المراجع البحثية ومناهج توثيقها


 المبادئ والركائز المعتمدة عند كتابة المراجع البحثية 
إن كل عنصر من عناصر البحث العلمي مهم داخل البحث، لأن كل عنصر منها يؤدي الدور المطلوب منه، ويضيف لمسة للبحث، كما أن لكل عنصر من عناصر البحث أسس وركائز يعتمد عليها لضمان توثيقه بأفضل شكل وحال للحصول منه على فائدة للبحث بشكل عام، وتعد المراجع البحثية مهمة جداً في كتابة البحث، ولكتابة المراجع البحثية مجموعة من الركائز التي يتوجب على الباحث اتباعها وهي:

  • توحيد منهجية المراجع البحثية والتناغم فيما بينها بشكل منسق ومنسجم واحترافي، لذلك يعمل الباحث على تجميع المراجع البحثية المتشابهة بترتيبها وتنسيقها مع بعضها.
  • التزام الباحث بدليل الجامعة وما تشير إليه بشأن الأسلوب المعتمد في توثيق المراجع البحثية والنمط المعتد في كتابتها في البحث العلمي، لأن كل جامعة لها الدليل الخاص بها.
  • عدم الخلط بين المراجع البحثية العربية والمراجع البحثية الأجنبية، فيجب على الباحث الفصل بينهما فيقوم بإنشاء قائمتين للمراجع البحثية  أحدهما للمراجع البحثية العربية والأخرى للمراجع البحثية الأجنبية.

 معلومات هامة عن توثيق المراجع البحثية في الأبحاث 

  • إن عملية توثيق المراجع البحثية وكتابتها مهمة تقع على عاتق الباحث شخصياً، ويتم توثيق المراجع البحثية بالأسلوب الذي يتناسب مع طبيعة البحث، ومنهجيته، حيث أن لكل نوع من البحوث العلمية أسلوب لتوثيق المراجع البحثية يتناسب مع طبيعة البحث، وأيضاً يتبع في ذلك الباحث الأساليب التي يتضمنها دليل الجامعة ويرشد إليها.
  • إن كتابة وتوثيق المراجع البحثية من الأمور المهمة والتي تعتبر أنها جزء من ضبط تنسيق الرسالة من خلالها، فأي خلل في تنسيق المراجع البحثية أو عدم ضبط تنسيقها يلحق الضرر بالرسالة والباحث على حدٍ سواء، ولذلك ينصح الباحث بالاستعانة بالمتخصصين في كتابة المراجع البحثية.

 مناهج توثيق المراجع البحثية في البحث 
تتعدد الطرق التي يتم من خلالها توثيق المراجع البحثية، تبعاً لطبيعة البحث العلمي وحسب سياسة الجامعة المتبعة، وهذه الطرق هي:

  • المنهجية الأولى لتوثيق المراجع البحثية: منهجية جمعية اللغة الحديثة Modern Language Association

وهذه المنهجية لتوثيق المراجع البحثية صدرت عن رابطة من الأكاديميات التي تدرس اللغة الإنجليزية والمجالات المتعلقة بها، وتم اعتماد هذه المنهجية في الأبحاث التي تتعلق بالفلسفة والمنطق والتاريخ والعديد من الأبحاث في المجالات التربوية، وتكتب المراجع البحثية بهذه المنهجية بالشكل التالي مع التركيز على استخدام علامات الترقيم بالشكل التالي:

  1. عندما يكون مؤلف الكتاب شخص واحد فقط في المرجع البحثي: مسمى العائلة للكاتب، اسم الكاتب. عنوان الكتاب. بلد النشر: دار/ مكتبة/ مطبعة النشر، تاريخ الطباعة.
  2. عندما يكون مؤلفين للكتاب، يتم كتابة المرجع البحثي كالتالي: مسمى العائلة للمؤلف الأول، اسم المؤلف الأول، اسم المؤلف الثاني. عنوان الكتاب. بلد النشر: دار/ مكتبة/ مطبعة النشر، تاريخ الطباعة.
  3. إذا كان الكتاب قد ترجم من قبل محرر واحد أو عدد من المحررين: فتتبع نفس الآلية في كتابة المراجع البحثية للمؤلف/ ين للكتاب ولكن بدل مؤلف يكون محرر، كالتالي مثلاً: مسمى العائلة للمحرر، اسم المحرر. عنوان الكتاب. بلد النشر: مكتبة/ دار/ مطبعة النشر، تاريخ النشر.
  • المنهجية الثانية لتوثيق المراجع البحثية: تتم هذه المنهجية من خلال جمعية الطب النفسي الأمريكية American Psychological Association

وقد أصدرت هذه المنهجية لكتابة المراجع البحثية الخاصة بالأبحاث التي تتعلق بالأبحاث النفسية وتوابعها، ويعتمد في كتابة المراجع البحثية في هذه الأبحاث على الشكل العام التالي للتوثيق:مسمى العائلة للمؤلف، الحرف الأول من اسم المؤلف. أول حرف من اسم الأب للمؤلف. تاريخ النشر. عنوان الكتاب: بلد النشر: مكتبة/ دار/ مطبعة النشر. وإن أصبح هناك زيادة في عدد مؤلفي الكتاب، أو كان الكتاب مترجم يتبع فيه نفس ما تم على المنهجية الأولى.

  • المنهجية الثالثة لتوثيق المراجع البحثية: منهجية شيكاغو

تعتمد هذه المنهجية في توثيق المراجع البحثية على التعامل مع البيانات الخاصة بالمصدر كاملةً، فلا يترك جزءاً في المرجع إلا ويذكره عند التوثيق وخصوصاً أول مرة، وتستعمل هذه المنهجية لتوثيق المراجع البحثية الخاصة بالأبحاث التي تتعلق بتخصص التاريخ، ويتم في هذه المنهجية التعامل مع الهوامش التي تتواجد أسفل الصفحة، وذلك بترقيمها بتسلسل وتتابع، ويتم تدوين جميع تفاصيل المرجع البحثي في الهوامش بكافة التفاصيل، من اسم المؤلف نهايةً برقم الصفحة.

  • المنهجية الرابعة لتوثيق المراجع البحثية: منهجية CBE

تعتمد هذه المنهجية على التعامل أيضاً مع الهوامش ولكن في نهاية البحث، ويتم التوثيق للمراجع البحثية من خلال تدوين رقم متسلسل بحجم صغير أعلى النص، ويتم ترتيبها في الهوامش أو قائمة المراجع البحثية حسب ذكرها في محتوى البحث.

 ضوابط كتابة وتوثيق المراجع البحثية باحترافية وامتياز 
نظراً لأهمية المراجع البحثية وضروريتها في الأبحاث ومدى تأثيرها على القيمة العلمية للبحث، توجه المختصين لوضع ضوابط ومحددات تضمن وتتكفل كتابة الباحث للمراجع البحثية بأفضل شكل إن قام باتباعها، ومن هذه الضوابط:

  • وضع المختصون قواعد ترعى توثيق المراجع البحثية عند قيام الباحث بالاستشهاد من الأبحاث السابقة أو الاقتباس منها: وذلك للمحافظة على ما وصل إليه الباحثون السابقون، والتقليل من عمليات السرقة الأدبية التي تتم للأبحاث، وتم تحديد هذه الأمور وضبطها من خلال مختصين بمناهج البحث العلمي، وقد تم وضع الضوابط والمحددات لكل خطوة خلال إعداد البحث العلمي.
  • عدم تجاهل أي باحث للأعمال التي أنجزها الباحثون السابقون في نفس موضوع دراسته أو ما يتعلق بها ويتوجب عليها التعامل معها واستخدامها كمراجع بحثية لعمله، لأن الباحث لا يبدأ من الصفر وإنما يكمل لما بدأه الباحثون السابقون، وإلا إن خالف الباحث هذا الأمر فإنه يحكم على بحثه بالفشل وعدم القبول.

لطلب المساعدة في توفير وتوثيق المراجع للأبحاث والرسائل يرجى التواصل مباشرة

مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن. 


مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا