صعوبات الترجمة الأكاديمية

بالطبع لن يكون هناك ترجمةٌ سلسةٌ جداً دون أدنى الصعوبات فيها، وبشكلٍ خاص ونحن نعيش في قطاع غزة. ولكن على الرغم من ذلك ستجد بأن لنا طرقنا في تخطي هذه الصعوبات وحلها دون التأثير على مستوى الترجمة المقدم أو التسليم في الموعد المحدد.

بدايةً هناك الصعوبات التي تواجه جميع المترجمين أينما كانوا ومن أي جنسٍ كانوا. وهي صعوبة توصيل المعنى الدقيق المراد من النص. وعلى اختلاف المترجمين واختلاف شخصياتهم والمستوى الفكري تجد طريقة مختلفةٍ لكلٍ منا في إيصال هذا المعنى. فقد يلجأ المترجم إلى التدقيق المكثف حول الفكرة التي يحاول إيصالها لحين الوصول إلى المعنى الأقرب. وقد يلجأ إلى تخطي هذه الفكرة مع ذكرها بصياغةٍ أخرى عن طريق التلاعب بالمرادفات والكلمات لصالحه.

ثانياً هناك الصعوبات التي تواجه المترجم في غزة والتي ترجع لانقطاع التيار الكهربائي، مما يؤثر على أجهزة الحاسوب المحمولة. ولكن على الرغم من هذا إلا أننا كمترجمين في غزة نتغلب على هذه الصعوبة من خلال استغلال الفترة الزمنية المحددة لترجمة النص الأصلي على أفضل وجه. وكذلك استغلال فترات عدم انقطاع التيار الكهربائي في الجلوس طوال هذه الساعات مهما كانت قليلة من أجل الترجمة. وعلى قدر مساوئ هذا الأمر إلا أننا اكتسبنا منه أشياء إيجابية من حيث أننا أصبح لدينا القدرة على العمل بشكلٍ مضاعف حيث أننا نرزح تحت الضغط.

بالتأكيد هذه ليست جميع الصعوبات التي تواجه المترجمين، وهذه ليست الطرق التي يتغلب فيها الجميع على هذه الصعوبات ولكن لكلٍ منا وجهة نظر مخالفة. 

للاطلاع على المزيد من عناوين الماجستير والدكتوراة ؟؟ اضغط هنا

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا