تقنيات الترجمة الاحترافية


إن الهدف الرئيسي لعملية الترجمة هي إيجاد المنتج بعدة لغات مختلفة ومتنوعة وتحقيق توسع ملحوظ وكبير في الجمهور والقراء الذين يتابعون آخر المستجدات والأمور المستحدثة في عدة مجالات.

 الإجراءات الفنية التي تلعب دور مهم وبارز في عملية الترجمة 

تلعب العديد من الأمور والإجراءات دور مهم ومكانة واضحة في مجال الترجمة، والتي تساعد على تطوير مستوى الترجمة، ومن أهم تلك الإجراءات ما يأتي:

  • تحليل طبيعة المصدر والمرجع الأصلي وماهية اللغات المرغوب العمل فيها واستهدافها.
  • الاهتمام بدراسة وفهم المصدر الخاص بالنص قبل المباشرة بعملية الترجمة.
  • الاهتمام بالأحكام التي يتم إصدارها بما يتعلق بالقيم النحوية المختلفة والدلالية المتنوعة.

 الإجراءات والآليات التنظيمية التي تساعد على تطوير العمل الترجمي 

تتعدد الإجراءات التي يمكن للعاملين في نطاق الترجمة التعامل بها وإجراء التعديلات الترجمية المختلفة، فمن أهم الإجراءات التنظيمية والآليات التي يمكن للمترجم اتباعها ما يأتي:

  • يمكن للمترجم أن يقوم بعملية إعادة تقييم للمحاولة التي تم الانتهاء من ترجمتها.
  • مقارنة النتاج الترجمي الذي انتهى منه المترجم مع ترجمات متوفرة حالية لنفس النص الذي تم إجراء الترجمة له بعدة تقنيات وأساليب مختلفة ومتنوعة.
  • فحص مستوى وفعالية ونشاط النص التواصلي من خلال الاستفسار من قراءة اللغة المستهدفة بطريقة متميزة.

 تقنيات الترجمة 

أولاً: تقنيات الترجمة الفورية

تتعدد صور وأشكال تقنيات الترجمة الفورية التي يتم استعمالها ويتم اللجوء لها لإتمام عمليات الترجمة الفورية، فمن أهم صور وأشكال التقنيات الخاصة بالترجمة الفورية ما يأتي:

  1. تقنية الاقتراض: وهي العملية التي يتم فيها نقل كلمة واستخدامها من اللغة التي وردت فيها إلى لغة أخرى عند الترجمة دون ترجمتها أو إجراء تغيير أو تعديل لها، ويتم التعامل بهذه التقنية للسرعة في نقل معنى نص وترجمته من لغة لأخرى والحفاظ على محتواه باستخدام بعض الكلمات كما هي وكما وردت في النص الأصلي قبل الترجمة.
  2. تقنية الاستعاضة: وهي الآلية التي يتم التعامل معها في تقنية الترجمة الفورية من خلال العملية التي يتم من خلالها ترجمة النص بطريقة استبدال كلمة مقابل كلمة دون التعرف على المعنى الأصلي ومن ثم ترجمته، فيتم الاستعاضة بالكلمة في النص الأصلي عنها بكلمة نفس المعنى عند إجراء عملية الترجمة.
  3. تقنية الترجمة الحرفية: وهي الآلية التي يتم من خلالها التعامل مع النص باستبدال حرفي للكلمات الواردة في النص الأصلي ومقابلتها بكلمات أخرى عند إجراء عملية الترجمة.

ثانياً: تقنيات الترجمة بالخط المائل

وهي الآلية التي يتم التعامل فيها مع الخط المائل لإبراز وبيان المواضع التي حدث فيها لبس أو أمر ما عند إجراء عملية الترجمة فيتم تمييز الكلمات بواسطة أسلوب وطريقة كتابة المفردة بخط مائل.

أشكال وصور تقنيات الترجمة بالخط المائل

  1. تقنية التحويل.
  2. أسلوب التعديل أو إعادة الصياغة.
  3. آلية التكييف.
  4. تقنية التعويض
  • تقنية التحويل

يتم التعامل مع هذه التقنية في الترجمة عند الضرورة اللغوية التي يتحكم فيها الأسلوب في عملية الترجمة.

  • تقنية التعديل

تستخدم هذه التقنية من خلال إجراء تعديل أو تغيير لفظي لمحتوى الكلام وذلك لضروريات معينة عند إجراء عملية الترجمة.

  • تقنية إعادة الصياغة أو ما يقابلها

وهنا تستخدم تقنية إعادة الصياغة من خلال الرغبة في تغيير الصورة التي جاء عليها محتوى الكلام الأصلي.

  • تقنية التكييف

تستعمل هذه التقنية بإحلال مصطلح مقابل مصطلح تبعاً لاختلاف العرف الثقافي المتعلق به مما يضر في محتوى المعنى إن بقي بالصورة السابقة قبل عملية الترجمة.

  • تقنية التعويض

يتم استعمال تقنية وآلية التعويض في الترجمة في حالة مصادفة مصطلح لا يمكن ترجمته فيمكن التعويض عنه بما يكافئه بصورة إيجابية ومتميزة.

وأخيراً يمكن القول بأن ما تم ذكره هو جزء من تقنيات الترجمة التي يتم استخدامها والتعامل بها وأنها لا تعتمد بشكل أساسي وذلك لأنه يتوجب على المترجم أن يكون على دراية وعلم كافٍ بأساليب وتقنيات الترجمة والتي تمكنه من اختيار التقنية والآلية المناسبة للترجمة.

كما أن عالم الترجمة بحر واسع من المعلومات والمعارف ولا يمكن للمترجم أن ينهله كله أو ينهل الكثير منه في جرعة واحدة، بل على المترجم أن يكون ذو شغف واطلاع على التعرف على محتوى عالم الترجمة وإجراء المحاولات العديدة والمتتابعة التي تقوي وترفع من مستوى تقنية الترجمة بأفضل صورة ممكنة، لذا فتقنية الترجمة هي مجموعة من الأساليب التي اضطر لها المترجمون لما صادفوه من خلل ومشاكل في محتوى النصوص الأصلية وما وجدوه من نتائج من عمليات الترجمة لمترجمين آخرين.

كما أن المفاضلة بين مختلف التقنيات الترجمية لا يمكن حصرها أو التعرف عليها وإنما يتوجب على المترجم أن يتعرف على كافة الآليات والتقنيات التي تساعده في تطوير العمل الترجمي بصورة متميزة، فمن أهم تقنيات الترجمة أن يكون لدى المترجم خبرة وخلفية واسعة عن مواضع الاستخدام الأمثل لتقنيات الترجمة المختلفة.

وقد جاءت تقنيات الترجمة لتحل العديد من المشاكل التي واجهت المترجمين والتي أدت إلى إعاقة العمل الترجمي وإخراجه بصورة لا تليق به وبشكل غير ملائم له، لذا فعملية الترجمة عملية متميزة يتوجب على المترجم أن يعي كافة الجوانب المتعلقة بها وكافة التشعبات والتفرعات التي تخرج منها ليتمكن من وضع بصمته الإبداعية فيها بصورة متميزة واحترافية ومختلفة.


مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا