ماهية طرق كتابة البحث العلمي

ما هي طرق كتابة البحث العلمي؟

تبين الطرق اللازمة لكتابة البحث العلمي قدرة الباحث العلمي على اتباع الطريقة المناسبة الصحيحة لكتابة كل عنصر من عناصر البحث العلمي، حيث أن الخطوة الأولى من خطوات كتابة البحث العلمي هي كتابة عنوان الدراسة.

يعتبر عنوان البحث العلمي هو الوجه للبحث الذي يميزه عن غيره من الدراسات العلمية، ولا شك أن الباحث العلمي الجيد يعي تمامًا أهمية أن يكتب عنوان للدراسة العلمية خاصته بأن يكون عنوانًا شاملًا وواضحًا وله دلالة مميزة وصحيحة، كما أنه لا يشتمل عنوان البحث على أكثر من 15 كلمة.

تتمثل الطريقة الثانية لكتابة الخطوة الثانية من خطوات كتابة البحث العلمي هي كتابة مقدمة الدراسة، حيث أن الباحث يدرك تمامًا بأن هناك بيانات وكذلك معلومات محددة يجب أن خاصة بمقدمة الدراسة وهي من لغة الباحث نفسه، حيث أن مقدمة البحث تشتمل على ملخص حول الدراسة العلمية الخاصة بالباحث وحول الموضوع الذي يتناوله الباحث في البحث العلمي.

بينما الطريقة الثالثة لكتابة الخطوة الثالثة من خطوات كتابة البحث العلمي هي تحديد مشكلة الدراسة، حيث يقوم الباحث العلمي بتعيين القضية الذي يتناولها كعمود لبحثه العلمي واجراء التجارب والتحريات اللازمة للوصول إلى حلول متعلقة بمشكلة الدراسة، علاوة على ذلك، تتمثل مشكلة البحث العلمي بالظاهرة التي يريد الباحث العلمي البحث عنها وعن أسبابها وكذلك عن الدواعي التي أدت إلى حدوثها ولا سيما انتشارها مؤخرًا.

بينما الطريقة الرابعة التي من شأنها أن تمثل الخطوة الرابعة من خطوات كتابة البحث العلمي هي تحديد فرضيات الدراسة، لا شك أن الباحث العلمي يقوم بعد تحديد مشكلة البحث العلمي بكتابة فرضيات البحث العلمي الخاصة بدراسته، فتكون الفرضيات إما على صورة عبارات خبرية أو هيئة أسئلة، وذلك لكي يتم إثباتها أو نفيها أثناء جمع المعلومات اللازمة للبحث العلمي.

أما الطريقة الخامسة فهي كتابة الباحث العلمي لحدود الدراسة، وهنا يقوم الباحث العلمي بتحديد كل من الزمان والمكان، إذ أن الأول هو الوقت الذي تم فيه القيام بالإجراءات المناسبة على عينة أو مجتمع الدراسة، أما المكان فهو الموقع الذي اتخذه الباحث العلمي لإجراء البحث العلمي.

أما الطريقة السادسة من أهم الطرق التي تمهد للباحث العلمي من القيام بكتابة الخطوة السادسة من خطوات كتابة البحث العلمي وهي تلخيص الدراسات السابقة، حيث تتمثل هذه الخطوة في دور الباحث العلمي في تلخيص كل من الدراسات السابقة المتعلقة بنفس مجال الباحث في دراسته، حيث أنها تزود الباحث العلمي بالمعلومات الضروري تضمينها في الدراسة خاصته.

أما الطريقة السابعة فهي تتمثل في تحديد الباحث لمنهجية الدراسة، إذ يقوم الباحث العلمي بتحديد وتوضيح الإجراءات المتمثلة في الوسائل والطرق التي من شأنها أن تدل الباحث العلمي على كتابة المعلومات والبيانات التي تعمل على دعم فكرة البحث العلمي أو موضوع دراسة الباحث، حيث يقوم الباحث العلمي باختيار المنهج المناسب والتي بدوره أن يساعد الباحث في الإلمام بالمعلومات المهمة لكتابتها في متن الدراسة، حيث تعمل هذه الإجراءات على الرفع من الثقة عند القارئ حول ما هو مضمون الدراسة العلمية.

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي