقديم الاستشهادات المناسبة، ولكن الفشل في تغيير هيكل وصياغة الأفكار المستعارة بما يكفي (إعادة صياغة قريبة).

9.    نقلا عن مصدر غير دقيق.

10.الاعتماد بشكل كبير على عمل الآخرين، والفشل في إدخال الفكر الأصلي في النص، من أبرز أشكال السرقة الأدبية.


عقوبات السرقة الأدبية في البحث الجامعي

في العالم الأكاديمي تعتبر السرقة الأدبية من قبل الباحثين عادة جريمة خطيرة للغاية يمكن أن تؤدي إلى عقوبات مثل إعطائك أيها الباحث السارق درجة الرسوب في مهمة معينة، أو الدورة بأكملها، أو حتى طردكم من الجامعة، فالجدية التي تتعامل بها المؤسسات الأكاديمية مع سرقة الباحث السارق قد يتم تخفيفها من خلال الاعتراف بأن الباحث السارق قد لا يفهم تماماً ما هي السرقة الأدبية، فأظهرت دراسة عام 2015 أن الباحثين الجدد في الدراسة الجامعية لم يكن لديكم فهم جيد حتى للمتطلبات الأساسية لكيفية إسناد المصادر في العمل الأكاديمي المكتوب، ومع ذلك كان الباحثين واثقين جداً من أنهم يفهمون ما هي المراجع والسرقة الأدبية، كما كان لدى نفس الباحثين وجهة نظر متساهلة حول كيفية معاقبة السارق والسرقة الأدبية.

بالنسبة لحالات السرقة الأدبية المتكررة، أو للحالات التي ترتكب فيها أيها الباحث السارق انتحالاً أو سرقةً حادةً (على سبيل المثال: شراء بحث جامعي) قد يحدث إيقافك عن الدراسة الجامعية الأكاديمية بشكل مؤقت أيها الباحث السارق أو طردك من المؤسسة الأكاديمية الجامعية.

 كان هناك قلق تاريخي بشأن التناقضات في العقوبات المفروضة على الباحثين السارقين في الأوساط الأكاديمية الجامعية، وتم وضع تعريف الانتحال والسرقة الأدبية في عام 2008 لمؤسسات التعليم العالي في المملكة السعودية العربية في محاولة لتشجيع بعض توحيد العقوبة، ومع ذلك لفرض العقوبات يجب الكشف عن السرقة الأدبية والتأكد من قيامك أيها الباحث السارق بها، فمن ضمن الاستراتيجيات التي تشملها استراتيجيات الكشف عن السرقة الأدبية هي التي يستخدمها أعضاء هيئة التدريس في الأوساط الأكاديمية للكشف عن الانتحال قراءة البحث الجامعي للباحث بعناية وتسجيل أوجه عدم الاتساق في كتابة الباحث وأخطاء الاقتباس وتوفير تعليم الوقاية من السرقة الأدبية للباحث، وقد وجد أن نسبة كبيرة من الأساتذة الجامعيين الأكاديميين لا يستخدمون طرق الكشف مثل استخدام برامج فحص السرقة الأدبية وبرامج مطابقة النصوص، هناك محاولات من المؤسسات الأكاديمية الجامعية قليلة أخرى لاكتشاف السرقة والانتحال من خلال قراءة أوراق مصطلح خاصة بالسرقة الأدبية، في حين أن الطريقة الأخيرة قد لا تكون فعالة جدًا في الكشف عن السرقة خاصة عندما يحتاج الأمر إلى الكشف عن السرقة والانتحال من مصادر غير مألوفة. 


 الاقتباس في البحث العلمي 

يعرف الاقتباس على أنه هو مرجع رسمي لمصادر معينة قمت أيها الباحث بالاستشهاد منها والحصول على المعلومات من خلال كتابتهم في بحثك الخاص، يتم توثيق الاقتباس من خلال طرق متعددة، فتعتمد طريق التوثيق الخاصة بمصادر الاقتباس على دليل أسلوب الكتابة التي تستخدمه في كتابة البحث العلمي، كما أنه يوجد مجالات وتخصصات في البحث العلمي تتبع طريقة واحدة معينة في توثيق الاقتباس، من أشهر طرق توثيق مصادر الاقتباس هي: APA، MLA، Chicago، Turabian.


 لماذا يجب على الباحث استخدام الاقتباس في البحث العلمي 

  1. يعمل الاقتباس في البحث العلمي على خلق فرصة لحصولك أيها الباحث على معلومات حول الدراسات السابقة لمشكلة الدراسة في البحث العلمي.
  2. يعتبر الاقتباس أفضل وسيلة دفاع لك أيها الباحث ضد ادعاءات السرقة الأدبية والسرقة العلمية للبحث، حيث أن استشهادك واقتباسك أيها الباحث بكلمات وأفكار الآخرين يدل على أنك أجريت مراجعة شاملة للأدبيات المتعلقة بموضوعك، وبالتالي فأنت تقوم بالإبلاغ عن بحثك من منظور مستنير ومشارك، وبالتالي تزيد قائمة مصادر الاقتباس من مصداقيتك كمؤلف للبحث.
  3. لأن الاقتباس المناسب في البحث العلمي يسمح للقراء بتحديد موقع المصادر التي استخدمتها أيها الباحث إثناء إعدادك البحث العلمي.
  4. الاقتباسات من المصادر تساعد القراء على توسيع معرفتهم حول موضوع ما، فتعد مراجعة الحاشية السفلية أو المراجع من مصادر معروفة "تتبع توثيق الاقتباس" أحد أكثر الاستراتيجيات فعالية لتحديد مصادر موثوقة وذات صلة حول موضوع البحث العلمي.
  5. يعمل الاقتباس للبحث إلى تأييد رأيك أيها الباحث في بعض الأحيان، ولكن هل يمكن أن تكون هذه الاقتباسات ضدك في بعض الأحيان؟ هذا ما سوف نتطرق إليه في النقطة التالية.

هل توجد حالات يمنع فيها الاقتباسات في البحث العلمي، وهل توجد اقتباسات يفضل أن توضع في البحث العلمي:

يساهم اقتباسك أيها الباحث من الدراسات السابقة أو الأدبيات بتعزيز حججك وآرائك حول مشكلة الدراسة في البحث العلمي، ففي كثير من الحالات يمكن أن تعمل حجج باحث آخر كسياق أساسي يمكنك من خلاله التأكيد على أهمية دراستك وتقديم أدلة داعمة حول كيفية تناولك لـمثل هذا الموضوع، ولكن في ذات الوقت يمكنك أيها الباحث من اقتباس أفكار الباحثين الآخرين لشرح أسباب النهج البديلة، إذا كنت لا توافق على أفكار الباحث أو تعتقد أن هناك فجوة في فهم مشكلة البحث العلمي، يمكن أن تكون الاقتباسات بمثابة مصادر يمكن من خلالها مناقشة وجهة نظر بديلة أو الحاجة إلى متابعة مسار عمل مختلف، فمثلما يمكن لاقتباس أفكار الباحثين الآخرين أن تعزز حججك، يمكنهم أيضاً أن ينتقصوا من مصداقيتك إذا تم تحدي بحثهم، لذلك لا ينصح الاقتباس بالمصادر التي قد تعمل على  تشويه سمعتك أيها الباحث إذا ثبت أن حقائق أو أفكار أولئك الذين تم الاقتباس بهم غير دقيقة أو خارج القاعدة، وقد يمنح القراء من الاستنتاج بأنك تجاهلت أو رفضت نتائج الآخرين، حتى لو كانت محل خلاف.


 ما الهدف من الاقتباس في البحث العلمي؟ 

1.    تضمين الاقتباسات التي توفر سياقاً كافياً للسماح بالتحليل النقدي لذلك البحث العلمي الخاص بك أيها الباحث من قبل الآخرين.

2.    تضمين الاقتباسات التي تعطي القارئ مصادر الخلفية والمواد ذات الصلة بموضوع الدراسة بذلك أنه يمكن للجمهور المستهدف فهم البحث الحالي.

3.    تضمين الاقتباسات التي تقدم أمثلة على الأفكار أو البيانات أو الاستنتاجات البديلة مقارنة وتباين مع هذا البحث العلمي، إن وجد لا تستبعد الأدلة المخالفة.

4.    تضمين الاقتباسات التي تقر وتعتمد على المصادر المعتمدة عليها في ذلك البحث.

5.    هل الاقتباسات محدثة، مشيرة إلى هذا البحث الأخير حول هذا الموضوع؟

6.    من واجبك أيها الباحث التحقق من دقة مصادر الاقتباس.

7.    تجنب أيها الباحث: الاقتباسات الزائفة (الاقتباسات التي ليست ضرورية ولكنها مدرجة على أي حال والتي تكون من مصادر زائفة)، الاقتباسات المتحيزة (تمت إضافة مصادر أو حذفها لأسباب أخرى غير الوفاء بـأهداف الاقتباسات)، الإفراط في الاقتباس (حيث أن نسبة الاقتباس في الأبحاث لابد أن تتحدد دائماً).


 مبادي ومعايير أخلاقيات البحث العلمي 

عندما يفكر معظم الناس في الأخلاق، فإنهم يفكرون في قواعد للتمييز بين الصواب والخطأ، فهذه هي فعلياً الطريقة الأكثر شيوعاً لتعريف الأخلاق فهي معايير السلوك التي تميز بين السلوك المقبول وغير المقبول. إن التطور الأخلاقي يحدث طوال الحياة ويمر البشر بمراحل مختلفة من النمو مع نضوجهم، فمعايير الأخلاقيات منتشرة في كل مكان لدرجة أن المرء قد يميل إلى اعتبارها منطقية بسيطة.

توفر أخلاقيات البحث العلمي لك أيها الباحث مبادئ توجيهية وإرشادية لإعداد الأبحاث العلمي بشكل سليم ومسؤول، بالإضافة إلى ذلك تعمل على ضمانك أيها الباحث لمستوى أخلاقي عالٍ، وفيما يلي تلخيص لبعض من مبادئ أخلاقيات الأبحاث العلمية:

  1. المبدأ الأخلاقي الأمانة العلمية: الإبلاغ بصدق عن المعلومات والنتائج والأساليب والإجراءات وحالة الدراسة في الأبحاث العلمية، فيجب ألا تقوم أيها الباحث بتلفيق أو تزوير أو تحريف النتائج والبيانات؛ وذلك لتحقيق المبدأ الأخلاقي الأمانة العلمية في الأبحاث العلمية.
  2. المبدأ الأخلاقي الموضوعية: عليك أنت تجاهد أيها الباحث لتجنب التحيز في التصميم التجريبي وتحليل البيانات وتفسير البيانات ومراجعة الأدبيات وكتابة المعلومات والبيانات وغيرها من جوانب الأبحاث؛ لتحافظ أيها الباحث مبدأ الأخلاقيات الموضوعية في البحث العلمي.
  3. المبدأ الأخلاقي النزاهة: لابد أن تراعي أيها الباحث أنك يجب أن تحفظ وعودك واتفاقياتك، وأن تعمل بإخلاص وبإتقان، نسعى جاهدين من أجل اتساق الفكر والعمل في البحث العلمي في تحقيق المبدأ الأخلاقي النزاهة في البحث العلمي.
  4. المبدأ الأخلاقي الحذر: من المهم أيها الباحث تجنبك الأخطاء والإهمال، وذلك من خلال فحص بحثك العلمي بعناية وعمل نقادك بعناية، واحتفاظك بسجلات جيدة لأنشطة البحث العلمي من أجل المحافظة على مبدأ الحذر في أخلاقيات البحث العلمي.
  5. المبدأ الأخلاقي الانفتاح: وليس هنا المقصود بمبدأ الانفتاح أي عس الأخلاقيات، ولكن هنا يشير مبدأ الانفتاح إلى تبادلك أيها الباحث البيانات والنتائج والأفكار والأدوات والموارد مع الباحثين الآخرين للتأكد من صحتهم، وعلاوة على ذلك لابد أن تكن أيها الباحث منفتحاً على النقد والأفكار الجديدة.
  6. المبدأ الأخلاقي احترام الملكية الفكرية: تعتبر براءات الاختراع وحقوق التأليف والنشر من أشكال الملكية الفكرية، لذا عليك أيها الباحث لا تستخدم بيانات أو طرق أو نتائج غير منشورة دون إذن والإشارة إليهم ونسب الفضل إلى أهله، أي لتحقيقك أيها الباحث لمبدأ احترام الملكية الفردية في أخلاقيات البحث العلمي يجب ألا تنتحل أبداً.
  7. المبدأ الأخلاقي السرية: في بعض الأحيان يتطلب البحث العلمي قيامك أيها الباحث باستخدام أداة من أدوات الدراسة وإجرائها مثل الاستبيان والمقابلات لتحصل على المعلومات والبيانات فيجب أن تتعهد أيها الباحث أنك لا تقوم باستخدام هذه المعلومات التي حصلت عليها إلا لغرض البحث العلمي والحفاظ على السرية، وبهذا تكون قد راعيت مبدأ السرية من مبادئ أخلاقيات البحث العلمي، كما أنه يجب أن تقوم أيها الباحث بالتقليل من الأضرار والمخاطر وتعظيم الفوائد، احترام الكرامة الإنسانية والخصوصية والاستقلالية.
  8. المبدأ الأخلاقي احترام الزملاء: احترم أيها الباحث زملائك وعاملهم بإنصاف.
  9. المبدأ الأخلاقي المسؤولية الاجتماعية: عليك أن تحرص أنت كباحث على تعزيز الخير الاجتماعي ومنع أو تخفيف الأضرار الاجتماعية من خلال البحث والتعليم العام والدعوة وخاصة عند وصولك أيها الباحث إلى حلول لمشكلة البحث، فبذلك تكون قد شاركت معظم أفراد عينة البحث العلمي وبالتالي حافظت على أخلاقيات البحث العلمي.
  10. المبدأ الأخلاقي عدم التمييز: تجنب التمييز ضد الزملاء على أساس الجنس أو العرق أو العرق أو عوامل أخرى لا تتعلق بكفاءتهم العلمية ونزاهتهم، وهذا ما يجب أن تراعيه أيها الباحث عند اختيار شريك البحث العلمي، ففي كل ما يخص البحث العلمي يجب أن تتبع مبدأ الأخلاقيات وليس فقط مراعاة مبدأ الأخلاقيات في أمور البحث نفسه.
  11. المبدأ الأخلاقي طلب العلم بكفاءة: الحفاظ على الكفاءة والخبرة المهنية الخاصة بك أيها الباحث وتحسينها من خلال التعليم والتعلم مدى الحياة، واتخاذ خطوات لتعزيز الكفاءة في العلوم ككل.
  12. المبدأ الأخلاقي الشرعية: معرفة وإطاعة القوانين والأحكام الشرعية في كل ما له صلة بالبحث العلمي، فمن ضمن شرعيات البحث العلمي توثيق الاقتباس.

ما هي الأسباب التي تلزم الباحث باتباع مبادئ ومعايير أخلاقيات البحث العلمي؟ 

1.    تعزز معايير الأخلاقيات أهداف البحث: مثل المعرفة والحقيقة وتجنب الخطأ على سبيل المثال فإن الحظر المفروض على اختلاق أو تزوير أو تحريف بيانات البحث يعزز الحقيقة ويقلل الخطأ.

2.    لأن معايير الأخلاقيات تعزز القيم الأساسية للعمل التعاوني: نظراً لأن البحث غالباً ما ينطوي على قدر كبير من التعاون والتنسيق بين العديد من الأشخاص المختلفين في مختلف التخصصات والمؤسسات، من ضمن معايير الأخلاقيات للعمل التعاوني الثقة والمساءلة والاحترام المتبادل والإنصاف.

3.    تساعد العديد من معايير الأخلاقيات على ضمان مساءلة الباحثين أمام الجمهور.

4.    تساعد معايير الأخلاقيات أيضاً على بناء دعم عام للبحوث، فمن المرجح أن يمول الأشخاص مشروعاً بحثياً إذا كان بإمكانهم الوثوق بجودة ونزاهة البحث.

5.    تعزز العديد من معايير الأخلاقيات العديد مجموعة متنوعة من قيم الأخلاقيات والاجتماعية الهامة الأخرى، مثل المسؤولية الاجتماعية وحقوق الإنسان والامتثال للقانون والصحة العامة والسلامة.


 فيديو: اخلاقيات البحث العلمي 

 


لطلب المساعدة في حل مشكلة السرقة الأدبية يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟