رسالة الدكتوراة مفهومها ومتطلبات الحصول عليها

رسالة الدكتوراة مفهومها ومتطلبات الحصول عليها
اطلب الخدمة

ما هي رسالة الدكتوراه مفهومها ومتطلبات الحصول عليها

 مفهوم رسالة الدكتوراه 

مفهوم رسالة الدكتوراه ينبثق من أن درجة الدكتوراة هي أعلى درجة علمية يمكن للطالب الحصول عليها من خلال دراسة الطالب في الجامعة، ويتطلب حصولك على درجة الدكتوراة كطالب أن تلتزم بالدراسة في الجامعة لمدة أربع سنوات، وتقوم خلال دراسة درجة الدكتوراة بكتابة ونشر العديد من الأبحاث التي تستخدمها في النهاية لتقديم أطروحة الدكتوراة، ويأتي ترتيب حصولك على درجة الدكتوراة في حياتك العلمية في الجامعة كطالب بعد أن تحصل على درجة الماجستير، ودرجة الدكتوراة هي المرحلة الثانية التي تمر بها في كتابة البحث العلمي وتعتبر مرحلة متقدمة في كتابة البحث العلمي، فمن خلال دراسة مرحلة الماجستير ومرحلة الدكتوراة تقوم بكتابة الكثير من الأبحاث العلمية التي تؤهلك كطالب للحصول على كل درجة منهما.

ويمكنك من خلال الحصول على درجة الدكتوراة التمتع بالكثير من الامتيازات والعمل في المناصب العلمية والإدارية في أي مؤسسة. وتحصل من خلال دراسة الدكتوراة على مراتب مرتفعة من المعرفة بمختلف الجوانب التي تتعلق بالجوانب النظرية المتعلقة بتخصصك. أطروحة الدكتوراه هي درجة جامعية تنتمي إلى مستوى الدراسات العليا. والتي تمنحها الجامعات كأعلى درجة في التخصص الذي يؤديه الطالب.


 مفهوم رسالة الدكتوراه لغوياً:

كلمة الدكتوراه مشتقة من الكلمة اللاتينية (docere) والتي تعني العلم أو الدراسة. يحصل الطالب على هذه الشهادة العلمية بعد تقديمه لرسالة الدكتوراه الخاصة به، والتي يقدم من خلالها تحقيقًا علميًا جديدًا يقدم إضافة جديدة إلى مجال التخصص الذي يعمل فيه الباحث. ولكي يحصل الطالب على هذه الشهادة، يجب عليه الحصول على درجة البكالوريوس، ثم المتابعة بدرجة الماجستير، حتى يكون مؤهلاً للتقدم للحصول على الدكتوراه والحصول على هذه الدرجة العلمية الهامة والعالية.

يجب أن يناقش الطالب علنًا الرسالة التي كتبها أمام لجنة المناقشة، والتي تتكون عادة من خمسة أطباء، وبعد ذلك تقرر هذه اللجنة ما إذا كانت ستمنحه هذه الشهادة أم لا. وأطروحة الدكتوراه حلم في أذهان الكثير من الطلاب الذين يسعون بكل ما في وسعهم لتحقيق هذا الهدف، لما لهذه الرسالة من قيمة علمية كبيرة، بالإضافة إلى أنها تحقق المكانة الاجتماعية للإنسان، وتوفر له العديد من فرص العمل. وقد يتجاوز عدد صفحات أطروحة الدكتوراه 250 صفحة يجب تنسيقها وترتيبها وفق المنهج العلمي المتبع في جميع الجامعات العالمية. تتطلب أطروحة الدكتوراه من الطالب بذل مجهود كبير عند كتابة البحث العلمي، كما يجب عليه الالتزام بالأمانة العلمية. وتساعد درجة الدكتوراه في توفير العديد من فرص العمل للطلاب برواتب مجزية للغاية.


 أنواع برامج درجة الدكتوراه 

الدكتوراه هي إحدى أعلى الدرجات الأكاديمية التي يمكن للباحث العلمي الحصول عليها. فإنها إحدى الخطوات المهمة على طريق الباحث العلمي، لكن ليس من السهل أن تمر بتجربة كتابة أطروحة الدكتوراه. وهي درجة جامعية تنتمي إلى مستوى الدراسات العليا. والتي تمنحها جامعات معترف بها.

كما تعتبر من أعلى درجات التخصص في مجال ما، فهي أهم خطوة في حياة كل باحث علمي، لذلك قبل البدء في إعداد أطروحة الدكتوراه، يجب أن يكون لدى الباحث قاعدة صلبة من المعلومات، ولكي يحصل الطالب على هذه الشهادة يجب أن يحصل على درجة البكالوريوس، ومن ثم يتابعها بدرجة الماجستير، حتى يكون له الحق في التقدم للحصول على الدكتوراه والحصول على هذه الدرجة العلمية الهامة والعالية.

لا يستطيع بعض الطلاب اختيار عنوان البحث العلمي أو رسالة الماجستير أو الدكتوراه، أو يختلط عليهم الأمر بين العديد من الموضوعات المختلفة، أو يقدمون جميع الألقاب التي يمكنهم تحقيقها لمشرفهم، ويرفضها المشرف جميعًا، لأنهم يرفضونها جميعًا. الموضوع سبق دراسته، أو أنه ليس من الأهمية التي تؤهله ليكون تحقيقًا علميًا أو أطروحة، أو يعتقد المدير أن الطالب غير قادر على البحث والكتابة عنه. ونتيجة لذلك تلجأ بعض الجامعات إلى إنشاء قوائم عناوين يمكن أن تعد أطروحات الدكتوراه أو الماجستير في تخصصات مختلفة، ليختار الطالب من بينها ما يراه في نفسه ويمكنه الكتابة فيه.

عندما تقوم بالدراسة في درجة الدكتوراة في الجامعة فهناك نوعين من البرامج التي يمكنك كطالب الدراسة من خلالها، ويمكنك كطالب بعد الانتهاء من دراسة درجة الدكتوراة في أي جامعة من أي نوعين من البرامج أن تعمل في العديد من الوظائف المتميزة التي تتطلب أن تكون على درجة عالية من المعرفة مثل التدريس في الجامعات والمناصب العليا في المؤسسات الأخرى.

وهذين البرنامجين هما:

  1. درجة الدكتوراة النظرية: وهي درجة الدكتوراة التي تتعلق بفلسفة التخصص. ومن خلال هذا النوع من درجة الدكتوراة يقوم الطالب مهتماً بالعمل على كتابة الأبحاث والدراسات. لكي يساهم في الوصول إلى كتابة تحليلات. ونظريات حديثة فيما يتعلق بالمعرفة النظرية الخاصة بتخصصك كطالب.
  2. درجة الدكتوراة التطبيقية: وهي درجة الدكتوراة التي يقوم من خلالها الطالب بكتابة الأبحاث التطبيقية العملية. التي تهتم بالجوانب التطبيقية للتخصص.

 التحديات التي من الممكن أن تواجهك عند كتابة رسالة الدكتوراه 

يجب على الطالب مناقشة رسالته علانية أمام لجنة المناقشة . والتي تتكون عادة من خمسة أطباء ، وبعد ذلك تقرر هذه اللجنة ما إذا كانت ستمنحه هذه الشهادة أم لا. وتعتبر رسالة الدكتوراه حلمًا ثمينًا لكثير من الطلاب الذين يسعون بكل ما في وسعهم لتحقيق هذا الهدف. نظرًا لأهمية هذه الشهادة والقيمة العلمية الكبيرة لهذه الرسالة.

بالإضافة إلى أنها تحقق للشخص مكانة اجتماعية مرموقة. وتفتح العديد من فرص العمل. ستسمح لك خدمة التحضير لأطروحة الدكتوراه بالقبول في أحد برامج الدكتوراه في المملكة المتحدة. مما يمنحك إرشادات حول أفضل الجامعات التي يمكنك الالتحاق بها.

عندما تقوم بكتابة أطروحة الدكتوراة هناك العديد من التحديات التي تواجهك والتي يجب عليك أن تمتلك المهارات التي تؤهلك للتعامل معها والتغلب عليها وأيضاً المهارات التي تمكنك من توقع هذه التحديات والابتعاد عنها، وكلما كان الموضوع الذي تقوم بالكتابة فيه موضوعاً مهماً ومميزاً زادت التحديات والعقبات التي من الممكن أن تواجهك.

ومن أهم التحديات التي قد تواجهك عند دراسة الدكتوراة:

  1. توفر المراجع العلمية: تعتبر المراجع العلمية من أهم المصادر التي يعتمد عليها الباحثين في كتابة الأبحاث والرسائل العلمية، وفي حال كانت المراجع قليلة أو غير متوفرة فإن ذلك من أكبر العقبات التي تواجه الباحث في كتابة أطروحة الدكتوراة، ولذلك يجب عليك عند اختيار الموضوع أن تتأكد من وجود المراجع العلمية الكافية لتتمكن من كتابة أطروحة دكتوراة مميزة.
  2. الوقت والإمكانيات: يجب عليك أن تتأكد قبل اختيار الموضوع الذي ترغب في الكتابة عنه أن امكانياتك والوقت المتاح لك لإنجاز الدكتوراة تتناسب مع الموضوع الذي ترغب في الكتابة عنه.
  3. الضغوط الجانبية: إلى جانب الضغوط التي تتعرض لها عند كتابة أطروحة الدكتوراة فإنه يجب عليك أن تتعامل مع الضغوط الجانبية وتعمل على تحجيم تأثيرها عليك وبالتالي تجنب آثارها على إنجازك للدكتوراة.
  4. الإشراف الأكاديمي: للإشراف دور مهم في نجاحك للحصول على درجة الدكتوراة لذلك يجب عليك أن تحسن اختيار المشرف الذي سيرشدك للنجاح في الحصول على درجة الدكتوراة.

 ما طريقة إعداد رسالة الدكتوراه من البداية حتى نيل الدرجة؟ 

ضمن مفهوم رسالة الدكتوراه يتم التعرف على كيفية اعدادها ففي بداية إعداد أطروحات الدكتوراه يجب على الباحث العلمي الإجابة على مجموعة من الأسئلة التي من شأنها تسهيل استكمال المراحل التالية المتعلقة بالأطروحة وهي: ما أهمية موضوع أطروحة الدكتوراه؟. ما هو الغرض من موضوع اطروحة الدكتوراه ؟. ما هو المكان المرتبط بمجال اطروحة الدكتوراه ؟، ما هي مدة الرسالة؟بناءً على الأسئلة السابقة يحدد الباحث عناصر خطة البحث العلمي لرسالة الدكتوراه.

والتي يجب أن تتضمن:

  • العنوان: العنوان هو الخطوة الأولى في إعداد أطروحة الدكتوراه ، ويجب أن يكون موجزًا ​​وملموسًا وواضحًا ويعبر عن المحتوى ، حيث إن طول العنوان أو عدم تحديده من قبل الباحث العلمي لا يساعد القارئ على التركيز على طبيعة المحتوى ، وله انعكاسات سلبية في جميع مراحل الرسالة ، ويفضل ألا يزيد العنوان عن عشر كلمات.
  • المقدمة: المقدمة هي مقدمة رئيسية لمحتوى الأطروحة ، ويجب أن تكون كاملة من جميع النواحي ومختصرة ، دون استطراد ، ويجب ألا تتجاوز صفحة واحدة دون أن تحتوي على هوامش أو مصادر ، بالإضافة إلى تضمين فقرات بدون عناوين جانبية ؛ من أجل تحقيق التفاعل المناسب من جانب القارئ ، من الممكن استخدام بعض الآيات القرآنية أو الأمثال.
  • مشكلة الرسالة: من المراحل المهمة في إعداد رسالة الدكتوراه ، حيث تبين المشكلة الرئيسية التي يراجعها الباحث ، ومعنى الرسالة. من أجل إيجاد حلول لها في النهاية ، يجب أن يكون الموضوع جديدًا ولم يسبق طرحه ، وفي حالة وجود نموذج للرسائل السابقة ، يجب أن يتضمن في النهاية إضافة مفاهيم جديدة لم يتطرق إليها الباحثون السابقون.
  • أهمية الرسالة: يجب على الباحث تقديم السبب الذي دفعه إلى دراسة الموضوع. والفوائد التي سيجلبها ذلك في مجال التخصص للباحث ، والمجتمع بأكمله.
  • حدود الرسالة: وهي مقسمة إلى حدود مكانية أي موضوع البحث سواء كانت مدينة أو دولة أو منظمة أو حدود زمنية. والمقصود بهذا هو العام الذي أجريت فيه الدراسة.
  • أسلوب البحث المتبع: يقصد به الطريقة التي سيستخدمها الباحث للوصول إلى المعلومات اللازمة لكتابة الرسالة. هناك من يتبع المنهج التجريبي أو التاريخي أو الوصفي أو الاستقرائي، واختيار الطريقة يعتمد على طبيعة الرسالة المقدمة.

 مرحلة مناقشة رسالة الدكتوراه: 

  • الاستعانة بعون الله هو أفضل مسار في كل أمور الحياة. ويجب أن يكون المحقق على ثقة تامة من أن الرب القدير الجليل لا يضيع أجر الحسن.
  • الثقة بالنفس ركيزة من ركائز تحقيق طموح أي إنسان لذلك يجب أن يكون لدى الباحث ثقة كافية بعيدًا عن الغطرسة.
  • يجب أن يكون الباحث العلمي هادئًا قدر الإمكان وأن ينام مبكرًا قبل يوم المناقشة.
  • تحضير أكثر من نسخة من الرسالة؛ للتوزيع على لجنة المناقشة، وكذلك نسخة للاستخدام الشخصي أثناء الأسئلة والمناقشة.
  • كتابة مخطط وملخص أطروحة الدكتوراه في عمل خارجي؛ ليطلع الباحث العلمي أثناء المناقشة إذا لزم الأمر.
  • من المهم أن يكتب الباحث العلمي جميع الأسئلة التي من المتوقع أن تطرحها لجنة المناقشة. ويمكن أن يكون ذلك من وجهة نظرهم الشخصية، أو باستخدام خبرات الآخرين الذين مروا بتلك المرحلة وحصلوا على درجة الدكتوراه.
  • يجب أن يكون المتقدم لمناقشة أطروحة الدكتوراه حاضرًا، وعلى استعداد للإجابة على أي جزء من الرسالة. وأن يأخذ وقتًا للرد ولا يتعجل الكلام، ويفضل كتابة الأسئلة المثارة في عمل خارجي. واقرأها مرة أخرى، حتى تكون الإجابة دقيقة.
  • في حالة عدم التمكن من الإجابة على أي من الأسئلة التي طرحتها لجنة مناقشة أطروحة الدكتوراه. يجب أن يكون الباحث ماهرًا، والعيب أنه يصرح بأنه لا يعرف، وأنه سيبحث عن الإجابة، وهذا لا يفعل. لا تقلل من قيمته، بل على العكس، ستزيد من قيمتها بين الجميع.
  • قد يكون من بين أعضاء لجنة المناقشة عضو يرغب في استفزاز الباحث بشتى الوسائل، وهذا النمط موجود. لذلك يجب على الباحث الابتعاد عن الانفعال والعصبية قدر المستطاع، فهي ليست سوى فترة قصيرة ويحصل على الدكتوراه بحمد الله.

 فيديو: كيف تكتب الجزء النظري في رسالة الماجستير والدكتوراه؟ 

 


لطلب المساعدة في نشر الأبحاث العلمية يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة