• الرئيسية
  • /
  • المدونة
  • /
  • انفوجرافيك: البحث العلمي (مفهومه، أهميته، خطواته، دوافع القيام به، وأنواعه)


البحث العلمي
(مفهومه، أهميته، خطواته، دوافع القيام به، وأنواعه)


يتناول هذا المقال أربعة صور انفوجرافيك تتناول مواضيع تختص بالبحث العلمي وهي: مفهوم البحث العلمي وأهميته، والدوافع وراء القيام بالبحث العلمي، وخطوات البحث العلمي، ونهايةَ أنواع البحوث العلمية.

 البحث العلمي: مفهومه، أهميته 

هناك الكثير من التعريفات التي تتحدث عن ماهية البحث العلمي، فقد يذهب البعض لتعريف البحث العلمي بأنه الطريقة التي يتم فيها إعمال الفكر، وبذل مجهود ذهني بشكل منظم، وذلك حول مجموعة من القضايا أو المسائل، بالتقصي والتفتيش عن العلاقات والمبادئ التي تربط بينها، بهدف الوصول للحقائق التي يتم بناء أفضل الحلول عليها، بينما يذهب البعض الآخر بأن البحث العلمي عبارة عن أسلوب وطريقة يهدف للكشف عن الحقائق والمعلومات والعلاقات الجديدة والحقائق للتأكد من صحتها مستقبلاً وتطويرها، وتعديل المعلومات القائمة للوصول إلى العموم والتعمق في المعرفة العلمية.

وتكمن أهمية البحث العلمي إلى تكوين المعرفة، ولكن إلى جانب المعرفة هناك أهمية أخرى له كتطوير مستوى الاستنتاج العقلي، وسرعة البديهة، وتنمية روح الابتكار والبحث والإبداع لدى الباحثين، ورفع كفاءة حسن التعبير الذاتي عن فكر الذات والغير، بأسلوب منظم ومتزن وصحيح، وبناء شخصية علمية لديها القدرة على التفكير بالمستقبل، والمنطق السليم والنقد الحر، والتعرف على الظواهر الطبيعية واكتشافها ومحاولة تفسيرها، وفهمها والتعرف على أسبابها، والسيطرة عليها وذلك يعطي القدرة على التحكم في بعض العوامل التي قد تكون سبباً في ظاهرة ما، والمردود المادي والاجتماعي الذي يحققه البحث الاجتماعي.

 خطوات البحث العلمي 

https://www.manaraa.com/

يمر البحث العلمي بخمسة خطوات متتالية وهي اختيار مجال البحث واختيار موضوع البحث وتحديد مشكلة البحث، ووضع فرضيات البحث، واختيار فرضيات البحث، وأخيرا تلخيص البحث والتوصيات.

 دوافع القيام بالبحث العلمي 

https://www.manaraa.com/

تختلف الأسباب التي تدفع الباحث للقيام بالبحث العلمي، حيث يوجد دافعان مؤثران بشكل أساسي، فالدافع الأول لكتابة البحث العلمي هو الدافع الذاتي والذي يشمل على حب المعرفة حيث يمتاز بعض الأفراد بميولهم للتنقيب والبحث عن المعرفة والحصول عليها، أو الحصول على درجة علمية فقد يكون الدافع لدى الباحث هو رغبته بالعلو بالدرجة العلمية والحصول عليها، وحب الشهرة أو الظهور فقد يكون الدافع لدى الباحث البحث على صيت، والترقية في العمل حيث يقوم بعض الأشخاص بالبحث العلمي للترقي في السلم الوظيفي خاصة في الجامعات، والاهتمامات الشخصية بموضوع معين: قد يكون الاهتمام الشخصي بموضوع معين دافع للبحث عن المعلومات المتخصصة في هذا الموضوع والتعمق بها، والبحث في الآراء المختلفة.

حيث يقوم بعض الأشخاص بالبحث في موضوع معين يجد فيه أكثر من رأي مختلف حيث قد يكون الدافع عدم رضاه برأي معين في ذات الموضوع، والفوز بمرتبة في المسابقة فتقوم بعض المؤسسات بعمل مسابقة علمية في موضوع معين، والحصول على جائزة فتقوم بعض الهيئات بتقديم جائزة للبحث العلمي في موضوع معين لحل مشكلة مجتمعية، وشروط الوظيفة حيث تقوم بعض الهيئات بتعيين مجموعة من الباحثين للقيام بالبحوث النظرية الخاصة بالشركة.

أما الدافع الثاني لكتابة البحث العلمي هو الدافع الموضوعي، والذي يتميز بوجود مشاكل فقد يكون الدافع لدى الباحث هو وجود مشكلة اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية أو علمية وغيرها، وإيجاد بديل للموارد الطبيعية فقد يكون الدافع هو شح المواد النادرة، مما يدفع الباحثين للبحث عن بدائل، وزيادة الدخل القومي حيث تحاول الدول من زيادة دخلها القومي بطرق مختلفة، لذى يقوم الباحثون بالبحث في مجالات متعددة لكيفية استغلال الثروات، وظهور حاجات جديدة فهذا مما ترتب على التطور والتكنولوجيا الحديثة، ومتطلبات الحياة للارتقاء بمستوى معيشي أفضل.

هنا يظهر دور الباحثين لإيجاد طرق للإيفاء بهذه الحاجات، والرغبة في تفسير بعض الظواهر، أيضاً قد يكون الدافع هو الفضول في فهم بعض الظواهر التي تحدث في الطبيعية وكيفية حدوثها، وتحسين الإنتاج فممكن أن يكون الدافع لدى الباحث هو الرغبة في إيجاد طرق إنتاج أفضل وذات جودة لتشجيع الناس على الإقبال عليها، والتنبؤ واستشراق المستقبل: أيضاً قد يكون الدافع هو الفضول للتعرف على المستقبل في ظل ظروف معينة، ومحاولة إصلاح الوضع السيء المؤثر في ذلك، وتطبيق النظريات العلمية كي يكون لدى الباحث دافع بغرض إيجاد حل عملي وتطبيقي للنظريات لتسهيل الحياة، أو زيادة مستوى الرفاهية، والسيطرة على قوى الطبيعة: وقد يكون الدافع رغبة الباحث في السيطرة على قوى الطبيعة وتسخيرها لخدمة الإنسان.

 أنواع البحث العلمي 

يتم تقسيم البحث العلمي من أكثر من اتجاه وذلك تبعاً لمواصفات معينة في كل نوع من أنواع البحث العلمي، فالتصنيف الأول في البحث العلمي يعتمد على منهجية البحث العلمي، وهي ثلاثة أنواع: فالنوع الأول البحوث النظرية في طبيعتها لا تستند على الواقع، وتعتمد على الملاحظة والتجربة في المراحل المكونة للبحث العلمي، وتعتمد على التأملات النظرية والاستدلالات العقلية، وهي بحوث العلوم الفيزيائية والكيميائية، والنوع الثاني هو البحوث التجريبية والتي تعتمد في أساسها على الواقع والاستقراء العلمي، حيث يلجأ له الباحث العلمي عند ملاحظة والتجارب الخاصة بغرض معين، حيث تكون عناصر البحث قابلة للقياس الكمي.أما النوع الثالث من البحث العلمي فهو البحوث الميدانية: وهي البحوث التي ينزل فيها فريق البحث أو الباحث إلى المجتمع ليجمع المعلومات من عينة البحث العلمي حسب ما تقتضيه مشكلة البحث.

وأما التصنيف الثاني فهو من حيث الهدف، وينقسم إلى نوعين، يتمثل النوع الأول في البحوث الاستطلاعية هي بحوث تهدف لاستطلاع البيئة والظروف المحيطة بالمشكلة أو الظاهرة التي يتم دراستها في مادة البحث، والتعرف على الفروض التي سيتم وضعها في البحث العلمي. وأما النوع الثاني فيتمثل في البحوث الوصفية، حيث يهدف البحث العلمي لاكتشاف الوقائع ووصف المشكلة والظواهر وصف تفصيلي من خلال تحديد خصائصها من الناحية الكمية والكيفية، ومعرفة الحالة السابقة للظواهر وكيف تطورت، وأما النوع الثالث والأخير فهو البحوث التفسيرية أو البرهانية والتي تفسر كيفية حدوث الظاهرة منذ البداية حتى اللحظة وتحليل سبب حدوثها.

وختاماً يمكن القول بأن البحث العلمي هو أسلوب منظم لجمع المعلومات الموثوقة وكتابة الملاحظات والتحليل المنطقي والموضوعي لتلك المعلومات وفق تبني سلسلة من الأساليب والمناهج العلمية بنية التوصل إلى التأكد من صحة هذه المعلومات والفرضيات أو تعديلها أو تزويدها بما هو جديد، ومن ثم التوصل إلى بعض النظريات والبراهين التي تفي بالتنبؤ بمثل موضوع الدراسة والتحكم في أسبابه أو تبعياته. حيث يعتبر البحث العلمي أداةً لترجمة الحقائق، حيث يقوم بالبحث العلمي مجموعة أو أفراد من المختصين في مجال البحث العلمي بهدف التوصل إلى الحقائق.

لطلب المساعدة في كتابة الأبحاث العلمية يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا