• الرئيسية
  • /
  • المدونة
  • /
  • انفوجرافيك: اختيار موضوع البحث [ماهية موضوع البحث، ما دوافع اختياره، وما الشروط الواجب على الباحث اتباعها عند اختياره لموضوع البحث]


اختيار موضوع البحث
 (ماهية موضوع البحث، ما دوافع اختياره، وما الشروط الواجب على الباحث اتباعها عند اختياره لموضوع البحث)


يتناول هذا المقال صورتين انفوجرافيك تتناول مواضيع تختص باختيار الباحث لموضوع البحث وهي: المقصود بموضوع البحث، ودوافع اختيار الباحث لموضوع البحث، والشروط الواجب على الباحث اتباعها عند اختياره لموضوع البحث.

 ماهية موضوع البحث وما هي دوافع اختياره 

تختلف التعاريف في وضع مفهومًا موحدًا حول موضوع البحث إلا أن أغلب التعاريف تتفق تمامًا بأن بموضوع البحث هو عبارة عن القضية التي يقوم الباحث بشتَّى الأساليب المنظمة في جمع المعلومات الموثوقة وكتابة الملاحظات اللازمة لتحليل قضية البحث، أو إضافة معلومات جديدة على القضية البحثية وذلك للوصول إلى النظريات والقوانين والتي يمكن من خلالها حل المشكلة أو الفرضية التي يتناولها موضوع البحث ومن ثم اكتشاف حقائق جديدة.

لذا، يعتمد الغرض من كتابة البحث العلمي على موضوع البحث العلمي الذي يتم اختياره من قبل الباحث العلمي وكذلك اعتماده من قبل المشرف الأكاديمي الخاص به، فهناك أبحاث تهدف إلى اكتشاف نظريات وهناك تكشف إلى دحض نظريات وهناك أبحاث بمواضيع علمية مختصة لإثبات نظريات وكل منها يهدف إلى حل مشكلة معينة وبالتالي اكتشاف حقيقة معينة.

حيث أن هناك العديد من الدوافع معينة التي من شأنها تحث الباحث العلمي على اختيار موضوع البحث العلمي الخاص به، فهي الدوافع التي تتغير بفعل الانفجار المعلوماتي والتكنولوجي السريع في عصرنا الحالي التي رافقت العديد من التغيرات الكبيرة في شتي المجالات، حيث تتمثل هذه الدوافع بعدة نقاط: إن أهمية موضوع البحث العلمي له الدور الجوهري في كونها تحتل تفكير عدد كبير من الأشخاص في نفس المجتمع، بما أن موضوع البحث العلمي ذاته يتخذ حيز من تفكير العديد من الأشخاص، فهذا يمثل دافع لإحداهم أو العديد منهم في البحث حول الموضوع.

 شروط اختيار موضوع البحث العلمي 

من المعلوم أن حداثة الموضوع وعدم تطرق أي من الباحثين في الكتابة والتحري عنه يمثل أحد أقوى الدوافع التي تحث على اختيار الباحث لهذا الموضوع. طالما أن محتوى البحث العلمي يضفي شيئًا من المعرفة الجديدة وغير المكتشفة سابقًا، فهذا يولد الحافز الكبير الدي بدوره يدفع الباحث لاختيار الموضوع الذي بشأنه يزيد المعرفة العلمية لدى القارئ.

كما أن ميول الباحث حول موضوع معين يمثل دافع كبير في إقدام الباحث إلى بحث أوسع حول الموضوع ذاته وذلك بسبب اهتماماته الشخصية وميوله ورغبة منه التي لكل منها دور في البحث والتحري والكتابة وبالتالي زيادة المعرفة حول نفس الموضوع ونشر آخر العلوم عن موضوع البحث العلمي.

بما أن البحث العلمي يمثل أداة معرفية ووسيلة معرفية تقوم عليها العديد من الدراسات والمناهج العلمية، فأصبح الالتزام بشروط اختيار موضوع البحث العلمي أمرًا محتومًا على الباحث عند اختياره لموضوع البحث. حيث يشترط أن يكون موضوع البحث العلمي له دور هام وحديث بغض النظر عن أنواع البحوث، وأن يكون موضوع البحث العلمي يستحق كل الجهود الذي يبذلها الباحث من أجل إتمام مراحل البحث المختلفة، حيث يوجد أنواع من البحوث التي ليس لها معنى جلي، فيُبحر الباحث في مرحلة التحري والكتابة إلا أنه ينتج بشيء ليس له أي جدوى.

لذا على الباحث أن يختار موضوعًا هادفًا منذ البداية؛ كي لا يضيع وقته وجهده. يعتبر تميز عنوان البحث من الشروط التي يجب على الباحث الأخذ بها بعين الاعتبار فيتمثل هذا التميز في متغيرات العنوان والمشكلة، فكلٍ منها يعطي انطباع حول ندرة وتميز العنوان عن غيره من عناوين البحوث الأخرى.

يجدر الإشارة بأن الشرط الأخير لاختيار موضوع البحث العلمي هو توصل الباحث الي معارف واكتشافات واثباتات جديدة مما يحقق الدور والغاية من عملية الكتابة البحثية وبالتالي يفتح آفاق جديدة للباحثين للقيام بإجراء التحريات والمراحل العلمية اللازمة من أجل استكمال ما توقف عليه البحث الذي كان قد قام به أحد الباحثين السابقين.

ولا شك أن هنالك العديد من الأمور الواجب على الباحث العلمي الأخذ بها بعين الاعتبار عند اختيار موضوع البحث العلمي، إذ يجب على الباحث العلمي الاستعانة بالمشرف الأكاديمي الخاص به عند اختيار موضوع البحث العلمي وذلك للتأكد من مدى تناسب عنوان موضوع البحث العلمي مع المجال الذي يختص به الباحث العلمي. كما ويقوم الباحث العلمي بالاستعانة بالمشرف الأكاديمي الخاص به عند اختيار موضوع البحث العلمي وذلك من أجل كتابة عنوان لموضوع البحث العلمي الخاص به على النحو العلمي المطلوب.

علاوة على ذلك، لا بد على الباحث العلمي اختيار موضوع البحث العلمي الخاص به بحيث يكون عنوان الموضوع البحث العلمي عنوانًا حديثًا ويتضمن مشكلة يواجهها المجتمع الخاص بالباحث العلمي. حيث أن موضوع البحث العلمي يبرز الظاهرة التي يتناولها الباحث العلمي في البحث العلمي، ومن هنا يتبين أن اختيار موضوع البحث العلمي ليس بالأمر السهل، حيث يتطلب من الباحث العلمي تحري كل من الدقة والموضوعية في اختياره؛ وذلك لأن لموضوع البحث العلمي الدور الأول في ترك الانطباع حول كفاءة الباحث العلمي ولا سيما حول الدقة التي يتحرى بها الباحث العلمي وذلك من خلال الكتابة عن موضوع البحث العلمي، حيث لا بد على الباحث العلمي اختيار الأسلوب العلمي المناسب في جمع المعلومات حول موضوع البحث العلمي لكتابتها بلغة مفهومة وواضحة.

ختاماً من الجدير بذكره أن موضوع البحث العلمي هو الواجهة التي تعطي انطباعًا جيدًا عن البحث كاملًا، ويمثل الجزء الأكبر في لفت انتباه القارئ لتناول البحث وقراءته. حيث يعتمد ذكاء الباحث على اختياره لموضوع البحث العلمي، فإن كان الموضوع مميزًا ذو فكرة نادرة تقود إلى اكتشاف حقائق جديدة، فيمكن القول بأن الباحث العلمي سيخوض رحلة بحثية عظيمة المتعة كونها تنهي به إلى التميز وباعتبار بحثه كنقطة انطلاق وبداية لأبحاث أخرى.

لطلب المساعدة في كتابة الأبحاث العلمية يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا