عناوين رسائل ماجستير في إدارة الأعمال

فهرس المقال


تعتبر عملية اقتراح عناوين رسائل ماجستير في تخصص إدارة الأعمال على ومستوى يعتبر هذا الأمر غاية بالغة من الصعوبة، والسبب في ذلك أنه لا يترتب عليه فقط اختيار العنوان ذاته، ولكن ما يلحق ويتبع ذلك من إجراءات وآليات يتحكم فيها اختيار الباحثين للعناوين، وكما أنه يمكن للباحث أن يضع مجموعة من العناوين التي تكون غاية في التشويق والإثارة، ولكن هذا الأمر بطبيعة الحال لا يضمن السير على نفس النسق ونفس النهج من الجاذبية والتشويق في محتوى وداخل جميع أجزاء وعناصر الرسالة؟ فهذا هو الأمر الأكثر صعوبة ولا يستطيع أي أحد أن يحل تلك القضية والإشكالية سوى الباحث بذاته؛ فالباحث هو الذي يمتلك الفكر والكيفية والمعلومة اللواتي ينبعن من عمق تخصصه، وكذلك ماهية ومدى استيعابه للمناهج الدراسة التي قد خاضها، سواء أكانت تلك المناهج الدراسية في الجامعة خلال الفترة التحضيرية المتعلقة باستكمال درجة الماجستير، ومن ثَمَّ تساعده قُدرته وتمكنه من القيام بإتمام عملية البناء وذلك من خلال مجموعة متنوعة من المصادر التي يرغب الباحث باختبارها بجودة وبعناية فائقة وعالية وذلك لتُعبِّر عن محتوى وعن عنوان رسالة الماجستير.  


 ما هي المصادر التي يمكن أن يشتق من خلالها الطلاب مقترحات لعناوين رسائل ماجستير في تخصص إدارة الأعمال؟ 

يوجد مجموعة من المصادر المهمة والمتعلقة بكتابة عناوين رسائل ماجستير والتي تساعد الباحث على صياغة عناوين رسائل ماجستير في تخصص إدارة الأعمال، ومن أهم هذه المصادر والمراجع  ما يأتي:

  • المراجع والكُتُب السابقة:

يمكن اعتبار أن كل من المراجع وكذلك الكُتُب أو محتوى الدراسات السابقة فيما يتعلق بتخصص الإدارة وهي تعبر عن المركز الأول الذي يتناوله الطلاب؛ من أجل التعرف على إشكاليات الإدارة أو تكون ضمن  الموضوعات المتعلقة بها، ومن ثَمَّ كتابة عناوين رسائل ماجستير في إدارة الأعمال تدور في فلك ذلك. 

  • المشاكل الإدارية العملية:

 تُعتبر مشاكل الإدارة التي توجد فعليًّا على أرض الواقع مصدرًا خصبًا يستطيع أن يستشفَّ منه الطلاب موضوع الرسالة، واقتراح عناوين رسائل ماجستير في دارة الأعمال، وما أكثر تلك المشكلات في وطننا في الوقت الراهن، والذي تشوبه كثير من المعوقات الإدارية، وينبغي إيجاد حلول جذرية لها في ظل الحداثة التي نشهدها في جميع دول العالم، فنحن نحتاج بالفعل إلى جيل مُفكِّر ومُبدع؛ كي نجد ضالتنا في علاج جميع المعضلات الإدارية والروتين الصَّلد، وهذا دور البحث العلمي.

  • الإبداع الفكري للباحث:

نمط الإبداع الفكري للباحث هو النمط الأصيل الذي ينبغي أن نتبنَّاه في محتوى وداخل الرسائل العلمية، وذلك على الرغم من تفاوت نسبة الذكاء والقُدرة على التحليل وإظهار الجديد فيما بين باحث وآخر، إلا أنه ينبغي على كل باحث أن يمنح لنفسه فُرصة في استنباط المحتوى العلمي الجديد لمحتوى البحث؛ فلدى كل باحث مجموعة وعدد من الآليات والخطوط العريضة التي يُمكن له من خلالها وعن طريقها بناء محتوى لفكر متطور.


 ما العناصر التي تلعب دور في  تُحدِّيد ماهية طبيعة رسائل الماجستير في تخصص إدارة الأعمال؟ 

  • الوقت:

يُعَتبر عنصر الوقت من بين أهم وأبرز العناصر التي تعمل على تحديد طبيعة محتوى ورسائل الماجستير وذلك في تخصص إدارة الأعمال فلا يتوجب على الباحثين اختيار قضايا وإشكاليات تحتاج إلى وقت وفترة زمنيو كبيرة لا يكون بينها تناسب مع ما هو متوافر ومُتاح، بل يتوجب على الباحث اختيار ما هو مقتدر عليه وما هو مُستطاع، ومثال على ذلك لا يمكن للباحث أن يقوم باقتراح عنوان خاص برسالة ماجستير في إدارة الأعمال، مثل: نماذج وعناصر ناجحة عملت على إدارة الموارد البشرية في مختلف الدول العربية، وذلك لأن هذا العنوان يتطلَّب من الباحث السفر وشدَّ الرحال لعدد كثير من الدول العربية؛ للحصول على معلومات من جميع البلدان والدول التي قيد الدراسة، والإلمام التام بكافة جوانب الموضوع، وهذا الأمر يتطلَّب عدد من السنوات من العمل الدؤوب.

  • التكلفة:

تُعتبر التكلفة من ضمن العناصر التي تتحكم في ماهية وطبيعة رسائل الماجستير في محتوى إدارة الأعمال؛ حيث إن هناك بعض أنواع وصور الرسائل التي تتطلَّب تكاليفَ ومبالغ مُضاعفةً في ظل ضعف إمكانيات الطالب المادية ومحدوديتها، لذا وجب اختيار موضوع مع طبيعة وحجم التكلفة المُتاحة. 


 هل يمكن للباحث الاستعانة بأحد الجهات الخارجية رغبة في الحصول على عدد من عناوين رسائل الماجستير في تخصص إدارة الأعمال؟ 

إن اختيار الباحث لجهة أو مؤسسة خارجية من أجل اقتراح بدائل لعناوين رسائل ماجستير في تخصص إدارة الأعمال بصورة مناسبة وملائمة لا مشكلة ولا خلاف فيه، ويوجد في وقتنا الحالي آلاف وعدد هائل من المراكز التي تقوم بتقديم يد العون وتعمل على مساعدة الطالب في إعداد وكتابة الرسائل الخاصة بدرجة الماجستير، وقد يرى العديد من الطلبة أن ذلك الأمر لا يتوافق مع القواعد البحثية ومُخالف لها، وما تُمليه وتدلي به أخلاقيات البحث العلمي، ونقوم بسماع أصواتًا من هنا ومن هناك، وغالبيتها من غير المتخصصين في ذلك الاختصاص والمجال، ومن ثَمَّ يدخل الباحث في داخل تجويف منعطف خطير، والجميع خاسر، ويجب علينا جميعاً أن نضع أنفسنا في ذات ونفس موضع الطلاب، فهم خريجو جامعات لها كل سمات التقدير والاحترام، ولكن هل قام أحدهم بكتابة وإعداد نموذج لمحتوى رسالة الماجستير من قبل؟ والإجابة بكل ثقة هي: لا، فمن أين يأتون بتلك المهارات، وحتى لو تفوَّه وتحدث أحد الأشخاص بأن ذلك هو اختصاص أو دور المشرف أو من خلال المحاضرات التحضيرية، فإن طبيعة الأمر لا يمكن أن يكون بالهيئة وبالصورة التي يتخيَّلها البعض، فكل مشرف لديه عشرات الطلاب الذين يقوم بمتابعتهم والإشراف على رسائلهم، ولا يملك وقت كافٍ وفائض لديه، ومن هذا جاءت عملية التشجيع على فكرة إيجاد مراكز خاصة بكتابة الرسائل، ومد يد العون والمساعدة للطلاب.


 بعض المقترحات لعناوين رسائل ماجستير في إدارة الأعمال: 

  • الإدارة الإيجابية ودورها في النهضة المجتمعية.
  • إدارة الأسهم والسندات المالية.
  • الإدارة الإيجابية ودورها في النهضة المجتمعية.
  • إدارة المبيعات ودورها في وقت الركود السوقي.
  • الإدارة المتوسط والعليا ودورهما في تعزيز الإنتاج.
  • إدارة التغيير والتحديث في المؤسسات الحكومية.
  • إدارة الموارد البشرية الحديثة.
  • تأثير السلوك الإنساني والأخلاقي في إدارة الأعمال.
  • الأثر الإيجابي للتمويل في تعزيز القيمة السوقية للمنشآت.
  • دور إدارة الأعمال في التنبُّؤات المستقبلية داخل المؤسسات.
  • النماذج القيادية وتأثيرها على أداء الموظفين والعمال.
  • إدارة التسويق في ظل التكنولوجيا الحديثة.
  • إدارة المراقبة الحديثة ودورها في نجاح المنظومة الإدارية.
  • إدارة الحماية البيئية في المنشآت الصناعية.
  • إدارة الاستراتيجيات في ظل التدخل الحكومي.
  • الحداثة الرقمية ودورها البنَّاء في إدارة الأعمال.
  • إدارة الوقت في المنشآت متعددة الجنسيات.
  • التنسيق المباشر بين إدارة التسويق والإنتاج في المؤسسات التجارية.

 

 فيديو: طريقة اختيار موضوع وعنوان رسالة الماجستير او الدكتوراة 

 


مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا