ماهية الفرق بين المستخلص والملخص في البحث العلمي


لا بد على الباحث العلمي الاهتمام بما بتعلق بكل من مستخلص البحث العلمي وكذلك ملخص البحث العلمي، إذ أن هناك فرق كبير بينهما، حيث أن إعداد مستخلص البحث العلمي يتسم بخطوات من شأنها أن تحتلف عن خطوات إعداد الباحث العلمي لملخص البحث العلمي. ومن هنا يمكن القول بأن هذا المقال يتناول التعريف بماهية مستخلص البحث العلمي وكذلك ملخص البحث العلمي وكل ما يتعلق بهما من أجل مساعدة الباحث العلمي في معرفة الفرق فيما بينهما وكذلك كتابة كل من مستخلص البحث العلمي وملخص البحث العلمي على نحوٍ علمي صحيح.

 مستخلص البحث العلمي (Abstract

يمثل مستخلص البحث العلمي كل من الخطوط العريضة وكذلك الأساسية الخاصة بالبحث العلمي، كما ويتم كتابته في فقرة محددة تتناول تلك الخطوط العريضة والأساسية للبحث على نحو ترتيبي صحيح. حيث يبلغ حجم مستخلص البحث العلمي من 150 إلى 200 كلمة، ويوضع في بداية الرسالة العلمية. وتكمن أهمية مستخلص البحث العلمي في تعريف القارئ بطبيعة البحث العلمي المتناول وذلك بشكل مختصر وموجز. ولا بد على الباحث العلمي بأن يلجأ للمشرف الخاص به من أجل معرفة مدى ضرورة ترجمة مستخلص البحث العلمي الخاص به إلى لغة أخرى، حيث يوجد عدد هائل من الدراسات التي تستهل بالمستخلص بكل من اللغة العربية وكذلك اللغة الانجليزية.

 طريقة إعداد مستخلص البحث العلمي 

  • كتابة كل من البيانات الخاصة به، مثل: الاسم، وكذلك الدرجة العلمية، بالإضافة إلى تاريخ إعداد الرسالة العلمية، وكذلك عدد الصفحات الخاصة بالرسالة، واسم الكلية الخاصة به، ومجال الرسالة.
  • كتابة العنوان الخاص بالرسالة العلمية خاصته، وبعد ذلك متن المستخلص الذي لا ريب أنه يتكون من فقرة واحدة تتناول خطوات إعداد البحث العلمي بشكل مرتب وموجز.

 ملخص البحث العلمي (Summary

يعد ملخص البحث العلمي النموذج المصغر من البحث العلمي في جميع إجراءاته، حيث يقوم الباحث العلمي بكتابته في فقرة أو فقرتين على الأكثر. حيث يتراوح حجم ملخص البحث العلمي من 3 إلى 5 صفحات على الأكثر. كما ويكون الموضع المناسب له في الجزء الأخير من الرسالة العلمية. وتتمثل أهمية ملخص البحث العلمي في تذكير القارئ بكل من النقاط الهامة التي تحتويها الرسالة العلمية.

 طريقة إعداد ملخص البحث العلمي 

تتمثل طريقة إعداد ملخلص البحث العلمي بإعادة صياغة الباحث العلمي لجميع خطوات البحث العلمي، وتلخيصها على نحو شامل مع الحفاظ على مضمون الرسالة، حيث يحتوي ملخص البحث العلمي على التالي:

  • عنوان البحث العلمي: وهو ذاته عنوان الرسالة العلمية التي يتناولها الباحث العلمي، حيث يتكون عنوان البحث العلمي من كل من المتغير المستقل والمتغيرات التابعة، ولا سيما أنه موجز يحتوي على عدد مناسب من الكلمات التي من شأنها أن توضح ماهية موضوع البحث العلمي أو الظاهرة التي يتناولها الباحث العلمي في البحث العلمي خاصته.
  • مقدمة البحث العلمي: وتحتوي على أهمية الدراسة العلمية المتناولة، كما ويقوم الباحث العلمي في هذا الجزء بالتطرق إلى فكرة عامة حول موضوع البحث العلمي وأهم ما يميز البحث العلمي الخاص به عن ما سبقه من أبحاث علمية حول ذات مجال الباحث العلمي.
  • منهج البحث العلمي: ويعرض الباحث العلمي في هذا الجزء ماهية المنهجية أو الطريقة التي اعتمدها الباحث العلمي في جمع كل من المعلومات والبيانات التي يحتويها البحث العلمي، وكذلك الأداة أو الأدوات التي استخدمها الباحث العلمي في تجميع البيانات أيضًا من عينة مجتمع البحث العلمي.
  • اشكالية البحث العلمي: يقوم الباحث العلمي بهذا الجزء من الملخص بعرض بشكل موجز الظاهرة أو القضية التي يتمحور حولها البحث العلمي الخاص به.
  • أهداف البحث العلمي: يحدد الباحث العلمي على شكل نقاط ماهية الأهداف المرجو تحقيقها في نهاية مطاف الرحلة البحثية.
  • محتوى البحث العلمي: ويمثل الجزء الأكبر في ملخص البحث العلمي من حيث الحجم، حيث يتطرق الباحث العلمي إلى الدراسات السابقة التي استعان بها ولا سيما الدراسات التي تتناول متغيرات موضوع البحث العلمي الخاص به.
  • نتائج البحث العلمي: يقوم الباحث العلمي بتلخيص أهم النتائج التي توصل إليها في نهاية البحث العلمي.
  • توصيات البحث العلمي: يعرض الباحث العلمي في هذا الجزء أهم ما المقترحات والتوصيات التي من شأنها أن تنفع القارئ وتمثل نقطة انطلاق نحو بحث علمي جديد.

 

لطلب المساعدة في إعداد الأبحاث ورسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا