الترجمة العلمية الجيدة

الترجمة العلمية الجيدة
اطلب الخدمة

الترجمة العلمية

تعد الترجمة العلمية من أكثر أنواع التراجم صعوبة وينبغي أن يكون المترجم القائم عليها ملماً بكافة المصطلحات الخاصة بمجال الدراسة والبحث، حيث تختلف المصطلحات والمرادفات تبعاً للتخصص فعلى سبيل المثال تختلف المصطلحات الطبية عن المصطلحات الهندسة وغيرها من التخصصات، يرجع السبب في صعوبة الترجمة العلمية في أن المترجم يقوم بترجمة كلمات غير شائعة لدى العوام، فهي مختصة بالعلوم الأكاديمية يتم اكتسابها عن طريق الممارسة في المجال الأكاديمي.

تعريف الترجمة العلمية:

هي تقل المصطلحات والنصوص من اللغة الأساسية إلى اللغة المستهدفة دون الإخلال بمعنى الكلمة أو الجملة، وتعرف أيضا على أنها تفسير للمصطلحات العلمية بلغة مختلفة عن لغتها الأصلية.

ما هي أهمية الترجمة العلمية؟
للترجمة العلمية أهمية قصوى على المستويين العالمي ومستوى البحث العلمي:

عالمياً ومحلياً:

  • تحقيق النهضة في أقل مدة زمنية: أو ما يسمى بالمحاكاة العلمية، ونجد أنه العلوم في الدول الأجنبية الغربية مصدرها الترجمة العلمية التي حصلت في العصور الوسطى، حيث تم نقل الملايين من المصادر الإسلامية والعربية للغة الأجنبية مثلما حدث في الأندلس، وتلى ذلك انتشار الحضارة والعلوم الطب والكيمياء والجغرافيا والرياضيات التي كان مصدرها العلماء في العالم الإسلامي والتي مثلت قاعدة علمية للعلوم الغربية المعاصرة.
  • تبادل المعارف والخبرات: هناك تفاوت لا بأس به بين الدول في الخبرات والقدرات والمعارف، حيث تتفوق الدول الغربية على الدول العربية في الطب والعلوم الإنسانية والهندسة، حيث تساعد الترجمة العلمية في نقل هذه الخبرات للعالم العربي وغيرها من العوالم.

على مستوى البحث العلمي:

  • جمع المعارف والمعلومات: إن أحد الدوافع للترجمة العلمية جمع المعارف والمعلومات المختلفة في المجالات والتخصصات العلمية والإنسانية، وذلك لعدم وجود مصادر علمية في لغة البحث الأساسية، مما يدفع الباحث للترجمة العلمية للمباحث والمصادر الأجنبية للوصول للنتائج الدقيقة التي يبحث عنها.
  • الشهرة: ويتم ذلك من خلال الترجمة العكسية حيث يقوم الباحث بترجمة أبحاثه للغات مختلفة ونشرها بهدف الوصول للشهرة والعالمية.

سمات المترجم العالمي:

  • المتابعة والإطلاع: من الهام أن يقوم الباحث بين الفينة والأخرى بالإطلاع على المصطلحات العلمية الحديثة في المجالات والتخصصات المختلفة مما يزيد من قدرته على فهم وترجمة الأبحاث بشكل دقيق وواضح.
  • المعرفة باللغات المختلفة: يجب على المترجم العلمي أن يكون ذو دراية باللغات المختلفة التي يقوم بالترجمة من وإليها، والدراية أيضاً بمصطلحاتها ومرادفاتها وليس فقط قدرته على الترجمة الحرفية.
  • الدقة الكفاءة المهنية: يقدم المترجم العلمي للباحثين والراغبين في ترجمة الأبحاث والدراسات العلمية محتوى يترتب عليه الحصول على شهادات علمية مثل الماجستير والدكتوراه، لذلك من الهام توافر الكفاءة والأمانة العلمية لدى المترجم وترجمة المحتوى العلمي بشكل صحيح ودقيق.

ما مدى استيعاب لغتنا العربية للترجمة العلمية؟

اللغة العربية تعتبر إحدى اللغات الغنية بالكلمات والمعاني والمرادفات، لذلك ليس بالصعب النقل من اللغات غير العربية للغة العربية لما فيه يسر وتوفر للمعاني والمرادفات العلمية، لذلك أصبح هناك تيار في البحث العلمي يطالب الباحثين بترجمة المصطلحات العلمية بدلاً من كتابتها ونطقها بنفس اللغة الأم، ويهدف الباحثون لتسهيل توصيل المعاني القارئ والباحث وغيرهم من المهتمين بالمحتوى الغربي.

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة