تقنيات متميزة للترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية


 مقدمة ونبذة تعريفية عن تقنيات الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية 

إن عملية الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية من العمليات التي تستند على مجموعة من المهارات والتقنيات والتي تلعب دور مهم ومتميز في مجال الترجمة بأفضل صورة وآلية ممكنة، كما أن لتقنيات الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية مجموعة من الميزات والحسنات التي لا يجب إنكارها، وتتعدد المواقع التي تلعب دور متميز وواضح ومهم في إبراز وبيان دور وآلية عملية الترجمة بأفضل التقنيات وأكثرها تميزاً.

 أهم وأفضل التقنيات اللازمة لإتمام عملية الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية بصورة وآلية متميزة 

تتعدد الآليات والتقنيات الخاصة بعملية الترجمة والتي يتم استخدامها لإجراء وإتمام عملية الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية بصورة وبشكل متميز، فمن أهم وأفضل تقنيات الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية ما يأتي:

  1. استعمال تقنية وأسلوب الاستعارة: ويقصد بهذه التقنية في عملية الترجمة أن يقوم المترجم باستخدام نفس التعبير من النص المكتوب باللغة العربية واستخدامه في النص الذي تم ترجمته باللغة الإنجليزية، ويتم التمييز لتلك التعابير من خلال استعمال التنسيق بخط مائل مع زيادة سمك الخط.
  2. استعمال أسلوب المحاكاة اللغوية: وفي هذه التقنية والأسلوب يستعمل المترجم أسلوب استعمال الكلمات والمفردات الحديثة للتعبير عن أصل الكلمات والمفردات والتي تم استخدامها قبل عملية الترجمة، وذلك من خلال ترجمة المفردة بأكثر من لغة حتى يتوصل المترجم إلى الشكل الخاص بالكلمة في النص الأصلي قبل الترجمة ومن ثم ترجمة النص.
  3. استعمال أسلوب وآلية الترجمة الحرفية: يتم التعامل بهذه التقنية بشكل مقابل شكل أي أن النص المخرج من عملية الترجمة يماثل في شكله النص الأصلي من حيث الهيئة والصورة العامة له، ولكن المترجم المحترف هو من يقوم بالمحافظة على الصيغة الخاصة بالنص الأصلي بعد الانتهاء من عملية الترجمة.
  4. تقنية النقل في عملية الترجمة: ويقصد بها تنقل المترجم المحترف بين الفئات اللغوية المختلفة مع الحفاظ على المعنى الأصلي للنص.
  5. التعامل بتقنية التقيد بالمعنى: وهي التقنية والأسلوب التي يتم من خلالها الاعتماد على المعنى الأصلي بالكامل للنص ومن ثم القيام بعملية الترجمة في إطار الحفاظ على المعنى الأصلي للنص الذي تم ترجمته.
  6. أسلوب إعادة صياغة النص بعد إجراء الترجمة له: ويستعمل هذا الأسلوب في الترجمة للتميز بين الأساليب التقليدية والأساليب الإبداعية التي تبرز مستوى المترجم والقائم على عملية الترجمة ومدى خبرته في عملية الترجمة.
  7. التعامل بتقنية وأسلوب التحويل عند ترجمة النص من اللغة العربية للغة الإنجليزية: وفي هذه التقنية يقوم المترجم بالاستعانة بالمعنى من اللغة الإنجليزية بما يتوافق مع المعنى الأصلي للنص.


 أهمية ودوافع استعمال تقنيات الترجمة 

تتعدد الدوافع والمحفزات التي تدفع بالمترجمين لاستعمال تقنيات الترجمة الملائمة والتي تتوافق مع محتوى النص الأصلي وتخدم المعنى الأصلي والمطلوب منه، فمن أهم دوافع استعمال تقنيات الترجمة ما يأتي:

  1. السعي للرفع في مستوى الإنتاجية لعملية الترجمة: إن التعامل بالتقنيات المختلفة تعمل على فتح أبواب وآفاق مختلفة للمترجمين وتساعدهم على تطوير المحتوى الترجمي الذي يملكونه، مما يساعدهم في اختيار العديد من التقنيات التي توفر لهم الوقت والجهد في عملية الترجمة بدلاً من الارتكاز على تقنية تقليدية.
  2. مواكلة ومجاراة السوق المحلي: إن تقنيات الترجمة المستخدمة في إجراء وإتمام عملية الترجمة تساعد المترجم في التحرر من القيود التقليدية التي تكسر مستوى الإبداع لديه وتضعف من أداؤه ومستوى الأداء الترجمي بشكل عام، لذا فإن توافر العديد من تقنيات الترجم يجعل من المترجم عنصر فعال ومعاصر للمستجدات العصرية وكذلك لمحتوى وطبيعة الألفاظ العصرية المرغوبة.
  3. اكتساب الخبرات: إن التعامل بتقنيات الترجمة المختلفة يعمل على تطوير المحتوى الترجمي وكذلك رفع مستوى الخبرة لدى العاملين في مجال الترجمة وتوسع آفاق وسبل نيل العلم الترجمي من قبل العديد من الآليات.
  4. خلق فرص عمل: إن التعامل بتقنيات الترجمة من الطرق التي يتم من خلالها رصد المجال الإبداعي والمستوى الإنجازي للمترجم وتطوير مهاراته مما يمكنه من تسويق نفسه للعمل كمترجم وبالتالي تساعده على خلق فرصة عمل ملائمة له.
  5. توسيع مستوى الآفاق العلمية والتعليمية: إن العمل باستخدام التقنيات الخاصة بعملية الترجمة تساعد المترجمين في البحث عن وسائل مختلفة للتعلم منها وتعليم المترجمين المبتدئين للوصول بالترجمة إلى مرحلة إبداعية واحترافية وإخراجها من الظلالات والهاوية التي أوقعها فيها المترجمين المبتدئين.

وأخيراً يمكن القول بأن عملية الترجمة باستخدام التقنيات الترجمية تساعد المترجمين على تطوير ورفع مستوى العمل الترجمي والبعد عن الظلالات والأوهام التي يقع فيها العاملون في مجال الترجمة بطرق وأساليب وهمية، كما أن عملية الترجمة هي عملية نقل للكلام والنصوص من اللغة التي تم إنشاؤها فيها إلى لغة أخرى لتحقيق العديد من الأهداف المختلفة والمتنوعة، لذا فيتوجب على المترجمين أن يعتنوا بعملية الترجمة وتسخير التقنيات المختلفة والإبداعية في سبيل تطوير المحتوى الترجمي.

فالعديد من المترجمين يصف عملية الترجمة بالحساسة وأنها بحاجة إلى عناية واهتمام أكثر فيتوجب على من يعمل في مجال الترجمة أن يأخذ بعين الاعتبار كافة الأسس والمعايير التي تبنى على أساسها عملية الترجمة بأفضل صورة وشكل ممكن، كما أن عملية الترجمة عملية لها قواعد وقوانين تقوم بإحكامها وضبطها وفق منهجية مختلفة ومتنوعة، فيجب التركيز على توافق الأسس والمعايير مع التقنيات الفنية والإبداعية المختلفة بصور وأشكال متعددة، لذا يتوجب على المترجم أن يكون حذر في إجراء عملية الترجمة.


مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا