• الرئيسية
  • /
  • المدونة
  • /
  • الدول الأكثر تناسبًا للدراسة والتي تتفق مع الثقافة الإسلامية


الدول الأكثر تناسبًا للدراسة والتي تتفق مع الثقافة الإسلامية

 

لقد حثنا الله عزّوجل في أول آيات نزلت على نبينا محمد (صل الله عليه وسلم) حيث قال تعالى: "أقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)".

إن التربية والتعليم والتعلم هم أساس بناء الأوطان ولا سيما الشعوب، حيث تعتبر التربية مؤثرات هامة للطلاب بالأفعال والخبرات التي من شأنها أن تتعامل مع العقل والقدرة الجسدية للطالب، ولا شك أنها العامل الرئيسي في الطابع التكويني له. أما فيما يتعلق بالتعليم، فهو يطلق على عملية التخاطب مع العقل البشري وذلك من أجل توصيل المعرفة وكذلك المهارات فضلًا عن القيم والعادات المجتمعية الناتجة من جيل الى جيل أخر وحيث تقوم المؤسسات التعليمية بهذا الدور، أي تعليم الفرد للكثير من الموضوعات المتمثلة القراءة والكتابة والرياضيات والتاريخ، وهذا المفهوم هو المفهوم الأكبر لعملية التدريس، أما التعلم فهو عبارة عن اكتساب الخبرة الناتجة عن التعليم مع مرور الوقت، ولهذه القيمة الكبيرة للتعليم أهتمت الكثير من الدول بهذا القطاع وتم رصد وتوفير كل الأموال والدراسات للتطوير فيه لكي تعتمد بعد ذلك على القوة التعليمية في النهوض بجميع مؤسساتها الأخرى منها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والقضائية وغيرها.

لا شك أن الدول التي تتبع المبادئ الحسنة التي سنَّها الله (عز وجل) ورسوله الكريم في العملية التدريسية تعتبر من الدول المتفوقة علميًا وعمليًا، حيث يتمثل أدناه نموذج من الدول التي تتبع الأسلوب الصحيح في التدريس ولا سيما أن هذا الأسلوب يعد من أهم الأساليب والمبادئ التي حثت عليها الثقافة الإسلامية، وهذا النموذج يتمثل في دولة ماليزيا التي تتميز بقدرتها على تقديم الدراسة بشكل مرموق وإسلامي إلى حدٍ كبير، حيث تتمثل جامعاتها بالرقي ولا سيما أن التعامل فيها راقي للغاية ومختصر، إن البلد في ماليزيا رخيصة، ويتمتع الطقس الخاص بها بالدفء صيفًا والمطر أحيانًا، ومن المعلوم أن ماليزيا تحتوي على الكثير من المساجد وكذلك المطاعم العربية والإسلامية.

ويجدر الذكر بأن هناك الدول التي لم تعد من الدول المسلمة إلا أنها تطبق المبادئ والأساليب الصحيحة في التعليم، ومن هنا نجد أنها أقرب ما تكون إلى الدول المسلمة في التدريس. إن الدراسة في كوريا رخيصة جدًا وإن كانت الدراسة من برنامج الابتعاث الخارجي، فإن الراتب سيكفي كثيرًا، وإن أكثر ما يميز كوريا بأن شعوبها طيبة للغاية، كما أنها لا تفرق بين الجنسيات، حيث تحتوي على العديد من الأجواء الإسلامية والمطاعم. كما وتعد كندا من أكثر الدول رقيًا في التعليم، حيث ينصح الكثير بالدراسة فيها، إذ أنها تحتوي على الكثير من المسلمين وكذلك المساجد وأنها تتبع الطقوس الإسلامي. أما فيما يتعلق بالطقس، تعد كندا شديدة البرودة طوال العام عدا شهرين يكون الطقس فيه شديد الحرارة.

تعد السعودية من الدول العربية المانحة للطلاب لاستكمال دراستهم، حيث ​​​​​تقدم حكومة المملكة العربية السعودية منحاً لغير السعوديين للدراسة الجامعية في الجامعات السعودية. وتكون المنح الحكومية على نوعين، إما منح داخلية للطلبة غير السعوديين المقيمين في المملكة إقامة نظامية، أو منح خارجية للطلبة غير السعوديين من خارج المملكة. كما وتكون المنح الدراسية في الجامعات السعودية على ثلاثة أنواع بالنظر إلى مزاياها المختلفة، حيث هناك المنح المجانية التي يحصل الطالب فيها على كامل المزايا، بالإضافة إلى المنح الجزئية التي يحصل الطالب فيها على بعض المزايا، حيث يحق للمؤسسة التعليمية أن تقدم بعض المزايا للطالب مثل مقعد فقط، أو مقعد وسكن، أي تقل عن المجانية الكاملة. بالإضافة إلى المنح مدفوعة الثمن، وذلك بأن يكون هناك متبرع للطالب من جهة أخرى غير جامعية.

من هنا يمكن القول بأنه كلما التزمت الدولة بأساليب التدريس الصحيحة وغير المنافية لتعاليم ديننا الحنيف؛ فإن ذلك سيزيد من نسبة التحاق الطالبات والطلاب ببرنامج الابتعاث الخارجي من أجل استكمال دراستهم المتمثلة إما في مرحلة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه، حيث يسعى هذا البرنامج إلى توفير شراكة بين الجامعة والمؤسسات وكذلك الشركات التي تعمل على تقديم المنح للطالبات والطلاب المميزين في الجامعات. كما ويقوم برنامج الابتعاث على تقديم ورش العمل التي بدورها أن تعمل على تطوير المهارات الأساسية الخاصة بالطالبات والطلاب وكذلك يعمل هذا البرنامج على تخطي كل من الصعوبات والتحديات التي بدورها أن تواجه الطالبات والطلاب قبل القيام بالتسجيل في برنامج البعثة.

 

لمعرفة المزيد عن موضوع الابتعاث والمبتعثين تفضل من هنا

لاستفساراتكم حول الابتعاث وطلب المساعدة الاكاديمية من هنا

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي