السرقة العلمية والانتحال

السرقة العلمية والانتحال
اطلب الخدمة

السرقة العلمية والانتحال


 فحص الانتحال العلمي: 

إن عملية فحص الانتحال العلمي يحتاج إلى برامج دقيقة وإلى مختصين مهرة، حيث يقدم المختصون خدمة فحص الانتحال العلمي عبر مواقع الإنترنت بمقابل مادي، ومن المختصين المتميزين في تقديم هذه الخدمة مختصو موقع خمسات، حيث يقدم المختصون في موقع خمسات خدمة فحص الانتحال والسرقة العلمية لكل الأعمال المكتوبة، كالأوراق البحثية، والأبحاث العلمية، ورسائل الماجستير، ورسائل الدكتوراه، حيث يقوم هذا الموقع بتقديم خدمة فحص الانتحال والسرقة العلمية عن طريق برنامج Turnitin؛ لأن هذا البرنامج مميز وتعتمده أغلب المجلات العلمية في عملية فحص الانتحال والسرقة العلمية، ثم تبني عليه حكمها في قبول البحث أو رفضه.

كما تعتمد كثير من الجامعات على هذا البرنامج في فحص الانتحال والسرقة العلمية في رسائل الماجستير، والدكتوراه، ونسبة الدقة هذا البرنامج في عملية فحص الانتحال والسرقة العلمية تصل في معظم الأحيان إلى 100%، ويمتاز برنامج Turnitin بأنه لا يحتفظ بعملية فحص الانتحال والسرقة العلمية عبر شبكة الإنترنت، وبعد انتهاء المختصين من عملية فحص الانتحال والسرقة العلمية عبر هذا البرنامج، يقدمون تقريرًا يبين نسبة الاقتباس، والمراجع التي تم الاعتماد عليها في الاقتباس، حيث يقدمون المختصون كل التفاصيل حول عملية فحص الانتحال والسرقة العلمية في تقرير بصيغة pdf.


 أخلاقيات البحث العلمي: 

إن أخلاقيات البحث العلمي تفرض على الباحث أن يكون أمينًا في بحثه، بعيدًا عن الانتحال والسرقة العلمية والأدبية، فأخلاقيات الباحث العلمي توجب على الباحث احترام حقوق وكرامة وآراء الآخرين والبعد عن السرقة العلمية، حيث تتمثل أخلاقيات البحث العلمي في:

  1. المصداقة والبعد عن السرقة العلمية: فالباحث الحقيقي هو الذي يكون بحثه أصيلًا خاليًا من السرقة العلمية والانتحال، فيجب على الباحث عدة الاعتداء على أفكار الآخرين ونسبتها لنفسه.
  2. الخبرة: فمن أخلاقيات البحث العلمي أن يكون البحث الذي سوف يقوم الباحث بكتابته ملائمًا لمستوى الخبرة التي يمتلكها، فالذي يمتلك خبرة لا يقع في السرقة العلمية.
  3. السلامة: فأخلاقيات البحث العلمي تفرض على الإنسان ألا يعرض نفسه للخطر النفسي أو الجسدي، وأن يحتاط جيدًا عند قيامه بتجارب خاصة ببحثه أو رسالته.
  4. الثقة: الثقة من أهم أخلاقيات البحث العلمي، حيث يجب أن تكون علاقة الباحث مع زملاء عمله مبنية على الثقة، فالثقة ينتج عنها التعاون في العمل، مما يؤدي إلى الوصول إلى نتائج متميزة وأكثر دقة.
  5. الموافقة: أخلاقيات البحث العلمي تدعو الباحث إلى التأكد من حصوله على الموافقة بشكل مسبق من أفراد العينة التي يريد إجراء البحث عليها، حيث يجب إعلامهم والتأكد من موافقتهم.

 نسبة الانتحال في الجامعات السعودية: 

إن الجامعات تختلف عن بعضها من حيث نسبة الانتحال والسرقة العلمية التي تسمح بها في البحوث والرسائل العلمية، فهناك جامعات تشترط ألا تزيد نسبة الانتحال والسرقة العلمية عن 15%، وهناك جامعات تشترط ألا تزيد نسبة الانتحال والسرقة العلمية عن 20%، وجامعات أخرى تشترط ألا تزيد نسبة الانتحال والسرقة العلمية عن 25%، فالجامعات غير متفقة كلها في نسبة الانتحال والسرقة العلمية المسموح بها لديها، لكن كثير من الجامعات ترى أن نسب الانتحال والسرقة العلمية  المسموحة هي 25% فأقل، وإذا زادت نسبة الانتحال والسرقة العلمية عن النسبة المسوح بها في بحث أو رسالة علمية معينة؛ فإن الجامعات ترفض قبول هذا البحث، أو هذه الرسالة، وفي المجلات العلمية قد لا يسمح بنشر البحوث التي تزيد نسبة الانتحال العلمي فيها عن 10%، وقد تزيد نسبة الانتحال في البحث أو الرسالة دون أن يقصد الباحث الانتحال أو السرقة العلمية، وذلك لقلة خبرة في الأمور التي تؤدي إلى زيادة نسبة الانتحال، فمثلًا: الأخذ من مصدر أو مرجع واحد عدة مرات يؤدي إلى زيادة نسبة الانتحال العلمي، وكذلك نسخ صفحة كاملة أو ما يزيد عن صفحة يزيد أيضًا من نسبة الانتحال والسرقة العلمية.


 السرقة العلمية وأشكالها: 

بعض العلماء يرون أن العملية التعليمية برمتها تعتبر سرقة علمية، حيث يعتبرون أن الأفكار التي تعلمناها وحفظناها هي نتاج فكري لعلماء وباحثين سابقين لا نعرفهم في كثير من الأحيان، وعمومًا فإن السرقة العلمية يمكن تعريفها بأنها العملية التي يسرف فيها الشخص أفكار غيره وألفاظ غيره، دون أن يذكر المصدر الذي أخذها منه، وقد اعتبرت الجامعات الدول السرقة العلمية جريمة؛ لأن الذي يقوم بالسرقة العلمية يعتدي على حقوق غيره ويسرقها، ولأن من يقوم بالسرقة العلمية يخدع نفسه وغيره، كما أن السرقة العلمية تجعل التنافس في العمل البحث غير شريف، والسرقة العلمية لها عدة أشكال، منها:

  1. السرقة العلمية عن طريق أخذ الباحث لنص من وثيقة ووضعه بين " " دون أن يشير إلى المصدر الأصلي.
  2. السرقة العلمية عن طريق استخدام معطيات من مصدر معين دون الإشارة إليه.
  3. مما يعتبر من أشكال السرقة العلمية أن يستخدم الباحث البراهين الخاصة ببحث معين، دون أن يشير إلى هذا البحث.

 أسباب وعقوبات السرقة العلمية: 

يوجد العديدة من الأسباب التي تدفع الباحث إلى السرقة العلمية، فقد يقوم الباحث بالسرقة العلمية؛ بسبب قلة مهاراته البحثية، أو بسبب جهل الباحث بخطورة القيام بالسرقة العلمية، وبعض الباحثين يقوم بسرقة الأفكار وإعادة صياغة ألفاظها؛ لأنه يعلم أنه من الصعب أن يتم اكتشاف هذا النوع من السرقة العلمية بواسطة برامج كشف السرقة العلمية، وكثير من الباحثين يقعون في السرقة العلمية؛ لقلة خبرتهم بعمليتي الاقتباس والتوثيق الصحيحتين، أما عقوبات السرقة العلمية، فالحقيقة أن الباحث الذي يقوم بالسرقة العلمية يتعرض إلى العديد من العقوبات، مثل:

  1. الباحث الذي يقوم بالسرقة العلمية تصبح سمعته متدنية في البحث العلمي.
  2. من الممكن أن تقوم الجامعات بتخفيض درجات الباحث الذي يقوم بالسرقة العلمية.
  3. قد تفصل الجامعة الباحث الذي قام بالسرقة العلمية فصلًا نهائيًّا من الجامعة.
  4. بعض الجامعات عندما تكتشف فيما بعد أن أحد موظفيها الأكاديميين قام بالسرقة العلمية في إحدى دراساته، قد تقوم بفصله من وظيفته.

 فيديو: الاقتباس - تحديد نسبة الانتحال العلمي- Plagiarism 

 


لطلب المساعدة في إعداد رسالة الماجستير أو الدكتوراة يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة