تصاميم البحث المندمج 

 

 فوائد تصاميم البحث المندمج 
تتمثل أهم فوائد تصاميم البحث المندمج في التثليت، حيث يستخدم الباحث العلمي أكثر من أداة من أجل جمع المعلومات وتحليلها من أجل التحقق من صحة النتائج في البحث العلمي، كما أنها تساهم في تقليص التحيز الذي قد يتسبب من قبل الطريقة أو الأداة المستخدمة في جمع البيانات. ولا أن الهدف من التثليت هو رفع مستوى الثقة لدى القارئ حول النتائج وذلك من خلال جمع البيانات والمعلومات بعدة طرق بصرف النظر إذا ما كانت تلك البيانات التي قام الباحث العلمي بجمعها بأكثر من طريقة تقود إلى نفس النتائج وتعزز بعضها البعض أو لا.

كما وتتمثل إحدى فوائد تصميم البحث المندمج في أنها مكملة، حيث أنها تحسن وتفصل وتوضح النتائج التي قد حصل عليها بأحد طرق البحث المستخدمة وذلك من خلال اتباع طريقة أخرى من طرق جمع البيانات. تعد المقابلات التي يتم اجراءها مع طلاب مدرسة ما بمثابة توضيحًا لنتائج تم الوصول إليها وذلك من خلال البيانات المتواجدة في الاستبيان.

علاوة على ذلك، تتمثل إحدى فوائد تصميم البحث المندمج في التطوير، حيث أن استخدام الباحث العلمي لأكثر من أداة أو أكثر من طريقة من أجل جمع البيانات وذلك مع الاستفادة من كل من النتائج التي كان قد حصل عليها الباحث العلمي في المرحلة الأولى في بناء وتطوير أسلوب بحث آخر قد يقوم الباحث العلمي باستخدامه فيما بعد. ويتضمن التطوير، تطوير اختبار العينة وكذلك أداة البحث العلمي وكذلك الأسئلة المستخدمة.

 أنواع تصاميم البحث المندمج 

  • التصميم التفسيري المتتابع:

ويعتمد الباحث العلمي في هذا التصميم على جمع بيانات البحث الكمية، وكذلك تحليلها خلال المرحلة الأولى في تجميع البيانات، وثم يقوم الباحث العلمي بجمع البيانات النوعية وبالتالي تحليلها في المرحلة الثانية. ويتميز هذا التصميم بالسلاسة إلا أنه يتطلب من الباحث العلمي وقت أطول وذلك حتى يتمم مرحلة جمع البيانات.

  • التصميم الاستكشافي المتتابع:

ويعتمد الباحث العلمي في هذا التصميم على جمع وكذلك تحليل البيانات النوعية أولًا، ومن ثم ينتقل إلى عملية جمع وكذلك تحليل البيانات الكمية. ويمكن القول بأن هذا التصميم يحتاج وقتًا زمنيًا طويلًا من الباحث العلمي من أجل اتمام الباحث العلمي عملية جمع البيانات.

  • تصميم التثليث المتزامن:

يعد هذا التصميم أكثر التصاميم شيوعًا بين كل من تصاميم البحث المندمج، حيث يقوم الباحث العلمي بجمع البيانات الكمية والبيانات النوعية في مرحلة واحدة، وبعد ذلك يقوم الباحث العلمي بمقارنة كل من النتائج النوعية مع الكمية في حال كانت نتائج البيانات الكمية تتناغم مع نتائج البيانات النوعية. وهذا التصميم أيضًا يتطلب من الباحث العلمي مهارة عالية جدًا في الحرص على تجميع بيانات ومعلومات إضافية من أجل تغطية نقص محتمل أو خطأ يمكن حدوثه خلال مرحلة تحليل البيانات.

  • التصميم المتضمن المتزامن:

يقوم الباحث العلمي بهذا التصميم بجمع كل من البيانات باستخدام المنهج الكمي وكذلك النوعي وذلك في مرحلة واحدة وذلك مع التركيز على واحد منهما بشكل أساسي في جمع البيانات الخاصة بالبحث العلمي وكذلك إعطاء الطريقة الأساسية أو المنهج أهمية أكبر. ولا شك أن هذا التصميم يساعد الباحث العلمي في جمع بيانات بحثية نوعية من أجل الإجابة على أسئلة البحث العلمي وكذلك جمع البيانات البحثية الكمية من أجل الإجابة على أسئلة بحثية أخرى، حيث لا يقوم الباحث العلمي في هذا التصميم بمقارنة كل من نتائج البحث الكمية والنوعية، بل يقوم بتحليلها على نحو منفصل.

  • التصميم التحولي المتتابع:

يقوم الباحث العلمي في هذا التصميم باتباع النظرية البحثية ذات الصلة بموضوع البحث العلمي، مثل: الجنس والعرق. كما تعتمد على الأسئلة البحثية المفترض على الباحث العلمي الإجابة عليها، حيث يمتاز هذا التصميم بعدم التقيد بأي تتابع في مرحلة جمع البيانات الكمية أو البيانات النوعية. ولا شك أن أكثر معوقات استخدام هذا التصميم أن ما كتب عنه قليل، بل يكاد أن يكون معدومًا. وهذا من شأنه أن يسبب وقوع الباحث العلمي في الأخطاء أثناء جمع البيانات.

  • التصميم التحولي المتزامن:

يعتمد الباحث العلمي في هذا التصميم على استخدام نظرية بحثية، وهذا بالإضافة إلى استخدام كل من المنهج الكمي والمنهج النوعي في جمع البيانات معًا وذلك في نفس المرحلة. وفي هذا التصميم، يتمكن الباحث العلمي من الاستفادة من تصاميم البحث المندمج في كل من الإطارات التحويلية أو النظريات.

لطلب المساعدة في التحليل الإحصائي يرجى التواصل مباشرة 

مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.


مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي