طريقة كتابة الأوراق العلمية الجامعية

طريقة كتابة الأوراق العلمية الجامعية
اطلب الخدمة

طريقة كتابة الأوراق العلمية الجامعية

 معلومات تساعد الباحث في كتابة الأبحاث العلمية 

يوجد بالجامعة ما يسمى بالأبحاث الجامعية العلمية الأكاديمية وهذه الأبحاث يقوم الطالب بالكتابة وإعدادها طوال المرحلة الجامعية بكافة أشكالها ومستوياتها، ويختم الطالب المرحلة الجامعية وجميع هذه الأبحاث الجامعية الأكاديمية بكتابة بحث تسمى أبحاث التخرج الجامعية بغض النطر عن أي مرحلة يدرسها في الجامعة فجميع المراحل من الدبلوم، البكالوريوس، الماجستير، الدكتوراه تتفق وتشترك في هذا العامل وبالتالي الحصول على الدرجة العلمية التي تتوافق مع المرحلة الجامعية، ومن بعدها يمنح الطالب الدرجة العلمية، لذا يجب على الباحث التعرف على خطوات ومبادئ كتابة الأبحاث العلمية ليقوم بإعداد وكتابة أبحاث علمية متميزة ويستطيع الباحث بنشر البحث العلمي  في المجلات العلمية، فهذا ما سوف نتناوله في هذا المقال هو خطوات كتابة البحث العلمي وشرح كل ما هو متعلق بها بإيجاز، فتكون الخطوات لكتابة الأبحاث العلمية الآتي:


تحديد موضوع دراسة البحث العلمي:

أول ما يعمل به الباحث هو اختيار الموضوع الذي سوف يناقشه في البحث العلمي وهنا لابد أن يقوم الباحث هو نفسه باختياره، لأنه يجب أن يكن الباحث لموضوع الأبحاث العلمية شغف وحب التعرف والاستطلاع حوله، فيعمل على تحديد وكتابة عدة مواضيع للأبحاث العلمية فيقوم الباحث بعرضها على المشرف على البحث العلمي ليساعده في عملية الاختيار والأنسب لديه وبما يتوافق مع قدرات الباحث، والابتعاد كل البعد عن المواضيع التي تكررت دراستها من قبل في الأبحاث العلمية، والمواضيع التي يتناولها باقي الباحثين في الأبحاث العلمية السابقة، كما أنه يجب على الباحث تجنب دراسة وكتابة المواضيع التي يعرف كل ما هو حولها وكتابة ودراسة مواضيع جديدة في الأبحاث العلمية وليس لديه معرفة كبيرة حولها وذلك للتعرف عليها وإضافة معرفة لدي الباحث.


اختيار وكتابة عنوان البحث العلمي:

وهي الخطوة التي تلي تحديد موضوع البحث العلمي مباشرة، حيث يمكن تعريف العنوان بأنه التحديد الدقيق لموضوع الأبحاث العلمية ولما سوف يتناوله البحث العلمي، كما أنا لابد أن يتصف عنوان البحث العلمي بالبساطة والوضوح في عباراته وكلماته، والشمولية لموضوع البحث العلمي، والدلالية أي أن كل كلمة من عنوان البحث العلمي تدل على جانب ومحور من محاور موضوع البحث العلمي.


اختيار وكتابة مشكلة دراسة البحث العلمي:

وهي ما يقوم البحث العلمي لأجلها فتعتبر كتابة مشكلة الدراسة جوهر البحث العلمي، إذا بدون مشكلة الدراسة لا وجود للأبحاث العلمية التي يعمل بكل ما فيها للوصول إلى طريق لحل مشكلة دراسة البحث العلمي، فيقوم الباحث بالكثير من الأعمال والكتابة ليصل إلى ذلك بدأً من جمع المعلومات حول مشكلة الدراسة، ووضع وكتابة الفرضيات لمشكلة الدراسة، وإجراء الدراسة الميدانية بواسطة أدوات الدراسة، ولابد أن يتوفر في مشكلة دراسة البحث العلمي العديد من الصفات مثل: البعد الاجتماعي لمشكلة الدراسة أي أن تكون المشكلة اجتماعية قابلة للتنفيذ، أن تكون مشكلة البحث العلمي قابلة للملاحظة والقياس، أن يستطيع الباحث تحديد مجتمع الدراسة التي يناقشها مشكلة دراسة البحث العلمي، أن تكون مشكلة دراسية الأبحاث العلمية واقعية وليست متكررة الدراسة في الأبحاث العلمية، وأن تكون مشكلة دراسة البحث العلمي جديدة، فكل هذه الأمور تعتمد على اختيار الباحث؛ لذا يكون للباحث دور عظيم في مشكلة الدراسة فلابد أن يشعر ويتعايش الباحث مع مشكلة دراسة البحث العلمي، ومن ثم يقوم الباحث بإعداد خطة أو مقترح للأبحاث العلمية تحدد ما سيقوم الباحث بالكتابة له في البحث العلمي وتضم أهم محتويات وعناصر البحث العلمي.


اختيار وكتابة منهجية البحث العلمي:

تحديد منهج الدراسة التي يعتبر الطريق الذي ينظم خطى البحث العلمي، ويعتمد منهج الدراسة في البحث العلمي بشكل أساسي على نوع البحث العلمي، فمثلاً الأبحاث العملية الوثائقية يتوافق منها المنهج التاريخي، المنهج التحليلي، أما الأبحاث العلمية الاجتماعية يتناسب معها المنهج المسحي أو المنهج الوصفي، كما أنه تتعدد المناهج العلمية التي يمكن اتباعها في البحث العلمي مثل المنهج الاستقرائي، المنهج الاستدلالي، المنهج الحواري، المنهج، كما أنه كل منهج من هذه المناهج استخدامات معينة وشروط وأساسيات ومعلومات حول المنهج المحدد ولهذه المناهج العلمية أنواع فرعية تكون مختصة وذات أدق أكثر لموضوع البحث العلمي.


جمع المعلومات التي يتطلبها البحث العلمي:

لا يستطيع الباحث كتابة البحث العلمي دون تكوين خلفية مسبقة عن موضوع البحث العلمي، وجمع معلومات وبيانات حول موضوع الدراسة من كافة المصادر، فيمكن الباحث من جمع المعلومات من المصادر الآتية: المراجع الإلكترونية بشتى أنواعها، الكتب العلمية، المؤتمرات المتعلقة بموضوع البحث العلمي، الدراسات السابقة التي تناقش المواضيع المتشابهة مع موضوع البحث العلمي الحالي، المقالات، أدوات الدراسة مثل الاستبيان، الاختيار، الملاحظة، المقابلة، ويمكن للباحث العقول على المعلومات من المشرفين على البحث العلمي عندما يقوموا بتوجيه ونصح الباحث ونقد ما يقوم بكتابته وبالتالي التعديل وكتابة ما هو صحيح في البحث العلمي، فيفترض من الباحث أن يقوم بكتابة ما يريد من المعلومات على مذكرة خارجية والتأكد من صحتها ومن ثم يقوم الباحث بكتابتها على مسودة شبه نهائية، يمكن للباحث من أخذ المعلومات كما هي وبالتالي يسمى اقتباس وعليه توثيقها، أو أن يلخص ويختصر المعلومات كما أنه على الباحث توثيق المرجع التي حصل على هذه المعلومات بواسطته، أو أن يضيف معلومات جديدة على المعلومات التي حصل عليها.


البدء بكتابة وصياغة البحث العلمي:

وهي المرحلة التالية لمرحلة جمع المعلومات مباشرة، فيقوم الباحث بعدها فتبويب وتصنيف البيانات التي قام بجمعها، ومن ثم تحديد الفصول مع عنوانيهم وتوزيع المعلومات التي تم تصنيفها ضمن هذه الفصول التي يحتويها البحث العلمي، والبدء بكتابة الجمل في البحث العلمي بأسلوب قوي ومنسق بشكل جيد، وتنسيق كل ما تم الكتابة في الأبحاث العلمية.


الإخراج النهائي البحث العلمي:

ويتم في هذه المرحلة مراجعة البحث العلمي من حيث اكتمال البحث العلمي لكافة العناصر وتنسيق العناصر، ويتم أيضاً التدقيق اللغوي والإملائي والنحوي، التنسيق العام للأبحاث العلمية فيعمل الباحث على التنسيق الشكلي وتنسيق الجداول والقوائم وتنسيق الصور، وأخيراً المراجعة العامة للأبحاث العلمية وتجهيزهم للطباعة.


 المراجع المستخدمة في كتابة محتوى البحث العلمي الجامعي 

قد يكون من المفيد مراجعة البحث الجامعي قبل البدء في الكتابة، ولكن لا تكتب مباشرة من بحثك، إذا كنت تنظر للخلف والأمام بين مواردك والبحث العلمي أثناء بدء الكتابة، فمن السهل نسخ الأفكار دون إنشاء عملك الخاص، لقد قمت بالكثير من العمل بالفعل لذا ثق بذلك واعمل من الذاكرة أثناء كتابة محتوى البحث الجامعي، ولا بأس بالبحث عن اقتباس أو إحصائية محددة، ولكن بشكل عام يجب أن تكون أفكارك خاصة بك في هذه المرحلة.

سيساعدك العمل من أفكارك الخاصة على تجنب الانتحال، فالانتحال هو الاستخدام غير المعتمد لكلمات أو أفكار شخص آخر، سواء كنت تقصد استخدامها بدون رصيد أم لا يبدو هذا مخيفاً، ولكن لا يجب أن يكون كذلك إذا اتبعت الخطوات الموضحة في دليل الجامعة لكتابة البحث العلمي الجامعي، فيمكنك أن تكون واثقاً من أنك قمت بإنشاء محتوى البحث العلمي الجامعي الخاص بك والذي يستند إلى أفكار وكتابة وعمل الآخرين دون سرقة أو نسخ أو انتحال.

إذا اقتبست شيئاً تلو الآخر فأنت بحاجة إلى ذكر المصدر الخاص بك، استخدم علامات الاقتباس واذكر مصدر الاقتباس، وستحتاج أيضاً إلى تضمين المزيد من المعلومات حول الاقتباس في صفحة الأعمال المذكورة أو المراجع، إذا قمت بإعادة صياغة أي أنك لا تستخدم الكلمات بالضبط ولكنك تستخدم فكرة شخص ما، فلا يزال من المهم منح المصداقية، ولا تحتاج إلى علامات الاقتباس هنا ولكن من المهم ذكر مصدر الفكرة.

إذا كان شيئاً ما حقيقة شائعة (مقبولة بشكل عام إذا أمكنك العثور على الحقيقة المعلنة بدون رصيد، في ثلاثة مصادر موثوقة أو أكثر) فلا داعي لذكر مصدر هذه الفكرة، على سبيل المثال بيل جيتس هو ملياردير أسس شركة مايكروسوفت هذه حقيقة مشتركة يمكنك العثور عليه في العديد من المصادر الموثوقة، ولكن إذا كان محتوى البحث العلمي الخاص بك يدور حول السبب وراء ثروة بيل جيتس وشهرته ونجاحه، فسوف تحتاج إلى الاعتماد على اقتباسات وإحصاءات محددة والاستشهاد بها، بالإضافة إلى النظريات حول سبب نجاح الملياردير لشركة مايكروسوفت.


 كيف تحرير محتوى البحث العلمي الجامعي 

الآن بعد أن حصلت على البحث العلمي كامل مكتوب، خذ لحظة لتهنئ نفسك لقد قمت بالكثير من العمل للوصول إلى هذه النقطة ثم عد إلى العمل، لا تزال بحاجة إلى تعديل محتوى البحث الجامعي قبل أن يصبح جاهزة للتسليم، تذكر كيف لم يكن من المفترض أن تقلق بشأن الكمال؟ ما زلت لا داعي للقلق ولكن حان الوقت لجعل البحث العلمي مثالياً قدر الإمكان.

ابدأ بالتحرير لمحتوى البحث الجامعي وهذا يعني التفكير في البنية والتنظيم والصياغة والطول، لقد نظمت البحث العلمي بعناية عند إنشاء مخطط تفصيلي، الآن بعد أن كتبت البحث الجامعي، هل ما زالت هذه المنظمة منطقية؟ إذا كان الأمر كذلك عظيم، إذا لم يكن الأمر كذلك فما الذي تحتاجه للتنقل؟ انظر بعناية إلى كيفية صياغة جملك في البحث العلمي، هل أبلغت ما قصدت أن تعبر؟ هل يمكنك أن تجعل البحث الجامعي العلمي أكثر وضوحاً أو أسهل في الفهم؟ هذه أيضاً نقطة جيدة للتفكير في الخطوة الأولى، هل يحتوي البحث العلمي على كل ما طلبته المهمة؟ إذا لم يكن الأمر كذلك فأين يمكنك تضمين القطع المفقودة في البحث الجامعي؟


كيف يمكنك تقصير محتوى البحث العلمي الجامعي في حال كان المحتوى كبير أو العكس؟

إذا كانت محتوى البحث العلمي طويل جداً أو قصير جداً، فقد حان الوقت لقصها أو بنائها إلى طول مقبول، ولكن لا تحذف استنتاجك فقط لأن محتوى البحث الجامعي طويل جداً، فلا تضيع وقتك في اللعب بحجم الخط وهوامش لمحاولة جعل البحث العلمي أطول، وكن حذراً ومدروساً بشأن هذه التعديلات، إذا كنت بحاجة إلى إخراج شيء ما، فمن المنطقي قطعه وكيف يمكنك إعادة تنظيم محتوى البحث الجامعي الخاص بك بحيث يحافظ على بنية قوية؟ إذا كنت بحاجة إلى إطالة البحث العلمي، فلا تضيف كلمات بشكل عشوائي أو تكرر الأشياء التي قلتها بالفعل، فكر في المكان الذي يمكنك فيه التوسع أو ما يمكنك إضافته بما يتناسب مع بقية البحث، أو تطوير الأفكار التي تقدمها، أو إضافة معلومات قيمة إلى محتوى البحث الجامعي الخاص بك.

بمجرد الانتهاء من جميع التغييرات التي تعتقد أنها ضرورية، اقرأ مرة أخرى من خلال البحث العلمي مرة أخرى للتأكد من أن كل ذلك منطقي، خاصة عند العمل على جهاز كمبيوتر، من السهل ترك أو حذف كلمة أو جملة أو فقرة لم تقصدها، إذا كنت قد مللت من النظر إلى محتوى البحث الجامعي الخاص بك، فقم بإعطائها لصديق أو موجه أو معلم واطلب منهم إلقاء نظرة على محتوى بحثك وإعلامك برأيك في المحتوى.


هل يمكنك أيها الباحث القيام بالتدقيق اللغوي لمحتوى البحث العلمي الجامعي بنفسك؟

من المهم أيضاً التحرير لقواعد اللغة لمحتوى البحث العلمي، قد يبدو هذا أمراً شاقاً ولكن هناك الكثير من الأدوات والموارد التي يمكن أن تساعد في تدقيق محتوى البحث الجامعي مثل Grammarly أو Strunk وWhite’s Style of Style إذا لم تكن متأكداً مما يجب أن تفعله بعلامات الترقيم أو فواصل منقوطة أو جمل تشغيل.

مثل التحرير للمحتوى قد يستغرق التحرير للنحو بضع خطوات إذا كنت بحاجة إلى أخذ قسط من الراحة فلا بأس، يمكن أن يساعدك ذلك أيضاً على العودة إلى بحثك وتشعر بأنك أكثر تركيزاً، وهو أمر أساسي لالتقاط الأخطاء وإصلاحها.


 الأوراق العلمية وأهميتها 

يمكن اعتبار الأوراق العلمية ملخص كبير وشامل عن الأبحاث العلمية أو صورة صغيرة عن الأبحاث العلمية، خاصة أنه عند كتابة الباحث الأوراق العلمية يتم اتباع الباحث لنفس ضوابط ومعايير الأسس العلمية لكتابة الأبحاث العلمية وتتصف بنفس خصائص الأبحاث العلمية، ولكن الأوراق العلمية تناقش مشكلة صغيرة ذات امتداد منطقي وليس بالحجم الكبير، فيقوم الباحث بإظهار نتائج المشكلة سواء في حال كانت الأوراق العلمية هي التي يناقش فيها الباحث مشكلة الدراسة أو أنها ملخص للأبحاث العلمية توضح أهم النتائج التي توصل الباحث إليها في الأبحاث العلمية، حيث يتم كتابة الباحث الأوراق العلمية لغرض ما وليس بدون أي سبب كنقل الخبرات وتبادلها، أو لغرض تعليمي جامعي، أو لنشر هذه الأوراق وحصول الباحث من خلالها على ترقية في حال كان الباحث دائم النشر كل فترة لورقات علمية جديدة من كتابته، أو الهدف من النشر حصول الباحث على المال، كما أنه نشر الأوراق العلمية تساهم في تطور المستوى العلمي لدى الباحث أو الكاتب للورقات العلمية، وتساعد الأوراق العلمية في انتشار الأفكار العلمية الجديدة التي لدى الباحث وبالتالي التقدم العلمي لدي المجتمع، كما أن الأوراق العلمية تزيد خبرة الباحث في التدرب على كتابة الأبحاث العلمية التي تعتبر جزء مكبر عن الأوراق العلمية.

  1. تساهم الأوراق العلمية في الحفاظ على العلم ونشره.
  2. تعتبر الأوراق العلمية أسلوب من أساليب المفاضلة والمقارنة بين الباحثين عند تقويم الأبحاث العلمية واختيار الباحث الأفضل.
  3. تساعد الأوراق العلمية في اختصار أهم المعلومات والبيانات التي تحدد مشكلة الدراسة فلا تتوسع بالشكل الكبير الذي يشعر الشخص بالابتعاد عن موشوع مشكلة الدراسة.
  4. تبرز أهمية الأوراق العلمية في إبراز النتائج حول مشكلة الدراسة.

 الأخطاء الشائعة عند كتابة الأوراق العلمية 

لابد أن نقوم بذكر أهم الأخطاء الشائعة التي يجب أن يجنبها الباحث عند قيامه بكتابة الأوراق العلمية وذلك لأن هذه الأخطاء لها آثار على الأوراق العلمية مثل عدم قبول نشر هذه الأوراق العلمية في حال كان الباحث يريد نشرها، أو صعوبة فهم الأفكار المتواجدة في الأوراق العلمية، أما الأخطاء الشائعة عند كتابة الباحث الأوراق العلمية تتمثل في التالي:

  1. إهمال تشكيل الضوابط الشكلية في الأوراق العلمية: على اعتبار أنها ليس ذات مستوى عالي فلا يراعي الباحث أثناء كتابة الأوراق العلمية أدق المعايير الشكلية وإذا راعاها أثناء الكتابة، فقد لا يقوم بعملية المراجعة للورقات العلمية.
  2. غياب عنصر من عناصر الأوراق العلمية: قد يعتقد الباحث أن هذا العنصر غير مهم ذكره ولكن لا يكمن اتصاف الأوراق العلمية بالكمال إلا في حال وجود كامل عناصر الأوراق العلمية من عنوان الورقة العلمية، أسماء الأشخاص المؤلفين للورقة العلمية، مفاهيم ومصطلحات الورقة العلمية، مقدمة الورقة العلمية، المنهج العلمي المتبع في كتابة الورقة العلمية، نتائج الأبحاث العلمية أو المشكلة العلمية التي يتناولها الورقة العلمية ومناقشة هذه النتائج، مراجع ومصادر الورقة العلمية، ملخص لما احتواه الورقة العلمية.
  3. اختصار موضوع الدراسة بشكل لا يحتوي على أي معلومات جديدة تعبر عن جدوى الورقة العلمية وبالتالي تعتبر تكرار مختصر للأبحاث العلمية.
  4. عدم تأكيد نتائج الدراسة التي توصل إليها الأبحاث العلمية وعدم مناقشتها.
  5. اختصار كافة الأبحاث العلمية، فهذا شيء غير منطقي لذلك على الباحث دراسة أهم أجزاء الأبحاث العلمية في الأوراق العلمية، كدراسة العلاقة بين المتغير التابع والمتغير المستقل في الأبحاث العلمية.
  6. تجاهل مشكلة الدراسة: فحتى لو تم دراسة العلاقة بين المتغيرين في الورقة العلمية فيجب أن يتطرق الباحث في الأوراق العلمية من قبل إلى مشكلة الدراسة.
  7. عدم اتباع منهجية معينة في كتابة الأوراق العلمية وبالتالي تعتبر الورقة العلمية مكتوبة بطريقة عشوائية وليس منسقة بين جميع العناصر، حيث استخدام طرق مختلفة في كتابة الأوراق العلمية تشتت القارئ للورقات العلمية.

 فيديو: أهم ثلاثة أجزاء في الأوراق العلمية 

 


لطلب المساعدة في إعداد الأبحاث والأوراق العلمية يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟