محتويات الإطار النظري

محتويات الإطار النظري
اطلب الخدمة

محتويات الإطار النظري

 ما هي محتويات الإطار النظري؟ 

يتكون الإطار النظري من عدة محددات مكملة للمحتوى المعلوماتي له، وهذه المحتويات توجد كلها داخل الفصول الدراسية في الإطار النظري، وأهم المكونات المعلوماتية في الإطار النظري هي:

  1. العمليات البحثية: وهي عبارة عن كافة العمليات التي يتم فيها فرز وتحليل وتنظيم وإعادة صياغة للمعلومات التي سترفق في محتوى الإطار النظري للبحث.
  2. الآراء والنقاشات: وهي عبارة عن الطروحات التي يضعها الباحث في المحتوى، وسواء كانت هذه المعلومات من آراء الباحث نفسه، أو من خلال عملية استعراض الباحث لآراء الباحثين الآخرين.
  3. المتغيرات: وهي عبارة عن المحددات المتفاعلة فيما بينهما، وفي محتوى الإطار النظري تتم عملية الكشف عن طبيعة العلاقة التي تربط المتغيرات بعضها ببعض، وذلك من خلال المعلومات التي يتم استعراضها وتحليلها وعرضها في محتوى الإطار النظري.
  4. الدراسات السابقة: يقوم الباحث بأخذ المعلومات من باحثين آخرين سبقوه بتناول إحدى الموضوعات التي لها علاقة ببحثه الحالي، وتتم عملية كتابة الدراسات السابقة في مضمون الإطار النظري بالتطرق لها بالاقتباسات والتوثيق.
  5. العناوين: يشمل مجمل البحث على عدة عناوين مكونة له وهي عناوين رئيسية وأخرى فرعية، وفي محتوى الإطار النظري فالباحث مطالب بكتابة العناوين الرئيسية والفرعية للأبواب والفصول المكونة لمحتوى الإطار النظري.

محتويات الإطار النظري


 معايير كتابة مكونات الإطار النظري للبحث 

يتم كتابة مكونات الإطار النظري وفقاً لعدة معايير متبعة، وهذه المعايير هي:

  1. لابد أن تكون العمليات البحثية صحيحة وكاملة، ويتم كتابتها في الإطار النظري للبحث شاملة النتائج والتعليقات.
  2. الآراء والنقاشات الملحقة بالإطار النظري للبحث لابد أن ترتبط بموضوع البحث بشكل منطقي يضيف جديداً ويشرح معلومة للجمهور.
  3. المتغيرات في الإطار النظري يتم الإشارة إليها في خطة البحث ومن ثم كتابة ماهيتها في الإطار النظري مع ابراز كافة العمليات الجارية عليها.
  4. الدراسات السابقة في الإطار النظري تكتب بالتوثيق الكامل والصحيح.
  5. لابد من كتابة العناوين الكاملة والشاملة لكافة الأنواع في الإطار النظري، ولابد للعناوين أن تكون مطابقة لما هو موجود في الفهارس، وتشمل العناوين في الإطار النظري كتابة مرايا الفصول الدراسية.

الإطار النظري


 الدراسات السابقة في الإطار النظري 

بالرجوع إلى خطة البحث أولاً، نجد أن الدراسات السابقة تمت عملية كتابتها في خطة البحث بشكل مختصر يشرح ماهيتها وطبيعة العلاقة بينها وبين البحث الحالي، وهذا يمكن اعتباره (تعرف بالدراسات السابقة) أما العرض الكلي والموضوعي للدراسات السابقة فإنه يكون في محتوى الإطار النظري للبحث، حيث إن الباحث يقوم بالاقتباس وأخذ المعلومات من الدراسات السابقة وإلحاقها بمحتوى الإطار النظري الخاص ببحثه الحالي، وذلك وفقاً للطرح المعلوماتي الذي يتبعه الباحث، ويتم كتابة الدراسات السابقة في محتوى الإطار النظري للبحث بموجب خطوتين أساسيتين نوضحهما كما يلي:

أولاً: كتابة اقتباسات الدراسات السابقة في الإطار النظري: وهي المعلومات التي يقوم الباحث بأخذها من محتوى الدراسات السابقة ووضعها في محتوى الإطار النظري لبحثه، وتتم هذه العملية وفقاً لما يلي:

  1. أخذ الدراسات السابقة التي لها علاقة وطيدة بموضوع البحث.
  2. عرض المعلومات المأخوذة من الدراسات السابقة في محتوى الإطار النظري كما هي.
  3. تحليل المعلومات المأخوذة من الدراسات السابقة وشرحها وإدخالها في عملية التفاعل المعلوماتي مع المعلومات الأخرى التي حصل عليها الباحث.

ثانياً: توثيق معلومات الدراسات السابقة في محتوى الإطار النظري: تتبع هذه الخطوة إلى عملية التوثيق، حيث يقوم الباحث بعملية كتابة المعلومات الخاصة بالدراسات السابقة في حواشي الصفحة التي يوجد بها المعلومات المقتبسة.


 أهمية الدراسات السابقة في محتوى الإطار النظري للبحث 

من المكونات الأساسية لمحتوى الإطار النظري هي الدراسات السابقة، بالتالي يتضح مدى ضروريتها من وجودها في الإطار النظري، وهذه الضرورة نوضحها في النقاط التالية:

  1. الدراسات السابقة تعمل على دعم محتوى الإطار النظري بالمعلومات المهمة.
  2. يكون الإطار النظري أكثر فاعلية وحركية في حال وجود عمليات تحليل وشرح مع محتوى الدراسات السابقة.
  3. عملية المقارنة مهمة جداً في استخلاص المعلومات الصحيحة، وبالتالي من المهم الاقتباس من الدراسات السابقة ومقارنتها مع بعض ومع البحث الحالي للوصول إلى أدق النتائج.
  4. الدراسات السابقة تعطي شرحاً أوفر للمتغيرات الموجودة في محتوى الإطار النظري.
  5. عند اقتباس الباحث المعلومات من الدراسات السابقة ودمجها في محتوى الإطار النظري لبحثه، فإن ذلك يعطي بعداً زمنياً لدراسة الماضي والحاضر والاستشراف بالمستقبل.
  6. تجنب التكرار ووضع ما هو جديد في محتوى الإطار النظري يعتبر من أساسيات الاعتماد على الدراسات السابقة.
  7. توثيق الدراسات السابقة في محتوى الإطار النظري يعطي الباحث نسبة من المصداقية والثقة من قبل الجمهور.

 أهم المعلومات المكونة لمحتوى الإطار النظري 

بالنظر إلى الإطار النظري نجد أنه عبارة عن طرح معلوماتي متكامل يقوم بعرض مجموعة من المعلومات المستخلصة من عمليات البحث والدراسة، وأهم هذه المعلومات التي لابد من توافرها في محتوى الإطار النظري، هي:

  1. معلومات الموضوع: وهي عبارة عن كافة المعلومات التي تحصر وتوضح وتشرح موضوع البحث.
  2. معلومات التحليل الإحصائي: في حال استخدم الباحث عملية التحليل الإحصائي فإنه سيقوم بعملية عرضها في محتوى الإطار النظري للبحث، وذلك من خلال كتابة ماهية العملية والعينة المدروسة والأدوات المستخدمة، ومن ثم نتائج عملية التحليل الإحصائي وتحليل هذه النتائج والتعليق عليها.
  3. معلومات الفرضيات: يتم شرح الفرضيات بشكل مفصل في محتوى الإطار النظري، ويتم عرضها بأساليب عدة أهمها أسلوب المناقشة والمقارنة.
  4. الفهرس والعناوين: يحتوي الإطار النظري على مجموعة من الفصول المصنفة، ولابد أن تتم عملية كتابة عنوان كل فصل مع محتوياته مرفقة بأرقام الصفحات في الفهرس.
  5. التوثيق: كافة الاقتباسات التي يأخذ الباحث من الدراسات السابقة ويعرضها في الإطار النظري لبحثه لابد من إتمام عملية التوثيق لها.
  6. النتائج: ينتهي الإطار النظري للبحث بعرض النتائج النهائية المستخلصة من البحث.

 فيديو:  ما هو الإطار النظري وما هي مكوناته؟ 

 


لطلب المساعدة في كتابة الإطار النظري يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة