الأخطاء الشائعة في إعداد السيرة الذاتية

اطلب الخدمة

الأخطاء الشائعة في إعداد السيرة الذاتية


 مفهوم السيرة الذاتية 

هي عبارة عن توضيح لمعلومات الشخص وبيانها وفق أسلوب ونموذج علمي متبع يعرض من خلاله أهم المعلومات.


 أشكال السيرة الذاتية 

تختلف الأشكال التي تتخذها السيرة الذاتية والتي يمكن للباحث أن يعرضها بطريقة محددة، وتختلف أشكال السيرة الذاتية تبعاً لما يسعى الشخص لتوضيحه من خلالها، فمن أهم أشكال السيرة الذاتية ما يأتي:

أولاً: السيرة الذاتية الورقية وهي التي يتبع فيها الشخص نظام خاص به لتدوين البيانات والمعلومات التي تعرض في السيرة الذاتية بطريقة متميزة، والتي يأخذ في هذا الشكل من السيرة الذاتية الشخص حريته في كتابة السيرة الذاتية الخاصة به بالتصميم الذي يتناسب مع ما يرغب بعرضه في السيرة الذاتية.

ثانياً: السيرة الذاتية الإلكترونية وهي عبارة عن نموذج إلكتروني للسيرة الذاتية تقوم المؤسسة أو الهيئة بتعريفها وتصميمها وفق منهجية وآلية محددة تبين المعلومات التي ترغب المؤسسة بمعرفتها من السيرة الذاتية الخاصة بالشخص.

ثالثاً: السيرة الذاتية على هيئة فيديو: والتي يعرض الشخص من خلالها معلومات عنه وفق آلية محددة تبين أهم الأمور والمعلومات عن الشخص الذي يتحدث في الفيديو عن سيرته الذاتية، وفق آلية ومنهجية محددة.


 اعتبارات تساعد على كتابة السيرة الذاتية باحترافية 

تتعدد الاعتبارات والنصائح التي وضعها المختصون لكتابة السيرة الذاتية باحترافية والتي تساعد الشخص على كتابة السيرة الذاتية بطريقة متميزة واحترافية، فمن أهم الاعتبارات لكتابة السيرة الذاتية باحترافية ما يأتي:

  1. التحقق من احتواء السيرة الذاتية على المعلومات المطلوبة عن الشخص وأن تكون تلك المعلومات شاملة وكاملة.
  2.  أن تتمتع السيرة الذاتية الخاصة بشخص بطريقة وأسلوب عرض متميز.

 أخطاء شائعة يجب الانتباه والحذر من الوقوع فيها عند كتابة وإعداد السيرة الذاتية 

تتعدد الأخطاء التي يقع فيها الأشخاص عند كتابتهم للسيرة الذاتية، والتي تقلل من فرص نجاحهم في الطلبات التي يقومون بالتقديم عليها، لذا يتوجب على الشخص أن يعرف ما هي تلك  الأخطاء التي من الممكن أن يتعرض لها عند إعداد السيرة الذاتية والتي تضر بمحتواها وبالتالي يتمكن الشخص من تفاديها وتجنبها، لكي يخرج بمستوى جيد من السيرة الذاتية، فمن أهم الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الأشخاص عند إعداد السيرة الذاتية الخاصة بهم ما يأتي:

  1. الإيجاز والتفصيل في معلومات لا يجب ذكرها في محتوى السيرة الذاتية.
  2. عدم الاهتمام بآلية وبشكل وبطريقة تنسيق محتوى السيرة الذاتية وبمظهرها.
  3. التعامل مع السيرة الذاتية على أنها مقال يتم سرد كافة محتواها.
  4. استعمال نفس السيرة الذاتية للتقدم للعديد من الوظائف المختلفة.
  5. عدم الالتزام بمعايير وأسس السيرة الذاتية.
  6. إعداد سيرة ذاتية بحجم ضخم.
  7. عدم مراجعة مختصين وخبراء في مجال إعداد السيرة الذاتية والأخذ برأيهم.
  8. نقص وفقد في أهم المعلومات المكونة للسيرة الذاتية.

 حلول وطرق وأساليب تقلل أو تمنع وقوع الأشخاص في الأخطاء الشائعة لإعداد السيرة الذاتية 

تتعدد الحلول والمقترحات والتي قام بوضعها خبراء ومختصون في مجال كتابة وإعداد السيرة الذاتية الأمر الذي يساعد على تطوير المحتوى الخاص بالسيرة الذاتية ويمنع وقوع الشخص في الأخطاء الشائعة في إعداد السيرة الذاتية، والتي إن قام الشخص باتباعها فإنها تصل به إلى بر الأمان في مجال إعداد السيرة الذاتية، فمن أهم الحلول والمقترحات لإعداد السيرة الذاتية بأفضل صورة وشكل ممكن ما يأتي:

  1. يجب على الشخص صاحب السيرة الذاتية القيام بتحديث السيرة الذاتية بين الفترات المختلفة.
  2. ينصح من يقوم بإعداد السيرة الذاتية الاطلاع على نماذج للسيرة الذاتية مما يساعده على تكوين فكرة عامة عن محتوى السيرة الذاتية.
  3. ينصح الشخص الأخذ برأي ذوي الخبرة والاختصاص في مجال إعداد السيرة الذاتية.
  4. العمل على مراجعة محتوى السيرة الذاتية عند الانتهاء من إعدادها.
  5. وضع مجموعة من البدائل التي تمثل تصميمات مختلفة لإعداد السيرة الذاتية.
  6. يجب أن يتم إعداد سيرة ذاتية مناسبة لكل مهمة ولكل وظيفة وعدم اعتماد شكل واحد ونسخة واحدة لكافة الطلبات والوظائف، وهنا يجب اتباع قاعدة أن لكل مقام مقال.
  7. ينصح الباحث أن يقوم بتنقيح السيرة الذاتية والتحقق من خلوها من الأخطاء الإملائية والنحوية.
  8. يجب ألا تشمل السيرة الذاتية على معلومات خاطئة أو كاذبة لامجال لها من الصحة.
  9. الاختصار في عرض المعلومات في السيرة الذاتية بما يتناسب مع طبيعة المعلومات التي يتم عرضها.
  10. الالتزام بالحجم المتعارف عليه للسيرة الذاتية.

الخاتمة، وأخيراً يمكن القول بأن السيرة الذاتية من العمليات التي تتطلب من الأشخاص الاطلاع على نماذج متعددة ومتنوعة للوصول إلى الاحترافية في مجال إعداد السيرة الذاتية وليتمكن الشخص من تطوير العمل البحثي الخاص به، كما أن عملية إعداد السيرة الذاتية لا يمكن أن تتم باحترافية من أول محاولة في إعدادها بل يسعى الشخص إلى التعرف على المزيد من المعايير والأسس التي تدفعه لمعرفة كيفية إعداد السيرة الذاتية وأن التعثر في الأخطاء في إعداد السيرة الذاتية في بداية محاولات إعداد السيرة الذاتية تعتبر نقاط تحفيز للشخص ليستكمل عمله وليقوم بإعداد السيرة الذاتية بمسح تلك الأخطاء وتعديلها وفق منهجية وآلية محددة.

لذا فإن السيرة الذاتية تتطلب من الشخص بذل العديد من المجهودات التي ترفع من مستوى مهارات الشخص في إعداد وكتابة السيرة الذاتية وتقليل نسبة وقوعه في الأخطاء أثناء إعداد السيرة الذاتية، لذا فإن السيرة الذاتية تعتبر عنصر قوة في يد الشخص وتوجيه قوي يساعد في تقييمه وتحديد مدى أهليته للحصول على العمل الذي يقوم بالتقديم عليها.

لذا فإن إعداد السيرة الذاتية من الأمور التي تعد متعددة ومتنوعة الاتجاهات لتشكل حافز قوي لدى أيشخص ليقوم بتعلم أسس ومعايير إعدادها وكتابتها، لذا فالسيرة الذاتية تعبر عن جملة من البيانات والمعلومات عن الشخص في إطار محدد وحجم معين يعطي وجهة نظر كاملة عن الشخص.


 فيديو: طريقة مميزة لكتابة السيرة الذاتية 

 


مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟