15 نصيحة ذهبية لطلبة الدراسات العليا - نصائح قبل دراسة الماجستير

15 نصيحة ذهبية لطلبة الدراسات العليا - نصائح قبل دراسة الماجستير
اطلب الخدمة

15 نصيحة ذهبية لطلبة الدراسات العليا - نصائح قبل دراسة الماجستير

تعد مهمة الحصول على درجة من درجات الدراسات العليا مهمة صعبة، لذا يراها الكثير من الأشخاص بأنها هماً كبيراً أو مشكلة يصعب حلها. ولكن فعلياً لو نظرنا إليها من منظور آخر سوف يشعر الأشخاص كأنها رحلة ممتعة وخاصة مع قرأتهم لهذه النصائح التي سوف يناولها هذا المقال، وبالتالي ستكون دراسة الدراسات العليا دراسة سهلة ويسرة.

نظراً لأننا نقدم نصائح حول دراسة الماجستير أو الدكتوراه، فإن هذا المقال سيركز على كيفية إتمام مرحلة الدراسات العليا بأسهل الطرق وأيسرها. فعلى وجه الخصوص، سوف نغطي ما يلي:

 كيف نجعل مرحلة الدراسات العليا مرحلة دراسية بسيطة؟؟ - نصائح قبل دراسة الماجستير 

ثمّة أمران سوف يضمنان لك تحقيق مرحلة الدراسات العليا بتميز،

أولاً: لا تستسلم

ثانياً: ضع في اعتبارك أنّك باحثٌ جيدٌ وقادر على تحقيق الأفضل. فعليك أن تظل متحفزاً؛ كي لا ينتابك شعور الاستسلام. كما نعلم جميعاً قد ينحدر تحفزك لتحقيق درجة الماجستير أو الدكتوراه، وربما يصل إلى مستويات منخفضة. لذا سنشاركك بعض النصائح حول كيفية الاستمرار في التركيز للحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه، وكيف يكافحون الأشخاص لتحفيز أنفسهم ويضلون مستمرون؛ حتى تتمكن من إنجاز هذه المهمة بسهولة.

أولاً معرفة ما الوقت المناسب لدراسة مرحلة من مراحل الدراسات العليا - نصائح قبل دراسة الماجستير

ربما يكون إتقان مهاراتك في إدارة الوقت أحد أهم جوانب الدراسة في مراحل الدراسات العليا. ويتضمن جزء من العملية فهم متى تفيد بشكل أكثر فاعلية.

فعلى الرغم من أنه لديك الحرية الكاملة في التخطيط لوقت دراساتك أي مرحلة من مراحل الدراسات العليا كما تحب. إلا أنه يفضل أن تنجز مرحلة الماجستير على الأقل قبل سن الثلاثين والبدء بعدها مباشرة في مرحلة الدكتوراه.

ثانياً الموازنة بين العمل ودراسة الدراسات العليا والحياة التي تناسبك واحتياجاتك:

قد يكون من الصعب مقاومة إغراء الاستمرار في العمل والدراسة. نظراً للطبيعة المستقلة للدراسات العليا، فليس من غير المألوف أن يشعر الطلاب بالذنب عندما لا يجلسون فعلياً على مكتب يدرسون أو يكتبون، ولكن هذا ببساطة ليس مثمراً.

لذا تمتع بالتوازن بين العمل والحياة منذ اليوم الأول لبدء دراستك لمرحلة من مراحل الدراسات العليا، فتأكد من حصولك على ساعات عمل لائقة في اليوم. واحرص على أخذ قسط من الراحة، ومن ثم احرص على البدء بالدراسة. وأخيراً عليك أيضاً أن تحاول الخروج والاستمتاع في حال تبقي لدك المزيد من الوقت.

ثالثاً لا تخفي نفساً بعيداً عن المجتمع الأكاديمي بمرحلة الدراسات العليا:

مع دخولك في بداية مرحلة الدراسات العليا، سيتغير وضعك الاجتماعي، حتى لو كنت تستمر في نفس الجامعة التي درست فيها. فعلى الأرجح، سيتعين عليك إعادة بناء جزء كبير من دائرتك الاجتماعية - حيث ستكون الأسابيع الأولى هي المفتاح.

كطالب دراسات عليا، قد يكون من السهل حقاً أن تحبس نفسك بعيداً في غرفة في مكان ما أو تتجنب التواصل مع زملائك من مرحلة الدراسات العليا. لكن هذا النوع من الاستبعاد لن يساعد في دراستك، فيمكنك أن تتعلم الكثير من ارتداد الأفكار عن الآخرين. أي الانخراط في أكبر عدد ممكن من الأنشطة هذه على سبيل المثال:

حضور المؤتمرات التي تسلط الضوء على التطورات الجديدة في هذا المجال. الجمعيات والنوادي الرياضية، على الرغم من أنك قد تكون هناك لمدة عام أو عامين فقط، إلا أنها لا تزال فرصة رائعة للتواصل مع أشخاص جدد. بالإضافة إلى المشاركة في فعاليات اتحاد الطلاب التي تنظم دائماً، على الرغم من أنك قد لا تذهب إلى جميع أحداث النوادي. إلا أنه لا تزال هناك مجموعة من الأحداث الفعالة، أو بالفعل أحداث الدراسات العليا المخصصة التي يمكنك الاستفادة منها. وهكذا الانخراط والتحدث بنشاط مع الناس في مجال دراستك. فخلال الشهر الأول من الدراسة، سيكون معظم الناس في نفس القارب - حريصين على تكوين صداقات جديدة. لذا تأكد من تكوين شبكة علاقات وتكوين بعض الروابط الاجتماعية المبكرة بينما يكون الجميع متقبلاً.

فلا تخفي نفسك، وتواصل أكثر مع مشرفيك وزملائك وأصدقائك، واخرج من منطقة الراحة الخاصة بك. عام واحد هو مجرد غمضة عين، لذا تأكد من اغتنام هذه الفرصة!

رابعاً نظم وقتك بإنشاء جدول زمني لكل أسبوع بمرحلة الدراسات العليا:

يوجد الكثير من الأشخاص يكون سريعاً وخاسراً في دراسته الجامعية عندما يتعلق الأمر بتنظيم نفسه! كيف؟ يترك كل ما لديه لعملها في الأسابيع الأخيرة في دراسته الجامعية وبالتي يهرع للضغط على المهام في الأسابيع القليلة الأخيرة، كقراءة سريعة ل 80 صفحة من الأدب قبل ندوة مدتها ثلاث ساعات.

فلسوء الحظ، كلما حاولت فإن الاستمرار في هذه الاستراتيجية في دراساتك العليا أو درجة الماجستير لا يجدي. فكمية القراءات التي سيتعين عليك البحث عنها أعلى بكثير وأكثر تعقيداً بكثير من الدراسات الجامعية في مرحلة البكالوريوس.

لذا بالتأكيد عليك أن تكون يقظاً فظاً حيث أنه يجب عليك التخطيط لدراستك بأيام مقدماً وتقسيم الأقسام إلى فترات زمنية. فمن الجيد معرفة مدى السرعة التي تقرأها (سواء كان مستنداً بحجم A4 أو ( A5 بحيث يكون لديك فكرة تقريبية عن مقدار الوقت الذي قد تحتاجه. ومن المهم أن تأخذ في الاعتبار أنك ستقرأ بشكل أبطأ بكثير من القراءة العادية، وخاصة أثناء تدوين الملاحظات.

يوجد بعض الناس يفضلون تخصيص وقت محدد للقراءة مثلاً من ساعتين إلى ثلاث ساعات يومياً. لكن بعض الأشخاص يوجدا أن هذا غير مرضٍ، فيمكنهم اتباع النهج القائم على الإنجاز حيث تصل إلى هدف ثابت أن يمنحك إغلاقًا فعالًا. ويمنعك من القلق بشأن العمل خلال بقية يومك.

15 نصيحة ذهبية لطلبة الدراسات العليا

خامساً اكتشف كيف تتعلم بشكل أفضل بمرحلة الدراسات العليا - نصائح قبل دراسة الماجستير

ستعرف على الأرجح أي نوع من المتعلمين أنت، فيفضل بعض الناس التعلم من خلال المحاضرات أو القراءة أو المشاركة بنشاط في الندوات.

على الرغم من أنه قد يكون لديك بعض استراتيجيات الدراسة خارج الصندوق دراساتك الجامعية بالبكالوريوس، فمن المرجح أن تصبح غير كافية أثناء انتقالك للدراسة إلى درجة الماجستير أو الدكتوراه. وبالتالي يتطلب مقدار المعلومات التي سيتعين عليك معالجتها وفهمها أفضل طريقة للتعلم. فيحب بعض الأشخاص الخرائط الذهنية أو البطاقات التعليمية أو التمييز أو العمل باستخدام القلم والورق لأنها يمكن أن تساعدهم على استيعاب المحتوى بشكل أفضل.

يمكن تصنيف العديد من هذه الأساليب إلى أربع فئات: سمعي، بصري، مكتوب، أو حركي. وسنقوم بالشرح الجيد لهذه المجموعات! لربما تعتمد استراتيجية جديدة منهم يمكنها أن تساعدك معرفة كيف تتعلم بشكل أفضل على تطوير مهاراتك الدراسية والعمل بشكل أكثر إنتاجية:

استراتيجيات المراجعة السمعية:

  1. اربط موسيقى معينة بموضوعات معينة، والتزم بها. بهذه الطريقة سيكون لديك محفز صوتي لتحصل على الحالة الذهنية الصحيحة.
  2. أعد كتابة كلمات المقطوعة الموسيقية المفضلة لديك لتتحدث عن موضوع المراجع.
  3. سجل نفسك أو احصل على صديق لديه صوت جميل للقيام بذلك! أثناء قراءة ملاحظاتك بصوت عالٍ، ثم استمع إليها أثناء ذهابك إلى الجامعة أو التنظيف أو الطهي أو أي نشاط آخر تريد القيام به!

استراتيجيات المراجعة المرئية:

  1. بطاقات الاستذكار - اكتب السؤال من جهة والأجوبة من جهة أخرى، وتعرف على عدد الأشياء التي يمكنك تعلمها. وربما لابد أن تحصل على صديق لاختبارك.
  2. اربط الأشياء بالصور أو الرسوم البيانية، حتى المخطط الانسيابي للإجابة يمكن أن يبقى في ذهنك أفضل من مجرد نص في بعض الأحيان.
  3. استخدم الملاحظات المميزة بالألوان.

كذلك استراتيجيات المراجعة الكتابية:

  1. اكتب، وأعد كتابة ملاحظاتك، انظر إلى أي مدى يمكنك إيجازها مع الاحتفاظ بجميع المعلومات.
  2. استخدم البطاقات التعليمية فهي فعالة لكل من المتعلمين الكتابيين والمرئيين.
  3. اكتب ملاحظاتك بخط اليد، فغالباً ما يكون فعل الكتابة نفسه هو الذي يمكن أن يساعد في الذاكرة، ولا يكون للكتابة نفس التأثير دائماً.

استراتيجيات المراجعة الحركية:

  1. راجع أثناء القيام بشيء آخر، تجول في غرفتك أو ارسم رسومات خربشة أو قم بإجراء محادثة مع نفسك.
  2. بدلاً من المكان الذي تتعلم فيه، يفضل أن تربط مواقع معينة بموضوعات معينة.
  3. اصنع أشياء، كمخططات أو نماذج، وتأكد من أنك نشط، فهو أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كان هذا هو أسلوب التعلم الخاص بك!

سادساً اعلم أنك ستصل إلى هناك ولا تفقد الأمل:

ابق متحمساً بقبول أنه مهما حدث، ستكون قادراً على إنهاء مرحلتك. حيث يواجه جميع طلاب الدراسات العليا عقبات وأزمات في أبحاثهم أو كتاباتهم. ولكنها ليست نهاية العالم. فعندما يبدو أن كل شيء يتدهور، لا تفقد الأمل، فقد تكون بدأت للتو في العمل في المشروع ويصبح الأمر يائساً في بعض الأحيان.

حتى إذا كنت تشعر بالإرهاق، فلا تدع ذلك يخرج في مشروعك، فستصل إلى هناك، سوف تصلحها، وستحصل على نتائجك، وسيكون لديك أطروحة. فقط امنحها الوقت! وفي غضون ذلك، اغتنم الفرصة التي لديك بين يديك. فكم من الناس يمكن أن يقولوا إنهم كانوا متحمسين بما يكفي لفعل نفس الشيء الذي تفعله؟


 نصائح للتعامل مع مهامك بمرحلة الدراسات العليا بشكل استراتيجي - نصائح قبل دراسة الماجستير: 

  • لا تتبع خطة ثابتة:
    فعلى أقل تقدير، يفضل أن يكون لديك أكثر من مخطط تقريبي لتوفر المرونة، .فأثناء قيامك بالبحث في موضوعك، سيتغير نطاق وشكل حجتك في اتجاه غير متوقع. فالمؤلفات التي كنت تعتقد أنها ذات صلة بالموضوع قد لا تكون ضرورية على الإطلاق. وستصبح المؤلفات المكتشفة حديثاً أكثر صلة بالموضوع.
  • استخدم وقت الدراسة بكفاءة:
    فعند كتابة رسالتك أو أطروحتك، ستستثمر ساعات طويلة في هذا العمل. فاسأل نفسك بانتظام عما تخطط للقيام به، فيعد استخدام فعال لوقت عملك. فقد لا ترغب في الالتزام بقراءة خمسين صفحة من مقال في مجلة ليس له صلة تذكر بحجتك بالرسالة أو الأطروحة. أو إذا قضيت ساعتين في إنشاء جدول زمني وقائمة قراءة لن يتم اتباعها على الأرجح عندما يتغير تقييمك. فهل كان ذلك استخداماً جيداً للوقت؟
  • لا تخف من الالتزام بكتابة الرسالة أو الأطروحة:
    من الشائع أن تشعر بعدم الارتياح حيال بدء البحث حيث قد تفتقر إلى الوضوح بشأن ماهية حجتك، لذلك قد ينتهي بك الأمر بالغرق في حفرة قراءة المزيد والمزيد من الأدب على أمل الحصول على لحظة مهمة من الوضوح.

📕تحميل كتاب 15 نصيحة ذهبية لطلبة الدراسات العليا  اضغط هنا للتحميل📕


لطلب المساعدة في إعداد رسائل ماجستير ودكتوراه  يرجى التواصل مباشرة مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟


مقالات ذات صلة