ماهية خلفية الدراسة العلمية وأهميتها

يعرض هذا الجزء من مخطط البحث العلمي مدى فهم الباحث العلمي للإطار النظري الخاص بدراسته بحيث يتم إبراز الحاجة إليها، ويبرز مدى قيمة الدراسة العلمية خاصته. ويتم ذلك بتوثيق مواقف الباحثين الآخرين فيما عرضوه عن قيمة المشكلة في البحوث المنشورة، إما بإبراز عدم توافر المعلومات المتعلقة بالمشكلة بالرغم من ارتباطها بالواقع العملي وعلاقتها بالميدان، أو بالإشارة إلى مدى طول الفترة الزمنية بين الدراسات السابقة وبين هذه الدراسة، بالرغم من تطور الظروف وكذلك تطور كل من المعرفة والتقنيات، وهو الأمر الذي من شأنه أن يقتضي تحديث الدراسات السابقة، بالإضافة إلى التأكد من ارتباط نتائجها بكل من الظروف والمعلومات الحديثة.

وقد تم تبرير اجراء هذه الدراسة أيضًا من خلال الكشف عن جوانب التناقض أو عدم الثبات في نتائج الدراسات السابقة مما لا يسمح بالثقة في اعتماد بعض النتائج قبل اجراء التجربة الحالية كمحاولة لحسم هذا التناقض. حيث تمثل مراجعة الأدب التربوي المتعلق بمشكلة الدراسة عنصرًا مهمًا في خلفية الدراسة، ويكتفي بعض الباحثين باختيار بعض عناصر هذه المراجعة لتضمينها في خلفية الدراسة وأهميتها، في حين يقوم بعض الباحثين بمراجعة الأدب السابق مراجعة شاملة ويفردون لها فصلًا خاصًا في مخطط الدراسة.

أما بالنسبة لمصطلح الدراسات السابقة: فهو مصطلح يتمثل بمراجعة الدراسات السابقة التي تناولت ذات الموضوع أو بعض من جوانبه حتى يتسنى للباحث أن يبدأ مما انتهى غيره، وأن يوضح كل من الاختلاف والتشابه بين كل من دراسته وبين ما سبقه من دراسات.

أما فيما يتعلق بالإطار النظري للبحث العلمي، فهو الخلفية العلمية النظرية التي يحتاج الباحث العلمي للعلم بها من أجل أن يستطيع أن يعد بحثًا علميًا له أهداف معينة وفروض علمية يكون لتحقيقها أثر كبير في البناء المعرفي. حيث يعد إعداد بحث حول الرضا الوظيفي مثلًا يتطلب من الباحث العلمي أن يكون على دراية بنظريات الرضا الوظيفي حتى يكون لبحثه أثر في الإضافة العلمية.

المراجع

للاستفسار أو المساعدة الأكاديمية اطلب الخدمة الآن

مع تحيات:

المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا

أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا