سمات الإطار النظري في رسالة الماجستير

اطلب الخدمة

سمات الإطار النظري في رسالة الماجستير


يعتبر عنصر الإطار النظري لرسالة الماجستير بمثابة ركن رئيسي وأساسي من ضمن أركان وركائز البحثي العلمي ورسالة الماجستير، والذي لا سبيل ولا مجال للاستغناء عنه وإهماله أياً كانت الأسباب والظروف المحيطة؛ وكذلك نظراً لطبيعة وماهية الدور الأساسي الكبير والذي يقوم بلعبه الإطار النظري في محتوى البحث العلمي، وكذلك يشكل الإطار النظري في رسالة الماجستير وفي البحث العلمي قسم مخصص له لا يمكن أن يتجاوز ما مقداره خمسين صفحة كحد أقصى لحجمه، وكما أنه تلعب جزئية الدراسات السابقة التي يقوم بالاطلاع عليها وتحليلها وتلخيصها الباحث دوراً أساسياً وكبيراً في ضمن إطار محتوى الدراسة، كما أنه يمثل الإطار النظري عدداً جيداً من مختلف الأبحاث التي يمكن أن تستند إلى عدد جيد من مختلف المصادر المعدة والجاهزة، وكذلك مجموعة من المعلومات الموثوقة، في حين يمكن للباحث عن طريقه أن يقوم باختيار سلسلة ومجموعة من مختلف القواعد وكذلك المفاهيم الخاصة بتحديد طبيعة وماهية المشكلة البحثية، ومن ثم صياغتها، ويليها إيجاد كافة الحلول لها.


 ما هي السمات العامة للإطار النظري في رسالة الماجستير والبحث العلمي؟ 

هي مجموعة من السمات والصفات التي تتميز بها كافة أنواع وأشكال الإطار النظري لأي رسالة ماجستير او بحث علمي، وتكون كالتالي:

  1. خلو محتوى الإطار النظري الخاص برسالة الماجستير من كافة أشكال الأخطاء اللغوية التي يمكن أن يقع فيها الباحث: تعتبر من السمات والصفات العامة في مضمون الإطار النظري أن يخلو من أي شكل من أشكال الأخطاء اللغوية الممكنة تواجدها، وكما أنه يمكن أن يتم ذلك الأمر من خلال إجراء المراجعة الواضحة والجيدة من خلال وعن طريق الباحث نفسه، أو من خلال أحد أهم المتخصصين في ذات مجال التدقيق اللغوي.
  2. سلامة محتوى الإطار النظري من كافة أشكال الأخطاء النحوية: يعتبر من المهم أن تكون كافة وجميع أجزاء محتوى البحث مدققة ومصححة من ذات الجانب النحوي، في حين أن البحث العلمي يُمكن اعتباره بأنه مرجعًا جيداً فيما بعد لعدد كبير من الباحثين، وكما أنه يجب أن يكون سليماً وخاليًا من ذلك الصنف وتلك النوعية من أصناف الأخطاء البحثية.
  3. خلو وسلامة الإطار النظري من كافة الأخطاء العلمية: من الطبيعي أن تختلف محتويات الأبحاث العلمية تبعاً لطبيعة ما تتضمنه من محتوى متخصص، فهناك العديد من الأبحاث النظرية أو الأبحاث الإنسانية، وكذلك الأبحاث العملية أو الدراسات التطبيقية، وكما أنه يجب أن تكون كافة وجميع المعلومات المتضمنة والمذكورة في محتوى الأبحاث مُدقَّقة جيداً وبطريقة علمية صحيحة، ولا يجب أن يتواجد في المحتوى الخاص بها أي نسبة من الأخطاء العلمية. 

 ما هي السمات الخاصة للإطار النظري في رسالة الماجستير وفي البحث العلمي؟ 

من مسماها فهذه السمات الخاصة تختلف من طبيعة بحث لبحث آخر وذلك بالنسبة لمحتوى الإطار النظري في رسالة الماجستير والبحث العلمي.

  1. تسمية وتحديد ماهية المتغيرات وكذلك تفسير طبيعة العلاقة بينهما: تعتبر المتغيرات البحثية ركيزة وأساس تكوين محتوى الإطار النظري الخاص بالبحث، وكما أنه يتوجب على الباحث أن يُسمِّي المتغيرات في رسالة الماجستير الخاصة به بطريقة وبشكل سليم وصحيح وذلك يكون من خلال مجموعة من الفرضيات أو تبعاً لأسئلة البحث والتي قد تتم عملية صياغتها بشكل صحيح وسليم، ومن ثم العمل على تفسير ماهية وطبيعة العلاقة بينها بداخل متن ومحتوى البحث العلمي، وكما أنه يمكن الحصول على مجموعة من التفسيرات الواضحة والدقيقة لمختلف المتغيرات في رسالة الماجستير وذلك يتم من خلال إجراء عمليات التحليل الإحصائي الخاصة بالبيانات والتي في العادة يتم جمعها وحصدها بواسطة مجموعة أدوات إعداد البحث العلمي.
  2. تعريف وتوضيح بماهية المصطلحات العلمية البحثية الخاصة بمحتوى رسالة الماجستير: من المتعارف عليه أن لكل بحث ولكل رسالة ماجستير أو دراسة بحثية مجموعة من المصطلحات العلمية والبحثية الخاصة بكل منها، سواء أكان صنف ذلك النوع من الدراسات أو كان محتوى رسالة الماجستير عبارة عن بحث ودراسة اجتماعية أو دراسة وبحث تطبيقي، وكذلك يشترط أن يتضمن محتوى هذا الجزء على تعريف جيد وقوي وكذلك واضح لكافة المصطلحات البحثية العلمية، ويكون الهدف من ذلك الأمر هو فهم وإدراك ما يمكن أن يدور في داخل فكر وذهن الباحث، وكذلك التركيز على ما يتم وضعه وصياغته من نتائج بحثية وتوصيات وكذلك مُقترحات بحثية بناءً على ذلك.
  3. تلخيص محتوى الدراسات السابقة المتعلقة بالإطار النظري وبالدراسة الحالية: يمكن تعريف الدراسات السابقة على أنها عبارة عن كافة المراجع البحثية أو الكتب التي يمكن أن يقوم بالاطلاع عليها الباحث أو الدارس؛ وذلك بهدف البحث عن محتوى مادة مفيدة من الممكن أن تساعد في إثراء المحتوى الخاص به في البحث العلمي وبرسالة الماجستير، وكذلك يمكن أن تكون داعم ومقوٍ جيد لما يتم العمل على طرحه من ضمن أفكار بحثية جديدة، وذلك يكون في سبيل الاطلاع على عدد متنوع من عشرات الأنواع من الدراسات السابقة، وكذلك يتوجب عليه أن يقوم بتخصيص جزء محدد من رسالة الماجستير والبحث العلمي، ومن قم يرتب فيها كافة وجميع الدراسات البحثية السابقة التي اطلع عليها الباحث من الأحدث إلى الأقدم، أو الترتيب العكسي وذلك تبعاً للطريقة البحثية التي يمكن أن يتبعها الباحث.

 التوثيق والاقتباس للمراجع في الإطار النظري 

لكل شيء حقوقه الخاصة ولعل الجهد الفكري وما يبذله أصحابه فيه من عناء وسهر يستوجب حقوقاً خاصة بنسبة هذا الجهد البحثي لصاحبه وبالتالي فإن عملية التوثيق والاقتباس للمراجع في الإطار النظري لا غنى عنها لإتمام الدراسة، حيث يقوم الباحث خلالها بجمع المعلومات من المصادر والمراجع المتنوعة وتضمينها ضمن الإطار النظري من أبواب وفصول في الدراسة.

ويمكن تعريف التوثيق والاقتباس للمراجع في الإطار النظري للدراسة بأنها عملية أخذ المعلومات والإحصائيات من المراجع والمصادر وتدوين هذه المعلومات في حواشي صفحات الإطار النظري للدراسة من قبل الباحث، وتعتبر عملية توثيق المراجع في الإطار النظري للدراسة مهمة كونها تتبع أخلاقيات البحث العلمي، وتدعم الدراسة والباحث بأماكن الحصول على المعلومات والتأكيد على أصالة الدراسة.

وتحكم عملية التوثيق والاقتباس لمعلومات المراجع في الإطار النظري للدراسة العديد من الشروط وهي:

  1.  ذكر الباحث لكافة معلومات المراجع وتدوينها للابتعاد عن الانتحال والسرقة العلمية في الإطار النظري.
  2.  ألا تتجاوز معلومات الاقتباس في الإطار النظري الحد المعقول ليصبح عملاً مقلداً.
  3.  كتابة الباحث للمراجع في الإطار النظري حسب نمط الترتيب لمعلومات المراجع الذي تقرره الجامعة أو الجهة المختصة.
  4.  التزام الباحث بالمصداقية والدقة في كتابة معلومات المراجع بالإطار النظري.

كما تتم عملية التوثيق والاقتباس لمعلومات المراجع في الإطار النظري كالتالي:

  1.  جمع معلومات المصادر والمراجع المختلفة من خلال قراءة الباحث المستفيضة عن موضوع الدراسة.
  2.  تحديد العبارات والفقرات الهامة التي يريد الباحث وضعها في الإطار النظري.
  3.  من قائمة مراجع في برنامج الوورد يختار الباحث (إدراج حاشية سفلية) وبعدها يقوم الباحث البرنامج بشكل تلقائي بوضع رقم للمراجع ويتم كتابة المصدر والمراجع في الإطار النظري بشكل صحيح بذكر اسم المراجع كاملاً وبعدها مؤلفه ومكان النشر وسنة الصدور، ومثال على ذلك: (أساسيات البحث العلمي، محمد أحمد، السعودية، 2017م).


 كيفية كتابة الإطار النظري 

يمكن أن يستفيد الجمهور من عناصر البحث المختلفة ولكنه وبالدرجة الأولى يسعى لأخذ المعلومات الرئيسية المكونة للبحث وهي ما سيجده في الإطار النظري، حيث يتم كتابة الإطار النظري من خلال تجميع العناصر اللازمة للإطار النظري وترتيبها كالتالي:

  1.  كتابة العنوان: يعتبر عنوان البحث الخطوة الأولى في كتابة الإطار النظري، حيث يتم صياغته كتأويل للبحث وما بداخله من معلومات للإطار نظري، ويعطي العنوان في الإطار النظري القارئ المعلومات التي تمكنه من التعرف على البحث وتوقع مجرياته، وينبغي أن يكون العنوان في الإطار النظري واضحاً ومباشراً وسهلاً ولا يجاوز العشرة كلمات.
  2.  كتابة المقدمة: يكتب الباحث مقدمة بسيطة لا تتجاوز الصفحة في الإطار النظري يوضح خلالها فائدة البحث والأسباب التي جعلت الباحث يقوم بإجرائه، وكذلك يتطرق لكتابة بعض التوقعات لنتائج البحث وإبراز مكانة هذا البحث بين الأبحاث المشابهة.
  3.  كتابة المتغيرات: وهي محور الإطار النظري وتشمل مجموعة من العناصر التي يقوم الباحث بدراسة العلاقات بينها واستنتاج الآثار المترتبة على تلك العلاقات في الإطار النظري، ويهدف الباحث من خلال المتغيرات لمعرفة أسباب المشكلة وإيجاد حل لهذه المشكلة، وتحتوي المتغيرات في الدراسة نوعيين رئيسيين هما: (المتغيرات المستقلة والمتغيرات التابعة).
  4.  كتابة الدراسات السابقة: وهي أهم المؤلفات والمراجع التي أخذ منها الباحث المعلومات، ويقوم الباحث في الإطار النظري بذكر هذه الدراسات السابقة وبيان مواطن الاختلاف والاتفاق بينها وبين البحث الحالي، وكذلك يكتب أهم النتائج التي توصلت إليها تلك الدراسات وما هو الجديد الذي سيضيفه عليها.
  5.  كتابة المصطلحات في الإطار النظري: في كل بحث أو دراسة يوجد مصطلحات خاصة يصعب على القارئ العادي غير الملم بموضوع البحث فهمها، وبالتالي يقوم الباحث بكتابة هذه المصطلحات في الإطار النظري مع توضيح تعريفها ومقصدها، كما يتم كتابة المصطلحات الأكثر تكراراً في الدراسة.
  6.  كتابة المنهج البحثي: ينتقي الباحث المنهج الدراسي المناسب للوصول إلى نتائج الدراسة، حيث يستخدم هذا المنهج في دراسة العينة وسرد المعلومات في الدراسة، كما أن لكل منهج مميزاته مثل المنهج التاريخي والمنهج الوصفي والمنهج التجريبي والمنهج التحليلي، كما يمكن الدمج في الإطار النظري بين منهجين من هذه المناهج مثل (المنهج الوصفي التاريخي).
  7.  كتابة النتائج: وهي المعلومات التي استطاع الباحث الوصول إليها من خلال إجراءات الدراسة، وتحتمل الاجابة عن الفرضيات البحثية المدونة في الإطار النظري، كما تشمل إيضاح لأسباب وآثار وحلول المشكلة البحثية.
  8.  كتابة المراجع: وهي قائمة في الإطار النظري يذكر فيها الباحث كافة المصادر والمراجع التي اقتبس منها المعلومات الموجودة داخل البحث، ويقوم بذكر هذه المراجع حسب الطريقة التي تحددها الجامعة لتوثيق المراجع وذلك بناء على ترتيب معلومات المراجع، كما يتم كتابة المراجع بذكر أولها وروداً في البحث ومن ثم المراجع التي تليه وهكذا.

 مكونات الإطار النظري للدراسة 

يتكون الإطار النظري في البحث من عدة عناصر هي:

  1.  جمع معلومات المتغيرات وانتقائها حيث ينبغي أن ترتبط بموضوع الدراسة.
  2.  دراسة المتغيرات ومعرفة العلاقة بينها، وقيام الباحث بالتعليق على تلك العلاقات ومعرفة طبيعة العلاقات بين المتغيرات وبيان مدى قوة وضعف ترابطها.
  3.  توضيح الباحث لنوع المتغيرات ما إذا كانت مستقلة أو تابعة للدراسة.
  4.  بيان دوافع الباحث من اختيار هذه المتغيرات وتوقع نتائج العلاقة بينها.

 مشرف البحث وتدقيق الإطار النظري 

كثيراً ما تتردد عبارة (المشرف) على لسان الطلبة والباحثين ويسعى كل باحث للتوجه إلى أفضل مشرف حيث يتولى مهمة الإشراف شخص يقوم بعملية تحكيم البحث وما يحتويه من أجزاء مختلفة منها الإطار النظري، فيقوم المشرف بمتابعة البحث وإعطاء النصائح والتوجيهات للباحث للخروج بأفضل النتائج للبحث ومن ضمنه مكونات الإطار النظري، ويشترط في المشرف على تحيكم مكونات الإطار النظري في البحث أن يكون:

  1.  يكون المشرف متخصصاً في نفس المجال الذي كُتِبَ عنه الإطار النظري وعالماً بمشكلة البحث، فمثلاً لا يجوز أن يكون المشرف أستاذاً في علم النفس ويقوم بالإشراف على الإطار النظري في موضوع يتحدث عن قواعد اللغة الإنجليزية.
  2.  يجب أن يكون هناك علاقة جيدة بين المشرف والباحث المعد للإطار النظري.
  3.  ينبغي أن يتابع المشرف كل ما يقوم به الباحث في الإطار النظري عن كثب ويعطي الباحث كافة النصائح والتوجيهات من غير نقصان.
  4.  ينبغي أن يكون المشرف ملماً بأسس ومكونات الإطار النظري.

ويقوم المشرف على الإطار النظري بعدة مهام من أبرزها:

  1.  يراجع المشرف على الإطار النظري مدى التزام الباحث بكتابة مكونات الإطار النظري وترتيبها حسب ما الأسس العلمية الصحيحة وما يوافق سياسة الجامعة.
  2.  يقوم المشرف بتحديد نقاط القوة والضعف في مكونات الإطار النظري، ويعمل على إعطاء النصائح لتصحيح الضعف.
  3.  يتأكد المشرف من ارتباط كافة المعلومات المكتوبة في مكونات الإطار النظري بمشكلة البحث.
  4.  يراجع المشرف الدراسات السابقة التي كتبها الباحث في مكونات الإطار النظري وكذلك يراجع الترتيب الصحيح للمراجع ومدى دقتها.
  5.  يتأكد المشرف من صحة العلاقة بين المتغيرات وسلامة المنهج الذي استخدمه الباحث في مكونات الإطار النظري.
  6.  يتأكد المشرف من موافقة نتائج الإطار النظري للعمليات البحثية الموضحة في البحث.
  7.  يتأكد المشرف من سلامة تقسيم الباحث للأبواب والفصول في مكونات الإطار النظري.
  8.  يوجه المشرف الباحث إلى المراجع التي يمكن الاستفادة منها ودمجها في مكونات الإطار النظري.
  9.  يعطي المشرف التقارير العامة للباحث عن مكونات الإطار النظري الموجود في البحث.
  10. يقر المشرف بإتمام مكونات الإطار النظري وتسليمه.
  11. من الأمور الكمالية للمشرف هي قيام المشرف بالتوصية الأكاديمية للباحث لنيل مزيد من الدرجات.
  12. يرشد المشرف الباحث إلى أهم المراجع.

 الأخطاء الأكاديمية في الإطار النظري 

لا يكاد يخلو عمل من بعض الأخطاء التي تصيبه، ولعل الإطار النظري من أكثر الجوانب عرضة للأخطاء لاسيما الأكاديمية منها، حيث أنه يعترض كتابة الإطار النظري بعض الأخطاء الأكاديمية التي تقلل من جودته، ومن هذه الأخطاء الأكاديمية في الإطار النظري:

  1.  عدم ترتيب مكونات بالشكل الصحيح، حيث يتم ترتيب هذه المكونات كالتالي (العنوان، المقدمة، الدراسات السابقة، مصطلحات الدراسة، المتغيرات والفرضيات، المنهج البحثي، النتائج، الملخص، المراجع).
  2.  عدم توضيح العلاقة بين المتغيرات المختلفة بشكل واضح.
  3.  عدم توثيق المراجع للمواد المقتبسة في الإطار النظري وذلك بالمراجع الداخلية أو الخارجية.
  4.  عدم شرح المنهج المستخدم وانتقاد الدراسات السابقة.
  5.  عدم ربط النتائج بفرضيات البحث المكتوبة في الإطار النظري.

 شاهد: الإطار النظري للبحث: الاختيار والتطبيق 

 


لطلب المساعدة في إعداد الإطار النظري لرسائل الماجستير والدكتوراه يرجى التواصل مباشرة
مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟