ماذا تعرف عن تساؤلات الدراسة؟!


 مقدمة سريعة عن تساؤلات الدراسة 

يتناول المحتوى المقالي الحالي توضيح لأهم المعلومات المتعلقة والمرتبطة بتساؤلات الدراسة والتي تعتبر بأنها أحد أهم المكونات المرتبطة والمتعلقة بالخطط البحثية، وقد يرى مجموعة وعدد من الباحثين أن تساؤلات الدراسة قد تغني عن صياغة وكتابة محتوى لأهداف الدراسة وذلك باعتبار أن تساؤلات الدراسة ما هي إلا عملية إعادة صياغة وترتيب للأهداف الخاصة بإعداد وكتابة الدراسة، فقد لا يدرك العديد من الباحثين مجموعة من الأسس السليمة اللازمة لوضع مجموعة تساؤلات الدراسة الخاصة بالبحث والتي بدورها تساعد في تشكيل المحتوى المحوري الخاص بالدراسة. وقد تطرق وتناول محتوى المقال الحالي المعلومات المهمة والتي يتوجب على الباحث أن يكون لديه خلفية معرفية بها، وهي المقصود بتساؤلات الدراسة، وكيفية القيام بصياغتها، وصياغة محتوى وإعداد أهدافها وكذلك التعرف على الفرق ما بين كلاً من تساؤلات الدراسة وكذلك فروض الدراسة.


 ما المقصود بمفهوم ومصطلح تساؤلات الدراسة؟ 

يتم توضيح وبيان وتعريف ماهية تساؤلات الدراسة على أنها تكوين لمجموعة من مختلف الأسئلة التي يعمد ويرتكز الباحث إلى طرحها وذلك بهدف الإشارة إلى كافة النتائج المتوقعة. وهي بمثابة مجموعة من الأسئلة الاستفهامية غير المعلومة وذلك بهدف الإجابة عليها بصورة تشير لماهية نتائج الدراسة ومن ثم يتم وضعها في كل بند ومحور بهدف العمل على تشكيل تكوين وكذلك ربط ما بين التساؤل بطبيعة وماهية محور محدد.


 كيف تتم صياغة تساؤلات الدراسة؟ 

تتم صياغة تساؤلات الدراسة في شكل استفهامي ومن ثم يتم وضعها بناء على مجموعة مجزأة  لمجموعة من المحاور بناءً على ما يحتويه ويتكون منه كل محور، فعلى سبيل المثال لا على سبيل الحصر إذا كان الموضوع والعنوان الخاص بمحتوى الدراسة عن الطلاق فتظهر تلك البنود على هيئة تساؤلات الدراسة في أسئلة مثل: "ما مدى تأثير الطلاق على عملية ومهمة تربية الطفل داخل حيز وإطار الأسرة؟" و"ما مدى تأثير الطلاق على طبيعة ومستوى التحصيل الدراسي وخصوصاً لفئة الأطفال؟".


 ما هي أهداف صياغة وتدوين تساؤلات الدراسة؟ 

يتم استخدام عملية صياغة تساؤلات الدراسة غالباً في هيئة الدراسات الوصفية وذلك بهدف تحديد مجموعة من النقاط وكذلك المحاور الأساسية والتي يهدف ويسعى الباحث إلى العمل على دراستها، فضلاً عن إمكانية تسليط الضوء على مختلف المشكلات التي يحاول الباحث التعرف على أساليب حلها للربط بين محتوى وتكوين تساؤلات الدراسة وبين ماهية أهداف الدراسة.


 ما هو الفرق ما بين كلاً من فرضيات الدراسة وتساؤلات الدراسة؟ 

  1. يتم العمل على استخدام محتوى تساؤلات الدراسة في إعداد الدراسات الوصفية بهدف تحقيق فرصة وإمكانية التعرف على مجموعة من خصائص الأفراد، بينما يتم استخدام مجموعة من الفرضيات في إعداد الدراسات التجريبية بهدف العمل على اختبار طبيعة وماهية العلاقات السببية بين مختلف المتغيرات.
  2. التحقق من أن تساؤلات الدراسة هي عبارة عن أسئلة تصاغ في طريقة وشكل وهيئة استفهامية وكما أنها تحتاج إلى أجوبة وتتضمن احتواء متغير واحد فقط، بينما تعتبر العديد من الفرضيات أجوبة افتراضية مقترحة تحتاج إلى إثبات وتوضيح ماهية العلاقة بين مختلف المتغيرات ويحاول الباحث جاهداً إلى اختبار وإثبات وبيان صحة تلك الرابطة أو العلاقة.
  3. أن يتم الاعتماد على عدد متنوعة من مختلف المتغيرات وذلك للاختيار من بين ومن ضمن تساؤلات الدراسة وكذلك فرضيات الدراسة وتتمثل تلك المتغيرات في:
  1. طبيعة وماهية الظاهرة أو طبيعة المشكلة وكذلك ماهية أهدافها.
  2. تعدد وتنوع المتغيرات الحاكمة.
  3. كثرة قيمة البيانات ومدى كفاية محتوى الإطار النظري.

 ما الهدف والمقصد لدى الباحث من الإجابة على تساؤلات الدراسة؟ 

تعتبر تساؤلات الدراسة عبارة عن مجموعة من البنود التي يقصد الباحث عن طريق الإجابة عنها من خلال القيام بإجراء أو إعداد محتوى رسالة علمية تتبع لمنهج ومحتوى علمي معين يمكن أن يحدد كل خطوة بحثية يقوم بإعدادها وإتمامها الباحث الأكاديمي أي طالب مرحلة الدراسات العليا.

كما أن عملية كتابة الدراسة العلمية تتم عن طريق ووفق أسلوب وآلية علمية قد قامت بتحديدها الجامعات ومن ثم عملت على نشرتها في محتوى أدلة الدراسات العليا، كما أنه تتكون الدراسة العلمية من مجموعة متنوعة ومتكاملة من العناصر الأساسية، وكذلك من مجموعة من المراحل والآليات والخطوات الإجرائية التي يحققها الباحث العلمي ليصل إلى مستوى ومرحلة مراجعة الدراسة ومن ثم مناقشتها وبعدها الحصول على الإجازة والدرجة العلمية المقصود والمرغوب الحصول عليها سواء أكانت درجة (ماجستير أو دكتوراه).

كما أنه يبدأ الباحث بأولى مهامه من خلال اختيار وصياغة لماهية مشكلة الدراسة، ومن ثم يعمل على كتابة خطة بحث ماجستير أو أطروحة دكتوراه، يحصل بعدها الباحث على الموافقة على عنوان وموضوع الدراسة، ومن ثم يباشر الباحث في كتابة الدراسة العلمي من بدايتها من المقدمة ثم يليها الإطار النظري للبحث، ومن ثم يمكن أن يصل الأمر إلى إعداد كامل لكافة وجميع أجزاء إعداد الدراسة أو الرسالة.

من المتعارف عليه أن تساؤلات الدراسة وأهداف الدراسة وكذلك نتائجها ومجموعة الفرضيات في الدراسة كلها من محتويات ومكونات وأجزاء إعداد الدراسة، وأن التمييز بينهما يحتاج من الباحث إلى مستوى جيد من التركيز المستمر وكذلك التركيز المحدد حول كل نقطة وبند منهما. كما أن مجموعة من الأسئلة الكمية والكيفية الرئيسة حول موضوع ومحتوى الدراسة، يتفرع منها مجموعة من الأسئلة الفرعية والتي من الممكن أن تكون أقل اتساعًا ومن الممكن أن تعالج موضوعات فرعية بدلاُ من السؤال الأساسي للمتغير التابع الخاص بالدراسة البحثية والعلمية.


 فيديو: صياغة تساؤلات الدراسة 

 


مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا