كيفية إعداد محتوى الإطار النظري لرسالة الماجستير


يعتبر الإطار النظري الخاص برسالة الماجستير من أهم وأبرز الأجزاء الخاصة بالرسالة، كما أنه يعتبر الإطار النظري بأنه أهم الأجزاء التي في الواقع لا يمكن أن يتم الاستغناء عنها، وذلك لأن وجود الإطار النظري في محتوى رسالة الماجستير يعتبر أمراً مهماً أساسياً وكذلك ضرورياً لكي تتم وتنجح عملية إعداد محتوى رسالة الماجستير، كما أنه يحتل ويتخذ الإطار النظري المركز والمرتبة الثانية في إعداد محتوى رسالة مرحلة الماجستير ويتم صياغة الإطار النظري وكتابته بعد إتمام إنهاء الطالب من إعداد وكتابة محتوى الخطة البحثية في رسالة الماجستير.

وكما أنه يمكن اعتبار الإطار النظري بأنه العمود الفقري لأي محتوى لرسالة ماجستير، فلولا وجود الإطار النظري لما كان هناك ما يسمى بالبحث العلمي، وذلك يشترط في الإطار النظري أن يكون واضحاً وصريحاً ومتوافقاً مع طبيعة وماهية البحث العلمي.

وفي الواقع أنه يحتاج في إعداد محتوى الإطار النظري الخاص برسالة الماجستير بصورة جيدة وصحيحة إلى إلمام الباحث أو الطالب بماهية الكيفية والآلية التي يتم من خلالها صياغة وإعداد وكتابة محتوى الإطار النظري، حيث أنه يشترط في الإطار النظري لرسالة الماجستير أن يقوم الطالب بجمع وحصد كافة المعلومات والبيانات التي ترتبط وذات العلاقة بماهية محتوى وموضوع البحث العلمي، ويتبعها أن يقوم الباحث بصياغتها وإعادة كتابتها ضمن مفهوم الإطار النظري الخاص برسالة الماجستير.

وكما أنه يلحق بإعداد الإطار النظري الخاص برسالة الماجستير وبصورة مستمرة ودائمة الدراسات السابقة، وتعتبر بأنها الجزء والعنصر الثاني من ضمن أجزاء وعناصر الإطار النظري ولا يصح وجود الإطار النظري في غيابها.


 مفهوم مصطلح الدراسات السابقة في رسالة الماجستير 

وقد تم تعريف مفهوم الدراسات السابقة على أنها مجموعة وسلسلة من الأبحاث وكذلك الدراسات التي قد تناولت طبيعة وماهية الموضوع الذي قد يبحث ويرغب بالكشف عنها الباحث أو الطالب، والتي قد عاد إليها ضمن مسيرة إعداده لمحتوى رسالة الماجستير.ويعتبر الكثير من الباحثين أن قسم الدراسات السابقة من أبرز وأهم الأقسام والأجزاء التابعة لإعداد محتوى الإطار النظري الخاص بالبحث العلمي، والتي بإعدادها وكتابتها وصياغتها الباحث بصورة متميزة وإبداعية.

يمكن وصف الإطار النظري في محتوى رسالة الماجستير بأنه العنصر الغالب على حجم محتوى رسالة الماجستير وأن الإطار النظري هو أكبر الأجزاء المكونة لرسالة الماجستير حجماً، وكما أنه قد يبلغ طول محتوى الإطار النظري في رسالة الماجستير ما بين أربعين صفحة إلى ما يقارب خمسين صفحة وورقة، ويقوم الباحث من خلال صفحات الإطار النظري ببيان وعرض كافة النقاط والأمور المرتبطة وكذلك المتعلقة بإعداد محتوى البحث العلمي الذي يسعى لإعداده.


 أسلوب وكيفية صياغة الإطار النظري لرسالة الماجستير 

إن إعداد محتوى الإطار النظري من قبل الباحث يجب أن يتم باستخدام أسلوبه البحثي والعلمي السليم بعيداً عن صياغة التبجيل وصياغة الإنكار، يقوم الباحث بجمع وحصد المعلومات التي تلزمه ويحتاجها لإعداد الإطار النظري ومن ثم يقوم بإعادة ترتيب البيانات والمعلومات التي حصل عليها والتي تخص وترتبط بمحتوى الإطار النظري ومن ثم يقوم بصياغتها تبعاً لأسلوبه البحثي الخاص بما يكفل له أن يعكس شخصيته البحثية من خلال إعداد المحتوى البحثي بصورة إيجابية وجيدة ومتميزة، وأن يتمتع أسلوب الباحث في كتابة وصياغة الإطار النظري لرسالة الماجستير بالجاذبية والإبداع وبخلو محتوى الإطار النظري من كافة الأخطاء الإملائية والنحوية.

قبل أن يباشر الباحث بإعداد أي جزء من أجزاء المحتوى البحثي يتوجب عليه أن يدرك تماماً أن الإطار النظري الخاص برسالة الماجستير هو العنصر والقسم الثاني من بين كافة أجزاء وفقرات الرسالة البحثية، وحينها ينتقل الباحث لجمع الآليات والمصادر البحثية ومن ثم يقوم بتحديد ماهية مواطن الاقتباس وماهية المراجع وكذلك المصادر التي يمكنه أن يستند عليها عند إعداد المحتوى البحثي لرسالة الماجستير، وينتقل بصورة تلقائية لكتابة الإطار النظري فيقوم بهذا الأمر وهذه المرحلة عن طريق العمل على صياغة كافة المعلومات والبيانات التي قد قام بحصدها وجمعها من محتوى الدراسات السابقة التي تتعلق وترتبط ارتباط واضح ووثيق بماهية موضوع رسالة الماجستير، وأن يتحقق الباحث من كون الأسلوب الذي يقوم بالكتابة به دقيق وكذلك واضح ومحكم.


 هل تكون عملية كتابة محتوى الإطار النظري لرسالة الماجستير غايتها السرد بلا هدف أو بلا قيمة؟ 

ويجب أن يسعى الباحث ويحرص على أن يكون محتوى ومضمون الإطار النظري الخاص برسالة الماجستير ذو كم هائل وغني بالمعلومات الوفيرة والكثيرة وكذلك المعلومات المفيدة المتعلقة بمفهوم ومدلول موضوع الرسالة البحثية، وإلا إن لم يكن محتوى الإطار النظري لرسالة الماجستير ذو قيمة أو هدف فإن هذا الأمر ما هو إلا إهدار للوقت وللجهود البشرية والبحثية المبذولة.


الخاتمة

يتضح مما سبق أن الإطار النظري في رسائل الماجستير يحتل مكانة ومركز مهم وكبير ويتوجب على الباحث أن يعطي الإطار النظري حقه واهتمامه، وكما أن إعداد الإطار النظري يأتي ضمن مجموعة من الخطوات المتتابعة والمتسلسلة والتي من خلالها وباتباعها يحصل الباحث على تكوين بحثي جيد ومتميز لرسالة الماجستير.

كما أن ماهية أسلوب الباحث وكذلك خبرته البحثية يمكن أن تظهر بشكل جيد وجلي في ماهية الآلية التي يتبعها في صياغة وترتيب وتنسيق المعلومات الخاصة بالإطار النظري والتي قد قام بجمعها وحصدها من خلال اطلاعه على المراجع البحثية المختلفة وكذلك المصادر المتنوعة التي تلزمه لترتيب أفكاره ومعلوماته البحثية.

لذلك يجب على الباحث أن لا يغفل عن أي جزء أو ركن في محتوى العمل البحثي بشكل عام وفي محتوى الإطار النظري لرسالة الماجستير بشكل خاص مما يعكس مدى دقة الباحث وإحساسه بعمق وأهمية المسؤولية البحثية.


لطلب المساعدة في إعداد وكتابة الإطار النظري لرسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا