طريقة كتابة البحث

إن كتابة البحث العلمي تحتاج العديد من الخطوات الواجب على الباحث العلمي كتابتها من أجل كتابة دراسة علمية متكاملة وعلى نحوٍ وافٍ، ولا بد أنه يتوجب على الباحث العلمي اتباع أهم الشروط والتفاصيل التي من شأنها أن تميز كل خطوة من خطوات كتابة الرسالة العلمية عن غيرها من الرسائل. إن البحث العلمي يتطلب جهدًا غير يسيرًا لكتابة محتواه ولا سيما أن دقة وصحة محتوى البحث العلمي يعتمدان بشكل كبير على مدى التزام الباحث العلمي في كتابة موضوع الدراسة بشكل ترتيبي ووفق قواعد كتابة كل خطوة من خطوات البحث العلمي على حدة.

حيث يمكن القول، بأن كتابة البحث العلمي وفق خطواته المتفق عليها وعلى نحوٍ ترتيبي جيد يعتمد على مدى فهم الباحث العلمي لتلك الخطوات المتمثل أولها في اختيار وكتابة عنوان الدراسة بشكل صحيح وعلمي وآخرها بكتابة المصادر التي تم قام الباحث العلمي بالاستعانة بها خلال رحلته البحثية المتمثلة في جمع المعلومات الأكثر دقةً وصحةً مع موضوع البحث العلمي ولا سيما مشكلة البحث العلمي التي بدورها أن تشكل محور الكتابة والبحث التي تشكل الدافع القوي للباحث العلمي من أجل كتابة الدراسة العلمية. حيث تتمثل خطوات البحث العلمي بصورتها المتكاملة في التالي:

  1. عنوان الدراسة: إن عنوان البحث العلمي هو الخطوة الأولى الذي يقوم الباحث العلمي باتخاذها من أجل الكتابة البحثية، حيث يقوم الباحث العلمي بالرجوع للعديد من المصادر التي من شأنها أن تزوده بأهم البيانات والمعلومات اللازمة لكتابة الرسالة العلمية متسمةً بالصحة والدقة ولا سيما بشمولية الموضوع المتناوَل.
  2. مقدمة الدراسة: إن كتابة الباحث العلمي لمقدمة البحث العلمي تتطلب منه أن يعي مدى أهمية كتابة مقدمة للرسالة العلمية المتناوَلة بحيث ان تكون هذه المقدمة من لغة الباحث ذاته لا من لغة المصادر التي يستعين بها من أجل جمع الضروري من المعلومات التي تتعلق بموضوع الرسالة العلمية الخاصة به. لا بد أن يقوم الباحث بكتابة مقدمة الدراسة بصورة واضحة بحيث أن تكون لغة البحث العلمي لغةً سليمة من الغموض الذي بشأنه أن يصل بالباحث العلمي إلى التساؤل حول ماهية المشكلة ذاتها التي يتناولها الباحث العلمي في بحثه الخاص به. علاوة على ذلك، إن الباحث العلمي الجيد له الدور الأول في لفت انتباه القارئ في لغته الضليعة اللازمة لكتابة محتويات مقدمة البحث العلمي المتمثلة في التطرق إلى كل جزء من أجزاء البحث العلمي بالكامل، إذ يقوم الباحث العلمي بكتابة أهم الدوافع التي من شأنها أن شجعته لاختيار مجال البحث دون غيره وكذلك عنوان البحث العلمي المتناوَل دون غيرهم من العناوين.
  3. مشكلة البحث: يقوم الباحث العلمي بهذه الخطوة بتحديد القضية ولا سيما الظاهرة التي تستلزمه باتخاذ الإجراءات الضرورية للتحري عن القضية أو الظاهرة التي يتناولها في الدراسة وكذلك عن أسبابها وعوامل حدوثها أو انتشارها في الآونة الأخيرة، حيث تمكن القارئ للدراسة أو البحث العلمي من معرفة وتحديد مجال الدراسة الخاص بالباحث العلمي، وهذا بدوره يضفي للقارئ العديد من المعرفة والخبرة في مجال موضوع البحث العلمي. من هنا يمكن القول بأن مشكلة البحث هي ذاتها الأساس في سبب قرار الباحث العلمي كتابة الدراسة خاصته من أجل الوصول لأهم الحلول التي من شأنها أن تقلص من انتشار مشكلة البحث وكذلك معالجتها. حيث يأتي بعد مشكلة البحث مباشرةً فروض الدراسة العلمية ويقوم الباحث العلمي بكتابتها إما على شكل أسئلة أو على شكل عبارات خبرية التي تستلزم إما الاثبات أو النفي وذلك خلال مرحلة الكتابة في البحث العلمي.
  4. الدراسات السابقة: يقوم الباحث العلمي بهذه الخطوة بالإلمام بالعديد من الدراسات من كافة مصادرها وكذلك الأبحاث التي من شأنها تتناول ذات موضوع الدراسة التي يتناولها الباحث العلمي في دراسته، حيث يقوم الباحث العلمي بالاطلاع على المصادر التي تتطرق لعنوان الدراسة ولا سيما لإحدى متغيرات الدراسة من أجل التطرق إليها في دراسته المتناوَلة؛ فيقوم الباحث العلمي بتلخيص تلك الدراسات ذات مجال موضوع البحث، ولا ريب أن الدراسات السابقة لها دور قوي من شأنه أن يعمل على توسيع مدارك البحث العلمي حول مشكلة البحث. علاوة على ذلك، للدراسات السابقة أهمية جمة تتجلى في أنها ترشد الباحث العلمي على كيفية التعامل مع موضوع البحث العلمي في كتابته وعرض أفكاره.
  5. منهجية الدراسة: لا شك أن موضوع الدراسة ذاته هو الذي يحدد المنهج العلمي الذي يتوجب على الباحث العلمي اتخاذه كوسيلة لجمع البيانات والمعلومات اللازم التطرق إليها في البحث العلمي وتناولها كأحد النقاط الهام ذكرها في البحث العلمي. حيث تتمثل منهجية البحث العلمي بالإجراءات اللازمة من أجل الالمام بالمعلومات والبيانات الضرورية، حيث يقوم الباحث العلمي باختيار نوع المنهجية اللازمة التي من شأنها أن تساعد الباحث العلمي على الحصول على جميع المعلومات اللازم تضمينها في محتوى الدراسة حيث تعمل هذه الإجراءات على زيادة الثقة عند القارئ حول صدق الدراسة العلمية. حيث تعتبر هذه الإجراءات ذاتها المنهج الذي يتخذه الباحث بصرف النظر عن عن نوعه؛ وذلك لأن لكل موضوع دراسة منهج محدد وخلص لا بد على الباحث العلمي اتباعه واتخاذه من أجل كتابة دراسة علمية قائمة على أسس وقواعد صحيحة تعمل على جمع المعلومات والبيانات المرتبطة بموضوع البحث العلمي.
  6. الخاتمة: يقوم الباحث العلمي بكتابة خاتمة البحث العلمي كخطوة أساسية من خطوات كتابة بحث علمي متكامل، حيث يقوم الباحث العلمي بكتابة كل ما تضمنه في الدراسة التي تتناول موضوعًا معينًا بشكل موجز بحيث إذ ما يقوم القارئ بقراءة خاتمة الدراسة يدرك جيدًا ماهية عنوان البحث العلمي وكذلك يكون قادرًا على تحديد الظاهرة أو القضية المتناولة في الدراسة العلمية، علاوة على ذلك، يتمكن القارئ لخاتمة البحث العلمي من معرفة الإجراءات التي قام الباحث العلمي باتخاذها من أجل الإلمام بالبيانات وجمع المعلومات التي بدورها، ولا سيما حدود الدراسة وكل خطوة قام بها الباحث العلمي منذ بداية اختياره لعنوان البحث العلمي حتى الخطوة الأخيرة من خطوات كتابة البحث وهي كتابة المصادر التي استعان بها الباحث العلمي في كتابة محتوى البحث التي يتناول قضية معينة من القضايا البحثية. بالإضافة إلى ذلك، إن الباحث العلمي يخصص الخاتمة من أجل كتابة أهم التوصيات التي من شأنها ترشد القارئ للبحث العلمي إلى الخطوات التي من شأنها تساعده على كتابة بحث علمي حول ذات الموضوع. كما ويقوم الباحث العلمي بكتابة أهم نتائج الدراسة العلمية التي بدورها تعتبر إما نفي أو اثبات لفرضيات الدراسة.
  7. المراجع: لا ريب أن المراجع تعد من أهم خطوات كتابة بحث علمي متكامل وشامل وذلك وفق قواعد معينة وصحيحة، حيث يقوم الباحث العلمي بكتابة المصادر التي استعان بها من أجل كتابة البحث العلمي. يمكن القول بأـن الباحث العلمي بقوم بكتابة المصادر في قائمة المراجع وفق نظام معين تتبعه الجامعة أو المؤسسة العلمية التي ينتمي إليها الباحث العلمي، ويجدر بالذكر أن هناك العديد من الأنظمة المتبعة من أجل كتابة قائمة المراجع في الصفحات الأخيرة من البحث العلمي على نحوٍ مناسب.

تمثل الصورة أدناه ماهية عناصر خطوات بحث علمي بالترتيب:

لا ريب أن هناك العديد من الدوافع التي تعمل على تحفيز الباحث العلمي ولا سيما تشجيع الباحث العلمي على اتباع خطوات كتابة البحث العلمي خلال كتابة البحث العلمي:

أولاً: إن أول سبب قد يدفع الباحث إلى كتابة البحث العلي هو حب المعرفة، حيث هناك العديد من الأفراد يميلون إلى المعرفة بما يتعلق بموضوع بحثهم، بالإضافة إلى رغبة الباحث العلمي في الحصول على درجة علمية إما أن يحصل على شهادة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه.

ثانيًا: حب التباهي أو الظهور أمام المجتمع، حيث يكون الترقية في العمل أحد أسباب كتابة بحث علمي حول موضوع أو ظاهرة أو مشكلة معينة

ثالثًا: قد يتجه الباحث العلمي لكتابة البحوث العلمية للترقي في السلم الوظيفي خاصة في الجامعات

رابعًا: الاهتمامات الشخصية بموضوع معين، حيث أن الاهتمام الشخصي بموضوع معين سبب كافي للبحث عن المعلومات المتخصصة في هذا الموضوع والتعمق بها.

خامسًا: هو وجود مشكلة اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية أو علمية وغيرها.

سادسًا: هو زيادة الدخل القومي حيث تحاول الدول من زيادة دخلها القومي بطرق مختلفة، لذا، يقوم الباحثون بالبحث في مجالات متعددة لكيفية استغلال الثروات، وظهور حاجات جديدة فهذا مما ترتب على التطور والتكنولوجيا الحديثة، ومتطلبات الحياة للارتقاء بمستوى معيشي أفضل، هنا يظهر دور الباحثين لإيجاد طرق للإيفاء بهذه الحاجات، والرغبة في تفسير بعض الظواهر.

لا شك أن للباحث العلمي الدوافع التي بدورها أن تحثه على كتابة بحث علمي جيد، إذ تتمثل هذه الدوافع في الصورة التوضيحية الآتية:

إن كتابة عناصر البحث العلمي لها دورًا كبيرًا في أن يكون البحث العلمي بحثًا متكاملًا وذلك وفق قواعد تم وضعها من قبل مختصين في مجال الأبحاث العلمية ولا سيما كيفية كتابة الأبحاث العلمية، ولا ريب أن الباحث العلمي الجيد يعي تمامًا حول الأهمية التي تحملها كتابة بحث علمي قائم على تطبيق عناصره بشكل ترتيبي جيد. إذ أن هناك قواعد معينة يجب على الباحث العلمي اتباعها من أجل كتابة بحث علمي جيد، وأن كل عنصر من عناصر البحث العلمي له القواعد الذي تميزه عن الآخر.

أي يقوم الباحث العلمي _على سبيل المثال_ بكتابة عنوان الدراسة بحيث يكون عنوان له دلالة صحيحة واضحة وشاملة لمشكلة ومضوع الدراسة العلمية وكذلك خالي من أيٍ من الغموض، إذ يقوم القارئ بالاطلاع على عنوان الدراسة في الواجهة فيفهم المجال اختصاص الباحث العلمي وهو الذي قام بكتابة البحث العلمي خاصته بصورة تميزه عن غيره من البحوث العلمية.

إن خطوات كتابة البحث العلمي جديرة بأن تحظي باهتمام كبير من قبل الباحث العلمي؛ وذلك لأن لكل دراسة علمية مجالها الخاص الذي يميزها عن غيرها من المجالات، وبالتالي فإن اتباع الباحث العلمي لكل من خطوات كتابة البحث العلمي يحتاج الكثير من الانتباه ولا سيما التركيز من الباحث العلمي؛ وذلك لأن كتابة البحث العلمي وانتاجه بالصورة النهائية الصحيحة ليس بالأمر الهين، ولا بد أن يكون بحث علمي يعتمد عليه الطلاب والمهتمون في كتابة الأبحاث والدراسات وكذلك المعلومات منه.

ومن هنا فإن كل بحث جيد ومكتوب وفق خطوات كتابة البحث العلمي السليمة وبشكل مرتب يعتبر كنقطة انطلاق لكتابة أبحاث جديدة. ومن المعلوم أن القارئ الذي يقوم بقراءة بحثًا معينًا، يقوم باتباع جميع العناصر الذي اتبعها الباحث في الدراسة خاصته. من هنا تجدر الضرورة بالقول، بأن مهمة كتابة بحث علمي وفق أسس صحيحة وباستخدام عناصره بالشكل الترتيبي له بأنها تكلفة يقع على إثرها المسؤوليات على كل باحث علمي قام بكتابة دراسة معينة تتناول من موضوعًا معينًا.

► أهمية كتابة خطوات البحث العلمي

بلا شك أن كتابة خطوات البحث العلمي تمثل القوة الأساسية الداعمة لمدى جودة الدراسة، إذ يتبع الباحث العلمي أهم القواعد والشروط التي من شأنها أن تحثه على كتابة دراسة قائمة على أسس علمية صحيحة في كتابة الدراسة العلمية وتضمين المحتوى على نحوٍ سليم، إذ يقوم الباحث العلمي الجيد بوضع المعلومات اللازمة والتي تتعلق بموضوع الدراسة عند كل عنصر، وذلك لأن لكل عنصر من عناصر البحث العلمي المعلومات الخاصة به والواجب على الباحث العلمي إدراجها عنده، حيث أنه من الضروري على كل باحث علمي بأن يدرك مدى أهمية ارتباط كل عنصر من عناصر البحث العلمي بالمعلومات المدرجة تحته، من هنا تأتي أهمية الوحدة الموضوعية لكل عنصر من عناصر البحث العلمي وضرورة بأن يكون علاقة وثيقة بين اسم العنصر وكذلك المعلومات التي يضعها الباحث العلمي تحت مسمى هذا العنصر.

يمكن القول بأن خطوات كتابة البحث العلمي هو أسلوب منتظم يعتمد على جمع المعلومات ولا سيما الموثَقة منها بشكل صحيح من العديد من مصادرها الأصلية وكذلك كتابة الملاحظات، ولا شك أن الباحث العلمي يقوم بكل من التحليل المنطقي وكذلك الموضوعي لهذه المعلومات وذلك بناءً على سلسلة من الأساليب وأيضًا المناهج العلمية وذلك من أجل التأكد من صحة ودقة المعلومات والفرضيات أو تعديلها أو تزويدها بما هو جديد، ومن ثم التوصل إلى بعض النظريات ولا سيما البراهين التي تفي بالتنبؤ بمثل موضوع الدراسة والتحكم في أسبابه أو نتائجه. من هنا يمكن القول بأن خطوات البحث العلمي هي ذاتها الأدوات التي تساعد الباحث العلمي في ترجمة الحقائق.

► مقدمة البحث العلمي كإحدى خطوات كتابة البحث

 ولأن مقدمة البحث العلمي تعتبر من أكثر عناصر البحث أهميةً وتكاملًا وشمولًا وذلك عن موضوع الدراسة العلمية، فإن مقدمة البحث العلمي تشكل ضرورةً ومهمة يجب على الباحث العلمي أن يقوم بكتابتها، إذ أن مقدمة البحث العلمي تمثل المدخل الذي يمهد القارئ حول المشكلة التي يتخذها الباحث العلمي في البحث العلمي كمحور رئيسي قائم عليه البحث العلمي بأكمله.

حيث يقوم الباحث العلمي بالكتابة في مقدمة البحث خاصته، حيث تهتم مقدمة البحث بتعريف القارئ بموضوع البحث بالإضافة إلى مشكلة الدراسة وأهمية الدراسة وكذلك الغرض الذي بدوره حثّ الباحث العلمي على اختيار العنوان المناسب للدراسة دون غيرها من العناوين وبالتالي كتابة الدراسة العلمية، بالإضافة إلى أسباب كتابة موضوع البحث والهدف الذي بدوره قد حث الباحث العلمي على القيام بالإجراءات اللازمة من أجل البدء بعملية الكتابة البحثية وكذلك رحلته البحثية اللازمة لجمع المعلومات الضروري تضمينها في البحث العلمي.

حيث يقوم الباحث العلمي بكتابة مقدمة البحث العلمي بإيجاز ووضوح ودقة في مضمونها ثم طرح الإشكالية التي يثيرها موضوع الدراسة وذلك من خلال الأسئلة التي وجب على الباحث العلمي الإجابة عنها في محتوى البحث العلمي.

علاوة على ذلك، فإن الباحث يكتب كيفية العمل على كتابة البحث العلمي في مقدمة الدراسة وكذلك المنهجية التي اتبعها من أجل تجميع المعلومات والبيانات اللازمة للبحث العلمي، حيث يقوم بعرض موجز عن طبيعة موضوع الدراسة، فلا يقوم بإثقال مقدمة البحث العلمي بمعلومات وأفكار بدورها تفقد وظيفة المقدمة كمدخل وتمهيد لموضوع الدراسة.

► مكونات مقدمة البحث

تتكون مقدمة البحث من العديد لوصف كامل حول موضوع الدراسة وكذلك مشكلة البحث، ولا ريب أن الباحث العلمي يتطرق لذلك بصورة مركزة ومختصرة كما تمت الإشارة إليه سابقًا. بالإضافة إلى أن الباحث العلمي يقوم بالإشارة بشكل موجز ومفيد حول أهم الجهود وكذلك المحاولات التي خاضها في اختيار موضوع الدراسة وبالتالي توضيح أهداف البحث وكذلك البحث حول مشكلة البحث العلمي من أجل الوصول إلى أهم النتائج المنشودة.

علاوة على ذلك، يقوم الباحث العلمي بوصف المنهج وكذلك الطرق والأساليب التي اتبعها من أجل إعداد بحث علمي جيد، وإجراءات العمل البحثي التي قام بها خلال كتابة الدراسة العلمية الخاصة به منذ بداية اختياره لعنوان موضوع البحث وصولًا إلى النتائج.

إذ تجدر الإشارة هنا إلى أن الباحث العلمي يقوم بتقسيم موضوع الدراسة وذلك من أجل إعداد عناصر البحث العلمي المتمثل أولها في كتابة مقدمة البحث العلمي بعد اختيار موضوع الدراسة إلى صفحات المراجع؛ وذلك من أجل كتابة موضوع علمي على نحوٍ منطقي وموضوعي قائم على أسس وقواعد بحثية بنائية صحيحة.

حيث تحتوي مقدمة البحث العلمي على مشكلة الدراسة بشكل موجز، إذ يقوم الباحث العلمي بكتابة مشكلة البحث العلمي على صيغة سؤال واحد، ومنهم من يكتب مشكلة البحث بعدة تساؤلات من أجل أن يقوم بالإجابة عنها خلال كتابة محتوى البحث العلمي. ولا شك أن الباحث العلمي يأخذ بمشكلة البحث بعين الاعتبار أثناء قيامه بجمع المعلومات عن موضوع الدراسة من العديد من المصادر المتوفرة سواء إن كانت دراسات سابقة أو صحف الكترونية أو مجلات أو مواقع الكترونية.

حيث تحتوي مقدمة البحث العلمي على مشكلة الدراسة التي تتمثل في تحديد الباحث العلمي للأسئلة التي يود الإجابة عنها عند وصوله نهاية المطاف من كتابة البحث العلمي، ولا ريب أن الإجابة على تلك الأسئلة تتطلب من الباحث العلمي الالتزام بكل من الموضوعية والدقة والانسجام مع موضوع الدراسة، حيث يتجه بعض الباحث العلمي إلى تعريف مشكلة البحث العلمي التي تحتويها مقدمة البحث بأنها جملة أو سؤال عن العلاقة بين متغيرات عنوان الدراسة، ولا سيما أن إجابة الباحث العلمي حول هذا السؤال يمثل الغرض الذي أوصل به إلى كتابة الرسالة العلمية بأكملها.

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي 

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا