محتويات الإطار النظري ضمن منظومة البحث العلمي


إن إعداد محتوى الإطار النظري ضمن رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه يشكل الجزء الأهم والأكبر في الرسالة، وكذلك يضم أكبر كم وقدر من محتوى البيانات وكذلك من المعلومات التي تدور حول فكرة بحثية أو موضوع البحث وكذلك مشكلته البحثية والدراسية التي يكون بطبيعة الحال قائم عليها من خلال عمليات وإجراءات الدراسة وكذلك إعدادات التحليل العلمي.

وكما أنه يوجد نموذج لإعداد محتوى الإطار النظري والذي يكون بطبيعة الحال خاص بماهية رسالة الماجستير والذي سيتم عرضه وتوضيحه فيما يلي وذلك بهدف بيان ماهية شروط إعداد الإطار النظري، وكذلك التعرف على ماهية الطريقة الأمثل والأفضل لكتابة وإعداد محتوى الإطار النظري، وكذلك كيفية إعداد وصياغة الإطار النظري الخاص بالبحث العلمي الأكاديمي؛ وهذا الأمر يساعد في توفير الجهد والوقت على العديد من الباحثين وخصوصاً الجدد منهم في إعداد وعمل مختلف أنواع الدراسات العليا والأبحاث المتنوعة سواء أكانت عبارة عن رسائل ماجستير أو أطروحات دكتوراه.


 ماهية المصطلحات التي تتردد في وسط العمل البحثي؟ 

في كثير من الأحيان نسمع العديد من المصطلحات التي تتردد على آذاننا على سبيل المثال الإطار النظري، الخلفية النظرية، الإطار المفاهيمي، وكلها عبارة عن مصطلحات صحيحة وسليمة وكذلك مستخدمة في إعداد البحث العلمي، وكما أنها تتشابه وتتوافق في ما بينها إلى حد يمكن أن يربك عمل الباحث العلمي وذلك خصوصاً أثناء أدائه عمله في إعداد وكتابة المحتوى البحثي.

قد تتداخل الدراسات وكذلك الأبحاث العلمية وخصوصاً الحديثة منها والتي تكون في طور عمليات الإعداد مع كتابة محتوى الدراسات السابقة التي تتعلق في ذات المجال والاختصاص العلمي الذي يمكن أن يضمهما؛ ولهذا السبب يتم طلب عرض من الباحث العلمي لتفصيل وشرح لماهية الدراسات السابقة وكذلك العمل على تلخيصها ومن ثم كتابتها ضمن محتوى ومضمون حيز الفصل الثاني المخصص من رسالة الماجستير أو من أطروحة الدكتوراه.     


 ما هي النقاط التي يقف عليها الباحث ويستند عليها عند إعداده لمحتوى الإطار النظري في الدراسات البحثية؟ 

يعتبر الإطار النظري ضمن محتوى وتكوين الرسائل العلمية هو عبارة عن جُل وملخص المادة العلمية وكذلك البيانات والمعلومات التي تدور حول مشكلة وقضية الدراسة وكذلك موضوع العمل البحثي، كما أنه يعمل الباحث العلمي على القيام بصياغة محتوى الإطار النظري وذلك بطريقة مميزة تمكن وتساعد القارئ لمحتوى ومضمون الرسالة البحثية العلمية من الوقوف والاستناد على البنود وكذلك على النقاط التالية:

1.    ماهية مشكلة الدراسة البحثية وطبيعة موضوعها، فيتضح لنا أن الباحث يقوم برسم وتوضيح ماهية موضوع البحث ويقوم بتحديده ضمن مكونات هذا الفصل أو بتخصيص جزء من البحث له.

2.    مجموعة الأهداف البحثية والتي يرغب بها الباحث العلمي ويريد العمل على تحقيقها من خلال إعداد الدراسة البحثية العلمية لمشكلة وقضية البحث في صورة رسالة ماجستير أو أطروحة دكتوراة أو غيرها.

3.    التعرف على ماهية حدود الدراسة البحثية العلمية المتنوعة بين مجموعة من الحدود سواء الحدود الزمانية أو الحدود المكانية وكذلك الحدود الاجتماعية أو الحدود البشرية.

4.    مفاهيم وكذلك مصطلحات إعداد الرسالة والتي يقوم بصياغتها الباحث أثناء إعداد وكتابة محتوى الإطار النظري الخاص برسالة ومحتوى البحث العلمي؛ ذلك بهدف بيان وتعريف القارئ بما في محتوى ومضمون الرسالة البحثية من مصطلحات بحثية ومصطلحات علمية جديدة قد توصل إليها الباحث العلمي، أو مصطلحات قديمة واضحة ومعروفة في ذات تخصص موضوع الدراسة ومجالها.

5.    طبيعة ونوع المنهج البحثي العلمي والذي قد اتبعه الباحث في سبيل إعداد محتوى رسالته البحثية العلمية، وكذلك من المتعارف عليه أن للباحث العلمي الحرية المطلقة إلى حدٍ ما في اختيار طبيعة وماهية نوع منهج البحث الملائم وكذلك المناسب لطبيعة وموضوع محتوى دراسته العليا.

6.    ماهية الأدوات الدراسية البحثية المستخدمة في إعداد العمل البحثي، ومن ثم يقوم الباحث خلال مسيرته في كتابة محتوى الإطار النظري في العمل على توضيح ما قد قام باستخدامه من مختلف الأدوات في كتابة البحث وكذلك التي جمع بها محتوى المادة البحثية العلمية التي تتعلق وترتبط بموضوع محتوى الدراسة وكذلك بمشكلتها.

7.    ماهية الخطوات الإجرائية البحثية وهي عبارة عن مجموعة من مختلف الخطوات التنفيذية التي يمكن أن يتبعها الباحث في سبيل إعداد محتوى البحث العلمي، والتي يتحدث عنها ومن ثم يصيغها أثناء إعداد وكتابة الإطار النظري الخاص بالبحث.


 هل يوجد اختلاف بين مفهومي الإطار النظري للبحث وكذلك الإطار المفاهيمي للبحث؟! 

بعد تحقيق الباحث لماهية المعرفة الكافية والتامة بالنقاط وكذلك بالأفكار الرئيسية التي يقوم الباحث بالكتابة عنها الباحث أثناء إعداد محتوى الإطار النظري الخاص بالبحث، ففي ما يلي بيان لماهية الفروق التي تظهر واضحة بين الإطار النظري والإطار المفاهيمي للبحث.

إن الإطار المفاهيمي الخاص برسالة الماجستير أو بأطروحة الدكتوراة هو عبارة عن بديل عن محتوى الإطار النظري الخاص بالبحث، هذا في حالة إذا كانت الدراسة عملية غير نظرية أو أنه بمعنى آخر لا يقوم بتناول محتوى الدراسة النظرية العلمية أو أحد جوانبها ومجالاتها في إعداد البحث العلمي. ولذلك يمكن القول بأن الإطار المفاهيمي هو عبارة عن جزء من ضمن مكونات وعناصر البحث العلمي الرئيسية وهذا الأمر يكون فيه الإطار المفاهيمي سيان مع محتوى ومفهوم الإطار النظري، ولكن هذا الأمر مع المباحث العلمية التي في الغالب تدور مراجعتها حول سلسلة ومجموعة محددة ومخصصة من مختلف الحقائق وكذلك المفاهيم المنوعة.


 هل يمكن أن يظهر المنهج العلمي المتبع ماهية نوع الإطار البارز في العمل البحثي؟! 

نعم يمكن أن يحدد استخدام المنهج العلمي وكذلك مجموعة خطواته البحثية الإجرائية فيما إذا ما كان محتوى الإطار المفاهيمي أو الإطار النظري؛ وكذلك يمكن أن يظهر هذا الأمر بطبيعة الحال فور بداية ومباشرة الباحث بالعمل في القيام بإعداد محتوى البحث الخاص بماهية تكوين دراسته العليا. وكذلك المرجعية العلمية الخاصة بالرسالة البحثية الأكاديمية التي يستمدها المحتوى البحثي للدراسة من داخل الإطار النظري الخاص بالبحث وذلك يكون مهما اختلف مسماه وتعريفاته ما بين كلاً من الإطار النظري أو الإطار المفاهيمي أو حتى ما يسمى بالخلفية النظرية لمحتوى الرسالة.


لطلب المساعدة في إعداد وكتابة الإطار النظري لرسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا