ما الأهمية التي يحققها التحليل الإحصائي؟

 


 مفهوم التحليل الإحصائي: 

هي إجراءات تسلسلية منتظمة يقوم فيها الباحث بجمع المعلومات من مصادرها الأولية أو الثانوية وذلك باستهداف فئة وعينة معينة تجرى عليها الدراسة لأخذ ما يحتاج من معلومات ومن تجهيزها والـتأكد من صحتها ليستطيع القيام بعملية التحليل الإحصائي واستخلاص النتائج والمعلومات القيمة والسليمة منها واستخدامها فيما يريده، ويعتبر التحليل الإحصائي من علوم الاقتصاد الذي عرف في الحضارة الفرعونية والحضارة اليونانية والحضارة الرومانية، ولكن التحليل الإحصائي لم يظهر إلا بالعصور الوسطى في القارة الأوروبية، وأول ما استخدم في هذه العصور لغرض إحصاء لأملاك الملوك وحساب الضرائب المفروضة عليهم، وبعد ذلك استخدم التحليل الإحصائي لإحصاء عدد سكان القرية، ومن ثم تداول التحليل الإحصائي بين التجار لحساب السلع والقيم الاستهلاكية.

وهكذا حتى انتشر التحليل الإحصاء و أصبح يستخدم بشكل كبير في جميع مناحي وجوانب الحياة بما فيها الأبحاث العلمية، وتحليل البيانات ،وأصبح يتطور التحليل الإحصائي لما له أهمية كبيرة في الحياة و لاستخدامه في أغلب مجالات الحياة ليسهل على الباحث عملية التحليل الإحصائي فآخر التطورات التي توصل لها التحليل الإحصائي هو تخصيص برامج ومواقع مختصة فقط بعمليات التحليل الإحصائي ودراسة هذه التحليلات في كافة المجالات وإضافة تطورات وخدمات جديدة على هذه البرامج لتسهيل العملية التحليلية الإحصائية أكثر ولتوفير الجهد على الباحث وتقليل التكلفة واختصار الوقت في آن واحد، ومازالت التطورات تحدث في المجال الإحصائي لتسهيلها وللحصول على دقة أكثر في النتائج ولا أعلم إلى ماذا سوف تتوصل العملية الإحصائية وإلى أي حد سوف نصل بهذه التطورات.


 ما الأهمية التي يحققها التحليل الإحصائي؟ 

عملية التحليل الإحصائي سهلت على الكثير من الباحثين في الوصول إلى معلومات جديدة تفيد أبحاثهم العلمية، فهذه المعلومات لم تكن موجودة في أي مصدر موثوق، بالتالي استصعب على الباحث الحصول عليها فقام بإجراء عملية تحليل إحصائي لتوصل إلى هذه المعلومات، إضافة على الأهمية التي حققتها عملي التحليل الإحصائي التي تتخلص في النقاط التالية:

  1. التحليل الإحصائي بالنسبة للبحث العلمي يساهم الباحث بإجراء الدراسة على العينة الإحصائية البحثية وتجنب ضياع وتشتت العينات وبالتي ضبط البحث العلمي.
  2. يعتبر التحليل الإحصائي الحل الأمثل لربط وتفسير البيانات وتحليلها واستخراج النتائج منها.
  3. يعد التحليل الإحصائي الطريق الأدق للخروج بنتائج صحيحة وسليمة وإمكانية تعميمها.
  4. تكمن أهمية التحليل الإحصائي في تحليل الظواهر والحالات الاجتماعية.
  5. التنبؤ بالنتائج المستقبلية من خلال التحليل الإحصائي.
  6. يقوم التحليل الإحصائي بتقديم الإجابات للأسئلة التي تحتاج إلى إجابة.
  7. يبرز أهمية التحليل الإحصائي في مقارنة البيانات ونتائجها.
  8. تكمن أهمية التحليل الإحصائي بتحديد المتغيرات والمتحولات.
  9. يعد التحليل الإحصائي وسيلة للتأكد من موضوعية ومنطقية وصدق وثبات البيانات والمعلومات.
  10. يقوم التحليل الإحصائي بحصر معلومات كانت ليس لها أي فائدة وتحويلها إلى بيانات رقمية يمكن الاطلاع منها بنتائج مهمة ولها قيمة تبعاً لأسس ومعايير يتم استخدامها في مثل هذه الحالات.

 بماذا تتسم خصائص التحليل الإحصائي؟ 

تتميز عملية التحليل الإحصائي بصفات وخصائص كغيرها من العمليات ولكن تختلف خصائص عملية التحليل الإحصائي عن أي عملية أخرى ومن أهم ما تتميز فيه خصائص التحليل الإحصائي ما يلي:

  • يتصف التحليل الإحصائي بأنه من ضمن المجالات الاقتصادية التي تعود أصلها إلى علوم الرياضيات الذي يعتبر فرع الإحصاء واحد من هذه الفروع.
  • يتصف التحليل الإحصائي بالمنطقية والموضوعية: فيتم تحليل البيانات ما هي متوفرة دون أي إضافة أو نقصان فيها، ولو وجد معلومة واحدة غير دقيقة بالشكل الكافي يتم أخذ وحساب المتوسط لكافة المعلومات المشابهة لها وبالتالي إعطاء القيمة المتوسطة لها طالما أن التحليل الإحصائي يتعامل مع البيانات الرقمية.
  • يتصف التحليل الإحصائي بإضافة القيمة للمعلومات التي يتم جمعها: فمثلا لو تم إجراء دراسة على أفراد عينة حول مشكلة ما أو ظاهرة ما، فيقوم كل فرد من أفراد هذه العينة بإعطاء معلومة يظن أنها لا فائدة منها ولكن بناء على باقي المعلومات التي جمعها التي يظن الأفراد أنها لا تعود يستخرج الباحث معلومات جديدة منها توضح جزء من المشكلة وتضيف تفسير للظاهرة.
  • يتصف التحليل الإحصائي بإمكانيته بإعطاء نتائج سليمة وصحيحة.
  • يتصف التحليل الإحصائي بتحقيقه لأهداف البحث العلمي.
  • يتصف التحليل الإحصائي بقدرته على معالجة البيانات.


 مشكلات تواجه الباحثين في عملية التحليل الإحصائي: 

  1. تحدي الحصر الكامل: والسبب في ظهور مشكلة الحصر الكامل هو اختيار عينة كبيرة جداً ودراسة كافة عناصر هذه العينة.
  2. اختيار المنهج الخاطئ: فمثل هذه الدراسات تتطلب المنهج الوصفي فالكثير من الباحثين يستخدموا المنهج الاستدلالي أو الاستقرائي بدلاً من المنهج الوصفي.
  3. اختيار المقياس الإحصائي بشكل غير ملائم وخاطئ: وهي أكثر المشكلات وقوعاً وأكبرها تأثيراً؛ لأنها تؤثر على النتائج بشكل كبير، وتنتج هذه المشكلة من عدم معرفة ودراية الباحث بأنواع واستخدامات المقاييس الإحصائية.

 من أنواع المقاييس الإحصائية: 

  • الوسط الحسابي.
  • المتوسط.
  • المنوال.
  • الوسيط.
  • المدى.
  • الانحراف المعياري.
  • التباين.
  • التكرارات.
  • الانحدار.
  1. مشكلة العينة البحثية واختيار العينة: فالبيانات تعتمد بشكل كامل على أفراد العينة لأنها تعتبر المصدر الموثوق لجمع المعلومات، فلابد من اتباع الأسس والقواعد في اختيار العينة المستهدفة بما يتناسب مع موضوع الدراسة والـتأكد بأن هذه العينة تستطيع إعطاء المعلومات الكافية واللازمة للدراسة، وتحديد حجم العينة الذي يناسب أسلوب وموضوع الدراسة.
  2. استعمال أدوات الدراسة في الموضوع الخاطئ: وهم الاستبيان والاختبارات والمقابلة والملاحظة والتجارب، فهنا يجب على الباحث معرفة ما يتناسب موضوع دراسته البحثية والأداة البحثية التي ستستطيع من تغطية كافة معلوماته الذي يحتاجها، فمثلاً لا يجوز استخدام الاستبيان في موضوع بحثي يتطلب الاختبارات أو غيرها من أدوات الدراسة.

 فيديو: المقاييس الإحصائية الوصفية 

 


لطلب المساعدة في التحليل الإحصائي للاستبانات البحثية يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا