مقال بعنوان: انتبه من الخلط بين المصادر والمراجع

العديد من الباحثين يخلطون بين المصادر والمراجع، ومعظمهم يعتبرون أن اللفظين مترادفين، والحقيقة أن المصادر تختلف كثيراً عن المراجع.

فالمصادر لها ثلاثة شروط تحددها، وهي كالتالي:

  • الشرط الأول للمصادر أن تكون شاهدة للحدث.
  • الشرط الثاني للمصادر أن تكون معاصرة للحدث.
  • الشرط الثالث للمصادر أن تكون مشاركة في الحدث.

فإن لم تتوفر في المصادر أحد الشروط السابقة، فهي إذا لا تعتبر مصادر، بل تعتبر مراجع، فالمراجع عبارة عن كتب أو أوعية تأخذ المعلومات من المصادر، ولهذا تعتبر المراجع أقل قيمة من المصادر.

ويجب التنويه إلى أن المصادر قد تتغير حالتها، ففي يعض الأحيان تتحول إلى مراجع ، فإذا أردنا اقتباس مواضع معينة في الكتب، وكانت المواضع تتحدث في أمور قد عاصرها مؤلفيها، فتعد هذه الكتب مصادر، ولكن إن تحدث تلك المواضع عن أحداث سبقت مؤلفيها فهي تعتبر مراجع، والمشكلة تكمن أن قليل من الباحثين ينتبهوا إلى هذا التحوّل.

ويجب التفريق بين الكتب التي تدوّن بها الأحداث وبين المصادر نفسها؛ فعلى سبيل المثال في كتاب السيرة النبوية لابن إسحاق ، فإن ابن إسحاق نفسه لا يعتبر أحد المصادر، ولكن السلسلة التي روى عنها السيرة هي من توفرّت فيها أحد شروط المصادر التي تم ذكرها سابقا، لذا فكتاب السيرة لابن إسحاق يعتبر من المراجع.

 

للاطلاع على المزيد من المقالات المشابهة؟؟ اضغط هنا

لطلب المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي