معايير وأسس تدقيق الكتابة

 معايير تدقيق الكتابة 

المعيار الأول لتدقيق الكتابة الإلمام باللغة العربية ومعارفها وعلومها وأقسامها: يهتم هذا المعيار بالإلمام المعرفي التام باللغة العربية ذلك لأن اللغة العربية عبارة عن محتوى وموسوعة ضخمة من المعاني والمفردات والمترادفات وإن لم يحسن القائم بتدقيق الكتابة استخدامها بشكل صحيح وسليم وانعدام توفر جيد منها لديه فإن هذا الأمر يضر بعملية تدقيق الكتابة، وليتمكن الموكل إليه مهمة تدقيق الكتابة من التعامل مع اللغة العربية بشكل جيد، يتوجب عليه الإلمام بالأقسام التالية التي تختص بها اللغة العربية دون غيرها من اللغات الأخرى:

  1. إلمام وإتقان القائم بتدقيق الكتابة لمبادئ وأسس علم النحو: وذلك ليعرف المدقق ويميز ما هي المفردات المعربة وأي المفردات مبنية، والمعرفة بالموقع والإعراب الصحيح للمفردة في الجملة، وهنا بعلمه هذا يتمكن القائم بتدقيق الكتابة من التحقق ما إن كانت الحركات الموضوع على نهاية الكلمة صحيحة أم لا.
  2. إتقان القائم بتدقيق الكتابة لعلم وأسس التصريف التي تعتمد عليها مفردات اللغة العربية: وبالمعرفة في هذا الجانب يتمكن المسؤول عن تدقيق الكتابة من معرفة أصل الكلمات وما أضيف إليها وما حذف منها وما تم استبداله، ومعرفة وتدقيق الجمع والتصغير للمفردات التي تقع بين يديه وإمكانية حكمه على مدى صحتها من عدمه، وما هو منسوب للمفردات وما أصلها.
  3. إلمام المسؤول عن تدقيق الكتابة بمفاهيم البلاغة والبيان والبديع: وبإتقان هذا الجانب والقسم يتمكن القائم والمسؤول عن عملية تدقيق الكتابة من التحقق من مدى فصاحة المفردات وتحقيقها للأهداف التي استعملت لأجلها، والتحقق والتدقيق على جماليات المفردات ومدى إتقان استخدامها في المكان الصحيح من الجملة.

المعيار الثاني لتدقيق الكتابة الإدراك الجيد للغات الأخرى والإلمام ببعض المعارف والمفردات منها وخصوصاً الشائعة منها: إن معرفة المسؤول عن تدقيق الكتابة وإلمامه باللغات الأخرى يسهل عليه القيام بالمهام الموكلة إليه، حيث إن استعصت عليه كلمة ولم يكن لها أصل أو مورد في اللغة العربية تيسر عليه عملية إرجاعها إلى لغتها الأصلية والتعامل معها وفق منهجية محددة تراعي اللغة التابعة لها.

المعيار الثالث لتدقيق الكتابة حفظ واتقان التعامل مع القرآن الكريم (كتاب الله عز وجل) : إن حفظ المدقق لكتاب الله عز وجل يساعد القائم بتدقيق الكتابة ويسهل عليه مهامه التي قد يواجه فيها أحد النصوص المأخوذة من كتاب الله عز وجل أو المستوحاة معانيها من القرآن الكريم، لذلك كما ينصح القائم بتدقيق الكتابة أن يقرأ ويوسع من معرفته بكتاب الله عز وجل وذلك بقراءة تفسيراته ومعاني مفرداته وأماكن ودواعي محدودية استعمال بعضها.

المعيار الرابع لتدقيق الكتابة الإدراك والعلم بأحاديث الرسول –صلى الله عليه وسلم-  واتفان تفسيراتها وبيان معانيها: ويهتم هذا المعيار بالسنن النبوية والأحاديث التي نقلت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وماهية الصحيح منها وغير الصحيح والضعيف، وذلك فإن قابل القائم بتدقيق الكتابة أحد هذه الأحاديث تمكن من الحكم عليها تبعاً لمعرفته وحفظه للأحاديث النبوية، ففي بعض من الأحيان قد يتجاهل العديد من المدققون والقائمون على تدقيق الكتابة مراجعة نصوص الأحاديث النبوية وما ورد منها فيوقعهم هذا الأمر في خطأ كبير، وموافقتهم على أحاديث ضعيفة لا يصلح استعمالها أو تداولها.

المعيار الخامس لتدقيق الكتابة الإلمام بفنون الأساليب الخطابية وحفظ الشائع منها للخطباء البلغاء: ويهتم هذا المعيار في تدقيق الكتابة على تعريف وتوضيح كيفية تعامل المدقق مع الخطب، وخصوصاً إن وقع بين يديه نص لخطبة كاملة، فإن لم يملك هذه المهارات كان تدقيق الكتابة عمل هادم للوقت والجهد، وإن احتوت بعد النصوص المطالب عمل تدقيق الكتابة لها على بعض الأجزاء من الخطب لخطباء بلغاء ومشهورين، توجب حينها توفر معرفة كافية لدى القائم بتدقيق الكتابة بخطب البلغاء وأساليبهم الخطابية والفنون التي يتعاملون بها في الخطابة.

المعيار السادس لتدقيق الكتابة المعرفة الكافية بالشعر: وهذا المعيار يهتم بمدى إتقان القائم بتدقيق الكتابة لفنون الشعر ومعرفة الغامض منه، وفهم المعاني المتعددة فيه، فلا بد أن تحتوي النصوص التي يطلب إجراء تدقيق كتابة لها على أجزاء من الشعر، وللتعامل معها بشكل صحيح يتوجب أن يدرك المدقق لمعاني الشعر وأوزانه وجوانبه المتعددة.

المعيار السابع لتدقيق الكتابة الاهتمام بالأمثال وحفظ الشائع منها: إن هذا المعيار يهتم بحفظ القائم بتدقيق الكتابة للأمثال وخصوصاً الشائع منها، فإن ورد على المدقق أحدها استطاع أن يحكم ويدققها بشكل جيد وصحيح.

المعيار الثامن لتدقيق الكتابة المعرفة والإلمام بعلم الأنساب: والمعرفة الجيدة بهذا المعيار تكفل للمدقق التوجه الصحيح في الحكم على مدى صحة نسب العلاقات التي ترد له في بعض النصوص المطالب تدقيق الكتابة لها، وخصوصاً التاريخية منها.

المعيار التاسع لتدقيق الكتابة المناظرات: وهذا الأمر يحكم على القائم بتدقيق الكتابة من التوجه الصحيح لمعرفة تدقيق المناظرات بين الأمم والمفاخرات فيما بينها وماهية النصوص التي استخدمت للتعامل مع الخصم والرد عليه ومناظرته وما يرد من  هذه الأمور في محتوى مطلوب القيام بإجراء تدقيق الكتابة له.

المعيار العاشر لتدقيق الكتابة علوم تخص العرب: وفي هذا المعيار يتطلب من القائم بتدقيق الكتابة الاهتمام بالمعرفة والبحث عن معارف وعلوم تتعلق بالعرب وخصوصاً في العصر الجاهلي، ليتمكن من القيام بتدقيق الكتابة لها في حال ورودها في النص فمنها ما يجري بالنسبة للعرب سابقاً مجرى العادات والتقاليد أو الأديان.

المعيار الحادي عشر لتدقيق الكتابة الاطلاع على كتب التاريخ: ويهتم هذا المعيار بتمكين القائم بتدقيق الكتابة من التحقق من مدى مطابقة النص المراد تدقيق الكتابة له مع المواد والكتب التاريخية ورفض ما يخالفها.

المعيار الثاني عشر لتدقيق الكتابة المعرفة التامة والشاملة لعلامات الترقيم: يتوجب على القائم بتدقيق الكتابة الاهتمام الكافي والجيد بعلامات الترقيم وأماكن استخدامها والأسلوب الصحيح للتعامل معها وأماكن تواجدها في الجمل والكيفية والهيئة التي تأتي عليها ودواعي استعمالها.

لطلب المساعدة في التدقيق اللغوي للابحاث والدراسات يرجى التواصل مباشرة

مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن. 


مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا