إدارة المشرفين وتحكيمهم لأخطاء الإطار النظري

إدارة المشرفين وتحكيمهم لأخطاء الإطار النظري
اطلب الخدمة

إدارة المشرفين وتحكيمهم لأخطاء الإطار النظري


قبل البدء في كتابة وإعداد الإطار العلمي والبحث العلمي كله لابد من اختيار مشرف أكاديمي على البحث العلمي عامةً وتتبع جميع مراحل إعداد البحث العلمي أول بأول، وخاصةً عند البدء بإعداد الإطار النظري في البحث يجب المتابعة مع المشرف على الإطار النظري باستمرارية لإرشاد الباحث وإدارة المشرف للبحث بشكل كامل، ونقد المشرف للإطار والتحكيم وغيرها من المهام التي لابد من المشرف القيام بها.

 المشرف على الإطار النظري: 

هو الشخص القائم على عملية الإشراف والإدارة للبحث العلمي عامة والإطار النظري خاصة أياً كان نوع البحث ومستواه، ولكن لا يقوم أي شخص بعملية الإشراف لأنها عملية تعاونية بينه وبين الباحثين لتطوير وتحسين القيمة التعليمية و تتطلب الكثير من الشروط والمعايير والضوابط منها: يجب أن يكون تخصص المشرف متطابق مع موضع الإطار النظري الذي يقوم بالإشراف عليه، أن يكون المشرف متقن ومقتنع لموضوع الإطار النظري الذي يحتويه البحث العلمي، أن لا يكون المشرف منشغلاً كثيراً لا يخصص وقت كافي للباحث لمناقشته بحثه و الإطار النظري، اتصاف المشرف على البحث العلمي و الإطار النظري بسمات معينة منها " تحلي المشرف بالأخلاق العلمية التي تأهله لكونه مشرف، الابتعاد عن التحيز، التواضع، الصبر، إعطاء ما لديه من علم، الأمانة العلمية، تحمل المسؤولية، حب المشرف للعمل، قدرة المشرف على التحليل والإرشاد، استمرارية المشرف بالاطلاع على تطور العلم وتجديد المعلومات لديه، احترام الباحث حتى لو أقل منه علماً و عدم السخرية منه عند الخطأ بل يجب توجيهه للصواب".


 المهام الذي يقوم بها المشرف على الإطار النظري: 

باعتبار المشرف على البحث العلمي هو المرشد والمصحح للباحث ويؤثر على الباحث بإرشاده وتقديم الملاحظات له فهو يقوم بالعديد من المهام الإشرافية على الإطار النظري منها:

  • الإدارة التربوية للإطار النظري:

فالإدارة بشكل عام: هي آلية مستعملة في عملية إرشاد الفرد وتوجيهه بطريقة متناسقة ومتكاملة قائمة على أساس التخطيط، التنظيم، التوجيه، التنسيق، والرقابة لوضعية تحقيق الأهداف المرجوة من هذه العلمية، بينما الإدارة التربوية تعتبر فرع من الإدارة العامة حيث أنها تختص في مجالات التربية والتعليم وفقاً لمعايير وقوانين تحكم عملية الإدارة التربوية و للإدارة التربوية مجالات متعددة، ولكن ما يخصنا هنا الإدارة التربوية للأبحاث العلمية وخصوصاً الإدارة التربوية للإطار النظري التي تهدف لمتابعة المشرف للباحث في إعداده للإطار النظري لكون الباحث أقل خبرة من المشرف لذا يعتمد نجاح البحث العلمي على نصائح وتوجيهات المشرف للباحث، وذلك للحصول على نتائج سليمة ومهمة بأقل وقت وجهد.

  • تعليم المشرف للباحث وتوجيهه ومعرفة المشرف على الإطار النظري بالصعوبات التي تواجه الباحث:

فعملية التعليم تعني أخذ المعرفة والثقافة ونقلها من المرسل وهو هنا المشرف على البحث العلمي إلى المستقبل وهو الباحث، بأسلوب منسق وسهل ليكتسب الخبرات والمعرفة منه، وعلى المشرف على البحث العلمي أيضاً معرفة ما يواجه الباحث من صعوبة وتحدى في إعداد الإطار النظري ليستطيع المشرف من توجيهه وإرشادهم لتخطي الباحث لهذه الصعوبات والتحديات، فمن هذه الصعوبات والتحديات ما يلي: تحديد متغيرات المشكلة البحثية، قلة المصادر التي تتعلق في موضوع دراسة الإطار النظري، اختيار الدراسات السابقة المفيدة لإطاره النظري، تعيين المنهجية التي سيتبعها في كتابة الإطار النظري.

  • نقد الإطار النظري:

بعد قيام المشرف بالإشراف وإدارة وتوجيه الباحث وإرشاده على الكتابة الصحيحة والسلمية للإطار النظري وإكساب المشرف الخبرة للباحث وكتابة الإطار النظري بشكل كامل يقدم الباحث الإطار النظري والبحث للمشرف لتحكيم الإطار النظري ونقده من خلال تحديد الأخطاء الذي يحتويها البحث العلمي وكتابة المشرف التوجيهات للباحث ليستطيع تعديل هذه الأخطاء في الإطار النظري.

  • تحديد الأخطاء الأكاديمية:

على الرغم من التوجيهات التي تقدم للباحث من المشرف على البحث العلمي إلا أن يقع في أخطاء وذلك هي فطرة الإنسان الطبيعية، لذا يجب على المشرف تحديد الأخطاء التي يقع فيها الباحث أثناء كتابة الإطار النظري.


 من أخطاء وتحديات الباحثين في كتابة الإطار النظري: 

  1. الاستخدام الآلية الإحصائية الغير مناسبة لموضوع الإطار النظري.
  2. التسلسل الغير منتظم في محتويات الإطار النظري.
  3. احتواء الإطار النظري على الأخطاء النحوية والإملائية واللغوية.
  4. نقل المقدمة التمهيدية للإطار النظري كما هي من أي مرجع وهذا أكبر الأخطاء لأن محتويات البحث لابد من أن تختلف بنسبة ليست بالقليلة عن محتويات المراجع المتشابهة، ويجب أن يتم إظهار أسلوب وشخصية الباحث في المقدمة.
  5. البدء دائماً في كل فصل من فصول الإطار النظري بشكل مباشرة في صلب الموضوع.


 كشف السرقة الأدبية في الإطار النظري: 

كما قولنا إنه يوجد الكثيرون الذين يقوموا بأخذ فقرة كاملة من أي مرجع للمقدمة مثلا أو غيرها دون توثيقها أو كتابتها كمرجع أو اقتباس فتكون هنا من ضمن السرقة الأدبية أو الخيانة العلمية، فيقوم المشرف على البحث معرفه هذه السرقة وكشفها وتحديد نسبها، لكتابتها من ضمن النصائح التي يجب على الباحث من الأخذ بها وتعديلها؛ لأن السرقة الأدبية تخفض من قيمة الإطار النظري ومستوى الباحث نفسه، وتعرض الباحث للمشاكل عند تقديم البحث العلمي للجنة المناقشة، لذا لابد من تجنب هذه السرقة.

تجنب السرقة الأدبية في الإطار النظري:

  1. إعادة صياغة الفقرة أو الجملة وكتابتها بأسلوب الباحث الخاص مع إضافة معلومات من ذات الباحث، بهذا يبعد عن السرقة الأدبية.
  2. استخدام العديد من المصادر والمراجع بحيث أخذ من كل مصدر جزء بسيط، بشرط ألا ينسب الباحث أن هذه المعلومات من ابتكاره، ويقوم بتوثيقها.
  3. إذا اقتبس نص أو شيء معين ليه أن يضعه بين علامتا تنصيص، ومن ثم توثيقها.
  4. الاطلاع على حقوق النشر والطباعة، لكي لا يقع بالسرقة الأدبية.
  5. التوثيق باستمرار لما يتم أخذ معلومات منه.
  6. الاقتباس بنسبة معينة تحدد في دليل الجامعة.

إذا اتبع الباحث جميع ما يلي يكون هكذا تجنب الباحث السرقة الأدبية للإطار النظري.


 التوثيق والاقتباس في الإطار النظري: 

كما ذكرنا من قبل لتجنب السرقة الأدبية يجب توضيح الاقتباس وتوثيق المصادر والمراجع ولكن لابد من التوثيق والاقتباس بشكل سليم ليتم الحكم على أنه لا يوجد سرقة أدبية، فكيف يتم الاقتباس والتوثيق؟؟

شروط الاقتباس ونسبة الاقتباس في الإطار النظري:

يكون الاقتباس في الإطار النظري أما بطريقة مباشرة أي أخذ النص كما هو دون أي تغيير فيه، أو بطريقة الاقتباس غير المباشر وهو أما بتلخيص الاقتباس أو إعادة صياغة الاقتباس ولكن مع الحفاظ على المعنى كما هو، وفي كلتا الحالتين يوضع الاقتباس بين علامتا تنصيص " " كما هو متعارف عليه دولياً، وأيضاً يجي توثيق الاقتباسات.

من شروط الاقتباس ما يلي: ملائمة الاقتباس مع موضوع ومحور ما وضع فيه الاقتباس وكتابة الاقتباسات الضرورية فقط دون الإكثار منها فغالباً ما تكون محددة بنسبة معينة، المحافظة على الأمانة العلمية أثناء الاقتباس وهي عن طريق توثيقها، المحافظة على معنى الاقتباس في حال تم اختصاره أو إعادة صياغته، الاعتدال في نسبة الاقتباس وهو غالبا ما تكون ما بين 10% - 15% بشرط ألا تكون من نفس المصدر ونسبة ما هو مسموح له الاقتباس من نفس المصدر 5% فقط.

توثيق المراجع في الإطار النظري:

لابد من أن يتم التوثيق بشكل سليم حتى لا يفوت في قائمة السرقة الأدبية، وغالبا ما يتم التوثيق أما في متن الموضوع مثل توثيق التعريفات والاقتباسات، أو التوثيق في قائمة المصادر والمراجع في نهاية البحث العلمي ويتم في هذه القائمة توثيق جميع المصادر التي تم أخذ المعلومات من خلالها، فأول ما يتم توثيقه في قائمة المصادر والمراجع هي المصادر الورقية العربية، ومن ثم المصادر الورقية الأجنبية، ومن ثم مواقع الإنترنت.

  • متابعة التعديلات الجارية على الإطار النظري.
  • تحديد المدة اللازمة لإعداد الإطار النظري.

 نموذج على الإطار النظري: 

للاطلاع على مثال للإطار النظري اضغط هنا 


 فيديو: السرقة الأدبية 

 


لطلب المساعدة في إعداد وكتابة الإطار النظري لرسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟