مراحل الدراسات العليا والبكالوريوس

مراحل الدراسات العليا والبكالوريوس
اطلب الخدمة

 مفهوم الدراسات العليا 

يطلق مفهوم الدراسات العليا على كافة المراحل الدراسية التي يسعى الطالب لاستكمالها بعد مرحلة البكالوريوس.


 مراحل الدراسات العليا ومدة كل منها 

تتعدد المراحل التي يمر الطالب فيها لاستكمال الدراسات العليا ولا يشترط أن يقوم الباحث باستكمالها جميعها، فقد يقوم الطالب باستكمال إحداها دون الأخريات، حسب رغبة الطالب والمتقدم، ومراحل الدراسات العليا ثلاث مراحل تكون كالتالي:

أولاً: مرحلة الدبلوم العالي: ويقوم الطالب في مرحلة الدبلوم بدراسة لجزء معين بتفصيل أقل من الماجستير ويتراوح مدة الدبلوم في الدراسات العليا من سنة إلى سنتين.

ثانياً: مرحلة الماجستير: ويقوم الطالب في مرحلة الماجستير من الدراسات العليا بالسعي لتحصيل كمية وقدر كبير من المعلومات والمعارف التي تساعده على استكمال هذه المرحلة  من الدراسات العليا، ويتوجب على الطالب أن يملك العديد من المعارف والمصطلحات والتي تتعلق بالاختصاص الذي يقدم الطلب للموافقة عليه في مرحلة الماجستير، وتكون المدة الزمنية التي يحتاجها الطالب لاستكمال الدراسات العليا في مرحلة الماجستير ثلاث سنوات.

ثالثاً: مرحلة الدكتوراة: وتعد مرحلة الدكتوراة هي المرحلة الأعلى في الدراسات العليا والتي يسعى الطموحين من الطلبة بالالتحاق ببرامجها كما أنها تختلف اختلاف كلي عن باقي مراحل الدراسات العليا، وكما أنها تعود على الطالب بالعديد من النتائج المتميزة لإتمامها بشكل مختلف ومتميز عن باقي المراحل في الدراسات العليا، فهي مرحلة من الدراسات العليا تكسب الطالب مستوى متقدم من المهارات والمعارف المختلفة وتمنحه مستوى ثقافة عالٍ كما أنها تمنح الحاصل عليها مستوى ومكانة أكاديمية عالية ومرموقة ومختلفة عن غيرها من المراحل من الدراسات العليا، وتعتبر الدكتوراة أكثر مرحلة من مراحل الدراسات العليا التي تحتاج إلى مدة زمنية تصل إلى خمس سنوات.

توفير القبول


 الصعوبات التي تواجه طلبة الدراسات العليا 

يواجه طلبة الدراسات العليا العديد من التحديات والصعوبات التي تقف في طريق الطلبة فتمنع إتمامهم لدراستهم أو أنها تشكل عائق وإظلال في طريق ومسار دراستهم، ومن التحديات والصعوبات والعوائق التي يواجهها الطلبة عند إتمامهم للدراسات العليا ما يأتي:

  1. أن التقديم لاستكمال الدراسات العليا يكون في وقت واحد ومحدد ولا يتكرر في السنة لذلك هذا الأمر يقف عائقاً في طريق التقدم للحصول على قبول لاستكمال الدراسات العليا ففي أوقات معينة التي يصدر بها الإعلان عن فتح باب الالتحاق بالدراسات العليا قد لا يتوفر لدى الطالب كافة متطلبات الالتحاق بالدراسات العليا ولا يستطيع استكمالها خلال الفترة التي يكون فيها باب الالتحاق بالدراسات العليا، مما يضطر الطلبة للانتظار لمدة سنة كاملة حتى يتسنى لهم الالتحاق بالدراسات العليا.
  2. إن التقدم لاستكمال الدراسات العليا يكون مشروط بتقدير معين أو بمعدل يتوجب أن يكون حاصل عليه الطالب في مرحلة البكالوريوس، فقد تتوافر لدى الطالب الرغبة باستكمال الدراسات العليا والتكاليف المادية المطلوبة وكافة الشروط والوثائق والمتطلبات ما عدا التقدير لمرحلة البكالوريوس مما يحرم الطالب من استكمال الدراسات العليا كونه لمم يكن مجتهداً بما يكفي في مرحلة البكالوريوس أو كونه لم يوفق في الحصول على التقدير المطلوب في مرحلة البكالوريوس.
  3. إن التقدم لطلب الالتحاق بالدراسات العليا قد يجد الطالب بعد الاطلاع على الشروط الخاصة أن هناك شرط أساسي ليمنح الموافقة والقبول لاستكمال الدراسات العليا أنه يتوجب على الطالب الالتزام بالحضور الدائم والمنتظم والذي يلزم الطالب في مستوى الدراسات العليا بالحضور الإجباري مما قد يقف هذا الأمر في استكمال الطالب للدراسات العليا وذلك لأنه في أغلب الأحيان يكون موظف وعلى رأس عمله ويرغب في تطوير مهاراته ومستواه الأكاديمي ولكنه لا يستطيع الحضور بشكل دائم وإجباري.
  4. إن السعي لاستكمال الدراسات العليا قد يستوفي فيها الطالب كافة الشروط والمتطلبات التي تتطلبها برامج الالتحاق بالدراسات العليا مما يمكن الطالب بعدها للالتحاق بشعبة الدراسات العليا، ولكن هناك تحدي قد يقف في طريق الطالب لاستكمال الدراسات العليا مما يستوجب منه الانتظار حتى تكتمل الشعبة الخاصة بالدراسات العليا وقد لا يكون العدد المتقدم من الطلبة المقبلين على استكمال الدراسات العليا كافٍ لفتح شعبة وهذا تحدي كبير يواجهه طلبة الدراسات العليا في هذا المجال.

 المقارنة بين مرحلة البكالوريوس ومرحلة الدراسات العليا 

تتعدد المفارقات التي يمكن للمتخصصين المقارنة فيها ما بين مرحلة البكالوريوس ومرحلة الدراسات العليا، ولذلك قام المختصون بوضع مجموعة من المفارقات التي رأوها ووجودها ولاحظوا فيها اختلافاً بين مرحلة البكالوريوس ومرحلة الدراسات العليا، ومن هذه المفارقات يأتي:

  • المفارقة الأولى:

تعتبر البرامج التي يتم إعدادها لمراحل الدراسات العليا أكثر تخصصاً وتعمقاً من البرامج التي تتعلق بمرحلة البكالوريوس، وإن كان الطالب يدرس في كلا المرحلتين نفس الاختصاص إلا أن مرحلة الماجستير تهتم بشكل أكبر في التفاصيل والاختصاص في المتطلبات العلمية والمواد التي يدرسها الطالب.

  • المفارقة الثانية:

إن الفصول التي تتناولها متطلبات مراحل الدراسات العليا تكون ذات حجم أكبر من الفصول في مرحلة دراسة البكالوريوس، كما أن التعامل في الماجستير كإحدى مراحل الدراسات العليا يكون بشكل مباشر بين الطالب والمشرف للتعاون على إعداد وكتابة وإنجاز البحث.

  • المفارقة الثالثة:

إن التركيز في مرحلة الماجستير كإحدى مراحل الدراسات العليا يكون بشكل كبير على الاختصاص بعكس ما تتصف به مرحلة البكالوريوس من التعميم وانعدام الاختصاص.

  • المفارقة الرابعة:

إن التركيز في مرحلة البكالوريوس يكون على الفصول بشكل فردي في حين يكون التركيز شامل في الدراسات العليا لكافة الفصول.

  • المفارقة الخامسة:

إن إمكانية انتقال الطالب أثناء مرحلة البكالوريوس من جامعة إلى جامعة أخرى مختلفة من الأمور التي يمكن حدوثها وسهلة التنفيذ في حين أن الانتقال من جامعة إلى أخرى في مرحلة الدراسات العليا من الأمور التي يصعب القيام بها.


لطلب المساعدة في إعداد رسائل ماجستير ودكتوراه  يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة